بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 4, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0202 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0203 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0204 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0205 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0206 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0207 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0208 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0210 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0211 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0212 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0213 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0214 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0215 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0216 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0217 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0218 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
 

 

 
 

اوصاف متصديان ناشايسته حمايت از جان و مال مردم 1 بدور خود مى‏پيچند

آن ذات پاك فياض كه در كمال بى‏نيازى ، جامه هستى بر تن انسان پوشانيده و از روى حكمت و مهر ربانيش او را مورد عنايتش قرار داده است ،

نه آن جامه هستى را بى‏دليل از تن او در مى‏آورد ، و نه بدون علت عنايت و مهر الهى‏اش را از او سلب مى‏كند . خداوند بى‏چون و بى‏نياز مطلق كه انسان را در پهنه هستى با تكريم و تشريف به تكاپو انداخته است ، تا تن آدمى را با جامه هستى فاخرتر و با عظمت‏ترى كه خياط مبانى عالى كارگاه وجود دوخته است ، نيارايد ، جامه پيشين او را از تنش در نمى‏آورد .

ثُمَّ اَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ 1 ( سپس او را در خلقت ديگرى ايجاد نموديم ) اَ فَعَييْنا بِالْخَلْقِ الأوَّلِ بَلْ هُمْ فى لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَديدٍ ( آيا ما با آفرينش نخستين انسان ناتوان گشتيم ( آنان نبايد اشتباه كنند ، بايد

-----------
( 1 ) المؤمنون آيه 14

[ 185 ]

بدانند كه گام به آفرينش تازه خواهند گذاشت ) .

ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ اَو نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها اَوْ مِثْلِها 1 .

( ما هيچ آيت و علامتى را از بين نمى‏بريم يا او را از يادها نمى‏بريم ، مگر اينكه بهتر از آن يا مثل آنرا جانشينش مى‏سازيم ) .

پس يقين بايد كرد كه آنچه از درياى فيض الهى به جريان مى‏افتد ، خشك شدنى نيست . از آن لحظه كه آدمى در جويبار زندگى قرار مى‏گيرد ، مادامى كه خود به جهت پليديها و نابكاريها از آن جويبار بيرون نيايد ، راهى درياى ابديت مى‏گردد ، زيرا آنچه كه از بالا شروع شده است و استعداد برگشت به سوى بالا را دارد ، در پائين پايان نمى‏پذيرد . همچنان آدمى كه بوسيله دو بال عقل و وجدان و با نيروهاى گوناگون طبيعت كه خدا در اختيار او قرار داده و براى چشيدن طعم زندگى و وصول به حيات معقول ، مورد عنايتش قرار داده است ، نه از روى احتياج عنايتش را از او سلب ميكند و نه از روى پشيمانى ، بلكه هر اندازه كه آدمى در تكاپو براى وصول به حيات معقول كه قطعا به حيات ابدى پيوسته است ، بيشتر و بهتر احساس تعهد نموده و در عمل به آن ، مى‏كوشد ، شايستگى عنايت ربانى را بيشتر و بهتر بدست مى‏آورد .

بنابراين ، مورد عنايت خداوندى بودن ، يعنى شايستگى پيوستن به شعاع عظمت الهى . كه هيچ علتى براى ازبين‏رفتن اين پيوستگى وجود ندارد ، جز آنكه خود بار ديگر از همان طنابى كه گرفته و ببالا صعود كرده است ،

رو به پائين بيايد . به عبارت ديگر راهزن راه خود به سوى كمال باشند و به خود واگذاشته شوند :

اندك اندك راه زد سيم و زرش
مرگ و جسك نو فتاد اندر سرش

عشق گردانيد با او پوستين
مى‏گريزد خواجه از شور و شرش
1 البقرة آيه 106

[ 186 ]

اندك اندك روى سرخش زرد شد
اندك اندك خشك شد چشم ترش

وسوسه و انديشه بر وى در گشاد
راند عشق لاابالى از درش

اندك اندك شاخ و برگش خشك شد
چون بريده شد رگ بيخ‏آورش

اندك اندك گشت عارف خرقه‏دوز
رفت وجد حالت خرقه درش

عشق داد و دل برين عالم نهاد
در برش زين پس نبايد دلبرش

خواجه مى‏گريد كه ماند از قافله
ليك مى‏خندد خر اندر آخرش

عشق را بگذاشت و دم خر گرفت
لا جرم سرگين خر شد عنبرش

ملك را بگذاشت بر سرگين نشست
عاقبت شد خرمگس سرلشگرش

خرمگس آنوسوسه است و آنخيال
كه همى خارش دهد همچون گرش

گر ندارد شرم و وا نايد از اين
وا نمايم شاخ‏هاى ديگرش

1 اينست معناى واگذارشدن آدمى به نفس خويشتن [ در اين مبحث خود طبيعى را براى مفهوم نفس انسانى پست‏گرا بكار مى‏بريم ] 1 سيم و زر دنيا كه تنها وسايلى محدود براى اداره زندگى است ،

راهزن انسان راهرو مى‏گردد ، زيرا خود طبيعى پول را در هر شكلى كه باشد معشوق قرار مى‏دهد و كارى با آن ندارد كه از كجا بدست آمده است و در چه چيزى بايد استخدام شود . بدين ترتيب ، ارزشهاى كمال مطلق بريده مى‏شود و بر پديده‏اى كه داراى ارزش اعتبارى است و به علت نابخردى خودمحوران مى‏تواند همه ارزشهاى ذاتى را در هم بريزد ، عشق مى‏ورزد . اين يكى از مختصات واگذاشته‏شدن به خود طبيعى است .

2 آنانكه به خود طبيعى‏شان واگذاشته شده‏اند ، از يكى از اساسى ترين اركان حيات معقول بى‏بهره‏اند ، اين ركن اساسى عبارتست از عشق متكى به عقل سليم و وجدان فعال و فطرت كه با قرارگرفتن آدمى روياروى جمال و جلال مطلق به وجود مى‏آيد و تا رسيدن عاشق به آن معشوق حقيقى

-----------
( 1 ) ديوان شمس تبريزى صفحه 491 غزل 1255

[ 187 ]

فرو نمى‏نشيند ، اين همان عشق است كه بدون آن درسى از كارگاه هستى خوانده نخواهد گشت :

عاشق شو ار نه روزى كار جهان سر آيد
ناخوانده درس مقصود از كارگاه هستى

حافظ محروميت از اين عشق يكى ديگر از واگذاشته‏شدن‏هاى آدمى به خود طبيعى خويشتن است كه با رخت بربستن از نهاد آدمى جاى خود را به وسوسه‏ها و انديشه‏هاى بى‏اساس و مستهلك‏كننده مغز و روان خالى مى‏كند .

وسوسه چيست ؟ وسوسه جز خاريدن سر روح با ناخن ترديدها و قطع و يقين‏هاى متناقض كه هر يك با بروز ديگرى راه نيستى را در پيش مى‏گيرند ،

چيز ديگرى نيست ، چونان انسان گر كه خود را مى‏خارد و به لذت بسيار موقت و بى‏پايه‏اش دلخوش مى‏دارد كه تباهى جسم و جانش را به دنبال مى‏آورد .

3 احساسات و هيجانات تصعيدشده كه گاهى همراه با پرمعنى‏ترين تبسم‏ها و گاه ديگر همراه با قطراتى اشك شوق ، سر بر مى‏كشند و از بين مى‏روند و جاى خود را به همان عواطف و احساسات خام خالى مى‏كنند كه افعى‏هم در موقع چشيدن لذايذ مناسب به خود و حلقه‏شدن به دور بچه‏هايش كه به تازگى سر از تخم برآورده‏اند .

4 آن ريشه‏هاى روانى كه هر يك مى‏تواند بيخ و بن‏هاى مولد شاخه‏هاى بارده بوده باشد ، در آن انسان كه به خود واگذاشته شده است ، مى‏خشكد و تباه مى‏گردد . به اين معنى كه استعدادهايش مى‏ميرد و نبوغ‏ها و امتيازات سازنده بدنبالش .

5 در آن انسانى كه به خود واگذاشته شده است ، اگر از اندك هوشيارى برخوردار باشد ، يك تضاد درونى دائمى در جريان است كه شكنجه‏اش مى‏دهد . اين تضاد بى‏امان عبارتست از :

[ 188 ]

برگشاده روح بالا بالها
تن زده اندر زمين چنگالها

خواجه مى‏گريد كه ماند از قافله
ليك مى‏خندد خر اندر آخرش

هوى ناقتى خلفى و قدامى الهوى
و انى و اياها لمختلفان

( مورد هوى ( معشوق ) شتر من پشت سر من و معشوق من پيش رويم است .

مقصد و جهت حركت ما با يكديگر مختلف است ) چاره نهائى اين تضاد ، يا دست‏زدن به تخدير و مستى‏هاى نابودكننده هشيارى است و يا از خودمحورى درآمدن و رو به بالا حركت كردن .

فلسفه روشن اين خسارتهاى پنجگانه ، بريده‏شدن از جاذبيت حيات معقول است كه هدفى جز كمال اعلا نمى‏شناسد . و جاى ترديد نيست كه اين كمال اعلا بيرون از خود طبيعى بوده و در درجه اعلائى است كه براى وصول به آن ، بايد به تكاپو پرداخت و دگرگون گشت . به عبارت ديگر كسى كه معراج تكامل را درك نكند و آماده پرواز براى آن نباشد ، در محاصره خود طبيعى مستهلك خواهد گشت . اين معراج ، رفتن از كره زمين به كرات ديگر فضائى نيست . آرى :

نه چو معراج زمينى تا قمر
بلكه چون معراج كلكى تا شكر

5 فهو جائر عن قصد السّبيل ( آن مبغوض خداوندى از راه اعتدال منحرف مى‏گردد )