بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 4, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0202 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0203 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0204 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0205 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0206 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0207 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0208 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0210 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0211 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0212 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0213 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0214 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0215 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0216 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0217 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0218 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
 

 

 
 

آنچه را كه نداريم ادعا نكنيم و اگر از يأس و سقوط گريزانيم افترا نزنيم

اين يك تخيل عاميانه‏ايست كه ادعاى بى‏اساس را در آن داد و فريادهاى نامعقول كه با شيپور و كرناى براه مى‏افتد ، منحصر نمائيم ، اصلا چنين امواج راهى به گوش عقلا و خردمندان جوامع ندارد ، تا احتياجى به هشداردادن داشته باشيم كه هان اى عقلا و خردمندان ، از شنيدن ادعاهاى بى‏اساس بر حذر باشيد ، اگر چه صاحبان آنها داراى نام‏ها و عنوان‏هاى پر طمطراق بوده باشند .

مدعيان آن ادعاها كه حيات فرد و اجتماع را از مسير خود منحرف نموده ،

انسانها را از حيات معقول محروم مى‏سازند ، بسيار ماهرتر از آنند كه شيپورى بر لبان خود گرفته ، فرياد برآورند كه اى مردم ، به وجودآوردن علم و هنر و

-----------
( 1 ) المائده آيه 6

-----------
( 2 ) الحج آيه 78

[ 154 ]

اخلاق و حقوق و اقتصاد و سياست و دين براى بوجودآوردن « حيات معقول » در اختيار من است و بس زيرا هر عاقلى مى‏داند كه صاحب چنين مدعائى بدون احتياج به معاينه‏هاى روان‏پزشكى ، جوياى قفسه‏اى در تيمارستان ، يا لااقل خواهان تختخوابى در بيمارستانهاى روانى مى‏باشد .

اين مدعيان حتى ماهرتر از آنند كه گفتار و اقدام و كردار خود را به صورت ادعا ارائه بدهند ، تا مورد بازخواست درباره دليل و علت آن قرار بگيرند . آنان مى‏توانند :

1 ادعاهاى خود را در شكل بيان واقعيات ابراز نمايند ( آرى مردم ،

چنين است راه سعادت ) 2 دست از لذائذ محدود و موقت برمى‏دارند ، تا به لذائذ نامحدود و پايدار برسند . ( مى‏بينيد كه من دست از ثروت برداشته‏ام ، من مقام را نمى‏خواهم ) .

3 هيچ كس نيست كه دل به انسانها بسوزاند ، دانش‏هاى بوجود آمده همه و همه به ضرر انسانها است . مكتب‏هاى جهان‏بينى دكانهائى است كه اربابان آن مكتب‏ها براى خودفروشى بازكرده‏اند . ( من انسان را مى‏شناسم و هيچ يك از امتيازات فوق و تلاش‏هائى كه در راه بدست آوردن آنها صورت گرفته است ، داراى ارزش نمى‏باشند ) اين مدعيان نابكار مى‏خواهند خسارت حيات خود را كه معلول خود بزرگ‏بينى و خودخواهى ويرانگر است ، با چسباندن امتيازاتى به پيشانى خود كه حتى عظمت آنها در خاطرشان خطور نمى‏كند ، جبران نمايند . اين ادعاهاى بى‏اساس آن ترانه‏هاى مصنوعى است كه جويندگان گلستان واقعى حيات را به خود مشغول مى‏دارند و مردم را از وصول به واقعيات « حيات معقول » محروم مى‏نمايند . مردم را در تخيلاتى كه با بيان و شكل جالب بوجود آورده و تلقين مى‏نمايند ، غوطه‏ور مى‏سازند . در نتيجه : اين مدعيان

[ 155 ]

نخست به هلاك‏ساختن ديگران اقدام مى‏كنند و سپس به نابودكردن خويش مى‏پردازند . ضررى كه از ادعاهاى بى‏اساس بر تاريخ بشرى وارد آمده است ،

نه تنها كمتر از ضرر اسلحه بران كه آدميان را به خاك و خون كشيده است ،

نبوده ، بلكه مى‏توان گفت ضرر ادعاهاى بى‏اساس آنگاه كه در تحريف حيات معقول جوامع تأثير نموده است ، بيشتر و عميق‏تر بوده ، زيرا چنگيزها و نرون‏ها قفس كالبد مادى آدميان را شكسته و ارواح آنان را خارج از نوبت به پشت پرده طبيعت فرستاده‏اند ، در صورتيكه اين مدعيان نابكار ارواح انسانها را در همين خاكدان به لجن كشيده و بكلى آنها را نابود ساخته‏اند .

افتراء نزنيد هر ادعاى بى‏اساس كه از روى آگاهى به خلاف واقع بودن مدعا ، صورت مى‏گيرد افترائى است كه مدعى به خود و ديگران مى‏زند ، افتراء بخود مى‏زند ، زيرا خود مى‏داند كه داراى آن امتياز نيست كه به خويشتن مى‏بندد . افتراء به ديگران مى‏زند ، زيرا ديگران را فاقد آن امتياز يا داراى نقصى مى‏بيند كه جبران آنرا در اختيار خود تلقى مى‏نمايد . در بعضى از آيات قرآن مجيد افتراء را كه از يك جهت همان ادعاى بى‏اساس است بدترين ظلم معرفى نموده ، از آنجمله :

فَمَنْ اَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ 1 ( كيست ستمكارتر از كسى كه افتراى دروغين بر خدا بزند ، تا مردم را از روى جهل گمراه نمايد ) .

فَمَنْ اَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً اَوْ قالَ اُوحِىَ اِلَىَّ وَ لَمْ يُوحَ اِلَيْهِ شَيْئىٌ 2 ( كيست ستمكارتر از كسى كه افتراى دروغين به خدا بزند يا بگويد به من وحى شده است ، در صورتيكه چيزى به او وحى نشده است ) .

-----------
( 1 ) الانعام آيه 144

-----------
( 2 ) الانعام آيه 93

[ 156 ]

وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى‏ 1 ( مأيوس و ساقط گشت كسى كه افترا زد ) .

وَ مَنْ اَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً اَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جائَهُ 2 ( و كيست ستمكارتر از كسى كه افتراى دروغين به خدا بزند ، يا حقيقت را پس از آنكه روى باو آورد ، تكذيب نمايد ) .

توضيح : 1 در آيه اول اين مضمون وجود دارد كه « افترازننده مردم را از روى جهل گمراه مى‏كند » ممكن است مقصود از اين مضمون استفاده افترا زننده از جهل مردم بوده باشد ، يعنى خود شخص مفترى ، خلاف واقع‏بودن افترائى را كه مى‏زند ، مى‏داند ، ولى مردم از دغل‏بازى او آگاه نيستند . و ممكن است مقصود نادانى شخص مفترى باشد ، باين معنى كه نتيجه فاسد افتراء را كه از روى جهل است ، نداند .

2 در بحث گذشته گفتيم كه ضرر ادعاهاى بى‏اساس در آنهنگام كه موجب منحرف ساختن انسانها از حيات معقول بوده باشد ، بيشتر از ضرر كشتارهائى است كه موجب شكستن قفسه كالبد آدميان و پرواز خارج از نوبت ارواح آنان مى‏گردد ، زيرا منحرف‏ساختن انسان از حيات معقول مساوى نابودكردن روح او است .

واقعيت اين مقايسه را به اضافه اينكه دليل عقلى مزبور اثبات مى‏كند ،

آيات فوق نيز تأييد مى‏نمايند ، زيرا هم در آيات فوق و هم در آياتى ديگر كه درباره قبح افتراء و ادعاى بى‏اساس در قرآن آمده است ، شخص مفترى ظالم‏ترين ظلم‏كنندگان معرفى شده است .

3 در مجموع آياتى كه درباره افترا آمده است ، در حدود 20 آيه ادعاى خلاف واقع را افترازدن به خدا تعبير نموده است . توضيح اين مطلب چنين

-----------
( 1 ) طه آيه 61

-----------
( 2 ) العنكبوت آيه 68

[ 157 ]

است كه واقعيت‏هاى جهان هستى چه در قلمرو طبيعت و چه در قلمرو انسانها و چه در جهان پشت پرده طبيعت ، همه و همه جلوه‏گاه مشيت خداوندى است كه مطابق قوانين مقرره تحقق پيدا كرده‏اند ، مثلا گيرندگى وحى ، مخصوص پيامبران است . اين واقعيتى است كه با مشيت الهى به جريان ميفتد . بنابراين كسانى كه ادعاى رسيدن به واقعيات به وسيله وحى مينمايند ، افتراء به خدا مى‏زنند . كسى كه ادعاى علم درباره موضوعى مى‏نمايد در صورتيكه جاهل به آن است ، در حقيقت آن موضوع را از واقعيت اصلى كه در مشيت الهى دارا مى‏باشد ، منحرف مى‏سازد . 40 مَن اَبدى صَفحَتَهُ لِلحَقِّ هَلَكَ ( كسى كه در برابر حق عرض اندام نمايد ، هلاكت او قطعى است ) .