بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 4, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0202 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0203 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0204 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0205 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0206 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0207 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0208 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0210 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0211 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0212 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0213 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0214 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0215 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0216 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0217 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0218 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
 

 

 
 

مشتركات و مختصات دوره‏هاى چهارگانه

آنچه كه در همه دوره‏هاى چهارگانه مشترك است و هيچ استثنايى را نمى‏پذيرد ، دو موضوع است :

موضوع يكم استهلاك مدت زندگى .

موضوع دوم بهره‏بردارى از عوامل ادامه آن . اولين لحظه تولد كودك ،

مقطع ناچيزى از زمان است كه به سرعت عبور مى‏كند و هر لحظه از زندگى او كه سپرى شده غير قابل بازگشت مى‏باشد . بهمين ترتيب لحظات زمان يكى پس از ديگرى از آينده مى‏رسند و به گذشته مى‏خزند و در نتيجه با گذشت هر كميتى از زمان به همان مقدار به پايان زندگى نزديك مى‏گردد . همچنين هيچ قطعه‏اى از زمان زندگى نمى‏گذرد ، مگر اينكه انسان زنده در هر دوره‏اى هم كه بوده باشد ، از عوامل ادامه حيات بهره‏بردارى مى‏نمايد . اما مختصات هر يك از دوره‏هاى چهارگانه :

در دوره يكم كه روزگار كودكى است ، به جهت ناتوانى از تفكر درباره مفاهيم عالى زندگى و ناآشنايى با حركت و تحول و لزوم مهارشدن خواسته‏ها و آزاديهاى اوليه و خام ، نه ارزش براى حيات قابل درك است و نه ضرورت‏ها و واقعيت‏ها از خيالات و ضد واقعيت‏ها قابل تفكيك است ، به همين جهت

[ 130 ]

است كه كودك نه درباره سپرى‏شدن لحظات زندگى مى‏انديشد و نه درباره برخوردارى از عوامل ادامه حيات و ارزش‏ها و اصول آنها . كودك از تماشاى روشنائى سوختن انبارى پر از كالاهاى ضرورى زندگى مردم ، همان لذت را مى‏برد يا آن حالت روانى مخصوص را پيدا مى‏كند كه از شعله‏هاى مواد فاسد كه جز سوختن و خاكسترشدن راه ديگرى براى جلوگيرى از فساد آنها وجود ندارد .

در دوره دوم كه رشد جسمانى و فكرى بوجود آمده‏است ، نيروهاى عضلانى براى توجيه‏شدن ، و استعدادها براى شكل‏گيرى و به فعليت درآمدن ،

آماده مى‏گردند و زمينه روانى براى انعقاد شخصيت فراهم مى‏شود . مختص حياتى اين دوره ، معمولا تعيين سرنوشت افراد به دست عوامل زندگى اجتماعى است كه با قالبها و الگوهايى كه براى ساختن هر يك از افراد آماده نموده است ، سرنوشت را براى او مشخص مى‏نمايد . هر اندازه قالبها و الگوهاى تعيين‏كننده سرنوشت نزديك به همه ابعاد مثبت انسانى بوده باشد ،

يعنى هر اندازه بتواند پاسخ منطقى به ابعاد مثبت انسانى بدهد ، موفق‏تر و رشديافته‏تر خواهد بود و هر مقدار كه قالبها و الگوهاى مزبور ، ابعاد مثبت آدمى را حذف نموده يا ناديده بگيرد ، زندگى انسانهاى آن اجتماع ناقص بوده در معرض تحول تنزلى قرار خواهد گرفت .

مختص دوره سوم : به جريان افتادن موقعيت مبادله حيات و انرژى‏ها و فعاليت‏هاى مغزى و روانى و عضلانى با عوامل ادامه حيات در زندگى اجتماعى مى‏باشد . بدانجهت كه اكثريت انسانهايى كه از نظر روانى معتدلند .

در اين دوره احساس مبادله ميان آنچه كه از دست مى‏دهند در برابر آنچه كه مى‏گيرند نموده ، طعم زندگى را مى‏چشند ، لذا مى‏توان گفت : بااهميت‏ترين دوره‏هاى حيات ، دوره سوم است .

در دوره چهارم ، آگاهى به كاهش امتداد زندگى همراه با تأثير از

[ 131 ]

انقراض دوران جوانى و ميانسالى و به تحليل رفتن قوا ، يك رنج مستمر را كه گاهى ضعيف و گاهى تند و فراوان است ، به وجود مى‏آورد . مخصوصا اگر احساس كند آنچه را كه از حيات و نيروهاى فكرى و عضلانى در دوره سوم از دست داده است ، ارزش واقعى آنها را از اجتماع دريافت ننموده است .

يا مقدارى از استعدادها و نيروهاى او را قالب‏گيرى‏ها و الگوهاى پيش‏ساخته اجتماع حذف نموده يا ناديده گرفته است ، با توجه به اين مسائل است كه او جريان عمر خود را چنين مى‏بيند :

من كيستم ؟ تبه شده سامانى
افسانه‏اى رسيده به پايانى

حتى كسانى كه در فعاليت‏هاى معرفتى و جهان‏بينى عمر خود را سپرى كرده‏اند ، اگر دوره سوم زندگانى را قمارى احساس كنند كه در آن باخته‏اند ،

باز رنج مستمرى را كه در بالا گفتيم احساس نموده ، موجوديت خويش را چنين احساس خواهند كرد :

يك چند به كودكى به استاد شديم
يك چند به استادى خود شاد شديم

پايان سخن شنو كه ما را چه رسيد
از خاك برآمديم و بر باد شديم

اينست منطق شكست‏خوردگان دوره سوم زندگى كه با هيچ نوازش و تسليت و حتى دادن امتيازات ، قابل جبران نمى‏باشد ، زيرا با فرض اختلال حيات در دوره سوم ، شكست مطلق در زندگى بوجود آمده است كه خود را همواره در نيستى وحشت‏انگيز مى‏بيند . متأسفانه با يك نظر دقيق اكثريت چشمگير انسانهايى كه به دوره چهارم مى‏رسند ، در اغلب جوامع ، با وضع روانى كه در فوق گفته شد روبرو مى‏گردند .

يك مطالعه معمولى در عالى‏ترين اشعار و جملات ادبى شرق و غرب همين رنج و حسرت ناشى از تباه‏شدن حيات و نيروهاى آن و نزديك‏شدن به سردى مرگ را بيان مى‏كند . اگر انسانها در دوره سوم كه دوران مبادله ناميديم ، از حيات معقول برخوردار شوند ، نه به وسائل تخدير و ناآگاهى از

[ 132 ]

شكست حيات محتاج هستند و نه از آن رنج و حسرت ، فرسوده مى‏گردند .

حتى اگر احتمال شكست در مبادله دوره سوم ، به مغز انسانهاى دوره دوم خطور كند ، بدون ترديد ، فراگيرى و گرديدن ( تعليم و تربيت ) و انعقاد شخصيت براى آينده نيز مختل مى‏گردد .

بطور كلى اصالت حيات و شئون و ارزش‏هاى آن در دوره سوم تفسير و توجيه مى‏گردد ، زيرا دوره يكم و دوم جنبه علت و مقدمه‏اى براى دوره سوم دارد و دوره چهارم معلول و يا رويداد حتمى پس از دوره سوم است . لذا از هر نظرى كه انسان را مطرح كنيم ، چه از نظر اقتصادى و حقوقى و اجتماعى و سياسى و چه از نظر عقيدتى و اخلاقى ، مجبوريم دوره سوم حيات انسان را در درجه يك از اهميت تلقى كنيم . زيرا انسان در دوره يكم و دوم براى دوره سوم ساخته مى‏شود و در دوره چهارم با سپرى‏كردن معمولى دوره سوم ، خود را برگى لرزان و خزان‏ديده در شاخسارى از درخت بهارى محيط و اجتماع مى‏بيند و اگر دوره سوم را با موفقيتى كه اجتماع وسائل آن را فراهم نموده است بگذراند ، نه تنها فرسودگى و سردى دوره چهارم او را طفيلى و برگ لرزان خزان ديده نمى‏نمايد ، بلكه طراوت و زيبائى بهارى درخت اجتماع را كه روزگارى در رويانيدن آن گذرانيده است ، در خويشتن احساس مى‏كند . بنابراين ملاحظات مجبور مى‏شويم دوره سوم حيات انسانها را از نظر قرارگرفتن آن در مجراى مبادله ، مورد تحقيق و بررسى جدى قرار بدهيم :