بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 4, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0202 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0203 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0204 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0205 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0206 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0207 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0208 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0210 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0211 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0212 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0213 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0214 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0215 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0216 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0217 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0218 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
 

 

 
 

متفكر بزرگ اسلامى عبد الرحمن بن خلدون در پرتو منابع اسلامى براى اولين بار در تاريخ علوم اقتصادى و اجتماعى ارزش كار را از ديدگاه علمى مطرح مى‏كند

در گذشته به طور مختصر اشاره كرديم كه با نظر به منابع اسلامى و نصوص صريحى كه درباره اهميت و ارزش حياتى كار در آن منابع آمده است ،

مى‏بايست جوامع اسلامى ارزش كار را پيش از ديگر اجتماعات و متفكران مطرح كنند ، ولى مى‏بينيم كه چنين اقدامى صورت نگرفته است .

بعضى از ساده‏لوحان بى‏اطلاع از اصول و منابع اسلامى دليل اين بى‏اعتنائى به كار را به خود مكتب اسلام نسبت داده‏اند ، در صورتى كه اگر آنان زحمت مطالعه جدى و همه‏جانبه را به خود داده ، اصول و منابع اسلامى را بررسى مى‏كردند از قضاوت مزبور كه قطعا نادرست است ، خوددارى مى‏كردند ، و مى‏فهميدند كه اسلام يعنى مكتب معرفت و ايمان و عمل .

همچنين اشاره كرديم كه عامل اساسى بى‏اعتنائى به كار و كوشش ،

جاه‏پرستى و سودجوئى زمامدارانى بوده است كه اسلام را وسيله استثمار

-----------
( 1 ) الفروع الكافى جلد پنجم صفحه 72

[ 56 ]

ناتوانان قرار داده بودند . اكنون تحقيقات ابن خلدون را درباره كار و ارزش آن مطرح مى‏كنيم :

ابن خلدون تحقيقات خود را با اين عبارات شروع مى‏كند :

الباب الخامس من الكتاب الاوّل في المعاش و وجوبه من الكسب و الصّنايع و ما يعرض في ذلك كلّه من الاحوال و فيه مسائل : الفصل الاوّل في حقيقة الرّزق و الكسب و شرحهما و انّ الكسب هو قيمة الاعمال البشرية . 1 ( باب پنجم از كتاب اول درباره معاش و وجوب تحصيل آن از كسب و صنعتها و آن احوالى كه در اين موضوعات روى مى‏دهد . در اين باب مسائلى است :

فصل يكم در حقيقت رزق ( روزى ) و كسب و شرح آن دو و اينكه كسب عبارت است از ارزش كارهاى بشرى . ترجمه عبارات اين فصل چنين است :

« بدان كه انسان به طور طبيعى در همه حالاتش از آغاز نمو گرفته تا دوران رشد و كهنسالى ، به موادى كه توشه و ساير احتياجات مادى او را مرتفع بسازد ، نيازمند است » .

وَ اللَّهُ الْغَنِىُّ وَ اَنْتُمُ الْفُقَراءُ . 2 ( تنها خدا است كه بى‏نياز است و همه شما نيازمنديد ) و خداوند سبحان همه آنچه را كه در جهان هستى آفريده است ، براى انسان قرار داده ، در موارد متعددى در قرآن اين احسان را كه به انسان فرموده متذكر گشته است . از آنجمله فرموده است :

سَخَّرَ لَكُمْ ما فىِ السَّمواتِ وَ ما فىِ الأرضِ جَميعاً 3

-----------
( 1 ) مقدمه ابن خلدون مطبعة مصطفى محمد مصر صفحه 380

-----------
( 2 ) محمد ( ص ) آيه 38 .

-----------
( 3 ) الجاثيه آيه 13 و سوره لقمان آيه 20 .

[ 57 ]

( خداوند همه آنچه را كه در آسمانها و زمين است براى شما مسخر كرده است ) .

سَخَّرَ لَكُمْ الْبَحْرَ 1 ( دريا را در سلطه شما قرار داد ) .

وَ سَخَّرَ لَكُمْ الْفُلْكَ 2 ( كشتى را در سلطه شما قرار داد ) .

اَللَّهُ الَّذى جَعَلَ لَكُمْ الأَنْعامَ 3 ( خداوندى كه چارپايان را براى شما قرار داد ) .

و شواهد ديگر از اين قبيل آيات . دست انسان بر همه جهان و آنچه كه در آن است باز است ، زيرا خداوند به انسان مقام خليفة اللهى داده است .

و دستهاى بشرى در اين عالم به طور مشترك گسترده است و فرد آنچه را كه تحت سلطه‏اش قرار گرفت ، از تسلط ديگرى جلوگيرى مى‏كند مگر در برابر عوضى كه بگيرد تا آنچه را كه تحت سلطه دارد رها كند .

هنگامى كه انسان از مرحله ناتوانى گذشته ، قدرت را در خويشتن در مى‏يابد ، در راه به‏دست‏آوردن كسب و انتفاع به تكاپو مى‏افتد ، تا از آنچه كه خداوند به او مى‏دهد در برطرف‏كردن احتياجات و ضرورتهاى خويش به وسيله كار يا با دادن عوض صرف نمايد . خداوند مى‏فرمايد :

فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ 4 ( روزى را از نزد خدا طلب كنيد ) گاهى اين روزى بدون كار و كوشش به دست مى‏آيد ، مانند

-----------
( 1 ) الجاثيه آيه 13

-----------
( 2 ) ابراهيم آيه 32

-----------
( 3 ) غافر آيه 79

-----------
( 4 ) العنكبوت آيه 17

[ 58 ]

بارانى كه براى زراعت و امثال آن مفيد است ، ولى اين گونه مفيديت تنها كمك و وسيله‏اى براى نتيجه‏بخش‏بودن كار مى‏باشد و ناچار بايد كارى انجام بگيرد تا آن باران به نتيجه به‏رسد چنانكه خواهيم گفت .

اين كسب و اندوخته اگر به مقدار ضرورت و احتياج آدمى باشد ، معاش ناميده مى‏شود و اگر اضافه بر ضرورتها و احتياجات باشد ، ثروت و تجملات ناميده مى‏شود . سپس اگر نفع حاصل از كار و اكتساب به خود آدمى برگردد و آن را در راه مصالح و احتياجاتش مصرف نمايد رزق ( روزى ) گفته مى‏شود .

پيامبر اكرم فرموده است : إنّما لك من مالك ما اكلت فأفنيت او لبست فأبليت او تصدّقت فأمضيت ( جز اين نيست : از مال تو چيزى از آن تست كه خوردى و از بين رفت يا پوشيدى و پوسيد ، يا در راه خدا مصرف كردى و آن را در جاى خود به جريان انداختى ) .

و اگر از آن منافعى كه به دست آورده است ، در راه رفع احتياجاتش بهره‏بردارى ننمود ، آن منافع و اموال براى مالكش روزى ناميده نمى‏شود ،

بلكه اندوخته‏اى است كه به دست آورده است . مانند مالى كه به ارث مانده ،

براى متوفى روزى نيست ولى اندوخته او مى‏باشد ، زيرا متوفى نمى‏تواند از آن مال بهره‏مند شود . و هنگامى كه وراث از آن مال برخوردار شوند رزق ناميده مى‏شود . اينست حقيقت رزق در عقيده اهل سنت .

معتزله براى رزق شرط كرده‏اند كه بايد قابل تملك باشد و چيزى كه قابل تملك نيست رزق ناميده نمى‏شود و به همين جهت اموال غصبى و هرگونه مال نامشروع را رزق نمى‏دانند و خداوند با رحمت و هدايت خود غاصب و ظالم و مومن و كافر و هر كه را به‏خواهد رزق مى‏دهد . معتزله در اين مسئله دلائلى دارند كه در اين مبحث جاى تفصيل آنها نيست .

سپس بدان كه ، كسب براى به‏دست‏آوردن مال و قصد تحصيل با كوشش ،

[ 59 ]

محقق مى‏گردد . پس به‏دست‏آمدن رزق احتياج ضرورى به كوشش و كار دارد اگر چه براى بهره‏بردارى و جستجو از راههاى آن بوده باشد . خداوند فرموده است : « روزى را از نزد خدا طلب كنيد » كوشش براى روزى با قدرت‏بخشى و الهام خداوندى امكان مى‏پذيرد ، و همه وسائل و اسباب رزق از نزد خداوند است .

پس در هر موضوع كسب‏شده و مال ، ناچار كار انسانى لازم است ، زيرا اگر آن كسب‏شده تجسم‏يافته‏اى از كار بوده باشد مانند صنايع ، روشن است كه كار است كه آن را داراى ارزش نموده است و اگر مال قابل اندوختن مانند حيوان و نبات و معدن باشد ، باز كار آدمى لازم است كه آنها را قابل بهره‏بردارى نمايد ، چنانكه روشن است . و اگر كارى درباره آنها انجام نگيرد ،

قابل استفاده نخواهند بود . . . اكنون كه اين مطالب اثبات شد ، بدان كه هر چيزى كه براى انسان مفيد واقع شود و يا به صورت شيئى قابل اختصاص براى بهره‏بردارى درآيد ، اگر از نوع صنايعى باشد كه انجام كار در آنها لزوم دارد ، خالى از دو حال نيست :

يكم مواد بى‏ارزشى كه كار در آنها تجسم مى‏يابد [ مانند خاك در محلى كه خيلى فراوان است و قيمتى ندارد . در اين موارد ارزش خشتى كه از آن خاك ساخته مى‏شود ، ناشى از كار است و بس ] ، زيرا فرض اينست كه خود ماده مطلوبيت ذاتى ندارد .

دوم موادى كه كار در آنها تجسم مى‏يابد ، فى نفسه داراى ارزش است و كار روى آنها نقش مى‏بندد و ارزش آنها را زياد مى‏كند ، مانند كار درودگرى و بافندگى كه روى چوب و نخ و يا پشم تجسم مى‏يابد . در اين حالت دوم ، ارزش كار ارزش آن مواد را مى‏افزايد و هر اندازه كار روى آن مواد بيشتر انجام شود ، ارزش كالاهاى حاصله بيشتر مى‏گردد . و اگر آنچه كه داراى فايده است ، از نوع صنايع نباشد ، باز بايد براى اينكه مفيد واقع گردد و

[ 60 ]

قابل اختصاص براى بهره‏بردارى باشد احتياج به كار دارد و ارزشى كه دارا مى‏گردد مربوط به ارزش كارى مى‏شود كه در آن شيئى مفيد صورت گرفته است .

گاهى شكل كار در اغلب موارد در اشياء مفيد ، آشكار است و مى‏توان سهم كار و ارزش آن را چه كم باشد يا زياد ، در آن اشياء تعيين نمود و گاهى سهم كار در اشياء مفيد مخفى است ، لذا تشخيص و تميز ارزش آن مشكل مى‏باشد ، مانند قيمت مواد خواربار ميان مردم ، زيرا ارزيابى كارها و مخارجى كه درباره آن مواد صورت گرفته است ، ( چنانكه پيش از اين اشاره كرديم ) مانند حبوبات كه محصول آن كارها و مخارج است ، قابل بررسى مى‏باشد ، ولى اين ملاحظه و بررسى در جايگاههائى كه كار زراعت و نيازهاى آن صورت مى‏گيرد ، براى غير اشخاص محدودى از اهل زراعت مشكل مى‏باشد .

با اين بيانات روشن شد كه ارزش همه فوايد و اندوخته‏هاى مفيد يا اكثر آنها ، ارزشهاى كار انسانى است و معناى رزق هم كه عبارتست از آنچه كه صاحبش از آن بهره‏بردارى نمايد ، روشن شد . بدان كه هرگاه كارهاى انسانى به كلى از بين برود و يا به جهت كاهش آبادى ، نقصان پيدا كند ، معلوم مى‏گردد كه [ به جهت تقصير مردم در كار و كوشش ] خداوند مقرر داشته است كه كسب قابل بهره‏بردارى از معشيت آنان معدوم شود .

مگر نمى‏بينى كه در آن شهرها كه نفوس آنها اندك است چگونه رزق و كسب در آنها تقليل مى‏يابد ، يا به كلى از بين مى‏رود ، زيرا با فقدان يا قلت نفوس ، كار معدوم گشته يا تقليل مى‏يابد . . . » 1