بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 4, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0202 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0203 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0204 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0205 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0206 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0207 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0208 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0210 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0211 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0212 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0213 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0214 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0215 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0216 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0217 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
     KH0218 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [4]
 

 

 
 

ارزش انسانى كار در مكتب اسلام

نخست مقدمه مختصرى را درباره اهميت حياتى كار متذكر مى‏شويم :

به طور كلى پديده حيات بشرى به هر معنايى كه در نظر بگيريم از فعاليت طبيعت آغاز مى‏شود و با كار انسانى در مجراى قوانين طبيعى ادامه پيدا مى‏كند ،

و با اختلال تركيب وجودى او كه موجب خنثى‏شدن كار درباره او مى‏گردد ،

رخت از سطح طبيعت برمى‏بندد .

اين جريان عمومى پديده حيات آدمى از بدو حركت او در روى زمين چه در حال انفرادى و چه در قلمرو جمعى ، از آن قانون پايدار ناشى مى‏شود

[ 49 ]

كه موجود برين آن را وضع و تثبيت نموده است .

احساس اين اهميت درباره كار ، يك پديده تازه نيست . چنانكه توجه به ضرورت حياتى استنشاق هوا و برخوردارى از اشعه خورشيد ، مساوى عمر آدمى در اين كره خاكى است . توجهات مشروح و آگاهى‏ها و اطلاعات مفصل درباره كار و وضع قوانين فراوان درباره آن و همچنين ارزيابى و كشف اهميت‏هاى اجتماعى آن از آغاز صنايع دسته‏جمعى ، نمى‏تواند تاريخ گذشته بشرى را به بى‏اعتنائى و چشم‏پوشى درباره كار متهم به‏سازد .

انسانى كه معناى حيات را درك كند و ضرورت تلاش را در درياها و خشكيها ، در جنگلها و قله‏هاى صعب العبور كوهها دريافت كند ، اهميت كار را هم شناخته است . آثار تجسم‏يافته از كار بشرى و كتيبه‏ها و تأليفات باستانى همه و همه شاهد گوياى درك اهميت كار براى حيات بشرى مى‏باشد .

نكته‏اى كه قابل توجه است و به نظر ما مى‏تواند روشنگر علت بى‏ارزش نمودن كار در گذشته بوده باشد ، پديده قدرت‏هاى متنوع است كه كار و انجام دهنده كار را مملوك يا مانند مملوك خود تلقى كرده است .

هيچ جامعه بشرى حتى در قديمى‏ترين دورانهاى تاريخ ديده نمى‏شود كه كار در متن زندگى آن نبوده باشد . آنچه كه مهم است اين است كه قدرتهائى كه غير قابل مهار بودند ، با تسلط مطلقى كه بر ناتوانان داشته‏اند ، نه تنها كار آنان را بلكه حتى هستى آنان را هم در اختيار خود مى‏ديدند ، لذا يك اراده از آنان كافى بوده است كه هر كارى كه بخواهند و امكان داشته باشد به وجود بيايد . چنانكه يك اراده جزئى براى جابجا كردن يك برگ ناچيز كفايت مى‏نمايد . و اين قاعده كلى است كه هر موضوعى كه تحت سلطه مطلقه « خود طبيعى » آدمى قرار گرفت ، اهميت و ارزش خود را از دست ميدهد .

در دورانهاى متوسط يا در بعضى از جوامع پيشرفته‏تر كه طبقات اجتماعى تا حدودى مشخص مى‏گردند ، كار فكرى ، هنرى و مديريت بجاى آنكه به اهميت

[ 50 ]

و ارزش خود قناعت نمايد ، ساير انواع كار را از اهميت مى‏اندازد ، يعنى بااهميت تلقى نمى‏گردند .

اين رفتار هم دليل آن نيست كه مردم دورانهاى گذشته ضرورت حياتى كار بطور عموم را درك نمى‏كردند ، بلكه چنانكه مى‏بينيم فرهنگ مردم را چنان مى‏ساختند كه كار عضلانى و ساير تلاشها به عنوان يك پديده جبرى كه مردم بايد انجام بدهند ، تلقى مى‏گشت و مى‏بايست آنان اين جريان جبرى را به‏پذيرند و ضمنا زنده هم بمانند اين بوده است عامل عقب‏ماندگى جوامع از فهم اصول و ارزشهاى كار انسانى . پس از اين مقدمه ، مى‏پردازيم به توضيح و تفسير ارزش انسانى كار در اسلام .

بررسى لازم و كافى در آئين اسلام اين قضيه را كاملا روشن مى‏سازد كه :

كار و كوشش در اين دين انسانى از نظر ارزيابى به حد نصاب رسيده ، هيچ مكتب و متفكرى نخواهد توانست فوق ارزشى را كه اسلام به كار داده‏است ،

مطرح نمايد . رجوع فرمائيد به مبحث گذشته ( كار و كوشش از ديدگاه قرآن ) در آن مبحث ديديم كه قرآن كه اساسى‏ترين منابع دين اسلام است ، محور همه ارزشها را روى معرفت و ايمان و كار قرار داده است . روايات وارده در مسئله كار و ضرورت و ارزش آن مافوق تواتر است كه براى جمع‏كردن آنها مجلد بيش از 1000 صفحه‏اى لازم است . تنها چند روايت را به عنوان نمونه‏اى از صدها روايات در اينجا مى‏آوريم .

محمّد بن الحسن باسناده عن محمّد بن احمد . . . قال مرّ شيخ مكفوف يسئل ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام ما هذا ؟ قالوا يا أمير المؤمنين نصرانىّ ، فقال امير المؤمنين عليه السّلام : استعملتموه فاذا كبر و عجز منعتموه انفقوا عليه من بيت المال 1

-----------
( 1 ) وسائل الشيعه جلد 11 ( كتاب الجهاد ) صفحه 49 چاپ بيروت .

[ 51 ]

( محمد بن الحسن [ شيخ طوسى ] با اسناد خود نقل مى‏كند كه پيرمردى نابينا مى‏گذشت و از مردم سؤال مى‏كرد ، امير المومنين فرمود .

اين چيست ؟ ( گدائى يعنى چه ) گفتند :

يا امير المومنين مردى است مسيحى .

آن حضرت فرمود :

اين مرد را در جوانى به كار وادار كرده‏ايد ، يعنى جوانى‏اش را در كار سپرى كرده است ، اكنون كه پير شده ناتوان گشته است ، از معاش محرومش ساخته‏ايد معاش او را از بيت المال به‏پردازيد ) .

اگر در اين روايت با دقت كامل تأمل شود ، اين نكات را خواهيم ديد :

نكته يكم در آن اجتماع عادلانه‏اى كه امير المومنين زمامدارى آن را به دست دارد ، سؤال و گدائى معنائى ندارد ، به همين جهت است كه حضرت با كلمه « ما » استفهام فرمودند كه به معناى چيز است ، نه با « من » كه به معناى كس است ، يعنى سئوال و گدائى در اين اجتماع چه پديده‏ايست نكته دوم در برابر سئوال امير المومنين ( ع ) از پديده گدائى ، اين پاسخ را دادند كه مردى است نصرانى آن حضرت با تعجب جمله سئوال بعدى را كه جنبه سرزنش سخت داشت ، فرمود :

( او در جوانيش براى شما كار كرده ، اكنون كه پير شده است ، از معاش محرومش ساخته‏ايد ) .

نكته سوم حكم اسلامى درباره كارگران است كه با ناتوانى از كار ،

نبايد از معيشت خود ساقط شوند ، بلكه بايستى معاش معمولى آنان پرداخت شود . اين حكم اسلامى در دورانى صادر شده است كه نه از عظمت انسانى كار خبرى بود و نه از ارزش آن اثرى . اين حكم درباره ارزش و عظمت كار در اسلام قرنها پيش از سن‏سيمون و لوئى‏بلان و پردون و روبرت‏اون و پيروان

[ 52 ]

آنان صادر شده است .

روى همين ارزيابى حياتى كار از نظر اسلام بوده است كه عبد الرحمن بن خلدون چند قرن پيش از متفكران اخير ارزش كار را به طور جدى مطرح مى‏كند ،

چنانكه پس از اين مبحث مشروحا بررسى خواهيم كرد .

بنابر حقايقى كه از مجموع مباحث گذشته به دست آورديم ، متفكران اسلامى بايستى اهميت و ارزش كار را رسما و در آثار حقوقى و اقتصادى و سياسى خود به طور جدى مطرح نمايند .

مسامحه‏اى كه در اين پديده حياتى به چشم مى‏خورد ، نه به جهت مقتضاى خود مكتب است ، بلكه به جهت خودخواهيها و سودجويى اداره‏كنندگان جوامع اسلامى بوده است كه بعضى از محققان و متفكران را وادار مى‏كرد كه تنها به جنبه بحثى و اخلاقى كار بسنده نموده ، چهره حياتى آن را آشكار نسازند .

خلفاى بنى اميه و امراى بنى عباس و ساير سلسله‏هائى كه اسلام را وسيله اشباع حس مقام و ثروت‏پرستى خود نموده بودند ، متفكران را براى توضيح حقايق اسلام آزاد نمى‏گذاشتند تا آنجا كه جهاد در نظر آنان چپاول ملل ديگر براى پركردن خزانه‏ها و عمل صالح و سعى و كار كه در آيات قرآنى آمده است ، به عبادات شخصى و اعتيادى و حرفه‏اى تفسير مى‏شود . با اين حال ،

ائمه معصومين و فقهاء و محققان راستين كه تنها محافظين متن حقيقى مكتب اسلام بودند ، پديده كار و اهميت و ارزش حياتى آن را در اشكال حديث و فقه و اخلاق و عمل و رفتار عينى خودشان گوشزد مى‏كردند . اينكه در منطق پيشوايان عالم تشيع ، كار براى تنظيم معاش ، با اهميت حياتى تلقى شده حتى گاهى جهاد در راه خدا معرفى شده است ، اصلى است كه هيچ گونه ترديدى ندارد . به عنوان نمونه

از امام صادق عليه السلام روايت است كه :

الكادّ لعياله كالمجاهد في سبيل اللّه 1

-----------
( 1 ) الفروع من الكافى محمد بن يعقوب كلينى جلد 5 صفحه 88

[ 53 ]

( كسى كه براى معاش عائله خود مى‏كوشد ، مانند كسى است كه در راه خدا جهاد مى‏كند ) .

الّذى يطلب من فضل اللّه عزّ و جلّ ما يكفّ به عياله اعظم اجرا من المجاهد في سبيل اللّه 1 ( كسى كه براى كفاف معاش عائله‏اش ، از فضل الهى مى‏جويد ، داراى پاداشى بزرگتر از پاداش مجاهد در راه خداست ) .

اين روايت در منابع معتبر اسلامى مكرر نقل شده است كه

پيغمبر اكرم فرموده است :

ما اكل احدكم طعاما قطّ خيرا من عمل يده ( هيچ كس از شما هرگز طعامى بهتر از كار دست خويش نخورده است ) .

الحسن بن علىّ بن حمزة عن ابيه رأيت ابا الحسن ( موسى بن جعفر عليه السّلام ) يعمل فى ارض له قد استنقعت قدماه في العرق ، فقلت له جعلت فداك اين الرّجال ؟ فقال يا علىّ قد عمل باليد من هو خير منىّ فى ارضه و من ابى فقلت له : من هو ؟ فقال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أمير المؤمنين و آبائى عليهم السّلام كلّهم كانوا قد عملوا بأيديهم و هو من عمل النّبيّين و المرسلين و الاوصياء و الصّالحين 2 ( حسن بن على بن حمزة از پدرش نقل مى‏كند كه ابو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام را ديدم كه در زمينى كه داشت كار مى‏كرد و پاهايش عرق كرده بود .

به او عرض كردم :

فدايت شوم ، كجا هستند مردانى كه به شما كمك كنند ؟

فرمود :

-----------
( 1 ) مأخذ مزبور

-----------
( 2 ) مأخذ مزبور جلد 5 صفحه 75 و 76

[ 54 ]

اى على ، بود كسى بهتر از من و پدرم ، كه با دست خود كار مى‏كرد .

عرض كردم :

چه كسى بود ؟

فرمود :

رسول خدا ( ص ) و أمير المومنين و پدرانم عليهم السلام ، همه آنان با دستشان كار كرده‏اند . كار سيرت پيامبران و مرسلين و اوصياء و نيكوكاران بوده است ) .

ابو عمرو الشّيبانى : قال رأيت ابا عبد اللّه و بيده مسحاة و عليه ازار غليظ يعمل في حايط و العرق يتصابّ عن ظهره فقلت جعلت فداك اعطنى اكفك فقال لي : انّى احبّ ان يتأذّى الرّجل بحّر الشّمس فى طلب المعيشة . 1 ( ابو عمرو شيبانى مى‏گويد :

امام صادق ( ع ) را ديدم در حاليكه وسيله صاف‏كننده زمين به دست و لنگ ضخيمى به كمر ، در باغى كه داشت ، كار مى‏كرد و عرق از پشتش مى‏ريخت ،

عرض كردم :

فدايت شوم ، وسيله را به من بدهيد تا كار شما را انجام به‏دهم .

به من فرمود :

من دوست دارم مرد در گرماى آفتاب در تحصيل معاش ، به مشقت بيافتد ) .

اين روايت را هم مورد دقت قرار بدهيم :

ابو بصير : قال سمعت ابا عبد اللّه عليه السّلام يقول : انّى لأعمل في بعض ضياعى حتّى اعرق و انّ لى من يكفينى ليعلم اللّه عزّ و جلّ انّى اطلب الرّزق الحلال 2 ( ابو بصير مى‏گويد : از امام صادق عليه السلام شنيدم كه مى‏فرمود :

1 الفروع الكافى جلد پنجم صفحه 76 2 الفروع الكافى جلد پنجم صفحه 77

[ 55 ]

من در بعضى از زمينهاى خود تا حدى كار مى‏كنم كه عرق مى‏كنم با اينكه كسى را دارم كه كار مرا به عهده بگيرد و براى من كفايت كند ، تا خداوند عز و جل به‏داند كه من روزى حلال جستجو مى‏كنم ) .

قاطعانه‏ترين روايات و تهديدآميزترين آنها درباره تحقيركنندگان كار و كوشش ، آن روايت بسيار معروف است كه از پيامبر اكرم ( ص ) نقل شده است :

ملعون من القى كلّه على النّاس 1 ( ملعون است ، كسى كه بار معاش خود را بر دوش مردم بنهد ) .

اين بود نمونه‏اى از منطق پيغمبر اسلام و پيشوايان عالم تشيع و عمل عينى آنان كه ترديدى در اهميت حياتى كار باقى نمى‏گذارد .