بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 6, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
 

 

 
 

تعريف شناخت

ما در آغاز مباحث شناخت ، ديديم كه اين پديده نه نمود فيزيكى دارد و نه نمود فيزيولوژيك . اگر هم در موقع حصول شناخت در ذهن تحريكات و پديده‏هاى فيزيولوژيك در نتيجه حصول شناخت بوجود ميآيد ، باز خود آن پديده نمود مستقيمى ندارد تا در مقولات كيفى و كمى وارد شود .

براى توضيح تعريف شناخت ، مسائل زيرا را بايد در نظر گرفت :

1 خلاء نسبى ذهن مقصود از خلاء نسبى عدم اشتغال فعلى ذهن به عمل انعكاس صور و فعاليت‏هاى ديگر است ، نه خلا بمعناى واقعى . هر اندازه كه سطح ذهن با آگاهى‏ها اشغال شود ، عمل انعكاس صور دشوارتر و گاهى تا

[ 281 ]

حد ناممكن ميرسد .

2 وجود انگيزه انعكاس كه عامل شناخت ناميده ميشود . اين عامل داراى انواعى است كه در آغاز مباحث شناخت مطرح نموديم ، مانند عامل جبر حسى و ذهنى و عامل جبر زندگى و غيره .

3 تعين صورت منعكس بوسيله حذف و انتخاب‏هاى مناسب ، بعنوان مثال هنگاميكه ميخواهيم شكل هندسى يك جسم را در ذهن منعكس نموده و آنرا براى شناخت در ذهن مورد توجه قرار بدهيم ، از رنگ و ثقل و طعم و ارزش آن قطع نظر ميكنيم و با اين قطع نظر كردن ، موضوعى را كه ميخواهيم صورت آنرا به ذهن منتقل بسازيم ، تعين مييابد زيرا ذهن بشرى قدرت منعكس ساختن موضوعى نامعين را در ذهن ندارد . و چنانكه در مسئله ششم خواهم گفت شناخت داراى دو بعد است : تأثرى و انعكاسى ، عملى و فعلى و هيچ يك از اين دو بعد بدون موضوع تعين‏يافته به فعليت نميرسد .

4 آگاهى ثانوى به موضوع منعكس شده در ذهن ، اين آگاهى بالاتر از آگاهى ابتدائى است كه محصول ارتباط ابتدائى ذهن با موضوع است ،

مانند آگاهى به صدها پديده مختلف كه در موقع عبور از خيابان بوجود ميآيد ،

و مانند اينكه موضوعات و پديده‏ها در ذهن رژه ميروند ذهن آنها را براى توجه و شناخت متوقف نميسازد . آگاهى ثانوى عبارتست از گرفتن موضوع منعكس شده در ذهن و برنهادن آن براى شناخت .

5 فعاليت آگاهانه يا ناآگاه براى نگهدارى صورت منعكس در ذهن ،

يا براى نگهدارى دو صورت موضوع و محمول در قضايا كه شناخت رابطه ميان آن دو مطلوب است ، مانند نگهدارى مفهوم خردمند و مفيديت در قضيه « خردمند براى جامعه مفيد است » كه مقصود شناخت رابطه ميان مفيديت و خردمندى است . بايد توجه داشت كه حكم به روابط ميان موضوع‏ها و محمول‏ها غير از شناخت محض است ، زيرا حكم چنانچه در مبحث تصديق خواهد آمد ،

[ 282 ]

فعاليت ذهن روى شناخته‏شده‏ها است .

6 با اهميت‏ترين مسئله شناخت كه بدون درك آن ، هويت شناخت قابل فهم نخواهد بود ، دو بعدى بودن پديده شناخت است :

بعد يكم تأثر ذهن از صورت منعكس ، بهمين جهت است كه در حالت انعكاس موضوعات حياتى ممكن است همه سطوح روانى تحت تأثير موضوع قرار گرفته و از آن متأثر گردند . و چون معمولا صورت‏هاى منعكس در ذهن پديده‏هاى معمولى و بيطرف ميباشند و تأثير در چگونگى اصل حيات آدمى ندارند ،

لذا چنين گمان ميرود كه كار ذهن در حال منعكس ساختن موضوعات و روابط كار آيينه‏اى محض است .

بعد دوم فعاليت خاص ذهنى است كه پس از انعكاس موضوع در جريان شناخت بوجود ميآيد . چون اين نوع فعاليت نمودى مانند نمود فيزيكى در جهان عينى ندارد ، چاره‏اى جز اين وجود ندارد كه هر كسى در جريان شناخت ، فعاليت مزبور را درك نمايد ، همچنين است انعكاس محض ذهنى اگر چه ميتوان آنرا به انعكاس آيينه‏اى تشبيه‏كرد . بهمين جهت است كه ما نميتوانيم فعاليت ذهن براى شناخت و تأثر ذهن در حال انعكاس صور و روابط در آن را ، بعنوان دو پديده كاملا واضح و روشن از ديده‏گاه علمى و عينى مطرح كنيم ، با نظر به جريان انعكاسات و فعاليت‏هاى ذهن روى آن‏ها ميتوان گفت : شناخت‏ها با نظر به تنوع انواع موضوع‏ها و روابط متنوع ميباشند .

مانند لذت و الم ، اگر كسى با نظر به دو مفهوم كلى كه از دو كلمه لذت و الم برميآيد ، بگويد كه هر يك از اين دو كلمه مفهوم كلى متضاد با يكديگر دارند و همه موارد لذت يك حقيقت است و همه موارد الم يك حقيقت ضد لذت است ، بهتر اينست كه بگوئيم : ما سخن چنين شخصى را نمى‏فهميم . كدامين انسان هشيار ميتواند بگويد :

انواع لذت‏هاى زير يك حقيقت و تأثر و احساس خوشى از همه

[ 283 ]

آنها يك نوع تأثر و احساس است :

1 لذت خوراك براى نجات دادن بزندگى .

2 لذت خوراك فقط از نظر خوشايندى مواد تركيب‏كننده آن .

3 لذت وصول به واقعيت از روى آگاهى و با پيگردى از آن .

4 لذت وصول به واقعيت بدون آگاهى و تعقيب آن .

5 لذت تماشاى منظره زيبائى از طبيعت .

6 لذت تماشاى يك اثر هنرى زيبا كه ساخته نبوغ بشرى است .

7 لذت عدالت .

8 لذت قدرت .

9 لذت اشباع غريزه جنسى .

10 لذت اشباع حس انتقام‏جوئى .

11 لذت پيروزى .

12 لذت بازشدن عقده‏هاى روانى و منتفى شدن آنها .

13 لذت عواطف پدرى .

14 لذت عواطف مادرى .

15 لذت عواطف فرزندان و كودكان درباره پدران و مادران .

16 لذت مالكيت برخود .

17 لذت شناخت خويشتن و آشنائى باخود .

18 لذت تسلط بركار .

19 لذت تقوى .

20 لذت دريافت هدف زندگى .

21 لذت حيرت عالى از درك آهنگ كلى جهان هستى . آيا تأثيرى كه از هريك از اين لذايذ بوجود ميآيد ، با ديگرى قابل مقايسه و شبيه بهمديگر ميباشند ؟ آيا لذت حاصل از اشباع غريزه جنسى ( بى‏قانون ) با لذت مالكيت

[ 284 ]

بر خود و امتناع از عمل مزبور شباهت دارند ، يا متضاد يكديگرند . بايد گفت : پديده شناخت نيز اگر چه مانند لذت ، با يك مفهوم مورد تفاهم واقع ميگردد ، ولى كيفيت تأثر از انعكاس يك پديده در جريان شناخت ، مانند رنگ ، غير از كيفيت تأثر از انعكاس ثقل يك جسم در ذهن است . حتى انعكاس هريك از رنگ‏ها تأثر مخصوص به خود دارد . آيا انعكاس رنگ قرمز كه در اصطلاح نقاشان هنرمند رنگ گرم گفته ميشود و تأثرات عصبى بالخمصوصى را بوجود ميآورد ، شبيه به تأثر رنگ زيتونى باز است كه رنگ سرد گفته ميشود ، يكى است ؟ خود همين اصطلاحات كه نقاشان و هنرمندان در رنگ‏ها ( سرد و گرم و ملايم ) بكار ميبرند و اصطلاحاتى كه درباره نمودها و رويدادهاى جهان عينى مانند دلربا ، دلخراش ، و سوزناك و دلهره‏آور بكارميرود ، يكى از بهترين دلايل تنوع تأثرات در انعكاس‏هاى ذهنى ميباشد .

همچنين بعد دوم شناخت نيز كه عبارتست از فعاليت خاص ذهن روى صور انعكاس‏يافته در ذهن . كاملا متنوع بوده و قابل مقايسه و تشبيه بيكديگر نميباشند .

بعنوان مثال : حكم به ثبوت رابطه ميان يك موضوع و محمول مانند « خردمند بر جامعه مفيد است » فعاليتى است كه با تجريد عدد در ذهن اندك شباهتى ندارند . تجريد عدد در ذهن نوعى فعاليت است كه بدون نياز به معدود و موضوع و محمول و كيفيت عينى و كيفيت‏هاى رابطه‏اى مانند ضرورت و امكان در ذهن انجام ميگيرد ، در صورتيكه حكم به ثبوت رابطه ميان يك موضوع و محمول بهمه امور مزبور نيازمند است . بهمين جهت است كه براى تعريف حقيقى شناخت بايد براى هريك از شناخت‏ها تعريف خاصى در نظر گرفت . چنانكه براى شناخت حقيقى لذت يا الم بايد براى هر يك از آنها تعريف خاصى را منظور نمود . هر شناختى از دو عنصر ذاتى و عينى تركيب مييابد . عنصر عينى آن موضوع است كه در ذهن انعكاس‏يافته و مورد فعاليت شناختى ذهن قرار گرفته است . عنصر ذاتى عبارتست از تأثر انعكاسى ذهن

[ 285 ]

و فعاليتى كه ذهن درباره موضوع انجام ميدهد . بنابراين شناخت يك قلم با شناخت يك ميز متفاوت است . اكنون ميپردازيم به بيان انواع ارتباطات شبه كمى ذهن با موضوع در پديده شناخت . در آغاز بحث پنجم گفتيم :

منظور از ارتباط شبه كمى ذهن با موضوع در پديده شناخت ، مراتب نقص و كمال رابطه‏ايست كه ميان ذهن و موضوع برقرار ميشود ، مانند احتمال و يقين .