بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 6, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
 

 

 
 

قدرت و جريان آن در اسلام

با نظر به مجموع مباحث گذشته روشن شد كه قدرت كه اساسى‏ترين عامل حركات و دگرگونيهاى سازنده و مطلوب خداونديست ، بهيچ وجه نميتواند بد باشد و مورد توبيخ و تحقير قرار بگيرد . نمونه‏اى از آيات قرانى كه ارزش قدرت را با كلماتى مختلف ، مانند قوه و فضل و نعمت متذكر ميشود ،

بدينقرار است :

وَ يا قَوْمِ اسْتَغْفِروُا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا اِلَيْهِ يُرْسِلِ الْسَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً اِلى‏ قُوَّتِكُمْ وَ لا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمينَ 1 حضرت هود چنين گفت : اى قوم من ، از پروردگارتان طلب مغفرت نماييد ، پس بطرف او بازگشت كنيد ،

خداوند نعمتهاى خود را از آسمان براى شما فراوان بفرستد و قوه‏اى بر قوه شما بيفزايد ، و گنهكارانه روى از او برنگردانيد ) در تجميد و بزرگداشت نوع انسانى چنين ميگويد :

وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنى‏ آدَمَ وَ حَمَلْناهُمْ فِى الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى‏ كَثيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضيلاً 2 ( ما اولاد آدم را اكرام نموده آنها را درخشكى و دريا بحركت در آورديم و از غذاهاى پاكيزه روزى به آنان

-----------
( 1 ) هود آيه 52

-----------
( 2 ) الاسراء آيه 70

[ 75 ]

داديم و به عده بسيارى از مخلوقات خود برترى داديم ) در اين آيه ارزش دو جلوه قدرت را كه حركت و تلاش در خشكى‏ها و درياها و توانائى بدست آوردن مواد معيشت است متذكر شده سپس قدرت بطور عمومى را بعنوان فضيلت كه انسان را به ديگر موجودات برترى ميدهد ، مطرح نموده است .

بدون ترديد فضيلتى كه موجب برترى آدمى برديگر موجودات است ، يا محصولى از قدرت خداداديست و يا نتيجه بكارانداختن منطقى قدرت است ،

خواه قدرت عضلانى و خواه قدرتهاى مغزى و روانى . آيات مربوط به قدرت با كلمه نعمت در موارد متعدد از قرآن آمده است از آنجمله :

وَ اِذا اَنْعَمْنا عَلَى الْأِنْسانِ اَعْرَضَ وَ نَأَ بِجانِبِهِ وَ اِذا مَسَّهُ الشَّرُ يَؤُساً 1 ( و هنگاميكه بر انسان نعمتى داديم ، ( از حق ) اعراض نموده و خود را از حق دور ميسازد ، و هنگاميكه ناگوارى به او رسد ، مأيوس ميشود ) همه نعمتهائى كه در راه ضرورت و مفيديت‏ها براى آدميان بكار ميروند ،

نمودهائى از قدرت ميباشند .

فَأِذا مَسَّ الْأِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ اِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا قالَ اِنَّما اوُتيتُهُ عَلى‏ عِلْمٍ بَلْ هِىَ فَتْنَةٌ وَ لكِنَّ اَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ 2 ( و هنگاميكه ضررى بر انسان رسيد ما را ميخواند ، سپس هنگاميكه نعمتى از خود به او داديم ، ميگويد :

اين نعمت روى علمى كه دارم به من داده شده است ، [ اين انسان نميداند ] بلكه اين نعمت وسيله آزمايش است ، ولى اكثر آنان نميدانند ) طرز جريان قدرت را با توجه بمضامين آيات فوق ميتوان فهميد ، دستور خداوندى اينست كه قدرت در همه جلوه‏هاى آن ، بوسيله اصول و قوانين عاليه اسلامى تصفيه شود ، نه به اين معنى كه قدرت يك واقعيت آلوده‏ايست كه بوسيله اصول

-----------
( 1 ) الاسراء آيه 83 .

-----------
( 2 ) الزمر آيه 49 .

[ 76 ]

و قوانين تصفيه ميشود ، بلكه انسانهائى كه انواع و نمودهاى قدرت را بدست ميگيرند ، با نظر به خطرهاى قدرت ، بايد تصفيه شوند و آنگاه از قدرت استفاده نمايند . آياتى كه ميگويد :

اِذا جاءَ نَصْرُ الْلَّهِ وَ الْفَتْْحُ وَ رَاَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فى‏ دينِ اْللَّهِ اَفْواجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ اِنَّهُ كاَ تَوَّاباً 1 ( هنگاميكه به يارى خداوندى و پيروزى نائل شدى و ديدى كه انسانها فوج فوج به دين اسلام ميگروند ، پس به ستايش پروردگارت تسبيح‏گو باش و از او طلب مغفرت نما ، قطعاً او پذيرنده توبه و بازگشت بسوى او است ) .

با صراحت كامل دستور به تصفيه روحى انسانى ميدهد كه به قدرت و پيروزى رسيده است ، استمرار فعاليت روانى تسبيح و احساس لزوم بازگشت بسوى او است كه عامل منحصر تصفيه روح براى بهره‏بردارى از قدرت و پيروزى ميباشد و در غير اينصورت بوسيله قدرت به طغيانگرى و خودباختن و پايمال‏كردن قانون و از ارزش انداختن هرگونه واقعيات با ارزش ، براه خواهد افتاد .

يا اَيُّهَا الْنَّبِىُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ اِنْ كُنْتُنَّ تَرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زينَتَها فَتَعالَيْنَ اُمَتِّعْكُنَّ وَ اُسرِّحْكُنَّ سَراحاً جَميلاً : وَ اِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ فَأِنَّ اللَّهَ اَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ اَجْراً عَظيماً 2 و اى پيامبر ،

به زنان خود بگو : اگر زندگانى دنيوى و زينت آن را ميخواهيد ، بيائيد حق شما را بدهم و با ترتيب نيكو شما را رها بسازم و اگر خدا و رسول او و سراى آخرت را ميخواهيد ، خداوند به نيكوكاران از شما پاداش بزرگى آماده كرده است )

-----------
( 1 ) سوره النصر .

-----------
( 2 ) الاحزاب آيه 38 و 29 .

[ 77 ]

با نظر به دو آيه مزبور و آياتى كه قدرت‏ها و امتيازات را بعنوان نعمت مطرح ميكند ، لزوم تصفيه درون انسانها را از براى آمادگى به بهره‏بردارى از قدرت ، مورد دستور قرار ميدهد . آياتى كه در قرآن مجيد حتى انسان را در باره وسايل اوليه قدرت مسؤل ميشناسد ، متعدد است ، مانند :

اِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ اُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً 1 ( قطعاً گوش و چشم و قلب ، همه اينها مورد مسؤليت ميباشند ) بهترين دليل براى اثبات مسؤليت از همه وسايل و نمودهاى قدرت داستان قوم سباء ميباشد چنانكه در سوره سباء آمده است ، براى همين بود كه از قدرت و نعمت‏هاى خداوند استفاده خردمندانه نكردند ، گروهى ديگر از آيات وجود دارد كه تباه ساختن قدرت مالى و قدرت مقامى را بشدت محكوم ميكنند .

از آنجمله آياتى است كه هلاك و نابودى جوامعى را معلول ترف و بطر ( خودكامگى در قدرتهاى مالى و مقامى ) گوشزد مينمايد . مانند :

وَ لا تَكُونُوا كَاالَّذينَ خَرَجُوا مِنَ‏ْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَ رِئاءَ الْنَّاسِ 2 ( و نباشيد از آنانكه از وطن‏هاى خود براى مقام‏پرستى و خودكامگى و خودنمائى براى مردم ، از وطن‏هاى خود بيرون رفتند ) وَ كَمْ اَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعيشَتُها 3 ( و چه بسا جوامعى را كه در معيشت خودكامگى كردند ، نابودشان ساختيم ) در سوره واقعه هنگاميكه عذاب دوزخ را در شديدترين اشكالش متذكر ميشود ، علت استحقاق آن عذاب دردناك را ترف گوشزد ميكند و ميگويد :

اِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفينَ 4 ( آنان پيش از اين در زندگى دنيوى

-----------
( 1 ) الاسراء آيه 36 .

-----------
( 2 ) الانفال آيه 47 .

-----------
( 3 ) القصص آيه 58 .

-----------
( 4 ) الواقعه ، آيه 45

[ 78 ]

مترفين ( خودكامگان در استفاده از قدرت مالى ) بوده‏اند آياتى كه با بيانات گوناگون دستور به رام كردن قدرت‏هاى مقامى و مالى ميدهد فراوان است و مسلم است كه رام كردن قدرت بدون آگاهى مردم به هويت و ارزش و كاربرد قدرت و هم‏چنين بدون تصفيه روانى و اخلاقى كسانى كه وسايل اجراى قدرت در اختيار آنان قرار ميگيرد امكان ناپذير است