بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 6, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [6]
 

 

 
 

نگاهى به حقيقت شهادت

اگر ما بخواهيم انواعى از رويدادهاى بزرگى را كه بوسيله افراد بشر در تاريخ بروز ميكنند و در سطرهاى درخشان آن ثبت ميشوند ، مشخص نموده آنها را ارزيابى نمائيم ، هيچيك از آنها نميتواند با اهميت و عظمت شهادت برابرى كند . ما هريك از تعريف‏هاى زير را براى شهادت انتخاب كنيم ،

تفاوتى در اهميت و ارزش پديده شهادت نميكند :

1 شهادت عبارتست از پايان‏دادن به فروغ درخشان حيات در كمال هشيارى و آزادى و آشنائى با ماهيت حيات كه از ديدگاه معمولى عقل و خرد در متن طبيعت ، مطلوب مطلق ميباشد ، در راه وصول به هدفى كه والاتر از حيات طبيعى است .

-----------
( 1 ) توضيح اين رباعى در مسائل بعدى خواهد آمد .

[ 4 ]

2 شهادت عبارتست از پايان دادن بحيات طبيعى براى دفاع از ارزشها و حيات انسانى افراد جامعه .

3 شهادت عبارتست از شكافتن قفس كالبد مادى و حركت به مقام شهود الهى در راه وصول به مشيت ربانى در بزرگداشت حيات انسانها .

4 شهادت عبارتست از تعيين ملاك و ميزان و الگو براى زندگى در اين دنيا . و بيان اينكه زندگان بدون آن ملاك و ميزان و الگو ، نميتوانند خود را داراى حيات واقعى تلقى كنند .

هريك از اين تعريف‏ها بعدى از شهادت را توضيح ميدهد . اگر از يك شهيد آگاه راه حق و حقيقت بپرسيد كه شما چه ميكنيد ؟ او به شما پاسخ ميدهد كه من از حيات خود با آنهمه ابعاد و استعدادها كه دارا بوده و ميتواند به مرتفع‏ترين قله‏هاى تسلط برجهان صعود كند ، چشم ميپوشم و با تمامى هشيارى و آزادى بجريان آن ، خاتمه ميدهم . شما فورا سؤال ديگرى را مطرح ميكنيد كه : براى چه ؟ و چه هدفى از پايان‏دادن بحيات خود داريد ؟ با اينكه در دوران زندگى وقتى كه از شما مى‏پرسيديم اين خوردنى را براى چه ميخوريد و آن لباس را براى چه ميپوشيد ؟ و اين مسكن را براى چه مى‏سازيد ؟ چرا در در راه تحصيل علم و آزادى و دست‏يافتن به زيبائى‏ها اينهمه تلاش ميكنيد ؟

پاسخ شما هرچه بوده باشد ، بالاخره به اين اصل استوار بود كه من زنده‏ام ، و حيات است كه اين امور را براى من مطلوب نموده است ؟ بدين ترتيب حيات را منشأ اساسى همه خواسته‏ها و جويندگى‏ها و تلاش‏ها معرفى ميكرديد ؟ اكنون چه انگيزه‏اى شما را وادار كرده است كه دست از اين حيات كه مطلوب مطلق است ، ميشوئيد و بآن پايان ميدهيد ؟ بطور قطع شخصى كه در مجراى شهادت قرار گرفته است ، پاسخى كه ميدهد بهر شكل و هر لغتى كه باشد و با هر جمله‏بندى كه آنرا ابراز بدارد ، اين محتوا را در بر خواهدداشت كه من هدفى والاتر از اين حيات طبيعى دارم كه بمن اين قدرت را داده است كه اين حيات

[ 5 ]

طبيعى را زير پا گذاشته و به آن هدف برسم . آرى ، شهيد آگاه راه حق و حقيقت پاسخى جز اين نخواهد داد . پس از آنكه معناى شهادت را بطور اجمال شناختيم ،

دو مسئله با اهميت براى ما مطرح ميگردد :

مسئله يكم جامع مشترك همه انواع شهادت عبارتست از دست شستن از زندگى در حال هشيارى و آزادى در راه وصول به هدفى عالى‏تر از زندگى طبيعى . اين جامع مشترك حداقل پديده‏ايست كه همه شهداء داراى آن ميباشند .

البته جاى ترديد نيست كه شهادت بحسب هشيارى‏هاى گونه‏گون و امكانات و آزادى‏ها و عظمت‏ها و نوع هدفى كه شخصيت شهيد ممكن است داراى آنها باشد ، بسيار متفاوت خواهد بود . شهادت حسين بن على عليه السلام با نظر به ابعاد فوق‏العاده عالى شخصيتى ، دودمان ، و انعكاس بسيار ممتاز شخصيت وى در اجتماع و عبور از صدها صحنه پرفراز و نشيب دگرگون كننده آدميان ، كه نتوانست حسين بن على ( ع ) را از راهى كه پيش گرفته بود ،

منحرف بسازد و همچنين با نظر بهمه اجزاء و روابط حادثه خونين دشت نينوا ،

با وجود هشيارى و آزادى حسين شهيد در همه آن رويدادها و مراعات اصول و قوانين انسانى در چنان حادثه خونبار كه از حسين و يارانش ثبت شده است عالى‏ترين جلوه شهادت يك انسان كامل است كه عظمت فوق طبيعى شخصيت و هدف او را اثبات ميكند . در مقابل اين مرتبه والاى شهادت ، ميتوان حداقل آنرا نيز در نظر گرفت كه عبارتست از انقلاب درونى ناگهانى همراه با هشيارى و آزادى در پايان‏دادن بزندگى كه در كمترين زمانى از پايان زندگى صورت ميگيرد .

بنابر اين بايد گفت شهادت از نظر ارزش يك پديده كاملا نسبى بوده و با نظر به عناصر و فعاليتهاى شخصيتى شهيد و اهدافى كه منظور نموده و طول مدتى كه شهيد در مرز زندگى و مرگ گام برميدارد ، متفاوتست .

مسئله دوم برخلاف آنچه كه در نظر ابتدائى جلوه ميكند ، شهادت نوعى از مرگ نيست ، بلكه شهادت صفتى از « حيات معقول » است ، زيرا بديهى

[ 6 ]

است ، حيات معمولى كه متاسفانه اكثريت انسانها را اداره ميكند ، همواره خود و ادامه بى‏پايان خود را ميخواهد ، مگر اينكه از احساس شكست و پوچى ،

چنان ضربه‏اى برحيات وارد شود كه تحمل و ادامه آن ، مانند مرگ‏هاى متوالى بوده باشد ، پايان‏دادن به حيات در اينصورت خودكشى ناميده ميشود ، نه شهادت . پس كسى كه آرزوى شهادت مينمايد ، در حقيقت قدرت بدست آوردن « حيات معقول » را داراگشته است . يعنى تنها « حيات معقول » است كه ميتواند حيات طبيعى و معمولى را وسيله‏اى براى وصول به هدفى عالى‏تر تلقى نموده و به جريان آن پايان بدهد . « حيات معقول » عبارت است از آن زندگى پاك از آلودگى‏ها كه خود را در يك مجموعه بزرگى بنام جهان هستى در مسير تكاملى مى‏بيند كه پايانش منطقه جاذبه الهى است . آدمى با داشتن اين « حيات معقول » خود را موجى از مشيت خداوندى ميداند كه اگر سربكشد و در اقيانوس هستى نمودار گردد ، روبه هدف اعلا ميرود و اگر فرود بيايد و كالبد بشكافد ، صداى اين شكاف عامل تحرك امواج ديگرى خواهد بود كه آنها نيز جلوه‏هايى از مشيت آلهى ميباشند . پس پايان‏دادن به زندگى براى كسانى كه موفق به « حيات معقول » گشته‏اند ، بدانجهت كه علت اصلى آن از متن « حيات معقول » برخاسته است ، صفتى است براى خود حيات ، نه اينكه اين گونه پايان‏دادن به زندگى نوعى از مرگ است . براى توضيح بيشتر ميگوئيم : « حيات معقول » داراى مختصات زير است :

1 شناخت حيات بعنوان يك جلوه بسيار عالى از حقيقتى روبه كمال .

2 هشيارى همه جانبه درباره ارزش‏ها و امتيازات عالى كه حيات در تحرك به سوى كمال بدست ميآورد .

3 دريافت وحدتى معقول در اصول بنيادين حيات همه انسانها . اين وحدت با پيشرفت تكاملى آدميان در راه هدف اعلاى زندگى ، شديدتر و غير قابل تجزيه‏تر ميگردد . تا آنجا كه همگى اعضاى يك پيكرى ميشوند كه

[ 7 ]

يك روح آنانرا به شعاع جاذبه آلهى متصل مينمايد .

4 انسانها با به دست آوردن « حيات معقول » گام به مافوق زمان و قطعات آن گذاشته و وارد آستانه ابديت ميگردند . مرگ براى آنان بمعناى فنا نيست ، بلكه انتقال از نوعى حيات به نوعى ديگر ، يا انتقال از حيات جارى در سطح طبيعت ، به حيات پشت پرده آن ميباشد . اينست معناى آن آيه شريفه كه ميگويد :

وَ لا تََحْسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوُا فى سَبيلِ اللَّهِ اَمواتاً بَل اَحياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقُونَ 1 و گمان مبر كه آنانكه در راه خدا كشته شده‏اند ، مردگانى هستند ،

بلكه آنان زنده و دربارگاه پروردگارشان بهره‏مندند ) اين جريان در ابيات مولوى چنين آمده است :

از جمادى مردم و نامى شدم
و ز نما مردم ز حيوان سر زدم

مردم از حيوانى و آدم شدم
پس چه ترسم كى ز مردن كم شدم

جمله ديگر بميرم از بشر
تا بر آرم از ملائك بال و پر

از ملك هم بايدم جستن ز جو
كل شيئى هالك الا وجهه

بار ديگر از ملك پران شوم
آنچه آن در وهم نايد آن شوم

پس عدم‏گردم عدم چون ارغنون
گويدم انا اليه راجعون

ملاحظه ميشود كه ميگويد : « كى ز مردن كم شدم » يعنى از هنگام ورود به آستانه « حيات معقول » فنا و زوالى در كار نيست ، و ميگويد : « از ملك هم بايدم جستن ز جو » يعنى سپرى‏كردن مرحله فرشتگى نيز بمعناى مردن نيست ،

بكله « جستن از جو » است كه با نيروى « حيات معقول » صورت ميگيرد . و ميگويد : « بارديگر از ملك پران شوم » پريدن عبارتست از پرواز و اوج گرفتن نه فنا و مردن . ميگويد : « پس عدم گردم عدم چون ارغنون » يعنى نيستى

-----------
( 1 ) آل عمران آيه 169

[ 8 ]

نهائى من نيستى آهنگى است كه از نواختن ارغنون بوجود ميآيد ، و داراى هستى نيست نما است . با توجه به مختص چهارم ثابت ميشود كه شهادت يكى از اطوار و احوال و يا اوصاف « حيات معقول » است ، نه نوعى از مرگ .