بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 3, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [3]
 

 

 
 

ستم عامل سقوط تمدن‏ها و متلاشى شدن اجتماعات

در يكى از مباحث گذشته تذكر داديم آن گروه از تحليل‏گران تاريخ و انديشمندان در فلسفه آن كه عدالت را عامل اساسى اعتلا و پيشرفت اجتماع نميداند و در سقوط تمدن‏ها و متلاشى شدن اجتماعات ظلم و ستم را به حساب نمى‏آورد ،

نتايج فكرى آنان ارزش علمى واقعى ندارد ، زيرا با تعريفى كه درباره عدالت گفتيم ،

اثبات كرديم كه عدالت گردونه اصلى حيات آدميان است . و چون خاصيت اساسى

-----------
( 1 ) النساء آيه 168 .

-----------
( 2 ) الشعراء آيه 227 .

-----------
( 3 ) الزخرف آيه 65 .

-----------
( 4 ) الانعام آيه 21 .

[ 209 ]

حيات اعتلا و تكامل است ، هر فرد يا جامعه‏اى كه عدالت بورزد ، محال است كه قهقرا و سقوط او را تهديد نمايد . و بالعكس ، هنگامى كه عدالت از قلمرو حيات فرد يا جامعه رخت برمى‏بندد ، اعتلا و تكامل او بدون ترديد با سقوط و تباهى روبرو خواهد گشت ، زيرا گردونه عدالت را از كار انداخته حيات را راكد ساخته است .

ركود حيات مانند سكون يك جسم فيزيكى نيست كه در همانجا كه حركت را از دست داده ساكن شود ، و متوقف بماند ، بلكه با نظر به حقيقت حيات كه نيروى تكامل و اعتلا را در درون آدمى مى‏جوشاند ، اگر ظلم و ستم در آن ، راه بيابد ، فعاليت آن نيرو تغيير جهت داده انسان را رو به سقوط خواهد برد ، زيرا نيروى حيات لحظه‏اى بدون فعاليت نمى‏ماند .

اكنون نمونه‏اى از آياتى را كه ستم را عامل سقوط تمدن‏ها و متلاشى شدن اجتماعات معرفى مى‏كند ، مطرح مى‏نماييم :

1 فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ 1 .

( بريده شد دنباله گروهى كه ستم ورزيدند و ستايش مر خداى راست كه پروردگار عالميان است ) .

گروهى كه در زندگانى خود ستمگارى را پيشه خود مى‏سازند ، گور خود را با دست خود مى‏كنند ، اميدى بر دوام و بقاى آن قوم كه با حيات انسان‏ها مبارزه مى‏كنند ، وجود ندارد ، نكته بسيار با ارزشى كه در آيه مورد بحث ديده ميشود :

ستايش خداوندى است كه عامل آن را پايان يافتن حيات ستمگاران و متلاشى شدن آنان قرار داده است . از اين نكته معلوم مى‏شود كه ستم و ستمگارى نوعى مبارزه با ربوبيت خداوندى است ، و خداوند با صفت ربوبى خود ستمگاران را از بين مى‏برد و آنان را متلاشى مى‏سازد .

2 وَ لَقَدْ اَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا 2 .

( ما پيش از شما جوامعى را در طول قرون و اعصار بعلت ستمگارى كه

-----------
( 1 ) الانعام آيه 45 .

-----------
( 2 ) يونس آيه 13 .

[ 210 ]

كردند ، هلاك ساختيم ) .

3 وَ تِلْكَ الْقُرى‏ اَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَ جَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً 1 .

( و آن آباديها را بجهت ظلم و ستمى كه كردند ، هلاك ساختيم و براى هلاكت آنها زمان معينى را مقرر نموديم ) .

ما نبايد سقوط يك تمدن و متلاشى شدن يك اجتماع را يك پديده عينى تلقى كرده گمان كنيم كه از بين رفتن مدنيت و جامعه متشكل ، عبارت است از نابود شدن انسان‏ها و خراب شدن ساختمانها مانند ويران گشتن يك شهر بوسيله زلزله و غيره . . .

بلكه سقوط تمدن و ويرانى يك اجتماع از موقعى آغاز مى‏شود كه بيمارى اختيارى ظلم ، شروع به گستردن ريشه‏هاى خود نمايد . خواسته‏هاى حياتى مردم مورد بى‏اعتنايى قرار بگيرد . استثمار و بهره‏كشى كه انسان‏ها را از « كس » به « چيز » پايين ميآورد ،

شيوع پيدا كند . هيچ روزى بوجود نيايد كه فردايى قابل محاسبه در دنبال خود داشته باشد . رنگ حياتى حق و باطل مات شود و واقعيتى مشخص بنام حق و ضد واقعيتى معين بنام باطل وجود نداشته باشد . هدف‏ها و وسيله بهم خورده ، ارزش‏ها پيرو اراده‏هاى معدودى از انسان‏ها قرار بگيرد . قوانين سازنده نه تنها از فعاليت خنثى گردند ، بلكه آلت دست اقويا قرار بگيرند .

آن تمدن و اجتماعى كه بيمارى‏هاى مزبور ، افراد و گروه‏هايش را مبتلا بسازد ،

ساقط شده است ، و احتياجى به انقراض نسل انسانهايش از روى كره خاكى و ويران شدن ساختمان‏ها و جاده‏ها و ابزار زندگيش ندارد . بهمين جهت است كه مى‏توان صراحتا گفت : حتّى در آن جوامع كه نمودها و ظواهر زندگى با درخشش جالب ، افراد و گروه‏هاى خود را اداره مى‏كنند و قدرت‏هاى فراوانى بدست ميآورند ،

با اين حال انسان‏هاى آن در پديده « از خود بيگانگى » غوطه‏ورند ، متلاشى و داراى تمدن منفى مى‏باشند .

تمدن منفى اصطلاحى است درباره جوامعى كه داراى هر گونه وسايل زندگى مادّى و قدرت‏هاى برترى طلبانه و نمودهاى هنرى زيبا و جالب باشند ، ولى

-----------
( 1 ) الكهف آيه 59 .

[ 211 ]

انسانهائى كه در آن زندگى مى‏كنند ، بجهت ناآشنايى با هدف حيات ، در زندگى از « خود بيگانه » حركت نمايند .