بخش های کتاب
لما قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و خاطبه العباس و أبو سفيان ابن حرب في أن يبايعا له بالخلافة ( و ذلك بعد أن تمت البيعة لأبي بكر في السقيفة ، و فيها ينهى عن الفتنة و يبين عن خلقه و علمه )