بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 2, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0216 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0217 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0218 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0219 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0220 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0221 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0202 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0203 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0204 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0205 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0206 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0207 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0208 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0209 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0210 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0211 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0212 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0213 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0214 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0215 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
 

 

 
 

دوم بحث و تحقيق در مسئله خلافت نبايد قربانى احساسات گردد و وسيله سوء استفاده قرار بگيرد

اين يك قاعده كلى است كه اگر طرفين بحث و تحقيق بجهت احساسات خام و هيجان‏هاى روانى ، هشيارى خود را از دست بدهند ، به اضافه اينكه ممكن است واقعيت‏ها را از دست بدهند ، وسيله بسيار مناسبى براى سودجويان آماده ميكنند بنابراين ما در اينجا دو مسئله داريم :

مسئله يكم محو شدن واقعيات .

مسئله دوم وسيله قرارگرفتن براى سودجويان .

مسئله يكم ما بايستى احساسات خام و هيجان‏هاى روانى را ناچيز نشماريم ،

اين پديده‏هاى شگفت‏انگيز حتى ممكن است قرن‏ها در سرنوشت معارف بشرى اثر بگذارد .

در توضيحات هوگو درباره شكست ناپلئون در واترلو دقت فرماييد ، اين نويسنده چيره‏دست كه بعقيده ما هنوز نه تنها فرانسه ، بلكه همه اروپا از زمان او

[ 310 ]

تاكنون نويسنده‏اى باين منطق و عظمت بوجود نياورده است . آرى اين مرد بزرگ با اينكه به بى‏اطلاعى خود در فنون نظامى و لشكركشى و دقايق رويدادهاى آن جنگ ، اعتراف مى‏نمايد ، شكست ناپلئون را به قضا و قدر حواله مى‏دهد :

« بزرگترين حوادث كه مقدمه اجراى حكم قضا هستند ، اينگونه احساسات مخالف را دربردارند » 1 .

[ شادمانى در روز شكست در واترلو و اندوهگين بودن در روز پيروزى در اوسترليتز كه در ناپلئون ديده شده است ] . سپس وقتى كه مى‏خواهد شكست ناپلئون را توجيه نمايد ، مى‏گويد :

« هنگام آن بود كه اين مرد عظيم از پاى درافتد . سنگينى بى‏اندازه اين مرد در كفّه مقدرات بشرى ، تعادل را برهم مى‏زد . اين شخص خويشتن را به تنهايى بيش از همه جمعيت بشرى به شمار مى‏آورد . اين غلظت‏هاى كليه حيات بشرى كه در يك سر متمركز مى‏شوند ، جمع شدن همه دنيا در دماغ يك مرد ، اگر دوام يابد براى مدنيت مهلك خواهد بود . هنگام آن رسيده بود كه دست تواناى عدل آسمانى از آستين بيرون آيد . شايد اصول و عناصرى كه جاذبيت‏هاى منتظم در نظام اخلاقى نيز ،

مانند نظام مادى ، وابسته به آن است ، زبان به شكايت گشوده بودند ، خونى كه بخار از آن متصاعد مى‏شود ، مالامال شدن قبرستان‏ها از اجساد كشته‏شدگان ، مادران اشكبار ، مدعيان مخوفى هستند . هنگامى كه زمين از سربارى رنج مى‏برد ، ناله‏هايى اسرارآميز در ظلمات هست كه فقط در عالم بالا شنيده مى‏شود ناپلئون در عالم ملكوت به بدى معرفى شده بود ، و تصميم به سقوطش گرفته شده بود ، مصدع خدا بود . واترلو يك نبرد نيست : تغيير جبهه عالم است » 2 .

ما با تمام اعتراف به عظمت « هوگو » ، نمى‏توانيم در اين روش انسان‏شناسى با او موافقت كنيم كه وقتى قدرت تحليل يك حادثه را از دست بدهيم ، مسئله قضا و قدر را پيش بكشيم . ترديدى نداريم در اينكه قضا و قدر حتى در روشنترين حوادث دنيا نقش دارد

-----------
( 1 ) بينوايان هوگو ج 1 ص 501 ترجمه آقاى مستعان چاپ نهم .

-----------
( 2 ) مأخذ مزبور ص 506 .

[ 311 ]

و خود همين مسئله است كه ما را به تكاپو و فعاليّت‏هاى اختيارى وادار مى‏كند . قضا و قدر بيان‏كننده قانون هستى است ، نه شكننده قانون و ضد آن . باضافه اينكه آن كدامين منطق است كه ما بشر را مجبور كرده است كه همواره پس از آنكه حادثه‏اى رخ داد ، به سراغ قضا و قدر برويم و مقدمات طبيعى و اختيارى حادثه را ناديده بگيريم چرا پيش از آنكه حادثه اتفاق بيافتد ، بدون توجه به قضا و قدر باتمام نيرو مى‏كوشيم كه علل و شرايط حادثه‏اى را كه اتفاق خواهد افتاد ، بفهميم و در صورت ناگوار بودن حادثه آن علل و شرايط را خنثى كنيم ؟ اين‏گونه روش در شناخت واقعيات ، فرار از شناخت حقيقى آنها است . نظير اين روش در رفتن به سراغ قضا و قدر در بحث خلافت هم فراوان ديده شده است . دانشمند و محقق بزرگ محمد عبده مفتى مصر در پايان توضيح مسئله شوراى خلافت ، اين جمله را مى‏گويد :

وَ اللَّهُ اَعْلَمُ وَ الْحُكْمُ لِلَّهِ يَفْعَلُ ما يَشاءُ 1 .

( و خدا داناتر است حكم از آن خدا است هرچه را كه بخواهد انجام ميدهد ) .

اين جمله از شخصى مانند محمد عبده كه توانائى تحقيق همه جانبه داشته است ، براى توجيه خطاهايى كه در مسئله مورد بحث صورت گرفته است ، بعيد بنظر مى‏رسد .

مسئله دوم وسيله قرارگرفتن اينگونه مباحث براى سودجويان . يكى از پديده‏هاى اسف‏انگيز تاريخ بشرى همين مسئله است كه دو مكتب يا دو گروه درباره موضوع يا موضوعاتى با هم اختلاف نظر پيدا مى‏كنند . اين دو مكتب يا دو گروه از روى بى‏غرضى انتقاد و مشاجراتى در مورد اختلاف نظر خود دارند ، و بطور فراوان هم اتفاق مى‏افتد كه تدريجا با تفاهم‏هاى معقول‏ترى به وحدت نظرهايى برسند كه از رقابت‏هاى كشنده آن دو طرف بكاهد . ولى ممكن است گروه يا مكتب سومى سربلند كند و از اختلاف مزبور بهترين وسيله براى سوء استفاده‏هاى خود

-----------
( 1 ) شرح نهج البلاغه محمد عبده تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد چاپ استقامت ج 1 ص 30 .

[ 312 ]

پيدا كند .

مسئله سوم در اينكه گفتار و كردار و هدف‏گيريها و انديشه‏هاى فرزند ابيطالب همه و همه بر مبناى « حيات معقول » بوده و كمترين انحرافى از صراط مستقيم الهى نداشته است ، هيچ كس اندك ترديدى ندارد . حكمت و معانى عالى مكتب اسلام باعتراف همه مطلعين از تاريخ امير المؤمنين بوسيله امير المؤمنين براى مردم روشن شده است .

بعنوان مثال معارفى كه آنحضرت در حكمت الهى و اخلاق و مسائل اجتماعى و سياسى در نهج البلاغه آورده است ، بهترين دليل براى اثبات حركت امير المؤمنين در صراط مستقيم الهى بوده است .

ولى اگر پيش‏كشيدن اين عظمت‏ها و امتيازهاى اختصاصى موجب مختل شدن اسلام و زندگى مسلمانان باشد ، بهيچ وجه مورد رضايت امير المؤمنين نخواهد بود . و چنانكه اشاره كرديم در اين دنيا رسم قدرت محوران ماكياولى صفت همواره در صدد پيدا كردن مواد خام و وسايل مناسب براى بازكردن موقعيت سياسى و سلطه‏گرى خود برميآيند ، هر اندازه كه اين مواد خام و وسايل در اعماق جانهاى مردم بيشتر ريشه دوانيده باشد ، براى بازيگريها و صحنه سازيهاى آنان مفيدتر و نتيجه‏بخش‏تر خواهد بود و چه مسئله‏اى عميق‏تر و ريشه دارتر از مسئله امامت و خلافت كه براى هر مسلمان بطور جدى مطرح است ؟

خدا ميداند كه در قرون و اعصار گذشته ، خودكامگان خودمحور از اين مسائل چه سوء استفاده‏ها كرده و چه خونها ريخته و چه انسانهائى را به نابودى كشانده‏اند .

اگر خود زمامداران پيش از امير المؤمنين در زمامدارى و خلافت آنحضرت زندگى ميكردند ، مطابق اصول و قوانين اسلامى حتما از امير المؤمنين تبعيت مينمودند . زيرا خود آنان شايستگى آنحضرت را از نظر همه اصول عالى انسانى مى‏پذيرفتند . حال كه چنين است ، شخصيت‏ها و گروه‏ها و جوامع بيابند و رفتار امير المؤمنين را در مسير « حيات معقول » پيش بگيرند و در صراط مستقيم گام بردارند و اسلام را به اوج اعتلاى خود برسانند و نام اين رفتار را هر چه كه بخواهند بگذارند و مجالى بر دشمن از خدا بيخبر و انسان بيگانه ندهند كه فرصت

[ 313 ]

پيدا كند و اختلافهاى نظرى را به كشاكش‏ها و پيكارهاى عملى مبدل بسازد و با تضعيف هر دو طرف به هدفهاى سودجويانه خود نايل گردد .

مسئله خلافت كه ميان دو مذهب بزرگ شيعى و سنى مورد بحث است ، در جريان پديده مزبور قرار گرفته ، موجب سوء استفاده‏هاى سودجويانه اقوياء گشته است . قانون الهى و عقل حكم مى‏كند كه طرفين با تمام هشيارى درباره آنچه كه ديگران در مسئله خلافت در نظر دارند ، بيانديشند و از بهره‏بردارى ديگران جلوگيرى كنند . 1 و انّه ليعلم انّ محلّى منها محلّ القطب من الرّحى ( و او خود قطعا مى‏دانست كه موقعيت من نسبت به خلافت موقعيت مركز آسياب به آسياب است كه به دور آن مى‏گردد ) .