بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 2, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0216 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0217 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0218 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0219 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0220 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0221 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0202 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0203 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0204 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0205 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0206 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0207 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0208 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0209 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0210 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0211 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0212 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0213 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0214 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0215 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
 

 

 
 

منابع خطبه شقشقيه

عده‏اى از فضلاى اهل سنت استناد اين خطبه را به امير المؤمنين عليه السلام انكار كرده‏اند ، دليل اساسى آنان شكوه و توبيخ و نارضايتى سختى است كه در اين خطبه درباره خلفاء ابراز شده است . براى اثبات اينكه خطبه شقشقيه از خود امير المؤمنين است ، تحقيقات فراوانى به وسيله دانشمندان صورت گرفته است . از آنجمله علامه فقيد آقاى « شيخ عبد الحسين » امينى در كتاب الغدير با تتبّع عميق و نقل منابع اين مسئله را مطرح كرده‏اند . ما در اين مبحث از تحقيق و تتبع آن فقيد استفاده مى‏كنيم : گروهى از نقل‏كنندگان خطبه ، قبل از سيد رضى :

1 حافظ يحيى بن عبد الحميد الحمانى ( 228 ) [ 2 ] 2 ابو جعفر دعبل الخزاعى

-----------
( 1 ) مصادر نهج البلاغه و اسانيده عبد الزهراء الحسينى الخطيب ج 1 ص 27 تا 37 .

( 2 ) تاريخى كه در ميان پارانتزها تعيين شده است ، سال وفات است .

[ 304 ]

( 246 ) دعبل اين خطبه را از ابن عباس نقل كرده است 1 3 ابو جعفر احمد بن محمد برقى ( 274 يا 280 ) 4 ابو على جبائى شيخ معتزله ( 303 ) 5 ابو القاسم بلخى يكى از مشايخ معتزله ( 317 ) 6 ابو عبد العزيز جلودى ( 332 ) 7 ابو جعفر ابن قبه معاصر ابو القاسم بلخى 8 حافظ سليمان بن احمد طبرانى ( 360 ) 9 ابو جعفر ابن بابويه قمى ( 381 ) 10 ابو احمد حسن بن عبد اللّه العسكرى ( 382 ) .

گروه ديگرى از علماى اسلامى اگر چه پس از سال 400 ( تاريخ جمع‏آورى نهج البلاغه ) خطبه شقشقيه را نقل كرده‏اند ، ولى باضافه اينكه نهج البلاغه سيد رضى را منبع و مأخذ خود قرار نداده‏اند ، اسناد جداگانه‏اى براى صحت انتساب خطبه آورده‏اند :

1 قاضى عبد الجبار معتزلى ( 415 ) در كتاب المغنى 2 حافظ ابو بكر بن مردويه ( 416 ) 3 وزير ابو سعيد آبى ( 422 ) در كتاب نثر الدرر و نزهة الاديب 4 شريف مرتضى علم الهدى ( 436 ) .

توضيح شريف مرتضى پس از نقل مقدارى از جملات خطبه در كتاب شافى ص 203 مى‏گويد : اين جملات مشهور است . و پس از نقل جملات ديگرى در ص 204 مى‏گويد : اين جملات معروف است .

5 شيخ طوسى ( 460 ) در كتاب امالى ص 327 از ابو الفتح هلال بن محمد بن جعفر حفار 6 ابو الفضل ميدانى ( 518 ) در مجمع الامثال ص 383 .

اين شخص مى‏گويد : اين خطبه معروف به شقشقيه است ، زيرا هنگامى كه امير المؤمنين ( ع ) سخنش را قطع كرد ، ابن عباس گفت :

يا امير المؤمنين كاش سخن را از همانجا كه قطع كردى ادامه ميدادى ،

حضرت فرمود :

هيهات ، اى فرزند عباس ، شقشقه‏اى بود كه با هيجان برآمد و خاموش گشت 2 .

7 ابو عبد اللّه مفيد ( 412 ) مى‏گويد : جماعتى از اهل نقل با اسناد مختلفى

-----------
( 1 ) امالى شيخ طوسى ص 237 .

-----------
( 2 ) الغدير ج 7 ص 82 تا 84 .

[ 305 ]

از ابن عباس اين خطبه را نقل كرده‏اند 1 .

8 قطب الدين راوندى ( 573 ) از طريق ابن « مردويه » و طبرانى مى‏گويد :

من در دو مورد اين خطبه را مدتى پيش از تولّد رضى ديده‏ام : در كتاب الانصاف ابو جعفر بن قبه شاگرد كعبى يكى از شيوخ معتزله كه وفاتش پيش از تولد رضى بوده است و نسخه‏اى كه در آن ، خط وزير ابو الحسن بود و تاريخ آن شصت سال و اندى پيش از ولادت رضى بوده است 2 .

لغت‏دانان بزرگ ادبيات عرب مانند « ابن منظور » در لسان العرب و « فيروز آبادى » در قاموس و « ابن اثير » در نهايه در ماده شقشقيه استشهاد مى‏كنند به جمله تلك شقشقة هدرت ثم قرت كه در آخر خطبه در جواب ابن عباس آمده است .

فيروز آبادى با اين تعبير مى‏گويد :

« و الخطبة الشقشقيّة العلويّة » .

اين تعبير بخوبى اثبات مى‏كند كه خطبه شقشقيه بسيار معروف بوده است و اهل تتبع مى‏دانند كه درباره كلام يا خطبه يا نامه‏اى كه تنها يك فرد از شخصيتى نقل كند ، تعبير فوق را نمى‏آورند .

اين تعبير بخوبى اثبات مى‏كند كه خطبه شقشقيه بسيار معروف بوده است و اهل تتبع مى‏دانند كه درباره كلام يا خطبه يا نامه‏اى كه تنها يك فرد از شخصيتى نقل كند ، تعبير فوق را نمى‏آورند .

آنچه بعضى اهل سنت را وادار كرده است كه استناد خطبه شقشقيه را به امير المؤمنين ( ع ) انكار و يا مورد ترديد قرار بدهند ، چنانكه اشاره كرديم ،

توبيخ و اعتراضات شديد است كه در اين خطبه درباره بعضى از صحابه مشاهده مى‏شود . بررسى اين مسئله اينست كه امير المؤمنين عليه السلام بارها در خطبه‏ها و نامه‏ها و ساير كلماتش از صحابه پيغمبر اكرم ( ص ) تجليل نموده است . مانند :

لقد رأيت اصحاب محمّد صلّى اللّه عليه و آله فما ارى احدا منكم يشبههم . . .

( من اصحاب محمد ( ص ) را ديده‏ام ، كسى را از شما نمى‏بينم كه شباهتى بآنان داشته باشد ) .

-----------
( 1 ) مصادر نهج البلاغه ج 1 ص 312 چاپ بيروت .

-----------
( 2 ) مأخذ مزبور ص 314 .

[ 306 ]

و اوصيكم باصحاب محمّد الّذين لم يحدثوا حدثا و لم يأووا محدثا و لم يمنعوا حقّا فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله اوصانا بهم و لعن المحدث منهم و من غيرهم 1 ( شما را به اصحاب محمد ( ص ) توصيه مى‏كنم ، اصحابى كه بدعتى در دين بوجود نياورده‏اند و به بدعت گذاران پناهى نداده‏اند و حقى را ممنوع نساخته‏اند ،

زيرا رسول خدا ( ص ) آنان را به ما توصيه فرموده ، بدعت‏گذاران از صحابه و غير صحابه را لعنت كرده است ) .

بنابراين امير المؤمنين عليه السلام نه تنها كمترين اهانتى بر صحابه پيامبر نميكند ،

بلكه آنان را مطابق دستور پيامبر و آيات قرآنى و مشاهداتى كه خود درباره صحابه داشته است ، كاملا تعظيم و تمجيد ميفرمايد ، پس هر صحابه‏اى از نظر على توبيخ نشده است . ابن ابى الحديد كه از بزرگان علماى اهل سنت و از رؤساى معتزله است .

در اسناد خطبه شقشقيه و ساير جملات مشابه آن كه از امير المؤمنين ( ع ) به ثبوت رسيده است ، ترديد نمى‏كند . بلكه مى‏كوشد اعتراضات امير المؤمنين ( ع ) را درباره خلفا چه در اين خطبه و چه در سخنان ديگرش تأويل و تفسير نمايد . روش علمى و عقيدتى ابن ابى الحديد در خطبه مورد بحث چنين است كه ما ترجمه ميكنيم :

« اگر گفته شود : نظر خودتان را درباره اين كلام ( خطبه شقشقيه ) توضيح بدهيد ، آيا صريح اين كلام چنين نيست كه آنان ظلم كردند و امر خلافت را غصب نمودند ؟ پس سخن شما در اين مسئله چيست ؟ اگر اين حكم را درباره آنان بپذيريد ،

طعن به آنان زده‏ايد و اگر نپذيريد ، على ( ع ) را مورد طعن قرارداده‏ايد كه ظلم كردن آنان را بازگو نموده ، به كارى كه كرده‏اند ، بدگوئى نموده است ؟

در مقابل اين اعتراض گفته مى‏شود : امّا گروه اماميه از شيعه ، الفاظ موجود در خطبه شقشقيه را به معانى ظاهر آنها مى‏گيرند و مى‏گويند :

-----------
( 1 ) المستدرك ج 3 ص 343 خاتمه ، نقل از دعائم الاسلام قاضى نعمان مصرى .

[ 307 ]

پيغمبر اكرم صلى اللّه عليه و آله بر خلافت امير المؤمنين نصّ صريح فرموده ،

و آنان حق على را غصب كرده‏اند . امّا هم‏مكتبان ما ( گروه معتزله از اهل سنت ) مى‏توانند بگويند :

چون امير المؤمنين عليه السلام افضل و شايسته‏تر از ديگران به خلافت بوده است و با اينحال او را رها كرده ، كسى را گرفتند كه نه در فضيلت مساوى او بوده و نه در جهاد و علم و عظمت و شرف به پايه او ميرسيد ، لذا بكار بردن الفاظ تند و بيان مطالب اعتراض‏آميز درباره خلفاء امكان‏پذير است ، اگر چه شخصى كه خليفه ناميده شده است ، عادل و با تقوى بوده و بيعت با او صحيح بوده باشد .

مگر نمى‏بينى كه گاهى در يك شهر دو فقيه وجود دارد كه يكى از آن دو بجهت داشتن امتيازات زياد بديگرى برترى دارد و با اينحال سلطان آن ديگرى را به قضاوت نصب مى‏كند كه از فقيه اول از نظر علمى ناقص‏تر است . در نتيجه فقيهى كه مقام علمى او بالاتر است احساس ناراحتى و درد مى‏كند و گاهى دهان به گله و شكايت مى‏گشايد ، اين ناراحتى و شكايت نه طعن و تفسيق قاضى كم علم مى‏باشد و نه حكم به ناشايسته‏بودن او . بلكه گله و شكايتش معلول كنار گذاشتن او از قضاوت است . با اينكه شايسته‏تر و باصلاحيت‏تر بوده است . و اين پديده‏ايست كه در طبيعت بشر نفوذ دارد و در اصل غريزه و فطرت سرشته شده است . و چون اصحاب ما به صحابه خوش‏گمان هستند ، لذا هر كارى كه از آنان سرزده باشد آن را صحيح و درست تلقى مى‏كنند . صحابه پيغمبر مصلحت اسلام را در نظر گرفتند و از بروز فتنه و آشوبى وحشت داشتند كه نه تنها خلافت را از بين مى‏برد ، بلكه نبوت و ملت اسلام را نابود مى‏كرد ، بدينجهت بوده است كه از على بن ابيطالب ( ع ) كه افضل و اشرف و شايسته‏تر از همه بوده است ، دست برداشتند و خلافت را در شخص ديگر كه درجه‏اى از فضيلت داشت ، منعقد ساختند ، لذا مجبور شدند كه الفاظ امير المؤمنين را در خطبه شقشقيه تأويل نمايند آن امير المؤمنين كه او را در جلالت و عظمت نزديك به نبوت مى‏دانند . . . » 1 .

-----------
( 1 ) شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم ج 1 ص 156 و 157 چاپ دار احياء الكتب العربية .

[ 308 ]

در اين مبحث