بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 2, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0216 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0217 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0218 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0219 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0220 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0221 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0202 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0203 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0204 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0205 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0206 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0207 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0208 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0209 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0210 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0211 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0212 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0213 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0214 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0215 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
 

 

 
 

حمد و مدح و شكر خداوندى و حكمت آنها

سه نوع حمد براى انسان‏ها مطرح است :

نوع يكم عبارت است از اعتراف و تذكر به عظمت و امتياز اختيارى در شخص محمود [ حمد شده ] . اين اعتراف و تذكر خود يك نوع تحرّك روحى در مسير كمال‏يابى است ، زيرا درك عظمت و امتياز اختيارى ، خود دليل آن است كه حمدكننده در راه رسيدن به شناخت ارزش‏ها به تكاپو افتاده ، توانسته است مفهوم والاى مزبور را دريابد . پس از دريافت آن مفهوم والا ، به درك و شناخت مجرد قناعت نورزيده ، در آن صدد برآمده است كه از راه اعتراف و تذكر گرايش به آن عظمت پيدا كند .

مسلم است كه حمد باين معنا اثر قاطع در اعتلاى روحى آدمى بوجود ميآورد ،

زيرا با اين حمد است كه انسان از زندان‏هاى متنوع خودخواهى آزاد مى‏گردد و همواره در صدد برقرار نمودن رابطه با بى‏نهايت اعلا برمى‏آيد . نتيجه اينگونه حمد درك اين حقيقت و كشش بسوى آن است كه :

الحمد للّه بقدر اللّه
لا قدر وسع العبد ذى التّناهى 1


الحمد للّه الّذى برهانه
ان ليس شأن ليس فيه شأنه 2


الحمد للّه الّذى من ينكره
و انّما ينكر من يصوّره 3

1 ( حمد مر خدا را است ، مطابق عظمت خداوندى ، نه بقدر گنجايش محدود بندگانش ) .

[ 240 ]

2 ( حمد مر خدا را است كه برهان هستى او اينست كه هيچ موضوعى وجود ندارد كه تأثير و فعاليت خداوندى در آن نباشد ) .

3 ( حمد مر خدا را است كه كسى كه او را انكار مى‏كند ، در حقيقت آفريننده و صورت‏بخش خود را نفى مى‏كند ، يا در حقيقت كسى را انكار مى‏كند كه او را در ذهن خويشتن بوجود آورده صورتى درباره او كشيده است ) .

نوع دوم حمد در مقابل نعمت و امتيازاتى است كه از محمود ( حمد شده ) به انسان عنايت شده است . در اين نوع از حمد ، باضافه اعتراف و تذكر به عظمت اختيارى ، شخص حامد ( حمدكننده ) در نتيجه درك نعمت و امتيازى كه بدون عامل جبرى براى منعم ( دهنده نعمت ) به او داده شده است ، تحرك روحى پيدا مى‏كند و به ذكر عظمت و انعام او مى‏پردازد .

تشويق و دستور به هر دو نوع حمد در قرآن مجيد ، فراوان آمده است .

نمونه‏اى از آيات قرآنى كه نوع يكم از حمد را متذكر مى‏شود ، بقرار زير است :

1 اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى‏ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ 1 .

( حمد مر خدا را است كه آسمانها و زمين را آفريده است ) .

2 اَلْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ 2 .

( حمد مر خدا را است كه آفريننده آسمانها و زمين است ) .

نمونه‏اى براى نوع دوم از حمد در آيات قرآنى :

1 وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى‏ صَدَقْنا وَعْدَهُ وَ اَوْرَثَنَا الْأَرْضَ 3 .

( و آنان گفتند : حمد مر خدا را است كه وعده خود را براى ما بجاى آورد و زمين را براى ما ارث گذاشت ) .

2 وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى‏ اَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ 4 .

-----------
( 1 ) الانعام آيه 1 .

-----------
( 2 ) فاطر آيه 1 .

-----------
( 3 ) الزمر آيه 74 .

-----------
( 4 ) فاطر آيه 34 .

[ 241 ]

( و آنان گفتند : حمد مر خدا را است كه اندوه را از ما برطرف فرمود ) .

نوع سوم اعتراف و تذكر به عظمت و امتياز اختيارى محمود است كه نعمت و مزيت باارزش را به عالم هستى سرازير كرده است ، و شخص حامد ممكن است از اعتراف و تذكر به آن عظمت و امتياز ، ذات محمود را در نظر بگيرد و ممكن است به اضافه آن ، مشمول بودن خود را بآن نعمت و مزيت نيز منظور بدارد .

مانند :

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَميْنَ 1 .

( حمد مر خدا را است كه پرورنده عالميان است ) .

مدح عبارت است از توصيف نيكى و امتياز در يك موضوع ، اعم از آنكه انسان باشد يا غير از انسان ، لذا مى‏توان توصيف نيكويى يك منظره طبيعى و اسبى را هم مدح ناميد ، نيز اعم از آنست كه نيكى و امتياز موجب مدح در انسان اختيارى باشد يا غير اختيارى . تفاوت مدح با حمد در اينست كه اولا محمود يا بايد انسان باشد يا فوق انسان و ثانيا حمد براى انسان بايستى در مزايا و عظمت‏هاى اختيارى او بوده باشد .

شكر سپاس در مقابل نعمت را گويند كه منعم ( دهنده نعمت ) با آگاهى و اختيار ، نعمتى را به انسان سپاسگزار عطا كند . آيات مربوط به مطلوب بودن شكر فراوان است . ما نمونه‏هايى را از چند گروه درباره شكر مى‏آوريم :

1 شكر به مقام ربوبى يكى از انواع انجام وظيفه مطلوب است و اين نوع شكر در برابر نعمت قرار نمى‏گيرد ، مانند :

اِنَّا هَدَيْناهُ السَّبيْلَ اِمَّا شاكِراً وَ اِمَّا كَفُوراً 2 .

( ما انسان را براه راست هدايت كرديم ، يا آن راه را در پيش مى‏گيرد و وظايف عبوديت را انجام مى‏دهد و يا كفر مى‏ورزد ) .

1 الفاتحة آيه 1 .

2 الانسان آيه 3 .

[ 242 ]

اِعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَ قَليْلٌ مِنْ عِبادِىَ الشَّكُورِ 1 .

( عمل سپاسگزارانه كنيد اى آل « داود » و بندگان سپاسگزار من اندكند ) .

عالى‏ترين و با ارزش‏ترين انواع شكر همين نوع است كه آدمى عبادت و انجام وظيفه خود را بالاتر از معامله‏گرى قرار بدهد . چنانكه امير المؤمنين عرض مى‏كرد :

« خداوندا ، من ترا نه براى طمع بهشت و نه به جهت ترس از جهنم مى‏پرستم بلكه ترا شايسته پرستش ديده و عبادت مى‏كنم » .

اگر در اين نوع سپاسگزارى كه وظيفه آدمى است ، نعمت‏ها و امتيازاتى كه خدا به انسان بخشيده است ، منظور شود ، يعنى هدف اين باشد كه بايستى من در برابر بهره‏مند شدن از نعمت‏ها قيمتى بپردازم ، زيرا خداوند خواسته‏هاى مرا برآورده است ، اين هدف‏گيرى نوعى از سوداگرى پست است كه با تحريكات « خودطبيعى » انجام مى‏شود . ولى اگر آدمى با نظر باهميت و عظمت آن نعمت‏ها ، لطف و عنايات بى‏نهايت الهى را منظور بدارد كه بدون توقع عوض و بى‏آنكه با دادن نعمت منّتى برگردن وى بگذارد ، فيض خود را براى همگان سرازير مى‏كند .

اين سپاس شايسته‏اى است كه از تشخيص نيك و بد سرچشمه مى‏گيرد ، و آدمى با احساس اينكه نيكى‏ها از طرف خداونديست مى‏تواند تقرب بيشترى بخدا پيدا كند .

2 قسم ديگرى از شكر در آيات قرآنى آمده است كه در برابر نعمت‏ها و امتيازاتى است كه خداوند به بندگانش عنايت مى‏كند . مانند :

فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَ اشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ 2 .

( بخوريد از آنچه كه خداوند به شما حلال و پاكيزه روزى كرده است و به نعمت خداوند سپاسگزار باشيد ) .

ممكن است اين سئوال پيش بيايد كه شكر و سپاس در مقابل نعمت ، نوعى

-----------
( 1 ) سبا آيه 13 .

-----------
( 2 ) النحل آيه 114 .

[ 243 ]

از معامله‏گرى است كه انسان در برابر آنچه كه مى‏گيرد ، قيمتى مى‏پردازد . و بديهى است كه نه خداوند متعال نيازى به گرفتن قيمت نعمت‏هاى خود دارد و نه انسان شكركننده با چنين شكرى در راه تكامل قدم برمى‏دارد . پاسخ اين سئوال با نظر به آيه‏اى در قرآن مجيد روشن مى‏شود . آن آيه اينست كه :

وَ مَنْ شَكَرَ فَأِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ فَأِنَّ رَبّى غَنِىٌّ كَريْمٌ 1 .

( و هر كس شكرگذار باشد ، شكر براى خويش مى‏گذارد و كسى كه كفران بورزد ، پروردگار من بى‏نياز و كريم است ) .

آيه مزبور با صراحت كامل بى‏نيازى خدا را از هر گونه شكر و سپاس گوشزد مى‏كند و مى‏گويد :

هر كس كه وظيفه‏اى انجام مى‏دهد و از نعمت‏هاى مادى و معنوى خداوندى قدردانى مى‏نمايد ، در تكامل خود كوشيده راه اعتلاى خويشتن را در پيش ميگيرد 3 آياتى در قرآن باين مضمون وارد شده است كه شكرگذارى نتيجه عالى تقوى است ، مانند :

فَاتَّقُوا الْلَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 2 .

( تقوى براى خدا بورزيد ، شايد شكرگذار باشيد ) .

ارزش بسيار عالى شكر در اين گروه از آيات بخوبى روشن مى‏شود ، زيرا در آن تقوى كه عبارت است از نگهدارى خود انسانى از تباهى و رسانيدن آن به مقام رشد و كمال ، مقدمه‏اى براى شكر معرفى شده است . با اين آيه شريفه مى‏توان فهميد كه شكر سوداگرانه با آن شكر كه نتيجه عالى تقوى و فضيلت است تفاوت بينهايت دارد ، زيرا اين سپاسگزارى پس از آزادى روح از همه دام‏ها و زنجيرهاى شهوات و خودخواهى صورت مى‏گيرد و نشان مى‏دهد كه انسان تا آستانه بارگاه ربوبى پيش رفته است .

4 گروهى از آيات قرآنى هست كه شكر را بعنوان نتيجه معرفت به حقايق

-----------
( 1 ) النمل آيه 40 .

-----------
( 2 ) آل عمران آيه 123 .

[ 244 ]

عالم هستى كه آيات خداوندى هستند ، معرفى مى‏نمايد ، مانند :

كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلّكُمْ‏ْ تَشْكُرُونَ 1 .

( بدينسان خداوند آيات خود را بر شما روشن مى‏سازد ، باشد كه شكرگزار باشيد ) .

مسلم است كه معرفت خود آيات الهى مقدمه وصول به مقام عالى شكرگذارى خواهد بود ، نه بدانجهت كه انسان با شناخت آن آيات ، از نعمت‏هاى مادى عالم هستى برخوردار مى‏گردد .

از مسائلى كه در اين مبحث مطرح كرديم ، روشن مى‏شود كه مقصود امير المؤمنين عليه السلام از جمله احمده استتماما لنعمته و استسلاما لعزّته و استعصاما من معصيته . ( سپاس او را گويم تا تتميم نعمتش جويم و راه تسليم به عزتش پويم و براى مصونيت از نافرمانيش دست و دل از معصيتش شويم ) .

عالى‏ترين درجات حمد خداوندى است ، زيرا منظور از تتميم نعمت ، جلب مزاياى مادّى قابل معامله با حمد و سپاس نيست ، بلكه بايد گفت : حمد مزبور سه عامل دارد :

عامل يكم افزايش معرفت به عظمت نعمت‏ها است كه افزايش معرفت خداوندى را بدنبال خود دارد . همچنين نتيجه اين حمد گسترش بيشتر ابعاد و استعدادهاى روحى است كه در آدمى بوديعت نهاده شده است .

عامل دوم تسليم در برابر عزّت و جلال خداوندى است كه عالى‏ترين درجه ارتباط با موجود بى‏نهايت بزرگ است .

عامل سوم تقوا و آزاد كردن خويشتن از آلودگى‏هاى هوى و هوس و خودخواهى‏ها است . 3 انّه لا يضلّ من هداه و لا يئل من عاداه و لا يفتقر من كفاه ( كسى كه او هدايتش كند ، گمراه نگردد و آن كس كه با مقام شامخش به خصومت

-----------
( 1 ) المائدة آيه 89 .

[ 245 ]

برخيزد ، نجات نپذيرد و هر كس كه او كفايتش كند ، احتياج از او دورى بگيرد ) .