بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 2, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0216 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0217 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0218 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0219 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0220 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0221 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0202 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0203 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0204 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0205 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0206 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0207 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0208 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0209 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0210 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0211 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0212 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0213 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0214 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0215 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
 

 

 
 

حج خانه خدا كه قبله مردم قرار داده شده است

حجّ خانه خدا و اعمالى كه بايستى در آن مقدس‏ترين معبد الهى انجام بگيرد بقدرى در سازندگى فرد و اجتماع مؤثر است كه قابل توصيف با قضاياى معمولى نيست . بطوريكه مى‏توان گفت : اگر انسانى بآن عمل سازنده توفيق يابد و با اينحال دگرگونى در وضع او بوجود نيايد و به مسير تكامل وارد نگردد ، حتما يا به حكمت آنچه كه ديده و عمل كرده است ، آگاهى نداشته است و يا نيروى غرايز حيوانى و خودخواهى او بقدرى مقاومت داشته است كه اگر خود حق و حقيقت را هم مى‏ديد و در جاذبه او قرار مى‏گرفت ، پا بفرار مى‏گذاشت و كمترين نتيجه‏اى را از آن مشاهده و قرار گرفتن در جاذبه حق و حقيقت بدست نمى‏آورد .

ما براى توضيح مقدارى از عظمت‏هاى حج بيت اللّه ، اين عمل دگرگون كننده ، مطالبى را مطرح مى‏كنيم :

1 مسلم است كه در همه جوامع و همه دوران‏ها مخصوصا در آن جمعيت‏هائى كه پيامبران و خداشناسان وجود داشته‏اند ، جايگاه‏هاى مخصوصى براى عبادت و تفكرات معنوى ساخته شده است .

اين معابد در حقيقت رصدگاههائى براى نظاره به بى‏نهايت و ايجاد رابطه ميان بى‏نهايت بزرگ ( خدا ) و بى‏نهايت كوچك ( انسان ) مى‏باشند . در اين رصدگاه‏ها است كه آدميان بدون واسطه با خويشتن روبرو مى‏شوند و با امواج مقدس وجدان خويش با خدا به راز و نياز مى‏پردازند .

در هيچ يك از جايگاه‏ها و مسكن‏هايى كه بشر با دست خود مى‏سازد ،

مصالح ساختمانى از آنچه كه هستند ، تغييرى پيدا نمى‏كنند ، مگر مصالح ساختمان معابد كه با آجر بالا مى‏رود و مبدل به روح و جان شفاف مى‏شود و انوار الهى را در دل‏ها منعكس مى‏سازد .

[ 225 ]

اين معابد مانند چشمه‏سارهائى زلال در ميان سنگلاخ‏ها و دشت‏هاى سوزان زندگى حيوانى آدميان قرار گرفته است . انسان‏ها با شستشو در اين چشمه‏سارها طراوت و شادابى روح را درمى‏يابند .

بيت اللّه الحرام كه كعبه و بكّه نيز ناميده شده است ، اولين معبد جهانى است كه براى همه مردم با دست ابراهيم خليل ( ع ) ساخته شده است .

اِنَّ اَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلْنَّاسِ لَلَّذى‏ بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدًى لِلْعالَمينَ 1 .

( اولين خانه‏اى كه براى مردم بنا شده است خانه‏ايست كه در مكّه ساخته شده است ، اين خانه مبارك و جايگاه و وسيله هدايت عالميان است ) . دومين خانه جهانى كه بعنوان معبد عمومى بنا شده است : مسجد اقصى است كه بوسيله حضرت سليمان ( ع ) در سال 1005 پيش از ميلاد پس از قرنها از تاريخ بناى كعبه ، ساخته شده است .

البته پيش از كعبه و مسجد اقصى معابد زيادى وجود داشته است ، زيرا بقول بعضى از انسان‏شناسان : تاريخ معابد مساوى تاريخ انسان‏ها است . خصوصيت اين دو معبد بجهت عمومى بودن و خالى بودن از رنگ و شكل محلّى و خصوصيات نژادى و غيره است .

روايتى از امير المؤمنين عليه السلام درباره اينكه كعبه اولين معبد الهى است وارد شده است : « مردى از امير المؤمنين ( ع ) پرسيد : آيا اولين خانه خدا كعبه بوده است ؟

آن حضرت فرمودند : نه ، پيش از كعبه خانه‏هايى براى عبادت ساخته شده است ، ولى كعبه اولين خانه مبارك و وسيله هدايت و رحمت و بركت است .

و اولين كسى كه آن را بنا نموده است ، ابراهيم خليل بوده سپس جرهم از قبيله عرب آن را تجديد بنا كرد و بار ديگر منهدم شد و عمالقه [ جمع عمليق و عملاق سلاطين شام از بقيه قوم عاد ] 2 آن را تجديد كردند . قدرت عمالقه در شام و

-----------
( 1 ) آل عمران آيه 96 .

-----------
( 2 ) النهاية ابن الاثير ج 3 ص 129 .

[ 226 ]

يمن مانند فراعنه مصر بوده است .

2 كعبه در جايگاهى بنا شده است كه هيچ گونه وسيله تفريح و مناظر طبيعى خوشايندى ندارد . سنگلاخى در ميان اقيانوسى از ريگزارها و ديدگاه‏هاى خشن كه مجالى به انديشه‏هاى گسترده و عميق و فوق ضرورت‏هاى زندگى معمولى نمى‏دهد .

حكمت بالغه‏ايست كه كعبه را در اين جايگاه خسته كننده قرار داده است كه انسان‏ها از محيطهاى زيبا و خوش آب و هواى بهشتى روى بآن بياورند و هدف جز چشيدن طعم تكليف نداشته باشند .

در حجّ خانه خدا هيچ يك از عوامل طبيعى و نفسانى و اجتماعى دخالتى در انجام تكليف نمى‏كند ، بلكه در آن تكاپو ، انسان است و خدايش كه رويارويش قرار گرفته است .

3 شگفت‏انگيزترين حكمتى كه در حج بيت اللّه وجود دارد : احساس وحدت و يگانگى است كه در حدّ اعلاى مفهوم انسانيت بوجود مى‏آيد .

عالم و جاهل ، كوچك و بزرگ ، زن و مرد ، سياه و سفيد ، كسى كه عالى‏ترين مقام جامعه خويش را داشته باشد و كسى كه گمنام‏ترين فرد جامعه خود باشد ، همه و همه با دو قطعه لباس سفيد با جدّى‏ترين قيافه حيات مى‏جوشند و مى‏خروشند و مى‏روند و مى‏نشينند .

تضادها و تنوعاتى كه انسان‏ها را از يكديگر جدا كرده هر يك را مانند گرگى در برابر ديگرى قرار داده آنان را به جنگ و پيكار در كارزارهاى رنگارنگ وادار كرده است ، مبدل به هماهنگى و وحدتى مى‏گردد كه تنها در شعر و سخنان مبلّغان آرمان اعلاى انسانى ديده مى‏شود .

اين احساس وحدت است كه اگر ادامه يابد و مربيان جوامع آن را بطور جدى در تعليم و تربيت‏ها اجرا كنند ، دردهاى بشرى را كه هر روز با كيفيّت ديگرى بسراغ افراد و جوامع مى‏آيد ، مداوا خواهد كرد .

4 در اين عمل فوق العاده سازنده است كه خودخواهى آن عامل درّندگى

[ 227 ]

آدمى با ضربه قاطعى از پاى درمى‏آيد و فضاى درون را براى خداخواهى خالى مى‏كند .

براستى انسان آگاه در اعمال گوناگون حج بارها تجرد روح و فوق طبيعى بودن آن را ، بخوبى احساس مى‏كند .

روح در اين عمل با باز كردن زنجيرهاى سنگين بار محيط و اجتماع و خواسته‏هاى طبيعى خويش ، به قدرت پرواز خود در بيكرانه‏ها آگاه مى‏شود و حيات خود را در افق بسيار والائى كه هدف اساسى خود را در سطوح مختلفش جاى داده است ، مشاهده مى‏كند .

5 در آن اجتماع الهى افراد اجتماعات گوناگون از همه نقاط دنيا بخوبى مى‏توانند از دردها و ناگواريهاى خويشتن اطلاع پيدا كنند . از حوادث و رويدادهاى ساليانه خود يكديگر را آگاه بسازند ، از امتيازات و احتياجات يكديگر باخبر گردند .

درباره آينده خويش بيانديشند و راه‏هاى گوناگون تكامل و جلوگيرى از سقوط را در ميان بگذارند و ارتباطات خود را تا حد ارتباطات اعضاى يك خانواده بالا ببرند .

6 هر يك از اعمال متنوع حج ، عامل مستقلى براى بارور ساختن بعدى از ابعاد شخصيت آدمى است كه مجموعا در چند روز محدود ، حيوانى را مبدل به يك انسان ميسازند و انسان را بيك موجود الهى مبدل مى‏سازند .

دو قطعه پارچه سفيد بنام لباس احرام عاريتى بودن لباس‏هاى فاخر و رنگارنگ معمولى را براى انسان قابل درك ميسازد . همين دو قطعه پارچه سفيد بخوبى مى‏تواند اثبات كند كه حيات را نبايد قربانى وسيله حيات نمود .

آدمى با جمله لبّيك الّلهمّ لبّيك لبّيك ، مى‏تواند عقده‏هاى حقارتى را كه يك عمر روان او را مختل نموده است ، دريابد و مرتفع سازد و ارزش و عظمت موجوديت خود را لمس كند . زيرا او با اين لبّيك پاسخى به دعوت الهى به سوى خود مى‏دهد .

با اين ذكر روحانى سازنده وابستگى خود را به خداوند اعلا كه او را به سوى خود خوانده است درك مى‏كند . پس اين بى‏نهايت كوچك شايستگى تماس با آن بى‏نهايت بزرگ را دارا است كه اين صدا را در گوش او طنين انداز كرده است كه :

باز آ باز آ هر آنكه هستى باز آ

[ 228 ]

آدمى با طواف خانه خدا كه ظاهرا چيزى بيش از چند سنگ رويهم نهاده نيست ،

مى‏تواند شفّافيت در و ديوار عالم طبيعت را كه پرده‏هاى كمّيّت و كيفيت روى آن را پوشيده است ، دريابد و بداند كه همين سنگ‏ها در مقابل روح سبكرو و بلندپرواز آدمى ، تيرگى و سختى خود را كنار مى‏گذارد و بشكل رصدگاهى براى نظاره و انجذاب ببارگاه ربوبى برمى‏آيد .

دو ركعت نماز مقام ابراهيم ( ع ) بزرگترين حقيقتى را كه تعليم مى‏دهد ،

اينست كه معبدى كه در روى زمين بنا مى‏شود و جايگاهى كه كمال‏يافته‏ترين مردم در آنجا ميايستد و با خداى خود رابطه برقرار مى‏كند ، براى همگان يكسان است .

چه حكمت والايى در سعى و تكاپو ميان صفا و مروه وجود دارد كه قابل توصيف نيست . اين حكمت مى‏گويد : اگر انسانى ، بكوش ، حركت كن ، راكد و جامد مباش ، عنصر پايدار روح آدمى كوشش و تكاپو است .

يا اَيُّهَا الْإِنْسانُ اِنَّكَ كادِحٌ اِلى‏ رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقيهِ 1 .

( اى انسان ، تو ناچار با كوشيدن‏ها و تقلاها رهسپار پيشگاه پروردگار خود هستى و بديدار او خواهى رسيد ) . . .

بدين ترتيب هر يك از اعمال حجّ يكى از عناصر سازنده آدميان را بارور و تقويت مى‏نمايد و به فعليت مى‏رساند .

-----------
( 1 ) الانشقاق آيه 6 .

[ 229 ]