بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 2, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0216 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0217 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0218 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0219 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0220 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0221 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0202 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0203 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0204 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0205 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0206 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0207 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0208 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0209 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0210 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0211 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0212 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0213 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0214 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0215 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
 

 

 
 

2 وحى و الهام

وحى كلمه‏ايست كه در لغت به معناى اشاره بكار برده شده است ، ولى در اصطلاح اديان عبارتست از آگاه ساختن پيامبران از آن حقايقى كه بايستى آنها را با انسان‏ها تبليغ نمايند . اين آگاه ساختن ممكن است بوسيله فرشته‏اى مانند جبرئيل بوده باشد و ممكن است بطور مستقيم صورت بگيرد . اين آگاهى فوق طبيعى كه وحى ناميده مى‏شود ، به توضيحى نيازمند است كه بطور مختصر متذكر مى‏شويم :

استعداد پذيرش موجودات از عواملى كه در آنها تأثير مى‏كند ، بسيار گوناگون است . بعنوان مثال آب كه يك جسم مايعى است با وزيدن نسيمى ناچيز و يا افتادن سنگ كوچكى در آن ، تموجى پيدا مى‏كند . يعنى از دو عامل مزبور

-----------
( 1 ) المزمل آيه 1 تا 8 .

[ 179 ]

متأثر مى‏شود . در صورتى كه سنگ در مقابل دو عامل نسيم و يكدانه شن كوچك ،

تاثرى را نمى‏پذيرد .

انسان از ديدن امتيازات و زيبايى‏ها متأثر مى‏شود ، ولى جمادات و نباتات و ساير جانداران هيچگونه عكس‏العملى در مقابل آنها از خود نشان نمى‏دهند . اگر قلمرو انسان‏ها را با طبيعت‏هاى معتدلشان در نظر بگيريم ، خواهيم ديد استعداد پذيرش آنان از عوامل مؤثر از دو جهت بسيار مختلف است .

جهت يكم نوع گرايش‏هاى مغزى و روانى آنان درباره واقعيات « جز خود » .

انسان‏هايى هستند كه واقعيات را تنها از راه عواطف خويشاوندى قبول مى‏كنند ،

بعضى ديگر به احساسات نژادى تسليم مى‏شوند . دسته‏اى بوسيله احساس خودخواهى با واقعيات روبرو مى‏گردند . . . انسان‏هاى ديگرى را مى‏بينيم كه تنها از راه انديشه‏هاى منطقى ، واقعيات را مى‏پذيرند ، در حالى كه گروه ديگرى تخيلات را رموز واقعيات مى‏دانند .

اختلافاتى كه آدميان در پذيرش واقعيات دارند ، رابطه آنان را با طبيعت و انسان‏ها سخت متفاوت ساخته است . انسانى را مى‏بينيم كه با مشاهده پديده‏اى كه همگان آن را صدها بار ديده‏اند ، به واقعيت تازه‏اى منتقل مى‏شود كه گاهى دگرگونى‏هاى فوق العاده‏اى را بدنبال مى‏آورد .

جهت دوم خاصيت خود استعداد پذيرنده چنانكه چشم از روشنايى و رنگ‏ها تأثير مى‏پذيرد و گوش از صداها ، همچنين هر يك از استعدادهاى مغزى و روانى آدمى نيز از موضوعات معينى متأثر مى‏گردد .

مثلا استعداد انديشه انسان از چگونگى قضاياى شخصى و قوانين كلى كه انديشه را به حركت درمى‏آورند به جريان مى‏افتد ، در صورتى كه استعداد زيبا يابى او در مقابل زيبايى‏ها عمل مى‏كند و همچنين ساير نيروها .

با نظر به اين دو جهت است كه منحصر ساختن پذيرش استعدادها از عوامل مؤثر ، در مقدارى از كليات مشترك و معمولى ، مخالف حسّ و تجربه مى‏باشد .

پس از اين توضيح ، بايستى يك مطلب مهم ديگرى را هم مورد دقت قرار

[ 180 ]

بدهيم و آن اينست كه تاكنون با اين همه پيشرفت و گسترش علوم مربوط به طبيعت جسمانى و روانى انسان ، ما نتوانسته‏ايم همه نيروها و استعدادهاى اين موجود شگفت‏انگيز را بشناسيم . بعنوان مثال :

1 ما نمى‏دانيم حقيقت حدس زدن چيست ؟ آن بارقه مغزى ، كه انسان بوسيله آن مى‏تواند از واحدهاى بسيار دور از يك واقعيت ، با سرعت فوق تصور به آن واقعيت برسد ، بدون اينكه انديشه مجراى عادى خود را براى رسيدن به آن هدف سپرى نمايد 2 ما نمى‏دانيم كه خودهشيارى ( كنسيانس ) يا علم حضورى چه پديده‏ايست كه آن را در درون خود درك مى‏كنيم .

3 عوامل نهايى اكتشافات و خلاقيت‏هاى هنرى براى ما كاملا مجهول است .

4 ما درباره شناخت حقيقت پديده آزادى روانى ( اختيار ) ، جز يك احساس مستقيم نداريم .

5 تجسيم معدوم بصورت موجود و يا نفى موجود و تجسيم عدم آن ، چه با تلقين و چه از راه فعاليت مستقيم درونى ، با هيچ قانون علمى روشن نشده است .

6 وحدت‏هاى آرمانى ، انسان‏هاى مختلف و متضاد را چنان در يكديگر ادغام مى‏كند كه 1 1 1 و 1 1 1 و ميليارد 1 باز مساوى 1 تلقى مى‏شود 7 خواب‏هايى كه در آينده نزديك يا دور صد درصد تطبيق به واقعيات مى‏گردد و علم تاكنون هيچ راهى براى شناخت اين پديده نشان نداده است .

8 نيرو يا استعداد بيكرانه جويى و دريافت آهنگ كلى هستى .

9 جهان هستى را مانند يك عدد سيب در مقابل نهادن و درباره آن حكم كلى صادر كردن كه هيچ مكتب فلسفى و جهان‏بينى بدون اين گونه بر نهادن جهان حق اظهار وجود ندارد .

اين مثال‏هاى مختصر كه همگان از آنها اطلاع داريم ، واقعا بعنوان نمونه‏هايى براى نشان دادن استعدادها و نيروهاى مجهول آدمى مى‏باشد ، نه اينكه واقعيات روان و مغز آدمى منحصر به آنها است .

[ 181 ]

يكى از آن استعدادهاى بسيار مهم و ارزنده ، گيرندگى الهام و اكتشاف است كه در انسان‏هايى ديده مى‏شود ، مانند الهام‏هاى هنرى و علمى و فلسفى و غير ذلك .

اگر اين الهام در شناخت اصالت‏هاى انسانى و يا واقعيت‏هاى سازنده آن بوجود بيايد ، صاحب آن را در اصطلاح رهبر و پيشوا مى‏گويند . و چنانكه تاريخ نشان مى‏دهد ، افرادى كه داراى استعداد گيرندگى اين نوع الهام هستند ، اقليت‏هاى بسيار محدودى مى‏باشند . و بهر حال وجود اينگونه افراد را نمى‏توان منكر شد . مشوش ساختن پديده الهام با مشتى اصطلاحات درهم و برهم ، دور از روش تجربى علمى است .

بالاتر از استعداد الهام ، استعداد گيرندگى وحى الهى است كه در پيامبران عظام وجود داشته است . ما از تفسير دقيق اين استعداد ناتوانيم ، تنها راهى كه براى پذيرش امكان چنين استعداد در بعضى از افراد در دست داريم ، همان پديده الهام است كه كسى نمى‏تواند آن را انكار كند .

براى دريافت اجمالى معناى وحى و گيرندگى واقعيات از عالمى والاتر مى‏توان به عنوان مقدّمه ، اين پديده والاى روانى را در نظر گرفت كه گاهى صفا و نورانيت درون آدمى بحدّى اعتلا بخود مى‏گيرد كه تابش نوعى از روشنايى غير قابل توصيف را بر همه جهان هستى مشاهده مى‏كند . در اينحال اصول و مبادى جهان هستى را در خود در مى‏يابد و گوئى همه آنها را مى‏بيند . بقول « اينشتين » : انسان در اين حال مى‏خواهد از قفس تن پرواز كند . اگر چه اين حالت روانى ، آن گيرندگى وحى كه مورد بحث ما است ، نمى‏باشد ، ولى درك اين حالت در خويشتن ، يا سراغ داشتن آن در انسان‏هاى رشد يافته ، مى‏تواند انسان را به پذيرش نوعى خاص از آن حالت كه وحى ناميده مى‏شود ، قانع بسازد .