بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 2, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0216 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0217 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0218 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0219 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0220 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0221 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0202 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0203 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0204 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0205 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0206 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0207 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0208 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0209 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0210 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0211 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0212 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0213 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0214 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0215 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
 

 

 
 

آدم در جايگاه پر رفاه و آسايش قرار مى‏گيرد ، و به او توصيه ميشود كه از شيطان و عداوتش بر حذر باش

احاديث معتبرى وارد شده است كه آدم در بهشت دنيوى زندگى ميكرده است ، نه بهشت اخروى ابدى كه مقام هميشگى است و بدون انجام تكليف و تكامل نمى‏توان وارد آن گشت .

يعنى در جايگاهى با صفا و پر نعمت و آسايش كه بدون مشقت و زحمت مى‏توانست به زندگى خود ادامه بدهد . ممكن است گفته شود :

[ 168 ]

چرا خداوند سبحان آدم را اولا در بهشت سكونت داد و سپس به زمين فرود آورد ؟

براى پاسخ از اين سئوال همانگونه كه علامه طباطبائى در تفسير خود بيان كرده‏اند ، بايستى جريان داستان آدم را به اين ترتيب توضيح داد :

1 آدم براى زندگى در روى زمين آفريده شده بود :

اِنّى جاعِلٌ فىِ الْأَرْضِ خَليفَةً 1 .

( من در روى زمين خليفه‏اى قرار مى‏دهم ) .

2 خداوند براى نشان دادن شايستگى آدم به خلافت در روى زمين [ به فرشتگان ، ] كليه حقايق را به آدم تعليم مى‏نمايد و دستور سجده به آدم را صادر مى‏كند .

3 آدم را در بهشت سكونت مى‏دهد و نخستين تكليف را كه نزديك نشدن به آن درخت است ، به آدم متوجه مى‏سازد .

آدم در اين مرحله براى اولين‏بار با پديده تكليف و اينكه بايستى آن را با آگاهى و اختيار انجام بدهد روبرو مى‏گردد . لذا مى‏توان گفت : حسّاس‏ترين موقعيت آدم در بهشت در همين مرحله بوده است كه موضوع تعهد و مسئوليت شروع مى‏گردد .

4 مرحله مجازات تخلف از تكليف كه بوسيله مشاهده اعضاى پنهان شده انجام مى‏گيرد .

5 ورود به زمين كه جايگاه تكاپو و تلاش و مشقت و رنج براى تكامل با احساس تكليف و انجام آن مى‏باشد .

اين مراحل پنجگانه كه مسير آدم را تا شروع خلافت در روى زمين تعيين مى‏كند ، مطابق حكمت بالغه الهى تنظيم شده است كه « آدم » به مجرد گشودن چشم باين دنيا ، با ناگوارى‏ها و مشقت‏ها روبرو نشود ، و مقدارى از زمان را با محيط پيرامون خود كه جايگاه پر رفاه و آسايش بوده است انس و الفت بگيرد ، زيرا

-----------
( 1 ) البقره آيه 30 .

[ 169 ]

آدم موجود دو بعدى ( مادى و روحى ) بود و پديده‏هاى ملايم و خوشايند عالم طبيعت براى زندگى او اهميت داشت . اين مرحله گذرانى بود كه مى‏بايست آدم از آن عبور كند . عامل عبور از اين مرحله ، تخلف او از تكليف و مسئوليت بود كه با فريبكارى و سوگند يادكردن شيطان آغاز شد . آدم به احترام سوگند فريب شيطان را خورد و تكليف كه باو شده بود فراموش كرد . ورود آدم به اين مرحله نتيجه تخلف از تكليف بوده است . ممكن است در اين مورد اعتراض شود كه بنابراين ،

آدم مى‏بايست به تعهد خود ايفاء نكند تا از اين مرحله عبور كند و به مسير خود براى زندگى در روى زمين ادامه بدهد . و اين يك حركت جبرى بوده است و نمى‏بايست آدم مورد ملامت قرار بگيرد .

اين اعتراض صحيح نيست ، زيرا ملامت آدم ، براى عدم ايفا به تعهد بود كه با اختيار همراه بوده است ، و بهترين دليل اختيار آدم توبه و مناجاتى است كه در آن اعتراف به ستم بر خويشتن مى‏نمايد و بخشش الهى را مسئلت مى‏نمايد :

قالا رَبَّنا ظَلَمْنا اَنْفُسَنا وَ اِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرينَ 1 .

( آدم و حوّا گفتند : خداوندا ، ما به خويشتن ستم كرديم و اگر تو ما را نبخشايى و بر ما رحم نكنى ، البتّه ما از زيانكاران خواهيم گشت ) .

اين مسئله هم روشن است كه تعيّن نقشه مجموع جريانات عالم هستى بطورى متشكل از امور جبرى و اختيارى نيست كه حتّى آن اختيار را بدرجه حتميّت و ضرورت برساند ، بلكه اجزاء اين نقشه متشكل از امور جبرى محصول طبيعى كارهاى اختيارى است . بعنوان مثال :

فرض مى‏كنيم ما چند نفر درباره يك موضوع تحقيق مى‏كنيم و بالاخره موفق بكشف و ساختن آن موضوع مى‏گرديم و آن را در ضرورت‏هاى زندگى مورد بهره‏بردارى قرار مى‏دهيم . در اين مثال اين واحدها را داريم :

-----------
( 1 ) الاعراف آيه 23 .

[ 170 ]

1 ما موجوداتى بنام انسان بدون اختيار به وجود آمده و در مجراى قوانين طبيعى و اجتماعى قرار گرفته‏ايم .

2 براى ما انسان‏ها لازم است كه با اجزاء و قوانين طبيعت ارتباط برقرار كرده ، موضوعات مفيد را بدست آورده پديده‏هاى مضر را از خود دور نمائيم .

براى اين حذف و انتخاب وسايلى كم و بيش آماده شده است كه بايستى از آنها بهره‏بردارى نمائيم .

3 ما داراى مغزى هستيم با نيروها و فعاليت‏هاى گوناگون مانند انديشه و تخيل و اكتشاف و غير ذلك . اين نيروها و فعاليت‏ها بااهميت‏ترين عوامل گسترش روابط ما را با طبيعت و ساير انسان‏ها در اختيار ما قرار مى‏دهد .

4 وقتى كه ما با اين مقدمات و وسايل دست بكار مى‏شويم ، هر كارى را كه انجام مى‏دهيم ، محصول آن بعنوان يك پديده در زنجير موضوعات طبيعى يا انسانى بروز مى‏كند و به نوبت خود مشمول قوانينى براى بقا و تحرك و مفيديت قرار مى‏گيرد .

اكنون فرض مى‏كنيم كه موضوع كشف و ساخته شده ما عبارت است از يكى از وسايل حركت سريع در طى مسافت‏ها . پس از آنكه موضوع مزبور را كشف و تنظيم نموديم ، خواهيم توانست مسافت‏ها را با حركت سريع درنورديم طىّ مسافت با حركت سريع پديده‏ايست كه به وجود آمده و رويدادهاى جبرى فراوانى را بدنبال خود وارد پهنه حركت و انتقال مى‏نمايد .

آنچه كه مهم است اينست كه آمادگى ما براى كشف و ساختن وسيله مزبور و دست بكار شدن براى رسيدن باين هدف اگر اختيارى باشد ، منافاتى با مجموع مسير مزبور كه در چهار واحد توضيح داديم ، ندارد و آن پديده اختيار كه در زير بناى بعضى از واحدهاى مسير به وجود آمده است ، مى‏تواند در منطقه تعهد و مسئوليت و ارزش قرار بگيرد .

تطبيق اين مثال بر مسئله مورد بحث ما ، چنين است كه آفرينش آدم و عنايت خداوندى به آن موجود به وسيله تعليم حقايق و سكونت او در بهشت و موظف

[ 171 ]

بودن او به اجتناب از گندم و فريب خوردن از شيطان و ارتكاب بخوردن گندم و بيرون آمدن از بهشت ، نقشه مسيرى بوده است كه خداوند متعال آن را تنظيم نموده است ، اين مسير مركّب از واحدهاى جبرى و محصول كار اختيارى آدم بوده و تحقق پيدا كرده است . ضمنا اين اختيار در زيربناى مسير مزبور در منطقه ارزش‏ها قرار گرفته و موجب مسئوليت آدم گشته است . و اگر گفته شود كه چون نقشه مسير از خلقت آدم تا آمدن به زمين به عنوان « خليفة اللّه » تثبيت شده بود ، بنابراين اختيار آدم چه نتيجه‏اى داشته است ؟

پاسخ اينست كه عالى‏ترين نتيجه‏اى را كه اين اختيار دربرداشته ، اين بوده است كه آدم طعم اختيار را بچشد و بداند كه تكليف و انجام دادن اختيارى آنچه كه در روى زمين به جريان خواهد افتاد ، چيست . پس آدم در مسير جبرى خود ، به طور جبر طعم اختيار و مسائل مربوط به تكليف را هم دريافته است . 102 ، 103 ، 104 ، 105 ، 106 فاغترّه عدوّه نفاسة عليه بدار المقام و مرافقة الأبرار فباع اليقين بشكّة و العزيمة بوهنه و استبدل بالجذل و جلا و بالأغترار ندما .

ثمّ بسط اللّه سبحانه له فى توبته و لقّاه كلمة رحمته و وعده المرّد الى جنّته و اهبطه الى دار البليّة و تناسل الذّرّية ( شيطان كه دشمن آدم بود ، به اقامتگاه عالى كه نصيب آدم شده بود و به آميزش او با كمال‏يافتگان نيك كردار حسادت ورزيد و فريبش داد . پدر انسانها يقين خود را به ترديد و تصميمش را به تزلزل و سستى كه شيطان عاملش را بوجود آورده بود ، فروخت ، شادمانى بهشتى او تبديل به ترس شد و فريب خوردنش به پشيمانى پايان يافت . سپس كردگار مهربان انبساطى به آدم بخشيد و شكوفانش ساخت ، تا از غفلتى كه بر او گذشت ، باز پس گردد و توبه بدرگاهش آورد ، خداوند كلمه رحمتش را به آدم تعليم نموده ، بازگشت او را به بهشت وعده داد ، آنگاه آدم را باين دنيا كه جايگاه آزمايش و تكثير فرزندانش بود ، فرود آورد ) .

[ 172 ]