بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 2, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0216 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0217 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0218 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0219 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0220 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0221 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0202 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0203 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0204 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0205 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0206 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0207 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0208 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0209 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0210 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0211 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0212 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0213 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0214 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0215 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
 

 

 
 

چگونگى آغاز طبيعت و جريان آن

آغاز طبيعت در توصيفى كه امير المؤمنين عليه السلام مى‏نمايد ، داراى رويدادهاى زير است :

1 خداوند سبحان نخست موضوع بنيادين جوّ و فضا و هوا را بوجود آورده آن را از هم مى‏شكافد . حقيقت اين موضوع در اين خطبه توضيح داده نشده است .

ولى به احتمال قوى اين موضوع همان ماده گازى است كه در دو آيه از قرآن با كلمه « دخان » ( دود ) آمده است :

1 ثُمَّ اسْتَوى اِلَى السَّماءِ وَ هِىَ دُخانٌ 2 .

( سپس خداوند متعال آسمان را مورد مشيت خود قرار داد در حاليكه آسمان دود بود ) .

2 فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتى‏ الْسَّماءُ بِدُخانٍ مُبيْنٍ 3 .

( در انتظار روزى باش كه آسمان دود آشكارى برمى‏آيد ) .

اين موضوع در نظريات جديد علمى ديده مى‏شود :

« چون اكنون در شته متوالى زمان به عقب برمى‏گرديم و كيفيت گسترش تدريجى جهان را بصورت قهقرايى در نظر بگيريم ، ناچار باين نتيجه مى‏رسيم كه در زمان‏هاى بسيار بسيار دور ، پيش از آنكه كهكشان‏ها و حتى ستارگان مجزا از يكديگر بوجود آمده باشد ، هم چگالى ( تكاثف ) و هم درجه حرارت گاز ابتدايى كه جهان را پر مى‏كرده ، بايستى بى‏اندازه زياد بوده باشد . تنها بر اثر گسترش بوده است كه چگالى و درجه حرارت آن اندازه پايين آمده كه تشكيل اجرام فلكى جدا از يكديگر امكان‏پذير شده است » 4 .

-----------
( 1 ) تاريخ علوم پى‏ير روسو ص 768 چاپ دوم ترجمه آقاى حسن صفارى .

-----------
( 2 ) فصلت آيه 11 .

-----------
( 3 ) الدخان آيه 10 .

-----------
( 4 ) پيدايش و مرگ خورشيد ژرژگاموف ترجمه آقاى احمد آرام ص 204 .

[ 109 ]

نكته بسيار مهمى كه در دو آيه وجود دارد ، اينست كه هم آغاز خلقت اصول طبيعت را پديده‏اى گازى معرفى مى‏كند و هم پايان آن را .

در آيه‏اى از قرآن موضوع شكافتن موضوع بنيادين جو و فضا و هوا و گسترش آن ، چنين آمده است :

اَوَلَمْ يَرَ الَّذينَ كَفَرُوا اَنَّ الْسَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما 1 .

( آيا آنانكه كفر ورزيدند نديده‏اند كه آسمانها و زمين بسته و يكپارچه بود و ما آنها را از هم بازكرديم ) .

از اين آيات و جمله امير المؤمنين عليه السلام معلوم مى‏شود كه كشش و گسترش هندسى فضا ، خلاء مطلق نيست . امّا اينكه جايگاه فضائى اين كشش و گسترش چيست ؟ سئوالى است كه از مختصات ذهنى بشرى بروز مى‏كند كه هيچ موضوع تجسم يافته را نمى‏تواند بدون جايگاه فضائى تصور نمايد ، چنانكه نميتواند رويدادى را بدون امتداد زمانى تعقل نمايد . در صورتى كه زمان آن امتداد ذهنى است كه محصول تعاقب حوادث است و گسترش هندسى انتزاعى از تعين و تجسم مواد و رويدادها . و چون كلمه سماء در مسئله آفرينش در چند معنى بكار رفته است :

معناى يكم موضوع بنيادين جوّ و فضا .

معناى دوم مطلق مافوق زمين .

معناى سوم مجموعه كيهان .

معناى چهارم طبقات قرار گرفته بر بالاى يكديگر .

لذا بايستى در مسئله خلقت اين معانى مختلف مخلوط نشوند . آنچه كه در اين مورد فوق العاده مهم است ، اينست كه گسترش فضا بهر معنى كه در نظر گرفته شود ، پيش از آفرينش آسمانها و زمين بوده است . 44 فاجرى فيها ماء متلاطما تيّاره متراكما زخّاره حمله على متن الرّيح العاصفة و الزّعزع القاصفة

-----------
( 1 ) الانبياء آيه 30 .

[ 110 ]

( آب انبوه و پرموج و خروشان را كه بر پشت باد تندوز و پرقدرتى قرار داده بود ، در لابلاى فضاى باز شده به جريان انداخت ) .

با نظر به خواص و روابطى كه درباره آب در اين خطبه ديده ميشود ، مانند كف كردن و تحول آن كف به مواد و عناصر كيهانى ، بدون ترديد مقصود از آب ،

آن مايع محسوس كه مى‏بينيم ، نيست ، بلكه يك ماده مايعى است كه استعداد تحول به موادّ آسمانى و زمينى داشته است .

يك نظريه مشهور درباره اصل عناصر در دوران ما ، عنصر هيدروژن است كه گفته مى‏شود ، تشكل همه عناصر ديگر از آن است .

آيا مى‏توان آن ماده مايع را كه آب ناميده شده است ، با هيدروژن كه يكى از دو عنصر آب است ، تفسير نمود ؟

بعضى از دانشمندان اين تفسير را پذيرفته‏اند . و بهر حال از مفاهيمى كه در جمله امير المؤمنين عليه السلام آمده است ، چنين استفاده مى‏شود ، كه اين آب ، انبوه و پرموج بوده است . خداوند سبحان اين ماده را بر پشت باد بسيار تندوز و پر قدرتى قرار داده است . 45 ، 46 فأمرها بردّه و سلّطها على شدّه و قرنها الى حدّه الهواء من تحتها فتيق و الماء من فوقها دفيق ( با اين باد تندوز آب را از جريان طبيعى‏اش بازداشت و آنگاه باد نيرومند را بر آب مسلط كرد و آب را در بر آن قرار داد ، فضا در زير باد پرقدرت باز و آب در روى باد ، جهنده و جنبان ) .

جمله فوق دلالت روشن دارد به اينكه ماده بنيادين خلقت كه آب ناميده شده است ، حالت ميعان يا انعطاف داشته است كه بوسيله باد تندوز و پرقدرت از جريان طبيعى‏اش باز داشته شده است . و ضمنا آن باد توانسته است ماده مزبور را در بر خود بگيرد . فضاى زير باد باز و ماده خلقت در روى آن باد در حال حركت و تلاطم بوده است .

سپس چنانكه جملات بعدى بيان مى‏كند : خداوند سبحان باد ديگرى ميآفريند

[ 111 ]

كه هيچ خاصيت و معلول ديگرى جز ارتباط عامل تحريك براى همان ماده بنيادين نداشته است . وزش اين باد چنان بود كه در هواى آزاد صورت بگيرد ، يعنى چنان نفوذ در آن ماده بنيادين داشته كه هيچ يك از اجزاى آن ، مانع وزيدن باد نبوده است . 49 و ابعد منشاها ( و منبع آن باد را دور از مجراى طبيعى قرار داد ) .

در توصيف باد محرك ماده بنيادين ، دو موضوع مهم گوشزد شده است كه فوق قوانين طبيعى آب است :

موضوع يكم هيچ خاصيتى جز تحريك آن ماده نداشته است .

موضوع دوم نفوذ باد چنان بوده كه گويى در فضاى بى‏مانع بحركت درآمده است .

روى اين دو وضع غير طبيعى كه باد داشته است ، اين مسئله روشن مى‏شود كه منبع و اصل آن باد سابقه طبيعى نداشته و مانند خود همان ماده بى‏سابقه پيشين بوجود آمده است . 54 ، 55 ، 56 ، 57 ، 58 ، 59 حتّى عبّ عبابه و رمى بالزّبد ركامه فرفعه فى هواء منفتق و جوّ منفهق فسوّى منه سبع سماوات جعل سفلاهنّ موجا مكفوفا و علياهنّ سقفا محفوظا [ 1 ] . و سمكا مرفوعا بغير عمد يدعمها [ 2 ] . و لا دسار ينظمها ( در اين هنگام انبوه متراكمى از آب سر ببالا كشيد و كف برآورد ، خداوند سبحان آن كف را در فضايى باز و تهى بالا برد و آسمانهاى هفتگانه را بساخت .

پايين‏ترين آسمانها را از موجى مستقر بنا نهاد كه حركتى به اين سو و آن سو ندارد

( 1 ) وَ جَعَلْنَا الْسَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً الانبياء آيه 32 ( و آسمان را سقف محفوظ قرار داديم ) .

( 2 ) اَلْلَّهُ الَّذى‏ رَفَعَ الْسَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها الرعد آيه 2 ( خداوندى كه آسمان‏ها را بدون ستونى كه آنرا ببينيد برافراشته است ) .

[ 112 ]

و بالاترين آسمانها را سقفى محفوظ در مرتفع‏ترين فضا قرار داد ، بى‏ستونى كه آن را برپا دارد و بدون ميخ و طنابى كه آنها را بهم بپيوندد ) .

ماده بنيادين خلقت پس از تحرك و تموج بسيار تند كف برمى‏آورد و در فضايى باز سر مى‏كشد . آسمان‏هاى هفتگانه از آن كف بوجود مى‏آيد .