بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 2, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0216 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0217 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0218 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0219 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0220 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0221 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0202 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0203 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0204 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0205 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0206 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0207 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0208 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0209 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0210 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0211 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0212 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0213 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0214 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0215 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
 

 

 
 

موجودات در مجراى قانونى خود ميافتند

بروز و نمود موقعيت اجزاء و روابط عالم طبيعت را در مجراى حركت و تحول مشخص و معين فرموده است . و اين تعين موجب شده است كه موقعيت اجزاء و روابط طبيعت در زمان معين بروز كند . مثلا روييدن نباتات و طراوت آنها در فصل بهار بروز مى‏كند . نطفه آدمى در جنين مادر در هر يك از زمانهاى معين شكل خاص بخود مى‏گيرد ، مانند علقه ، مضغه ، و غيره . . . مواد معدنى بجهت ضرورت تفاعلات تدريجى در هر زمان وضع مخصوصى پيدا مى‏كند . همچنين وضع ستارگان در حال انبساط و ذرات بنيادين طبيعت در حال جريان در مدارهاى خود . اين بروز و نمودهاى تدريجى موقعيت‏ها در اجزاء و روابط طبيعت ، معلول تأثير متقابل است كه از جمله بعدى و لائم بين مختلفاتها برمى‏آيد . خداوند سبحان حقايق مختلف و متضاد را در مجراى حركت اشياء چه از فساد و تلاشى رو به كون حقايق مختلف و متضاد را در مجراى حركت اشياء چه از فساد و تلاشى رو به كون و چه از تركب رو به فساد و تلاشى طورى تعبيه نموده است كه هستى و نيستى آنها در وضع يكديگر تأثير و تأثر بوجود بياورد ، بطورى كه :

بهر جزئى ز كل كان نيست گردد
كل اندر دم ز امكان نيست گردد

جهان كل است و در هر طرفة العين
عدم گردد و لا يبقى زمانين

[ 95 ]

دگرباره شود پيدا جهانى
بهر لحظه زمين و آسمانى

جهان چون خط و خال و چشم و ابروست
كه هر چيزى به جاى خويش نيكوست

اگر يك ذره را برگيرى از جاى
خلل يابد همه عالم سراپاى

شيخ محمود شبسترى پل لانژون فيزيكدان مشهور مى‏گويد : اگر بگويم :

« اگر چمدانم را در روى ميز حركتى بدهم ، اين حركت ناچيز در همه كهكشان‏ها اثرى خواهد داشت ، شدت ارتباط ميان اجزاى طبيعت به حدّيست كه شما بايستى از نظر علمى بپذيريد » .

اين مسئله از نظر علمى و فلسفى سخت مورد اختلاف است كه آيا حركت و تحول اشياء موجب بروز تنوع در آنها است يا تنوع اشياء در حال ارتباط ، حركت و تحول را بوجود مى‏آورد ؟ بدانجهت كه هيچ يك از طرفين نزاع ، دليل علمى يا فلسفى قاطع براى خود نمى‏يابند ، لذا هر كسى پاسخ مسئله را با مقدارى از قضاياى ذوقى مطرح مى‏كند .

بهر حال آنچه كه از جملات امير المؤمنين عليه السلام برمى‏آيد ، اينست كه جريان اشياء كه با داشتن اختلاف در ماهيت و خواص با يكديگر ارتباط برقرار مى‏كنند ، از روى نظم و قانون بوده و داراى سيستم كاملا حساب شده‏ايست كه باعث مى‏شود بروز و نمودها در زمان‏هاى مخصوصى صورت بگيرد . جريان محاسبه دقيق و سيستماتيك در جهان هستى و چهره رياضى دستگاه طبيعت را از آيات فراوانى ميتوان استفاده كرد . از آنجمله :

1 اِنَّا كُلَّ شَيْى‏ءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ 1 .

( ما همه چيز را در اندازه معين آفريده‏ايم ) .

2 وَ كُلَّ شَيْى‏ءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ 2 .

-----------
( 1 ) القمر آيه 49 .

-----------
( 2 ) الرعد آيه 8 .

[ 96 ]

( و همه چيز در نزد او اندازه معينى دارد ) .

3 وَ خَلَقَ كُلَّ شَىْ‏ءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْديراً 1 .

( و او همه چيز را آفريد و اندازه آنها را تعيين نمود ) .

4 وَ كُلَّ شَيْى‏ءٍ اَحْصَيْناهُ فى‏ اِمامٍ مُبينٍ 2 .

( و هر چيزى را در لوحه آشكار [ يا در دل پيشواى الهى آشكار ] شمارش نموديم ) .

5 وَ اِنْ مِنْ شَيى‏ءٍ اِلاَّ عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ اِلاَّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ 3 .

( و هيچ چيزى [ در عالم هستى ] وجود ندارد ، مگر اينكه خزينه‏ها و منابع آن در نزد ما است و ما آن را به جريان نمى‏اندازيم مگر باندازه معين ) .

6 قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْى‏ءٍ قَدْراً 4 .

( خداوند براى هر چيزى اندازه‏اى قرار داده است ) .

7 وَ كُلِّ شَيْى‏ءٍ اَحْصَيْناهُ كِتاباً 5 .

( و هر چيز را به كتاب شماره كرده‏ايم ) .

8 وَ اَحْصى كُلَّ شَيْى‏ءٍ عَدَداً 6 .

( و عدد همه چيز را شمارش كرده است ) .

9 اِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْى‏ءٍ حَسيباً 7 .

( قطعا ، خداوند حسابگر همه اشياء است ) .

-----------
( 1 ) الفرقان آيه 2 .

-----------
( 2 ) يس آيه 12 .

-----------
( 3 ) الحجر آيه 21 .

-----------
( 4 ) الطلاق آيه 3 .

-----------
( 5 ) النبأ آيه 29 .

-----------
( 6 ) الجن آيه 28 .

-----------
( 7 ) النساء آيه 86 .

[ 97 ]

ما اين مبحث را كه با جمله « چهره رياضى دستگاه طبيعت » مطرح كرديم ،

بملاحظه دورى از افراط گرى بعضى از فيزيكدانان ايده‏آليست بود كه گمان ميكنند :

جهان يك حقيقت رياضى محض است و داراى واقعيت ماوراى ذهن درك‏كننده ( سوبژگتيو ) نمى‏باشد . اين جمله را از جى . اچ . جينز دقت كنيم :

« گرنكر درباره حساب گفته است : خدا اعداد صحاح را آفريد و بشر بقيه حساب را . در همين زمينه شايد بتوان گفت : كه در فيزيك خدا رياضيات را آفريد و بشر بقيه را » 1 .

اين افراط در مقابل تفريطى است كه از گروهى از رئاليست‏ها ديده ميشود كه مى‏گويند : هرچه هست واقعيت « جز من » است ( اوبژگتيو ) و ذهن بشر در اين ميان كار آيينه‏اى محض را انجام مى‏دهد . نه آن افراط صحيح است و نه اين تفريط .

چقدر جاى تأسف است كه هنوز فيزيكدانان و فلاسفه نتوانسته‏اند تكليف خود را با شى‏ء براى من و شى‏ء براى خود تصفيه نمايند و در نتيجه بافراط و تفريطهاى فلسفى و ايده‏ئولوژيك دچار شده‏اند . همين جينز در صفحه پيشين ( 32 و 33 ) مى‏گويد :

« بدين نحو و انحاء مشابهى پيشرفت علم بخودى خود نشان داد كه براى توصيف طرز كار طبيعت ، پرده مصورى كه اشكال و صور آن مأنوس و قابل درك افكار محدود ما باشد نمى‏تواند وجود داشته باشد . مطالعه فيزيك ما را به طرز تفكر تحققى ( پوزى تيويست ) رسانيده است ، ما هرگز نمى‏توانيم درك كنيم كه حوادث چه هستند ، بلكه بايد به وصف شبكه ترتب حوادث بمدد رياضيات اكتفا كنيم . مادام كه بشر حواس ديگرى غير از آنچه فعلا داراست ، در اختيار نداشته باشد ، هدف ديگرى در اين زمينه ممكن نيست . علماى فيزيك كه در صدد فهم طبيعت‏اند ، ممكن است در رشته‏هاى مختلف و با روش‏هاى گوناگون كار كنند . اين يك مى‏كند ، آن يك ميكارد و ديگرى ميدرود ، ولى سرانجام خرمن آنها يك دسته فرمول رياضى است .

اين فرمول‏ها هرگز نفس طبيعت را توصيف نمى‏نمايند ، فقط ملاحظات ما را در باره طبيعت بيان مى‏كنند . مطالعات ما هيچگاه نمى‏تواند ما را به حقيقت واصل كند ،

-----------
( 1 ) فيزيك و فلسفه جى . اچ . جنيز ترجمه آقاى عليقلى بيانى ص 34 و 35 .

[ 98 ]

ما هرگز نمى‏توانيم به وراى آثارى كه واقعيت خارج در ذهن ما نقش مى‏بندد ،

نفوذ كنيم » .

در چند مورد از جملات فوق بخوبى روشن مى‏شود كه اعتقاد به واقعيت براى خود ( جز خود ) حتى خود جينز را هم رها نمى‏كند ، نهايت امر اينست كه اين واقعيت با وسيله ديگرى جز حواس و وسايل منعكس‏كننده واقعيات مطابق ماهيت خود و عينك رياضى در حوزه درك ما قرار نمى‏گيرد . پس نتيجه فلسفه علمى اين مسئله چنين است كه واقعيت براى ما از كانال يا كانال‏هاى مشخصى عبور مى‏كند .