بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 2, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0216 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0217 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0218 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0219 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0220 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0221 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0202 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0203 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0204 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0205 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0206 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0207 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0208 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0209 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0210 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0211 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0212 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0213 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0214 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0215 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
 

 

 
 

دوگانه پرستى ( ثنويت ) و سه‏گانه پرستى ( تثليث )

بنظر نمى‏رسد كه در تاريخ عقايد بشر مكتب و يا مذهبى بعنوان دوگانه پرستى حقيقى وجود داشته باشد . مقصود ما از دوگانه پرستى حقيقى آن است كه دو خداى واقعا بى‏نهايت و با اوصاف خداوندى كه واقعا هر يك ذات واجب الوجود

-----------
( 1 ) عول و تعصيب آقاى دكتر عبد الرحيم نجات ص 59 چاپ 1343 .

[ 48 ]

و جامع همه شئون ربانى بوده باشند . زيرا با نظر به دلايلى كه در مبحث گذشته متذكر شديم از نظر دريافت و انديشه عقلانى فرض دو بى‏نهايت واقعى امكان‏پذير نميباشد .

آنچه كه در تاريخ اديان و معتقدات بعنوان دوگانه پرستى مشهور شده است ، مسلك مانوى منسوب به مانى نقاش است . توضيح اين مسلك و انتقاد از آن در كتاب‏هاى كلامى مسيحيون و مسلمانان بطور فراوان ديده مى‏شود [ 1 ] .

( 1 ) از آنجمله تيتوس بصراوى قرن چهارم مسيحى ، الكساندرليكوپوليسى كه اندكى پس از وفات مانى بوده است . و سراپيون دوتمويس و كتاب معروف به آكتاارخلاى تأليف هگمونيوس و نوشته‏هاى سيريل اورشليمى و اپيفانوس ( در قرن چهارم مسيحى ) و ماركوس دياكونوس و تئودورت سوريائى ( در قرن پنجم ) و سوروس انطاكيه‏اى ، و يوحناملاله ( قرن ششم ) و آناستازيوس سينائى ( قرن هفتم ) و يوحناى دمشقى ( قرن هشتم ) و ديودور كه هفت فصل از تاريخ و رساله خود را بر رد مانويان اختصاص داده است .

از يكى از مهمترين متكلمان مسيحى نيز بنام سنت اوگوستين ( اواخر قرن چهارم مسيحى كه خود نه سال در كيش مانى بوده و بعدها برگشته است ، ) سيزده كتاب در رد مانويان باقى مانده است . [ رجوع شود به كتاب مانى و دين او تأليف آقاى احمد افشار شيرازى با دو خطابه از آقاى سيد حسن تقى‏زاده ص 1 و 2 ] .

بعضى از فلاسفه و متكلمين اسلام كه مسلك مانى را مورد بررسى و انتقاد قرار داده‏اند :

احمد بن يحيى المرتضى المهدى لدين اللّه متوفاى 840 در كتاب البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الامصار و احمد بن ابى يعقوب معروف به يعقوبى در تاريخ خود ج 1 ص 159 يعقوبى در اين تاريخ مى‏گويد :

شاپور در حدود ده سال به دين مانى معتقد بوده ، سپس موبدى آمد و به شاپور اعتراض كرد كه مانى دين ترا فاسد كرده است ، او را بياور تا با او بحث و مناظره نمايم .

شاپور مانى را احضار نمود و با مؤبد مناظره كردند و موبد بر وى پيروز شد و شاپور بدين مجوسى خود برگشت و مانى از ترس كشته شدن به هندوستان فرار كرد .

تاريخ يعقوبى ج 1 ص 161 و ابن النديم در الفهرست ص 391 تا 401 و ابوريحان بيرونى در الاثار الباقية عن القرون الخالية ص 207 و 209 نقل از مانى و دين او ص 204 و مسعودى در مروج الذهب ج 1 ص 250 تا 253 و شهرستانى در الملل و النحل از ص 188 تا 193 و جمال الدين ابو الفرج ابن الجوزى در تلبيس ابليس ص 44 و 45 .

[ 49 ]

در توضيح و تحقيق مسلك مانى اختلاف نظر زياد وجود دارد . در اين مسئله كه آيا مانى غير از دو مبدء نور و ظلمت حقيقت عالى‏ترى را به عنوان خداى بزرگ معتقد است يا نه ؟ دو نظريه عمده وجود دارد :

نظريه يكم مى‏گويد : در مسلك مانى خداى بزرگ مطرح است ، استدلال صاحبان اين نظريه به امثال جمله‏اى است كه ابوريحان بيرونى به مانى نسبت داده است . وى مى‏گويد :

« پس از ابن ديصان و مرقيون ، مانى شاگرد قادرون بروز كرد . او مذهب مجوس و نصارى و دوگانه‏پرستى را شناخته بود . در آغاز كتابش بنام شاپورگان كه براى شاپور فرزند اردشير تأليف كرده بود ، مى‏گويد :

حكمت و اعمال چيزى است كه پيامبران خداوندى آن را در زمانهاى معينى ميآورند . در بعضى از قرون بوسيله بودا در شهرهاى هند و در بعضى ديگر بوسيله زرتشت به شهرهاى فارس و در زمان ديگر بوسيله عيسى به مغرب زمين ، سپس اين وحى در اين قرن اخير بوسيله من ، مانى كه رسول خداوند حق هستم ، به سرزمين بابل نازل شده است » 1 .

اين جملات صريح است در اينكه مانى خداى بزرگ را پذيرفته است و نيز در لغت‏نامه مرحوم دهخدا شماره مسلسل 197 ص 132 چنين آمده است :

مانى در باب مبدء خلقت گويد :

« در آغاز دو اصل اصيل وجود داشته : نيك و بد . نخستين پدر عظمت يا « سرو شاو » بود كه گاه او را بنام زروان مى‏خوانند و او در پنج موجود تجلى ميكند كه به منزله واسطه‏هاى بين آفريدگار و آفريدگان و در حكم پنج اقنوم پدرند ،

اين چنين :

ادراك ، عقل ، فكر ، تأمّل ، اراده . خداى تاريكى هم پنج عنصر ظلمانى دارد كه بر روى يكديگر قرار دارند ، اين چنين :

دخان يامه ، آتش مخرّب ، باد مهلك ، آب گل آلود ، ظلمات . . . »

-----------
( 1 ) الاثار الباقيه عن القرون الخالية ص 207 و 209 نقل از مانى و دين او ص 204 .

[ 50 ]

اگر چه عبارات نقل شده در لغت‏نامه مانند جملات ابوريحان بيرونى در دلالت به پذيرش خداى يگانه صريح و روشن نيست ، ولى كلمه نخستين پدر عظمت قابل تطبيق به خداى بزرگ مى‏باشد نظريه دوم همان ثنويت معروف است .

بهر حال مسلك مانى با همه ابهامى كه دارد ، چون مخلوطى از مذاهب بودائى و زردشتى و عيسوى است ، لذا نمى‏توان دوگانه پرستى واقعى را كه حقيقتا دو خداى مستقل و داراى همه اوصاف خداوندى باشند ، به او نسبت داد . بنابر اين اعتقاد او به اقنوم‏هاى پنجگانه ، بى‏شباهت به اعتقاد نصارى به اقانيم سه‏گانه نيست . به همين جهت است كه انتقاد متكلمان مسيحيت درباره مسلك مانى نبايد بعنوان انتقاد از مشرك بودن مانى بوده باشد ، زيرا آنان نيز تثليث را كه اعتقاد به اقانيم سه‏گانه را دربر دارد ، پذيرفته‏اند . با گذشت زمانى محدود ، مسلك مانى از بين رفته است ، لذا بحث در خصوصيات آن ، چندان اهميّتى ندارد .

آنچه كه فوق العاده مهم است ، موضوع تثليث در عقايد مسيحيت است . در تفسير اين موضوع ميان خود نصارى و ملل ديگر كه آن را مورد بررسى قرار داده‏اند ،

سخت اختلاف نظر بوجود آمده است . چند نظريه عمده در اين موضوع باينقرار است :

1 اب و ابن و روح القدس بمنزله سه ضلع مثلّث‏اند . اين تفسير خدا را مركب از سه جزء مى‏داند كه با يگانه پرستى سازش ندارد ، زيرا تركيب از اجزاء موجب احتياج هر يك از آن‏ها بديگرى بوده و بالاخره بجهت تجزيه ذات منجر به محدوديت خداوندى مى‏گردد .

2 سه اقنوم [ 1 ] مزبور مانند سه جلوه يك حقيقت است . و آن حقيقت خداى يگانه است . اين تفسير اگر چه شرك صريح را از تثليث مرتفع مى‏سازد ، ولى با

( 1 ) اقنوم كلمه‏اى است سريانى و يا يونانى بمعناى اصل هر چيز . و در عقيده نصارى بمعناى ظهور بارى تعالى است . اقانيم سه تا است :

اقنوم وجود ، اقنوم علم ، اقنوم حيات . رجوع شود به لغت‏نامه دهخدا شماره مسلسل 58 ص 3172 .

[ 51 ]

توحيد حقيقى هم سازگار نيست ، زيرا اگر مقصود جلوه عظمت الهى است ، همه انسان‏ها مخصوصا پيامبران و اولياء اللّه جلوه‏هائى از عظمت الهى هستند ، نه جلوه حقيقت و ذات خداوندى . چون هيچ موجودى استعداد آن را ندارد كه بتواند ذات الهى را نشان بدهد .

3 گفته شده است اقنوم مسيح مشتق است از اقنوم ربّ كه اقنوم وجود است . اگر اشتقاق بمعناى تجزيه باشد ، يعنى وجود عيسى ( ع ) از وجود خدا تجزيه شده است ، اين عقيده هم مانند نظريه يكم ، نه تنها با توحيد سازش ندارد ، بلكه تجزيه شدن خدا را كه مفهوم خداوندى را منفى مى‏سازد ، نتيجه مى‏دهد . و اگر منظور از اشتقاق حلول است ، يعنى همه موجوديت خدا و يا بعضى از آن ، در عيسى ( ع ) حلول كرده است ، باز مخالف يگانه‏پرستى ميباشد ، زيرا اگر همه خدا كلا در عيسى حلول نموده يا در او تجسّم يافته است ، چگونه امكان دارد بى‏نهايت واقعى در يك موجود محدود حلول نمايد و يا تجسم پيدا كند ؟ و اگر منظور اينست كه بعضى از موجوديت خدا در عيسى حلول و يا در او تجسم يافته است ، اين همان تجزيه در ذات احديت است كه با مفهوم خداوندى سازگار نمى‏باشد . اين اشكالات و ابهام‏ها باعث شده است كه علماى مسيحيّت بگويند :

موضوع تثليث مافوق عقول آدميان است . در قرآن مجيد وجود حضرت مسيح عليه السلام با عالى‏ترين بيان توضيح داده شده و كسانى كه آن پيامبر برگزيده را شريك در الوهيت يا جايگاه حلول و تجسم خداوندى قرار داده‏اند ، توبيخ شديد شده‏اند . از آنجمله :

لَقَدْ كَفَرَ الَّذينَ قالُوا اِنَّ الْلَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَ ما مِنْ اِلهٍ اِلاَّ اِلهٌ واحِدٌ وَ اِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ اَليمٌ 1 .

( كسانى كه گفتند : خداوند سوم سه موجود است ، قطعا كفر ورزيدند ، خدايى جز خداوند يگانه وجود ندارد و اگر اينان از گفتارشان خوددارى نكنند ، بآنانكه از مسيحيان كفر ورزيده‏اند ، عذاب دردناكى خواهد رسيد ) .

-----------
( 1 ) المائدة آيه 73 .

[ 52 ]

لَقَدْ كَفَرَ الَّذينَ قالُوا اِنَّ الْلَّهَ هُوَ الْمَسيحُ بْنُ مَرْيَمَ وَ قالَ الْمَسيحُ يا بَنى‏ اِسْرائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبىّ وَ رَبَّكُمْ اِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَ مَأْواهُ النَّارُ وَ ما لِلْظالِمينَ مِنْ اَنْصارٍ 1 .

( آنان كه گفتند : خدا مسيح بن مريم است ، قطعا كفر ورزيدند . و مسيح گفت :

اى بنى‏اسرائيل خدايى را كه پروردگار من و شما است بپرستيد و هر كس براى خدا شريك قرار بدهد ، خدا بهشت را براى او حرام نموده و منزلگه نهايى او آتش است و براى ستمكاران ياورانى وجود ندارد ) .