بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 2, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0216 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0217 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0218 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0219 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0220 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0221 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0202 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0203 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0204 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0205 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0206 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0207 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0208 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0209 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0210 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0211 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0212 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0213 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0214 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0215 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
 

 

 
 

آفرينش هستى با قدرت و اختيار

در آفريدن عالم هستى هيچ عامل جبرى ، انگيزه‏اى براى او نبوده و خود از هر گونه استمداد و مساعدتى بى‏نياز بوده است . عظمت جهان هستى بهر اندازه و كيفيت هم كه خيره‏كننده باشد به همان اندازه در برابر قدرت الهى مطرح است كه يك تصور ناچيز در برابر فعاليت‏هاى بيكران مغز و روح انسانى .

آيا چنين نيست كه موجى از انديشه آدمى مى‏تواند جهانى را دگرگون كند ؟ موجى از انديشه در مقابل دگرگون شدن جهان ، از آن جهت بنظر ناچيز مى‏آيد كه مغز ما همواره بزرگى‏ها و عظمت‏ها را با مقياسات كمّى و كيفى در حدود دانسته‏ها و خواسته‏هاى خود مى‏سنجد . اگر بشر با چشم خويش محصولات خيره

( 1 ) قالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ الَّذى‏ فَطَرَهُنَّ الانبياء آيه 56 وَ هُوَ الَّذى‏ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ الاعراف آيه 57 وَ الْجِبالَ اَوْتاداً النباء آيه 7 .

[ 32 ]

كننده انديشه را نمى‏ديد ، بهيچ وجهى امكان نداشت كه استناد آن محصولات خيره‏كننده را به انديشه باور نمايد .

معمولا بشر وقتى كه كلمه قدرت را ميشنود ، نوع يا انواعى از نيروها را كه در طبيعت در حال جريان و توليد است مجسّم ميسازد ، آنگاه ميان قدرت و محصول آن ، مطابقت‏هايى را برقرار مى‏بيند و در نتيجه ميگويد :

اين چه نوع قدرتى است كه دستگاه هستى را بسازد و آن را بگرداند ؟ ولى با توجه به مثال انديشه و محصول آن اين تعجّب از بين ميرود .

درباره عوامل متحرك هوا و بادها مباحث مشروحى صورت گرفته است .

قوانين شگفت‏انگيز در موضوع وزيدن بادها و انواع آنها از مسائل بسيار جالب عالم طبيعت است كه از نظم بسيار عالى حرارت و برودت و قرارگرفتن در واحدهاى جغرافيائى حكايت ميكند و همچنين نتايج و محصولات حياتى بادها مانند تلقيح ،

آيات الهى را براى انسان‏هاى حقيقت‏جو نمودار ميسازد .

موضوع كوه‏ها و تحول آنها در دوران‏هاى گوناگون زمين‏شناسى ، يكى ديگر از موضوعات بيان‏كننده نظم عالم طبيعت است كه همواره هشياران را بخود جلب كرده است . گروهى از مردم گمان ميكنند كه بيان منابع اسلامى درباره كوه‏ها مخالف نظريه جديد علمى است كه ميگويد : زمين متحرك است ، ولى با نظر به كلماتى كه در جمله مورد بحث و تحليل بكار رفته است ، اين اشتباه برطرف ميشود ،

زيرا كلمه « ميدان » بمعناى اضطراب و سراسيمه‏گى است ، وجود كوه‏ها در كره زمين براى تعديل اضطراب است كه بدون آن زندگى روى زمين امكان ندارد مانند منظور نمودن ثقل براى اعضاى كشتى اقيانوس‏پيما كه كشتى را از خطر حركات و اضطرابات سرنگون كننده محفوظ ميدارد . 12 اوّل الدّين معرفته ( آغاز و اساس دين معرفت خدا است ) مقصود از كلمه اول چنانكه ترجمه كرديم آغاز محض نيست ، بلكه منظور بنياد نخستين و اساسى است . و اين تعبير در قلمرو معارف شايع است كه گفته

[ 33 ]

مى‏شود :

اول انديشه وانگهى گفتار
پاى‏بست آمده است و پس ديوار

در برابر شكّاكين گفته ميشود : اول وجود خود را اثبات كن سپس عقيده خويش را . همچنين ميگوييم : اول علّت را بوجود بياوريد ، معلول دنبالش خواهد آمد .

ممكن است بدون اينكه آدمى معناى دين را بپذيرد ، با يك عده مسائل عالى كه او را از « خود » بيرون بياورد و كمالات عالى‏ترى را براى او مطرح نمايد ،

آشنايى پيدا كند . مثلا عظمت جهان هستى و قوانين حاكم بر آن ، او را باين نتيجه برساند كه من ميتوانم در اين دنيا به كمال عالى برسم . نيز ممكن است با توجه به مفيد بودن و زيبايى يك عدّه از مسائل اخلاقى باين حقيقت برسد كه انسان عامل به اصول اخلاقى ، هم لذّت معقول بدست ميآورد و هم زندگانى اجتماعى او منطقى‏تر ميباشد .

اين دو عامل ( احساس عظمت در جهان هستى و احساس زيبايى و مفيديت در عمل به اصول اخلاقى ) تاكنون توانسته است عده فراوانى از مردم جوامع را قانع بسازد و آنان را وادار به احساس بى‏نيازى از دين نمايد . ولى بنظر ميرسد اين يك اقناع محدود به سطوح ابتدايى زندگى است كه ناشى از خلاصه كردن همه استعدادها و نيروهاى انسانى در سير و سياحت در شاخ و برگ درخت هستى و عمل بيك عدّه مسائل اخلاقى خوشايند ميباشد ، دو عامل مزبور بارور كننده دو استعداد يا گسترش‏دهنده دو بعد آدميان است ، نه همه استعدادها و ابعاد انسانى ، زيرا كدامين عقل نافذ است كه به لذت بردن از احساس عظمت جهان قناعت نموده و از عوامل و هدف‏هاى اصلى آن سئوال نكند ؟ و كدامين وجدان و انديشه‏اى است كه به احساسات خوشايند درباره مسائل اخلاقى كفايت بورزد و نگويد كه چرا و بكدامين علّت ، از لذايذ و نيروهائى طبيعى كه دارم ، در خدمت انسان‏ها صرف‏نظر كنم ، انسان‏هايى كه نه امتيازى براى عشق ورزيدن دارند و نه يك عامل ماوراى طبيعى ( خدا ) محبوبيت آنان را اثبات كرده

[ 34 ]

است . اين همان معمائى ناگشودنى است كه در سال‏هاى گذشته كه با راسل مراسلات علمى و فلسفى داشتيم مطرح نموديم و ايشان هيچ‏گونه پاسخ براى حلّ اين معما نداشتند .

با نظر به تعريفى كه درباره دين گفته‏ايم :

« محاسبه و تنظيم زندگى طبيعى و روانى در مسير تكاملى رو به جاذبيت الهى » هيچ روش و گرايشى مانند دين نميتواند پاسخگوى هيچ يك از معماهاى زندگى كه اساس آنها معمّاى مزبور است ، بوده باشد . 13 و كمال معرفته التّصديق به ( كمال معرفت خداوندى تصديق او است ) معرفت معرفت ما چنانكه درباره اشياء داراى انواع و مراتب گوناگونى است ، همچنان درباره خداوند نيز با نظر به شرايط ذهنى و كيفيّت روانى ما مختلف ميباشد . شناسائى ظنّى كه از پنجاه و يك درصد تا نود و نه درصد را شامل ميگردد ،

تا شناسائى يقينى كه دريافت كامل و صد در صد واقعيت است [ 1 ] انواعى از معرفت ميباشد ، نيز يقين و قطعى كه درباره يك موضوع پيدا ميشود ، با نظر به تأثير آن در همه سطوح روان يا در بعضى از آن ، انواعى از معرفت ناميده ميشود .

تصديق عبارت است از حكم يا اعتقاد به ثبوت يا نفى نسبت ميان دو شى‏ء ( موضوع و محمول ) مانند « خردمندى مفيد است » و « انسان سنگ نيست » [ 2 ] مسلم است كه حكم و اعتقاد كه از پديده‏ها يا فعّاليت‏هاى روانى است ، مانند معرفت داراى انواع و مراتب گوناگونى ميباشد . چند قسم از تصديق را بعنوان نمونه متذكر ميشويم :

1 عدالت مفيد است . اين جمله را براى اولين‏بار از گوينده‏اى ميشنويم ،

( 1 ) در مباحث علم المعرفة ( شناخت شناسى ) علم را انكشاف صد درصد واقعيت مى‏گيرند .

( 2 ) مباحث مربوط به معرفت و مخصوصا معرفت خداوندى و تصديق را در تفسير موضوعى مشروحا بررسى خواهيم كرد .

[ 35 ]

يا در يك كتابى ميخوانيم . و با تصور ابتدايى درباره عدالت و مفيد بودن ، تصديق ميكنيم كه « عدالت مفيد است » اين تصور ابتدائى و حكم ساده اگر چه اعتقاد به مضمون « عدالت مفيد است » را نشان ميدهد ، ولى روشنائى واحدهاى اين قضيه و اعتقاد به نسبت ميان آن‏ها ،

بيش از روشنايى و پذيرش اعتقادى ما درباره آنچه كه در بيابان از فاصله بسيار دور مى‏بينيم و ميگوئيم : « آنجا چيزى هست » نمى‏باشد .

در صورتى كه روشنايى ما درباره « آنجا » چيزى جز ديدن مبهم يك نقطه دور نيست . و نميدانيم كه « آنجا » آب است يا شوره‏زار ؟ مزرعه است يا كوير ؟ راه است يا سنگلاخ غير قابل عبور ؟ نيز نميدانيم آن چيز جاندار است يا بيجان و اگر جاندار است از چه نوع از حيوانات است ؟ و اگر جاندار نيست ، از كدامين نباتات و جمادات است ؟ در اين مرحله از تصديق ما يك مفهوم كاملا اجمالى از موضوع قضيه ( عدالت ) و محمول آن ( مفيديت ) داريم .

مسلم است كه نسبت ميان آن دو نيز براى ما يك رابطه كاملا اجمالى خواهد بود ، در نتيجه اعتقاد ما به چنان نسبت ميان موضوع و محمول ، يك پذيرش بسيار محدود و قابل تزلزل ميباشد . زيرا مثلا ما نميدانيم عدالت حقيقتى است كه همگان آن را بيكسان درك ميكنند يا درك‏هاى مختلفى درباره آن وجود دارد ؟ نيز نميدانيم عدالت در همه شرايط و همه زمانها سودمند است يا موقت و مخصوص به بعضى از موارد است ؟ آيا سودمند بودن عدالت در ذات آن است ، يا يكى از عوارض تغيير پذير آن است .

مرحله دوم تصديق در اين مرحله ، پس از روشنايى‏هاى نسبى واحدهاى تشكيل‏دهنده ، و اعتقاد ناشى از پذيرش صحت نسبت ميان واحدهاى نسبتا روشن ،

بوجود مى‏آيد .

جاى ترديد نيست كه روشنايى واحدها و پذيرش صحت نسبت در اين مرحله ،

با اينكه عالى‏تر از مرحله يكم است ، نمى‏تواند بعنوان عامل محرك در زندگانى

[ 36 ]

مادّى و معنوى ما بوده باشد ، بلكه مقدار و كيفيت تحريك آن ، به سود و زيان ما بستگى پيدا ميكند . يعنى اگر قضيه مفروض به سود موقعيتى كه ما داريم تمام شود ،

مورد پذيرش و عمل قرار ميگيرد و اگر موجب زيان ما باشد ، ميتوانيم از آن قضيّه صرف نظر نماييم .

مرحله سوم همه واحدهاى تشكيل‏دهنده قضيّه براى ما روشن است و كمترين ابهامى دو آنها وجود ندارد ، و اعتقاد ما به نسبت ميان آن واحدها ، از علم و معرفت قانونى ناشى ميگردد كه از علم به مقدمات روشن بوجود آمده است اين روشنايى و اعتقاد از نظر درك و پذيرش ، هيچ‏گونه ابهامى ندارد ، ولى از نظر حيات و هدف‏گيرى‏هاى جدّى آن داخل در متن و هدف‏گيرى حيات ما نيست . عدالت در اين مرحله با اينكه با تمام مزايا و مختصاتش براى ما شناخته شده است ، براى روان ما ضرورت تنفس براى زنده ماندن را دارا نميباشد .

مرحله چهارم تصديق در اين مرحله ، اعتقاد به نسبت ميان آن واحدهاى كاملا روشنى است كه با جان ما درآميخته و بصورت عامل محرك جدى در زندگانى ما درآمده است .

اينست كمال تصديق كه عالى‏ترين مراحل آن است . تصديق مورد اعتقاد در اين مرحله ، همان تحركى را مى‏خواهد كه يك غريزه فعّال . قضيه‏اى را كه مورد مثال قرار داده‏ايم ( عدالت مفيد است ) مانند خون كه در رگ‏هاى بدن بجريان ميافتد در تمام سطوح روانى ما ، مشول فعاليت مى‏گردد . بنابراين توضيحات ، موقعى خدا مورد تصديق واقعى يك انسان قرار مى‏گيرد ، كه آن انسان به عالى‏ترين مرحله معرفت نايل آمده باشد .