بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 2, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0216 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0217 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0218 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0219 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0220 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0221 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0202 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0203 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0204 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0205 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0206 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0207 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0208 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0209 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0210 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0211 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0212 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0213 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0214 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0215 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
 

 

 
 

رسالت و انواعى از عوامل ارتباط انسان‏ها با پروردگارشان

در بعضى از مكتب‏ها ديده مى‏شود كه موضوع رسالت از طرف خداوندى را بكلى منكرند . اينان بر دو گروه عمده تقسيم مى‏شوند :

گروه يكم مى‏گويند : خدايى براى جهان هستى وجود ندارد ، تا پيامبرى براى مردم بفرستد .

گروه دوم معتقدند كه خداوند بزرگ اين مردم را در تنظيم زندگى به پيروى از عقل و وجدان خودشان واگذار نموده و ضرورتى براى فرستادن اشخاص معينى بعنوان رسولان وجود ندارد . در ميان آن جوامع و ملل هم كه اعتقاد به رسولان الهى وجود دارد گمان‏هاى بسيار ساده‏لوحانه‏اى درباره واسطه‏ها ميان انسان و پروردگارشان ،

ديده مى‏شود كه موجب دورى افراد و مكتب‏هايى از خداوند متعال مى‏باشد . از آنجمله پيامبران را موجوداتى جداگانه و مستقل از مردم مى‏پندارند . و خيال ميكنند كه آنان مثلا فرشتگانى هستند كه در صورت بشرى در زمين زندگى كرده‏اند .

بعضى ديگر گمان مى‏كنند : پيامبران از استعدادهاى درونيشان الهام مى‏گيرند و ارتباط مستقيم با خدا ندارند .

گروهى درباره پيامبرشان اعتقاد الوهيت دارند و مثلا مى‏گويند : حضرت عيسى ( ع ) جزئى از خدا است كه در قالب بشرى بزمين آمده است . امّا مكتب يكم كه مى‏گويد : خدايى براى جهان وجود ندارد ، در حقيقت بيرون از مبحث ما است . نخست بايستى هستى خداوندى را براى پيروان مكتب مزبور اثبات كرد و سپس موضوع رسالت الهى را . اگر چه براى صاحبان استعداد و قواى دگرگون كننده اجتماع در مسير تكامل ، نوعى از رسالت انسانى را قائل‏اند كه نمى‏توان آنرا

[ 191 ]

بدون اصول و مسائل متافيزيكى حل و فصل نمود ، زيرا رسالت انسانى و اصول جبرى تاريخ و علم هرگز با يكديگر سازگار نخواهند بود .

اين مبحث را در تفسير موضوعى الهيات مطرح خواهيم كرد .

مكتب دوم مى‏گويد : خداوند هيچ گونه نيازى به عبادت و روش خاصّ بندگانش در مسير زندگى‏شان ندارد ، بلكه حواس و عقل و وجدانى كه به آنان داده است ، راهنمايان منطقى و علمى هستند كه آنان را از رسولان فوق طبيعى بى‏نياز مى‏سازند . اشتباه اين مكتب با نظر به تضاد و تناقض عقول و اختلاف موضع‏گيرى انسان‏ها در دريافت محسوسات و با محدوديتى كه حواسّ بشرى در فعاليت خود دارند ، و انعطاف پذيرى وجدان به سود خودخواهى ، بسيار روشن است .

آنهمه مكتب‏ها و جهان‏بينى‏ها و فلسفه‏هاى ضد و نقيض كه سرتاسر تاريخ را پر كرده ، از كجا روئيده است ؟ مگر گويندگان آن تضاد و تناقض‏ها عقل ندارند ؟ بلكه بالعكس هر يك از آنان خود را سرآمد عقلاى دوران خود بلكه پيشتاز ابدى كاروان بشرى مى‏داند .

امّا وجدان‏هاى آدميان ، درست است كه وجدان يك راهنماى امين است ،

ولى مبدء و مسير و مقصدى را كه براى كشتى وجود آدمى مطرح است ، كدامين عامل بايد تعيين نمايد ، تا وجدان آدمى نقش قطب‏نمايى را براى نشان دادن آن مبدء و مسير و مقصد بعهده بگيرد .

خلاصه وجدان كارگاه قانون‏سازى نيست ، و گرنه دو انسان پيدا نمى‏شدند كه با يكديگر اختلافى داشته باشند ، بلكه پس از آنكه قوانين براى بشر مطرح گشت ،

وجدان نقش عامل تحريك به عمل به آن قوانين را بعهده مى‏گيرد و احساس تعهد و مسئوليت در مقابل آن قانون را نشان مى‏دهد . امّا اينكه آن قانون چيست ؟ ملاك لزوم عمل به آن قانون كدام است ؟ موقت است يا پايدار ؟ . . . مربوط به فعاليت‏هاى وجدان نيست . موضوع محدوديت حواسّ و كميت و كيفيت كاربرد آنها ، احتياجى بگفتگو ندارد .

اولا حواس ما همواره با جزئيات سر و كار دارد و درك كلّى و واقعيات

[ 192 ]

زيربنائى محسوسات ، چه براى خود و چه براى ما ، مربوط به حواس نيست .

ثانيا حواسّ ما بطور طبيعى ، تا محسوسات را از دالان خود منتقل ننمايد ،

كارى نمى‏تواند انجام بدهد . و هيچ جاى ترديد نيست كه در اين انتقال ، واقعيات عينى از مجراى حذف و انتخاب حواس عبور مى‏كنند ، بهمين جهت حواس ما واقعيات را هرگز چنانكه هستند بما منتقل نمى‏سازند .

و امّا آن گمان‏هاى ساده‏لوحانه كه بعضى از امّت‏ها درباره پيامبران دارند ،

ناشى از شرايط ذهنى و محيطى و عوامل سودجويى و نادانى است كه غالبا دامنگير عاميان ملل مى‏باشد .

ما در مجلد اول معناى رسالت كلى را كه مختص پيامبران الهى است ، تفسير نموده‏ايم .

در اين مبحث يك موضوع اساسى ديگرى را مورد مطالعه قرار مى‏دهيم كه بى‏توجهى به آن موجب بروز اشكالاتى مى‏گردد . آن موضوع عبارتست از راهنما به معناى عمومى كه در جملات مورد تفسير ديده مى‏شود .

امير المؤمنين ( ع ) در اين جملات ميگويد : خداوند سبحان هرگز خلق خود را از پيامبران و كتاب و حجت و برهان لازم و راه روشن محروم نساخته است . با نظر به معناى عمومى راهنما ، منظور امير المؤمنين ( ع ) بخوبى معلوم مى‏گردد . راهنما از ديدگاه بحث ما عبارت است از آن حقيقتى كه انسان را از آن نقطه‏اى كه قرار گرفته است ، به هدف تكاملى خود دلالت كند ، بطورى كه بدون آن دلالت آدمى در همان نقطه‏اى كه قرار گرفته است كلافه و راكد مى‏ماند .

راهنما با اين تفسير كه گفتيم : در همه دوران‏ها و جوامع و براى همه افراد در هر گونه شرايط با اشكال مختلف وجود داشته است . اگر بخواهيم اين موضوع روشنتر بيان شود ، مجبوريم دو نوع اساسى راهنما ( برونى و درونى ) را بطور مختصر توضيح بدهيم ، نخست دو ميدان كار راهنما را در نظر ميگيريم :

1 ميدان طبيعى خالص قوانين ثابته‏ايست كه جريان گوناگون عالم طبيعت و اجزاء درونى و برونى انسان را نشان مى‏دهد . بعنوان مثال :

[ 193 ]

مى‏دانيم كه قانون اساسى حيات ، دفاع و بوجود آوردن عوامل بقاى آن است . اين قانون راهنماى طبيعى براى تحصيل وسايل ادامه حيات و دفاع از آن ميباشد .

همچنين پديده‏ها و روابط اجزاى ، طبيعت بر مبناى نظم خاصى حركت مى‏كنند ، و ما بايستى با روابط منظمى با طبيعت در تماس باشيم .

2 ميدان قراردادى اين نوع ميدان شامل هر گونه عوامل و قوانينى است كه زندگى اجتماعى ما را تنظيم مى‏كند . مانند قوانين و عوامل بوجود آورنده حق و تكليف كه زندگى اجتماعى بدون آن‏ها امكان‏ناپذير است . كشف و تنظيم دو ميدان مزبور بعهده راهنماى درونى و برونى است كه در زير توضيح ميدهيم .

1 راهنماى درونى مانند انديشه و تعقل و وجدان كه در وضع طبيعى و معتدل ، ضرورت‏ها و مفيديت‏ها را براى آدمى توضيح ميدهند .

2 راهنماى برونى كه شامل مربيان و معلمان و دانشمندان و مصلحين و حكماء و پيشوايان الهى مى‏باشد . با نظر دقيق در سرگذشت بشرى ، نمى‏توانيم دوره‏اى را پيدا كنيم كه انسان‏ها از همه اين عوامل راهنمايى محروم بوده باشند ،

مگر در حالات استثنايى جوامع كه اختلال و تشويش بقدرى حاكميت داشته باشد كه جامعه موجوديت خود را از دست بدهد ، مانند بيمارى سختى كه يك فرد را در خود مى‏فشارد و آگاهى او را به موجوديت خويشتن سلب مينمايد .

براى تصور اين حقيقت كه حتى در ابتدايى‏ترين جوامع ، نوع يا انواعى از راهنمايان احساس لزوم زندگى آرمانى را براى آدميان بعهده داشته‏اند ، عبارت زير را كه در مجلد اول هم نقل كرده‏ايم ، مطرح مى‏كنيم :

« انديشه‏هاى لطيف فلسفى و باورداشت‏هاى متعالى مذهبى ، پابپاى خرافه‏گرايى ،

و گمانهاى ساده‏لوحانه و كودك پسندانه عموما در افسانه‏ها منعكس‏اند . اسطوره‏ها همانند كان‏هاى ذغال‏سنگ ، انبوهى از ذغال و رگه‏هاى الماس را با هم و درهم دارند . از اينروى تا اسطوره‏كاوى نسج افسانه‏ها را از شكل قصه‏گونه‏ى آنها ، به واحدهاى اوليه فكرى ، به نخستين ياخته‏هاى تشكيل دهنده عقيدتى آنها باز پس نكاود ، ما هرگز به گوهرهاى مكنون و پايدار لطايف انديشه بشرى ، در بطن اسطوره‏ها

[ 194 ]

پى نخواهيم برد . در حقيقت صرف‏نظر از جنبه تفريحى و لالائى گويانه افسانه‏ها آنچه كه مطالعه در اسطوره‏ها را براى پژوهندگان تاريخ رشد فكر فلسفى ، براى تجلى جويان وجدان عام بشرى ، براى مردم شناسان ، براى جامعه شناسان ، براى كارشناسان مقايسه‏اى اديان ، براى آرمان شناسان و ديگر انديشمندان علوم انسانى و ادبيات عاميانه ، اجتناب‏ناپذير مى‏سازد ، انعكاس وجود همين ديرين‏ترين ذخاير فكرى و ناآگاه اقوام مختلف در اسطوره‏ها است » 1 .

اگر در جملات فوق كه پس از تتبع بسيار طولانى و دقيق درباره سرگذشت ايده‏ها و پويش‏هاى كمال‏گرايانه بشرى در ابتدايى‏ترين جوامع ، بدست آمده است ،

توجه كنيم خواهيم ديد : نوع بشر هرگز از عوامل مختلف راهنمايى محروم نبوده است . نهايت اينست كه يا شرايط محيطى و اجتماعى صداى آن عوامل را خاموش كرده است ، و يا سودجويى و هوى پرستى‏هاى كورانه كه خواسته اصيل طبيعت مادى بشرى است . اين نوع محروميت از راهنما ، حتى با وجود عالى‏ترين عوامل راهنمايى كه وجدان درونى و مصلحين و پيامبران است ، بجهت هوى پرستى‏ها و سودجويى‏ها فراوان بوده است . همين امروز را در نظر بگيريم ، با اين كه بشر از يك وجدان حسّاس برخوردار است ، موقعى كه اين وجدان حكم به لزوم تعديل خودخواهى مى‏نمايد ، جز افراد استثنايى ، كسى گوش بدهكار باين حكم سازنده ندارد . در زمان « ابراهيم » و « موسى » و « عيسى » و محمد صلوات اللّه عليهم نيز جز عده محدودى از راهنمايى آن پيشوايان الهى بهره‏بردارى كامل نمى‏كردند .

امير المؤمنين عليه السلام را با آن عظمت بى‏نظير و با آن شخصيت دور از هر گونه خودكامگى و هوى و نامجويى و تنفر از مقام و ثروت در نظر بگيريد كه ليف خرمايى به كمر بسته و با لباس و كفش وصله خورده ، عالى‏ترين و سازنده‏ترين راهنمايى‏ها را انجام مى‏دهد . اكثريت قريب به اتفاق مردم دورانش تنها به زيبايى جملات و جاذبيت قيافه‏اش خيره گشته‏اند موقعى كه از يكى از شهرهاى عراق

-----------
( 1 ) افريقا افسانه‏هاى آفرينش تأليف يولى باير ترجمه ژ . آ . صديقى ص 177 و 178 .

[ 195 ]

بنام انبار مى‏گذرد ، اهالى آن شهر بجاى آنكه درس انسانيت و راه سعادت مادى و معنوى خود را از او ياد بگيرند ، دسته دسته در برابرش پايكوبى ميكنند و گرد و خاك براه مى‏اندازند