بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 2, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0216 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0217 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0218 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0219 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0220 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0221 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0152 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0153 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0154 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0155 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0156 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0157 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0158 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0159 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0160 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0161 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0162 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0163 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0164 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0165 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0166 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0167 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0168 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0169 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0170 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0171 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0172 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0173 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0174 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0175 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0176 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0177 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0178 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0179 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0180 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0181 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0182 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0183 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0184 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0185 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0186 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0187 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0188 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0189 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0190 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0191 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0192 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0193 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0194 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0195 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0196 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0197 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0198 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0199 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0200 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0201 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0202 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0203 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0204 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0205 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0206 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0207 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0208 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0209 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0210 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0211 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0212 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0213 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0214 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
     KH0215 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [2]
 

 

 
 

مسئله دوم ارزيابى علمى فرضيه تحول

موضوع بسيار مهمى كه هست اينست كه دو بنيان‏گذار اصلى تحول ( لامارك و داروين ) براى اثبات مدعاى مشترك دلايل مورد اتفاق نظر نمى‏آورند . داروين عقايد لامارك را نمى‏پذيرد . عقايد لامارك در جريان تحول به ترتيب زير بوده است :

« مادامى كه شرايط زندگى تغيير مى‏يابد ، حوائج و نيازمندى‏ها و در نتيجه خوى و عادات آن جانور نيز دچار تغيير مى‏گردد و سپس موجود با شرايط جديد

[ 127 ]

محيط زيست خود سازش نموده و خوى و عادات جديدى در نزد اين نوع جانوران ظاهر مى‏گردد .

چون خوى و عادات جانورى تغيير يافت ، در اعمال او نيز تغيير رخ ميدهد .

و چون اعمال جانور تغيير يافت ، برخى از اندامهاى جانور بيشتر و بعضى كمتر مورد استفاده جانور قرار مى‏گيرد .

در نتيجه بروز اين كيفيات و بكار افتادن متمادى يك اندام و عدم استفاده از اندام ديگر موجب مى‏شود كه به مرور زمان عضو بكار افتاده قوى و نيرومند شده و عضوى كه مورد استعمال قرار نگرفته بتدريج ضعيف و كوچك شده بالاخره از بين مى‏رود 1 . » پس از آزمايش‏ها و تجربه‏هاى مفيد :

عقايد لامارك يا اشكالات مهمى روبرو شده و نتوانسته با نتايج آزمايشها و تجارب ، موافقت و هماهنگى داشته باشد 2 .

« با اين كه « داروين » عقايد لامارك را نمى‏پذيرد ، خود از بيان علل يا عواملى كه باعث بروز صفات جديد مى‏گردد ، عجز دارد 3 .

نوبت تحقيق و كاوش‏هاى دقيق درباره عقايد « داروين » مى‏رسد و اين عقايد هم دنبال فرضيات هم مكتبش به ياد انتقاد گرفته مى‏شود . عبارت زير را ملاحظه كنيم :

« به همان صورت كه فرضيات « لامارك » در اثر ترقى و توسعه دانش بشرى مورد انتقاد و ايراد قرار گرفت و بسيارى از مطالب آن ردّ مى‏شود ، فرضيه داروينيسم نيز مورد ترديد قرار گرفته و با سئوالاتى كه مطرح مى‏شود و داروينيسم از پاسخ دادن به آن عاجز مى‏ماند ، بتدريج ارزش و اعتبار خود را از دست مى‏دهد » 4 .

-----------
( 1 ) فرضيه‏هاى تكامل ، رواسانى ص 22 و 23 .

-----------
( 2 ) مأخذ مزبور ص 25 .

-----------
( 3 ) مأخذ مزبور ص 27 .

-----------
( 4 ) مأخذ مزبور ص 38 .

[ 128 ]

در برابر فرضيه تحول تدريجى ، فرضيه ديگرى بنام موتاسيونيسم در حدّى قابل توجه در حدود سال 1886 بوسيله هوگودو ورى گياه‏شناس هلندى ابراز مى‏شود . بنا به اظهار نويسندگان تاريخ علوم ، شارل نودن گياه‏شناس فرانسوى در اثر مشاهداتى در گياه‏ها در سال 1865 اين مطلب را مى‏گويد :

« من توجه كليه كسانى را كه تصور مى‏نمايند گونه‏هاى فعلى بر اثر گذشت زمان و در مدت چندين هزار نسل و در اثر تغييرات تدريجى ، پيوسته و كند از گونه‏هاى قديمى بوجود آمده‏اند ، جلب مى‏كنم . من از تغييراتى كه در زمان‏هاى گذشته در نزد موجودات زنده بوقوع پيوسته است ، اطلاعى ندارم و در اين خصوص اظهار نظر نمى‏كنم ، ولى آنچه تجربه و عمل نشان مى‏دهد ،

اينست كه در دوران كنونى از بين عده زيادى از گياهان و جانوران كه مورد آزمايش و كنترل دقيق قرار مى‏گيرند ناگهان افرادى به وجود مى‏آيند كه به علت داشتن بد شكلى يا اختلافات كوچك و بزرگ و صفات تازه از اجداد خويش كه مورد آزمايش قرار گرفته‏اند شناخته مى‏شوند . . . چنين افرادى كه بطور ناگهانى ظاهر مى‏شوند ، واجد صفات جديدى هستند ، در صورتى كه بتوانند با محيط زندگى خود هم آهنگى و سازش داشته باشند ، به زندگى ادامه مى‏دهند » 1 .

نظريه موتاسيونيسم كه تدريجا باين ترتيب بيان شد : « تكامل موجودات زنده در نتيجه رويدادهايى است كه از قوانين تثبيت شده معين پيروى نمى‏كند » دانشمندان فراوانى را به خود جلب كرده است ، مانند :

مورگان و هولدان و جوليان هكسلى و . . . ولى اين فرضيه هم از انتقادات قابل توجه در امان نمانده و مورد بحث قرار گرفت . پى‏ير روسو چنين مى‏گويد :

« آيا مفهوم اين ايرادات آن است كه ما بايد بسوى « موتاسيونيسم متوجه شويم ؟

نه ، زيرا آن نيز از ملامت انواع است و بس و هرگز ديده نشده است كه يك خانواده و يا يك طبقه از موجودات بخانواده ديگرى تبديل شده باشد . گذشته از آن ، افراد

-----------
( 1 ) فرضيه‏هاى تكامل ش . رواسانى ص 63 و 64 .

[ 129 ]

حيوانات يا نباتاتى كه در نتيجه تغيير ناگهانى حاصل مى‏شوند ، عموما ضعيف و رنجور هستند و بهيچ وجه شاهد و مدّعاى خوبى براى مسئله مسابقه حياتى نميباشند » 1 .

اين مطلب را هم كه مارسلن بول و ژان پيوه‏تو مى‏نويسند ، توجه كنيم :

« اگر چه انواع مدارك مختلف و بخصوص مسائل ديرين شناسى ، اصل موضوع تكامل را به وضع مقاومت ناپذيرى بر ما تحميل مى‏كنند ، امّا عامل محرك تكامل كاملا يا بطور عمده بر ما پنهان است » 2 .

در ارزيابى علمى مسائل ديرين شناسى هم اختلاف نظر فراوانى وجود دارد كه ابهام موضوع تكامل را افزايش مى‏دهد . از آنجمله 1 موضوع انواع متوسط كه حلقه‏هاى گسيخته را پر كند ، روشن نيست .

2 در تشكيل فوسيل‏ها مونتاژهايى عمل شده است كه بر ترديد محققان مى‏افزايد .

3 عدم انقراض حيوانات فراوانى كه از اوايل دوران اول زندگى مى‏كنند .

تحول انسان از ميمون ، با اينكه تحقيقات و مباحث خيلى فراوانى درباره آن مخصوصا از قرن 19 تا كنون صورت گرفته است ، در هاله‏اى از ابهام‏ها فرو رفته است كه بقول پى‏ير روسو حلّ ناشدنى مى‏باشد . عبارات زير را براى مدعا در نظر بگيريم :

پيدايش صنعت و پيدايش آدمى :

« شايد تكرار اين موضوع بى‏فايده باشد كه اين حادثه عظيم كه در تاريخ كره زمين اهميت قطعى دارد ، براى هميشه در لفّاف ضخيمى از اسرار پوشيده ميماند و شايد كيفيت آن هيچ وقت بر ما معلوم نشود . اينقدر ميدانيم كه اكثريت ديرين‏شناسان آن را به حدّاقل يك ميليون سال قبل ، يعنى به ابتداى عهد چهارم معرفة الارضى منسوب مى‏سازند .

جديدترين اكتشافات در ديرين شناسى نوع بشر به جاى اين كه تاريخ اين موضوع را بر ما روشن سازد ، معلوم مى‏دارد كه مبادى آدمى بسيار پيچيده و مبهم

-----------
( 1 ) تاريخ علوم پى‏ير روسو ترجمه آقاى حسن صفارى ص 710 .

-----------
( 2 ) مأخذ مزبور ص 712 .

[ 130 ]

است و اين ابهام تا كنون در حال افزايش است .

اكتشافات جديد به جاى پيشرفت ساده و يك جهتى كه سابق بر اين به تصور در مى‏آوردند ، شاخه‏هاى متعدد و متباعدى را معلوم مى‏سازد كه يك چند بيش و كم بوجود آمدند و زيستند و نابود شدند و فقط يك سلسله از آنها باقى مى‏ماند كه ابتدا منجر به هوماسا پيانس ( انسان عاقل ) و سپس بشر امروزى مى‏گردد . سابق بر اين ديرين‏شناسى چنين تعليم مى‏داد كه بشر امروزى از شجره آدمهاى ميمون شكل يا پيته كانتروپ است كه در نتيجه تكامل تدريجى ابتدا آدم نه‏آندرتال و سپس آدم كرومانيون را بوجود آورد .

امروز بعد از اكتشافات وسيع و متعدد در اروپا و آسيا و آفريقا معلوم شده است كه فوسيل‏هائى كه بدست آمده‏اند ، متعلق به سلسله واحد و مشخصى نيستند ،

بلكه لااقل به چهار سلسله متفاوت تعلق دارند و اجداد ما يعنى در واقع اجداد « انسان عاقل » كرومانيون نه آدم نه آندرتال است و نه آدم هايدلبرگ و ما نه از اخلاف آدم‏هاى ميمون شكل پيته كانتروپ هستيم و نه از آدم چينى يا سينانتروپ . اجداد واقعى ما از سلسله‏اى ماقبل « انسان عاقل » است كه فوسيلهاى آنها مطلقا نامعلوم و ناشناس است » 1 .

عقايد و آرائى كه در اين مسئله با مأخذ دقيق آنها مطرح شد ، بخوبى روشن مى‏دارد كه موضوع تحول بقول بعضى از صاحبنظران از ذوق پردازى و منطق مفاهيم تجريدى « مانند حركت از بسيط به مركب » بيشتر برخوردار است تا از قوانين علمى تجربى كه براى هيچ محقق انحراف از آنها امكان‏پذير نيست . استبعاد اين پديده كه انسان بطور مستقيم از ماده خاكى و آب بوجود بيايد ، مى‏تواند مكتب « موتاسيونيسم » را هم خنده‏آور جلوه بدهد ، چنانكه اگر كسى خلقت استقلالى آدم را بعيد بشمارد ، حركت مادّه و ابداعات شگفت‏انگيز آن را از پديده‏هاى محدود اتم‏هاى بنيادين امكان ناپذير تلقى خواهد كرد .

-----------
( 1 ) تاريخ صنايع و اختراعات پى‏ير روسو ترجمه آقاى حسن صفارى ص 19 .

[ 131 ]