بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح نهج البلاغه جلد 5, علامه محمدتقی جعفری ( )
 
 

بخش های کتاب

     KH0051 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0052 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0053 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0054 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0055 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0056 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0057 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0058 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0059 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0060 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0061 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0062 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0063 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0064 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0065 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0066 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0067 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0068 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0069 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0070 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0071 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0072 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0073 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0074 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0075 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0076 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0077 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0078 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0079 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0080 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0081 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0082 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0083 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0084 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0085 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0086 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0087 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0088 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0089 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0090 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0091 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0092 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     fehrest -
     index - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     kh0001 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0002 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0003 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0004 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0005 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0006 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0007 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0008 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0009 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0010 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0011 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0012 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0013 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0014 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0015 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0016 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0017 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0018 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0019 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0020 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0021 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0022 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0023 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0024 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0025 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0026 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0027 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0028 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0029 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0030 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0031 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0032 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0033 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0034 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0035 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0036 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0037 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0038 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0039 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0040 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0041 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0042 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0043 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0044 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0045 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0046 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0047 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0048 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0049 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0050 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0093 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0094 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0095 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0096 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0097 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0098 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0099 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0100 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0101 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0102 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0103 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0104 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0105 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0106 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0107 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0108 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0109 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0110 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0111 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0112 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0113 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0114 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0115 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0116 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0117 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0118 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0119 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0120 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0121 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0122 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0123 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0124 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0125 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0126 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0127 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0128 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0129 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0130 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0131 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0132 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0133 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0134 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0135 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0136 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0137 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0138 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0139 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0140 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0141 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0142 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0143 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0144 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0145 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0146 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0147 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0148 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0149 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0150 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
     KH0151 - شرح نهج البلاغه (جعفرى) [5]
 

 

 
 

« هدف وسيله را توجيه ميكند » را در ذهن او مختل ساخته است

استدلال ماكياولى براى اثبات تفكرات ضد انسانيش به قانون منطقى « هدف وسيله را توجيه ميكند » مغالطه و سفسطه‏ايست كه ضررش بيش از ضرر هدف‏گيريهاى او از تفكراتش بوده است ، زيرا وقاحت هدف گيريهاى ماكياولى با اولين روياروئى با عقل سليم و وجدان و مشاهدات تاريخى ، روشن ميشود و براى بررسى كننده آن هدف‏ها ابهامى نميماند ، ولى وقتى كه پيش از دقت در ماهيت و نتايج هدف‏گيرى ماكياولى ، به بررسى كننده بگوئيد : البته شما ميدانيد كه هدف وسيله را توجيه ميكند قانونى است كاملا منطقى ، و اين جمله را هم اضافه كنيد كه ماكياولى يك فرد عامى نيست ، بررسى كننده كه ميخواست با ذهن بيطرف وارد مطالعه تفكرات ماكياولى شود ، با پذيرش دو اصل پيش ساخته شروع به كار ميكند و چه بسا در ارزيابى تفكرات ماكياولى بوسيله آن دو اصل به نتيجه مثبت ميرسد . بطور كلى ماكياولى از قانون منطقى هدف و وسيله كه پس از اين ، تا حدودى توضيح خواهيم داد ، بهره‏بردارى منطقى متكى به واقعيات نميكند ، بلكه نخست خواسته خود را كه ضرورت ظلم و استبداد و خيانت و نقض تعهدها و دروغ و تزوير براى بدست گرفتن و قدرت ميباشد ، بعنوان هدف تعيين مينمايد ، سپس قانون منطقى « هدف وسيله را توجيه ميكند » را هم براى اثبات هدف بودن خواسته‏هاى خود و هم براى تجويز ارتكاب هر نوع خلاف حق و حقيقت مورد بهره بردارى قرار ميدهد . بنظر ميرسد وضع روانى خاص ماكياولى عاشق وفادار سزار بورژيا چنين ايجاب كرده است كه سوء استفاده از قانون مزبور را هم با عامل لزوم بهره‏بردارى از هر گونه وسيله براى هدف خود ، صورت داده است ، باين معنى كه هدف‏گيرى ماكياولى ايجاب كرده است كه براى رسيدن به هدف خود كه علمى نشان‏دادن تفكرات سياسى‏اش بوده است ، از تطبيق نابخردانه قانون مزبور غير مورد حقيقى‏اش نيز استفاده

[ 211 ]

كرده است . آرى او ماكياولى است . براى توضيح تطبيق نابخردانه ماكياولى درباره قانون مزبور مبحث زيرا مطرح ميكنيم :