بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب اصول کافی جلد دوم, شیخ کلینی   مناسب چاپ   خروجی Word ( برگشت به لیست  )
 
 

بخش های کتاب

     FEHREST -
     FOOTNT01 -
     IStart -
     KAFI2001 -
     KAFI2002 -
     KAFI2003 -
     KAFI2004 -
     KAFI2005 -
     KAFI2006 -
     KAFI2007 -
     KAFI2008 -
     KAFI2009 -
     KAFI2010 -
     KAFI2011 -
     KAFI2012 -
     KAFI2013 -
     KAFI2014 -
     KAFI2015 -
     KAFI2016 -
     KAFI2017 -
     KAFI2018 -
     KAFI2019 -
     KAFI2020 -
     KAFI2021 -
     KAFI2022 -
     KAFI2023 -
     KAFI2024 -
     KAFI2025 -
     KAFI2026 -
     KAFI2027 -
     KAFI2028 -
     KAFI2029 -
     KAFI2030 -
     KAFI2031 -
     KAFI2032 -
     KAFI2033 -
     KAFI2034 -
     KAFI2035 -
     KAFI2036 -
     KAFI2037 -
     KAFI2038 -
     KAFI2039 -
     KAFI2040 -
     KAFI2041 -
     KAFI2042 -
     KAFI2043 -
     KAFI2044 -
     KAFI2045 -
     KAFI2046 -
     KAFI2047 -
     KAFI2048 -
     KAFI2049 -
     KAFI2050 -
     KAFI2051 -
     KAFI2052 -
     KAFI2053 -
     KAFI2054 -
     KAFI2055 -
     KAFI2056 -
     KAFI2057 -
     KAFI2058 -
     KAFI2059 -
     KAFI2060 -
     KAFI2061 -
     KAFI2062 -
     KAFI2063 -
     KAFI2064 -
     KAFI2065 -
     KAFI2066 -
     KAFI2067 -
     KAFI2068 -
     KAFI2069 -
     KAFI2070 -
     KAFI2071 -
     KAFI2072 -
     KAFI2073 -
     KAFI2074 -
     KAFI2075 -
     KAFI2076 -
     KAFI2077 -
     KAFI2078 -
     KAFI2079 -
     KAFI2080 -
     KAFI2081 -
     KAFI2082 -
     KAFI2083 -
     KAFI2084 -
     KAFI2085 -
     KAFI2086 -
     KAFI2087 -
     KAFI2088 -
     KAFI2089 -
     KAFI2090 -
     KAFI2091 -
     KAFI2092 -
     KAFI2093 -
     KAFI2094 -
     KAFI2095 -
     KAFI2096 -
     KAFI2097 -
     KAFI2098 -
     KAFI2099 -
     MainFehrest -
 

 

 
 
next page اصول كافي ثقةالاسلام كليني جلد دوم

back page


3- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ رُفَيْدٍمَوْلَى يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُبَيْرَةَ قَالَ سَخِطَ عَلَيَّ ابْنُ هُبَيْرَةَ وَ حَلَفَ عَلَيَّ لَيَقْتُلُنِيفَهَرَبْتُ مِنْهُ وَ عُذْتُ بِأَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع فَأَعْلَمْتُهُ خَبَرِى فَقَالَ لِيَ انْصَرِفْ وَ أَقْرِئْهُمِنِّى السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُ إِنِّى قَدْ آجَرْتُ عَلَيْكَ مَوْلَاكَ رُفَيْداً فَلَا تَهِجْهُ بِسُوءٍ فَقُلْتُ لَهُجُعِلْتُ فِدَاكَ شَامِيٌّ خَبِيثُ الرَّأْيِ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَيْهِ كَمَا أَقُولُ لَكَ فَأَقْبَلْتُ فَلَمَّا كُنْتُفِى بَعْضِ الْبَوَادِى اسْتَقْبَلَنِى أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ أَيْنَ تَذْهَبُ إِنِّى أَرَى وَجْهَ مَقْتُولٍ ثُمَّقَالَ لِى أَخْرِجْ يَدَكَ فَفَعَلْتُ فَقَالَ يَدُ مَقْتُولٍ ثُمَّ قَالَ لِى أَبْرِزْ رِجْلَكَ فَأَبْرَزْتُ رِجْلِىفَقَالَ رِجْلُ مَقْتُولٍ ثُمَّ قَالَ لِى أَبْرِزْ جَسَدَكَ فَفَعَلْتُ فَقَالَ جَسَدُ مَقْتُولٍ ثُمَّ قَالَ لِىأَخْرِجْ لِسَانَكَ فَفَعَلْتُ فَقَالَ لِيَ امْضِ فَلَا بَأْسَ عَلَيْكَ فَإِنَّ فِي لِسَانِكَ رِسَالَةً لَوْأَتَيْتَ بِهَا الْجِبَالَ الرَّوَاسِيَ لَانْقَادَتْ لَكَ قَالَ فَجِئْتُ حَتَّى وَقَفْتُ عَلَى بَابِ ابْنِهُبَيْرَةَ فَاسْتَأْذَنْتُ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ أَتَتْكَ بِحَائِنٍ رِجْلَاهُ يَا غُلَامُ النَّطْعَ وَالسَّيْفَ ثُمَّ أَمَرَ بِى فَكُتِّفْتُ وَ شُدَّ رَأْسِى وَ قَامَ عَلَيَّ السَّيَّافُ لِيَضْرِبَ عُنُقِىفَقُلْتُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ لَمْ تَظْفَرْ بِى عَنْوَةً وَ إِنَّمَا جِئْتُكَ مِنْ ذَاتِ نَفْسِى وَ هَاهُنَا أَمْرٌ أَذْكُرُهُلَكَ ثُمَّ أَنْتَ وَ شَأْنَكَ فَقَالَ قُلْ فَقُلْتُ أَخْلِنِى فَأَمَرَ مَنْ حَضَرَ فَخَرَجُوا فَقُلْتُ لَهُ جَعْفَرُبْنُ مُحَمَّدٍ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ قَدْ آجَرْتُ عَلَيْكَ مَوْلَاكَ رُفَيْداً فَلَا تَهِجْهُ بِسُوءٍفَقَالَ وَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ لَكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ هَذِهِ الْمَقَالَةَ وَ أَقْرَأَنِى السَّلَامَ فَحَلَفْتُ لَهُفَرَدَّهَا عَلَيَّ ثَلَاثاً ثُمَّ حَلَّ أَكْتَافِى ثُمَّ قَالَ لَا يُقْنِعُنِى مِنْكَ حَتَّى تَفْعَلَ بِى مَافَعَلْتُ بِكَ قُلْتُ مَا تَنْطَلِقُ يَدِى بِذَاكَ وَ لَا تَطِيبُ بِهِ نَفْسِى فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا يُقْنِعُنِىإِلَّا ذَاكَ فَفَعَلْتُ بِهِ كَمَا فَعَلَ بِى وَ أَطْلَقْتُهُ فَنَاوَلَنِى خَاتَمَهُ وَ قَالَ أُمُورِى فِى يَدِكَفَدَبِّرْ فِيهَا مَا شِئْتَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 379 روايت 3
رفيد غلام يزيدبن عمروبن هبيره گويد: ابن هبيره بر من غضب كرد و قسم خورد كه مرابكشد من از او گريختم و بامام صادق عليه السلام پناهنده شدم و گزارش خود را بهحضرت بيان كردم ، امام به من فرمود: برو او را از جانب من سلام برسان و به او بگو:من غلامت رفيد را پناه دادم ، با خشم خود به او آسيبى مرسان ، به حضرت عرض كردم :قربانت گردم او اهل شامست و عقيده پليد دارد، فرمود: چنانكه بتو مى گويم نزدش برو،من راه را در پيش گرفتم : چون به بيابانى رسيدم ، مرد عربى به من رو آورد و گفتكجا مى روى ؟ من چهره مردى كه كشته شود در تو مى بينم ، آنگاه گفت : دستت را بيرونكن ، چون بيرون كردم ، گفت : دست مردى است كه كشته مى شود، سپس گفت : پايت رانشان ده ، چون نشان دادم ، گفت پاى مردى است كه كشته مى شود، باز گفت : تنت را ببينم، چون تنم را ديد، گفت : تن مردى است كه كشته شود آنگاه گفت : زبانت را بيرون كن ،چون بيرون آوردم ، گفت : برو كه باكى بر تو نيست ، زيرا در زبان تو پيغامى استكه اگر آن را بكوههاى استوار رسانى ، مطيع تو شوند.
پس بيامدم تا در خانه ابن هبيره رسيدم ، اجازه خواستم ، چون وارد شدم : گفت : خيانتكاربا پاى خود نزد تو آمد. غلام ! زود سفره چرمى و شمشير را بياور، و دستور داد شانه وسر مرا بستند و جلاد بالاى سرم ايستاد تا گردنم بزند.
من گفتم : اى امير! تو كه با جبر و زور، بر من دست نيافتى ، بلكه با پاى خود پيش توآمدم ، من پيغامى دارم كه مى خواهم بتو باز گويم ، سپس ‍ خود دانى ، گفت بگو: گفتممجلس را خلوت كن ، او بحاضرين دستور داد بيرون رفتند، گفتم : جعفر بن محمد بتوسلام مى رساند و مى گويد: من غلامت رفيد را پناه دادم ، با خشم خود به او آسيبى مرسان، گفت : ترا بخدا جعفر بن محمد بتو چنين گفت و به من سلام رسانيد؟!! من برايش ‍ قسمخوردم ، او تا سه بار سخنش را تكرار كرد.
سپس شانه هاى مرا باز كرد و گفت ، من باين قناعت نمى كنم و از تو خرسند نمى شوم ،جز اينكه همان كار كه با تو كردم با من بكنى ، گفتم : دست من باين كار دراز نمى شودو بخود اجازه نمى دهم ، گفت : بخدا كه من جز بآن قانع نشوم ، پس من هم چنانكه بسرمآورد، بسرش آوردم ، و بازش كردم ، او مهر خود را به من داد و گفت : تو اختياردار كارهاىمن هستى ، هر گونه خواهى رفتار كن .

4- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ عَنْ يُونُسَبْنِ ظَبْيَانَ وَ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ وَ أَبِى سَلَمَةَ السَّرَّاجِ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِىفَاخِتَةَ قَالُوا كُنَّا عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ عِنْدَنَا خَزَائِنُ الْأَرْضِ وَ مَفَاتِيحُهَا وَ لَوْشِئْتُ أَنْ أَقُولَ بِإِحْدَى رِجْلَيَّ أَخْرِجِي مَا فِيكِ مِنَ الذَّهَبِ لَأَخْرَجَتْ قَالَ ثُمَّ قَالَ بِإِحْدَىرِجْلَيْهِ فَخَطَّهَا فِى الْأَرْضِ خَطّاً فَانْفَرَجَتِ الْأَرْضُ ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَ سَبِيكَةَ ذَهَبٍقَدْرَ شِبْرٍ ثُمَّ قَالَ انْظُرُوا حَسَناً فَنَظَرْنَا فَإِذَا سَبَائِكُ كَثِيرَةٌ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍيَتَلَأْلَأُ فَقَالَ لَهُ بَعْضُنَا جُعِلْتُ فِدَاكَ أُعْطِيتُمْ مَا أُعْطِيتُمْ وَ شِيعَتُكُمْ مُحْتَاجُونَ قَالَفَقَالَ إِنَّ اللَّهَ سَيَجْمَعُ لَنَا وَ لِشِيعَتِنَا الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ وَ يُدْخِلُهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَ يُدْخِلُعَدُوَّنَا الْجَحِيمَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 380 روايت 4
يونس بن ظبيان و مفضل بن عمر و ابوسلمه سراج و حسين بن ثوير بن ابى فاخته نزدامام صادق عليه السلام بودند، حضرت فرمود: خزانه هاى زمين و كليدهايش نزد ماست ،اگر من بخواهم با يك پايم بزمين اشاره كنم و بگويم هر چه طلا دارى بيرون بياربيرون آورد. آنگاه با يك پايش ‍ اشاره كرد و روى زمين خطى كشيد زمين شكافته شد، سپسبا دست اشاره كرد و شمش طلائى باندازه يكوجب بيرون آورد و فرمود خوب بنگريد،چون نگاه كرديم ، شمشهاى بسيارى روى هم ديديم كه مى درخشيد، يكى از ما به حضرتعرض كرد: قربانت ، بشما چه چيزها عطا شده ؟ در صورتى كه شيعيانتان محتاجند؟!!فرمود: همانا خدا دنيا و آخرت را براى ما و شيعيان ما جمع كند و آنها را ببهشت پر نعمت درآورد، و دشمن ما را بدوزخ برد.

5- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ كَانَلِى جَارٌ يَتَّبِعُ السُّلْطَانَ فَأَصَابَ مَالًا فَأَعَدَّ قِيَاناً وَ كَانَ يَجْمَعُ الْجَمِيعَ إِلَيْهِ وَ يَشْرَبُالْمُسْكِرَ وَ يُؤْذِينِى فَشَكَوْتُهُ إِلَى نَفْسِهِ غَيْرَ مَرَّةٍ فَلَمْ يَنْتَهِ فَلَمَّا أَنْ أَلْحَحْتُ عَلَيْهِفَقَالَ لِى يَا هَذَا أَنَا رَجُلٌ مُبْتَلًى وَ أَنْتَ رَجُلٌ مُعَافًى فَلَوْ عَرَضْتَنِى لِصَاحِبِكَ رَجَوْتُأَنْ يُنْقِذَنِيَ اللَّهُ بِكَ فَوَقَعَ ذَلِكَ لَهُ فِى قَلْبِى فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِ عذَكَرْتُ لَهُ حَالَهُ فَقَالَ لِى إِذَا رَجَعْتَ إِلَى الْكُوفَةِ سَيَأْتِيكَ فَقُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ جَعْفَرُ بْنُمُحَمَّدٍ دَعْ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ وَ أَضْمَنَ لَكَ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى الْكُوفَةِ أَتَانِىفِيمَنْ أَتَى فَاحْتَبَسْتُهُ عِنْدِى حَتَّى خَلَا مَنْزِلِى ثُمَّ قُلْتُ لَهُ يَا هَذَا إِنِّى ذَكَرْتُكَ لِأَبِىعَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ع فَقَالَ لِى إِذَا رَجَعْتَ إِلَى الْكُوفَةِ سَيَأْتِيكَ فَقُلْ لَهُيَقُولُ لَكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ دَعْ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ وَ أَضْمَنَ لَكَ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ قَالَ فَبَكَى ثُمَّقَالَ لِيَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ لَكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هَذَا قَالَ فَحَلَفْتُ لَهُ أَنَّهُ قَدْ قَالَ لِى مَا قُلْتُفَقَالَ لِى حَسْبُكَ وَ مَضَى فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّامٍ بَعَثَ إِلَيَّ فَدَعَانِي وَ إِذَا هُوَ خَلْفَ دَارِهِعُرْيَانٌ فَقَالَ لِى يَا أَبَا بَصِيرٍ لَا وَ اللَّهِ مَا بَقِيَ فِى مَنْزِلِى شَيْءٌ إِلَّا وَ قَدْ أَخْرَجْتُهُ وَأَنَا كَمَا تَرَى قَالَ فَمَضَيْتُ إِلَى إِخْوَانِنَا فَجَمَعْتُ لَهُ مَا كَسَوْتُهُ بِهِ ثُمَّ لَمْ تَأْتِ عَلَيْهِ أَيَّامٌيَسِيرَةٌ حَتَّى بَعَثَ إِلَيَّ أَنِّي عَلِيلٌ فَأْتِنِي فَجَعَلْتُ أَخْتَلِفُ إِلَيْهِ وَ أُعَالِجُهُ حَتَّى نَزَلَبِهِ الْمَوْتُ فَكُنْتُ عِنْدَهُ جَالِساً وَ هُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَغُشِيَ عَلَيْهِ غَشْيَةً ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَلِى يَا أَبَا بَصِيرٍ قَدْ وَفَى صَاحِبُكَ لَنَا ثُمَّ قُبِضَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَلَمَّا حَجَجْتُأَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلْتُ قَالَ لِيَ ابْتِدَاءً مِنْ دَاخِلِ الْبَيْتِوَ إِحْدَى رِجْلَيَّ فِي الصَّحْنِ وَ الْأُخْرَى فِى دِهْلِيزِ دَارِهِ يَا أَبَا بَصِيرٍ قَدْ وَفَيْنَالِصَاحِبِكَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 381 روايت 5
ابو بصير گويد: من همسايه اى داشتم كه پير و سلطانى بود و (از راه رشوه و غصب وحرام ) مالى بدست آورده بود، مجلسى براى زنان آوازه خوان آماده مى ساخت و همگى نزدشانجمن مى كردند، خودش هم مى نوشيد. من بارها بخودش شكايت بردم و گله كردم ، ولى اودست برنداشت ، چون پافشارى زياد كردم ، به من گفت : من مردى گرفتارم و تو مردىهستى بركنار و يا عافيت ، اگر حال مرا بصاحبت (امام صادق عليه السلام ) عرضه كنى ،اميدوارم خدا مرا هم بوسيله تو نجات بخشد، گفتار او در دلم تاءثير كرد، چون خدمت امامصادق عليه السلام رسيدم ، حال او را بيان كردم ، حضرت به من فرمود: چون بكوفهباز گردى ، نزد تو آيد به او بگو جعفر بن محمد گويد: تو آنچه را بر سرش هستىواگذار، من بهشت را از خدا براى او ضمانت مى كنم .
چون بكوفه باز گشتم ، او و ديگران نزد من آمدند، من او را نزد خود نگاه داشتم تامنزل خلوت شد آنگاه به او گفتم : اى مرد منحال ترا به حضرت ابى عبداللّه ، جعفر بن محمد، امام صادق عليه السلام عرض ‍ كردمبه من فرمود: چون بكوفه باز گشتى نزد تو آيد، به او بگو جعفربن محمد مى گويد:آنچه را بر سرش هستى واگذار، من بهشت را از خدا براى تو ضمانت مى كنم ، او گريستو گفت : ترا بخدا امام صادق عليه السلام بتو چنين گفت ؟ من سوگند ياد كردم كه او بهمن چنين گفت ، گفت ترا بس است (يعنى همين اندازه بر عهده تو بود و باقى بر عهده من )سپس برفت و بعد از چند روز نزد من فرستاد و مرا بخواست ، چون برفتم ديدم پشت درخانه خود برهنه نشسته است ، به من گفت : ابا بصير! هر چه درمنزل داشتم بيرون كردم (بصاحبانش رسانيدم و در راه خدا دادم حتى لباسهايم را) و اكنونچنانم كه مى بينى .
ابو بصير گويد: من نزد دوستانم رفتم و پوشاكى برايش گرد آوردم ، چند روز ديگرگذشت ، دنبالم فرستاد كه من بيمارم ، نزد من بيا، من نزدش ‍ رفتم و براى معالجه او دررفت و آمد بودم تا مرگش فرا رسيد، براى ما وفا كرد (امام صادق عليه السلام بضمانتخود وفا كرد) و سپس در گذشت رحمت خدا بر او باد.
چون حج گزاردم نزد امام صادق عليه السلام رسيدم و اجازه خواستم ، چون خدمتش رفتم ،هنوز يك پايم در صحن خانه و يك پايم در راه رو بود كه ازداخل اتاق بى آنكه چيزى بگويم ، فرمود: اى ابا بصير اما براى رفيقت وفا كرديم .

6- أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِمُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ قَالَ قَالَ لِى أَ تَدْرِى مَا كَانَ سَبَبُ دُخُولِنَا فِى هَذَا الْأَمْرِ وَ مَعْرِفَتِنَابِهِ وَ مَا كَانَ عِنْدَنَا مِنْهُ ذِكْرٌ وَ لَا مَعْرِفَةُ شَيْءٍ مِمَّا عِنْدَ النَّاسِ قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا ذَاكَ قَالَ إِنَّأَبَا جَعْفَرٍ يَعْنِى أَبَا الدَّوَانِيقِ قَالَ لِأَبِى مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ يَا مُحَمَّدُ ابْغِ لِى رَجُلًا لَهُعَقْلٌ يُؤَدِّى عَنِّى فَقَالَ لَهُ أَبِى قَدْ أَصَبْتُهُ لَكَ هَذَا فُلَانُ بْنُ مُهَاجِرٍ خَالِى قَالَ فَأْتِنِىبِهِ قَالَ فَأَتَيْتُهُ بِخَالِى فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ يَا ابْنَ مُهَاجِرٍ خُذْ هَذَا الْمَالَ وَ أْتِ الْمَدِينَةَ وَأْتِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ وَ عِدَّةً مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فِيهِمْ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَقُلْلَهُمْ إِنِّى رَجُلٌ غَرِيبٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ وَ بِهَا شِيعَةٌ مِنْ شِيعَتِكُمْ وَجَّهُوا إِلَيْكُمْ بِهَذَا الْمَالِ وَادْفَعْ إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى شَرْطِ كَذَا وَ كَذَا فَإِذَا قَبَضُوا الْمَالَ فَقُلْ إِنِّى رَسُولٌ وَ أُحِبُّأَنْ يَكُونَ مَعِى خُطُوطُكُمْ بِقَبْضِكُمْ مَا قَبَضْتُمْ فَأَخَذَ الْمَالَ وَ أَتَى الْمَدِينَةَ فَرَجَعَ إِلَىأَبِى الدَّوَانِيقِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْأَشْعَثِ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّوَانِيقِ مَا وَرَاءَكَ قَالَ أَتَيْتُالْقَوْمَ وَ هَذِهِ خُطُوطُهُمْ بِقَبْضِهِمُ الْمَالَ خَلَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَإِنِّى أَتَيْتُهُ وَ هُوَ يُصَلِّىفِى مَسْجِدِ الرَّسُولِ ص فَجَلَسْتُ خَلْفَهُ وَ قُلْتُ حَتَّى يَنْصَرِفَ فَأَذْكُرَ لَهُ مَا ذَكَرْتُلِأَصْحَابِهِ فَعَجَّلَ وَ انْصَرَفَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا هَذَا اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تَغُرَّ أَهْلَ بَيْتِمُحَمَّدٍ فَإِنَّهُمْ قَرِيبُو الْعَهْدِ بِدَوْلَةِ بَنِى مَرْوَانَ وَ كُلُّهُمْ مُحْتَاجٌ فَقُلْتُ وَ مَا ذَاكَ أَصْلَحَكَ اللَّهُقَالَ فَأَدْنَى رَأْسَهُ مِنِّى وَ أَخْبَرَنِى بِجَمِيعِ مَا جَرَى بَيْنِى وَ بَيْنَكَ حَتَّى كَأَنَّهُ كَانَثَالِثَنَا قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ يَا ابْنَ مُهَاجِرٍ اعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نُبُوَّةٍ إِلَّا وَفِيهِ مُحَدَّثٌ وَ إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ مُحَدَّثُنَا الْيَوْمَ وَ كَانَتْ هَذِهِ الدَّلَالَةُ سَبَبَ قَوْلِنَا بِهَذِهِالْمَقَالَةِ
اصول كافى جلد 2 صفحه 381 روايت 6
صفوان بن يحيى گويد: جعفر بن محمد بن اشعث به من گفت : مى دانى سبب وارد شدن ما درمذهب تشيع و شناسائى ما بآن چه بود، با آنكه نزد ما هيچ يادى از آن نبود و بآنچه مردم(شيعيان ) داشتند، ما معرفت نداشتيم ؟ گفتم : داستانش چيست ؟ گفت : ابو جعفر ابوالدوانيق(يعنى منصور دوانيقى دومين خليفه عباسى ودانق يكدانگ درهم است كه تقريبا يك پشيز مىشود و آن لقب را مردم از نظر خست و بخلش به او دادند، زيرا براى كندن نهر كوفه ازمردم سرى يكدانق گرفت ) بپدرم ابو محمد بن اشعث گفت : اى محمد! مردى خردمند برايمبجو كه بتواند از جانب من پرداخت كند. پدرم گفت : او رابرايت يافته ام او فلان شخص ‍پسر مهاجر است كه دائى من است ، گفت : نزد منش بياور، من دائيم را نزد او بردم ، ابوجعفر به او گفت : اى پسر مهاجر! اين پول را بگير و بمدينه بر، نزد عبداللّه بن حسنبن حسن و جماعتى از خاندانش كه جعفر بن محمد همه ميان آنهاست ، و بآنها بگو: من مردىغريب و از اهل خراسانم كه گروهى از شيعيان شما در آنجايند و اينپول را براى شما فرستاده اند، و به هر يك از آنهاپول بده و چنين و چنان شرط كن (يعنى بگو بشرط اينكه بر خليفه بشوريد و قيام كنيد،ما پشتيبان شما هستيم و نظير اين سخنان ) چون پولها را گرفتند، بگو من فرستاده وپيغام آورم ، دوست دارم رسيدى از دستخط شما داشته باشم .
پسر مهاجر پولها را گرفت و بمدينه رفت ، سپس نزد ابوالدوانيق باز گشت ، محمد بناشعث هم نزد او بود خليفه گفت : چه خبر آوردى ؟ گفت : نزد آنها رفتم (و پولها راپرداختم ) اين رسيدهائى است كه بخط خودشان نوشته اند، غير از جعفر بن محمد كه مننزدش رفتم ، او در مسجد پيغمبر صلى للّه عليه و آله نماز مى گزارد پشت سرش نشستمو گفتم هستم تا نمازش را تمام كند، آنگاه آنچه باصحابش گفتم ، به او باز خواهم گفت، او شتاب كرد و نمازش را بپايان رسانيد و متوجه من شد و فرمود: اى مرد! از خدا پرواكن و اهل بيت محمد را مفريب كه آنها بدولت بنى مروان سابقه نزديكى دارند و (چون ازآنها ستم بسيار ديده اند) همگى محتاج و نيازمندند(پول ترا قبول مى كنند و گرفتار مى شوند) من گفتم : موضوع چيست ؟ اءصلحك اللّه ؟او سرش را نزديك من آورد و آنچه ميان من و تو رفته بود، باز گفت ،مثل اينكه سومى ما بوده .
ابو جعفر دوانيقى گفت : اى پسر مهاجر! هيچ اهل بيت پيغمبرى نباشد، جز آنكه محدثى درميان آنهاست ، محدث خاندان ما در اين زمان جعفر بن محمد است . اين بود دليلى كه سبب عقيدهما باين مذهب (تشيع ) گشت . (راجع بمعنى محدث بحديث 703 707 رجوع شود).

7- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ جَمِيعاً عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِعَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِىبَصِيرٍ قَالَ قُبِضَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع وَ هُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَ سِتِّينَ سَنَةً فِىعَامِ ثَمَانٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ وَ عَاشَ بَعْدَ أَبِى جَعْفَرٍ ع أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً
اصول كافى جلد 2 صفحه 384 روايت 7
ابوبصير گويد: ابو عبداللّه جعفر بن محمد عليه السلام در 65 سالگى بهسال 148 در گذشت و بعد از امام باقر عليه السلام 24سال زندگى كرد.


8- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَعَنْ أَبِى الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَنَا كَفَّنْتُ أَبِى فِى ثَوْبَيْنِ شَطَوِيَّيْنِ كَانَيُحْرِمُ فِيهِمَا وَ فِى قَمِيصٍ مِنْ قُمُصِهِ وَ فِى عِمَامَةٍ كَانَتْ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع وَ فِيبُرْدٍ اشْتَرَاهُ بِأَرْبَعِينَ دِينَاراً
اصول كافى جلد 2 صفحه 384 روايت 8
يونس بن يعقوب گويد: شنيدم موسى بن جعفر عليه السلام مى فرمود: من پدرم را در دوجامه شطوى كه لباس احرامش بود و نيز با يكى از پيراهنهاى خودش و عمامه على بنالحسين عليه السلام و برده اى كه آن را بهچهل دينار خريده بود كفن كردم .

شرح :
شطا نام قريه ايست نزديك مصر كه پارچه هائى را كه در آنجا مى بافند شطوى مىنامند و برد (بضم باء) پارچه راه راهى بود كه به دوش ‍ مى انداختند و نوع خويش رادر يمن مى بافته اند.

next page اصول كافي ثقةالاسلام كليني جلد دوم

back page

 
 

کلیه حقوق این سایت محفوظ می باشد.

طراحی و پیاده سازی: GoogleA4.com | میزبانی: DrHost.ir

انهار بانک احادیث انهار توضیح المسائل مراجع استفتائات مراجع رساله آموزشی مراجع درباره انهار زندگینامه تالیفات عربی تالیفات فارسی گالری تصاویر تماس با ما جمادی الثانی رجب شعبان رمضان شوال ذی القعده ذی الحجة محرم صفر ربیع الثانی ربیع الاول جمادی الاول نماز بعثت محرم اعتکاف مولود کعبه ماه مبارک رمضان امام سجاد علیه السلام امام حسن علیه السلام حضرت علی اکبر علیه السلام میلاد امام حسین علیه السلام میلاد حضرت مهدی علیه السلام حضرت ابالفضل العباس علیه السلام ولادت حضرت معصومه سلام الله علیها پاسخ به احکام شرعی مشاوره از طریق اینترنت استخاره از طریق اینترنت تماس با ما قرآن (متن، ترجمه،فضیلت، تلاوت) مفاتیح الجنان کتابخانه الکترونیکی گنجینه صوتی پیوندها طراحی سایت هاستینگ ایران، ویندوز و لینوکس دیتاسنتر فن آوا سرور اختصاصی سرور ابری اشتراک مکانی colocation