بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح دفتر دل علامه حسن زاده آملی, صمدى آملى   مناسب چاپ   خروجی Word ( برگشت به لیست  )
 
 

بخش های کتاب

     FEHREST -
     AMOLI001 -
     AMOLI002 -
     AMOLI003 -
     AMOLI004 -
     AMOLI005 -
     AMOLI006 -
     AMOLI007 -
     AMOLI008 -
     AMOLI009 -
     AMOLI010 -
     AMOLI011 -
     AMOLI012 -
     AMOLI013 -
     AMOLI014 -
     AMOLI015 -
     AMOLI016 -
     AMOLI017 -
     AMOLI018 -
     AMOLI019 -
     AMOLI020 -
     AMOLI021 -
     AMOLI022 -
     AMOLI023 -
     AMOLI024 -
     AMOLI025 -
     AMOLI026 -
     AMOLI027 -
     AMOLI028 -
     AMOLI029 -
     AMOLI030 -
     AMOLI031 -
     FOOTNT01 -
 

 

 
 

 

next page

fehrest page

back page

روايات باب بسم الله الرحمن الرحيم (چهل حديث )
از آنجا كه دفتر دل بر محور بسم الله الرحمن الرحيم است لذا مناسب است روايات مربوطبه بسم الله را در يكجا به حضور انور ارباب علم و تحقيق تقديم گردد تا خود عده دارتحقيق در شوون گوناگون اين روايات باشند.
1 - جناب طبرسى در مجمع در ذيل تفسير سوره فاتحه در فضيلت بسمله آورده است :
(روى عن على بن موسى الرضا عليه السلام انهقال : بسم الله الرحمن الرحيم اقرب الى اسم الله الاعظم من سوادالعين الى بياضها).(11)
2 - (و روى عن ابى عباس عن النبى صلى اللّه عليه و آله انهقال : (آذا قال المعلم للصبى قال بسم الله الرحمن الرحيمفقال الصبى بسم الله الرحمن الرحيم كتب الله براءة للصبى و براءة لابويه و براءةللمعلم )
3 - (و عن ابن مسعود قال : من ارادان ينجيه الله من الزبانيه التسعه عشر فليقرءبسم الله الرحمن الرحيم فانها تسعه عشر حرفاليجعل الله كل حرف منها جنه من واحد منهم .)
4 - (و روى عن الصادق عليه السلام انهقال : مالهم ؟ قاتلهم الله عمدوا الى اعظم آيه فى كتاب الله فزعموا انها بدعه اذااظهروها و هى بسم الله الرحمن الرحيم . (12)
5 - جناب ملا سلطانعلى گنابادى در تفسير بيان السعادةذيل تفسير فاتحه آؤ رده است : (فعن الصادق انهقال : لا تدعها و لو كان بعدها شعر. و عنه عليه السلام من تركها من شيعتنا امتحنه اللهبمكروه لينبهه على الشكر و الثناء و يمحق عنه و صمه تقصيره عند تركه ) (13)
6 - (المصدر - و عن امير المومنين عليه السلام انرسول الله صلى اللّه عليه و آله حدثنى عن اللهعزوجل انه قال كل امر ذى بال لم يذكر فيه بسم الله الرحمن الرحيم فهو ابتر و عنطريق العامه عندكل امر ذى بال لم يبد ء باسم الله فهو ابتر.)
7 - (المصدر - وردعن الباقر عليه السلاماول كل كتاب نزل من السماء بسم الله الرحمن الرحيم فاذا قراءتها فلاتبال ان لا تستعيذ و اذا قرآتها سترتك فيما بين السماء و الارض ) (14)
8 - الميزان ج 1، در تفسير فاتحه : (فى العيون و المعانى عن الرضا عليهالسلام فى معنى قوله : بسم الله قال عليه السلام يعنى اسم نفسى بسمه من سماة اللهو هى العبادة قيل له : ما المسه ؟ قال : العلامه .)
9 - المصدر - (قالرسول الله صلى اللّه عليه و آله اذا فاقراوا بسم الله الرحمن الرحيم فانها ام القرآن والسبع المثانى و بسم الله الرحمن الرحيم احدى آياتها)
10 - المصدر - (و عن الباقر عليه السلام سرقوا اكرم آية فى كتاب بسم اللهالرحمن الرحيم ، و ينبغى الاتيان به عند افتتاحكل امر عظيم او صغير ليبارك فيه .)
11 - المصدر (و عن ابى داود عن ابى عباس (و قد صححوا سندها)قال : ان رسول الله صلى اللّه عليه و آله كان لا يعرففصل السورة (و فى روايه انقضاء السوره ) حتىينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم (و عن صحيح مسلم ) (و روى هذا المعنى من طرقالخاصه عن الباقر عليه السلام )
12 - تفسير نور الثقلين ، ج 1: (فى الكافى محمد بن يحيى عن على بن الحسين بنعلى عن عبادة بن يعقوب عن عمرو بن مصعب عن فرات بن احنف عن ابى جعفر عليه السلامقال : سمعته يقول اول كل كتاب نزل من السماء بسم الله الرحمن الرحيم فاذا... الحديث )
13 - المصدر - (فى تفسير العياشى عن صفوانالجمال قال : قال ابو عبدالله عليه السلام : ماانزل الله من السماء كتابا الا و فاتحته (بسم الله الرحمن الرحيم ) و انما كان يعرفانقضاء السورة بنزول بسم الله الرحمن الرحيم .)
14 - فى اصول الكافى - (عدة من اصحابنا عنسهل بن زياد عن ادريس الحارثى عن محمد بن سنان عنمفضل بن عمر قال قال ابو عبدالله عليه السلام احتجبوا من الناس كلهم ببسم الله الرحمنالرحيم و بقل هو الله احد، اقراها عن يمينك و عن شمالك و من بين يديك و من خلفك و من فوقكو من تحتك ، و اذا دخلت على سلطان جائر فاقراها حين تنظر اليه ثلاث مرات واعقد بيدكاليسرى ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده .)
15 - (فى كتاب التوحيد باسناده الى ابى عبدالله عليه السلام حديثطويل و فيه قال رسول الله صلى اللّه عليه و آله من حزنه امر يتعاطاهفقال : بسم الله الرحمن الرحيم ، و هو يخلص لله ويقبل بقبله اليه لم ينفك من احدى اثنتين اما بلوغ حاجته فى الدنيا و اما تعدله عند ربه وتدخر لديه و ما عند الله خير و ابقى للمومنين .)
16 - فى كتاب التوحيد باسناده الى الصادق عليه السلام حديثطويل يقول فيه عليه السلام بعد ان حكى عن النبى صلى اللّه عليه و آله ما راى اذ عرجبه وعله الاذان و الافتتاح : فلما فرغ من التكبيره و الافتتاحقال الله عزوجل الان وصلت الى (اسمى ) فسم باسمى ،فقال : (بسم الله الرحمن الرحيم ) فمن اجل ذلكجعل بسم الله الرحمن الرحيم فى اول السوره الحديث
17 - فى عيون الاخبار عن الرضا عليه السلامقال : و الجهار ببسم الله الرحمن الرحيم فى جميع الصلوات سنه و عن الرضا عليهالسلام انه كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم فى جميع صلواتهباليل و النهار.
18 - فى كتاب التوحيد - و باسناده الى عبدالله بن سنانقال سالت اباعبدالله عليه السلام عن بسم الله الرحمن الرحيم ؟فقال : البا بها الله و السين سنا الله و الميم مجد الله . و روى بعضهم ملك الله ، والله اله كل شى الرحمن بجميع خلقه و الرحيم بالمومنين خاصه (15)
19 - و با سناده الى صفوان بن يحيى عمن حدثه عن ابى عبدالله عليه السلام انهسئل عن بسم الله الرحمن الرحيم ؟ فقال : البا بها الله و السين سنا الله و الميم ملكالله ، قال قلت الله ؟ قال : الالف آلا الله على خلقه من النعيم بولايتنا و اللام الزام اللهخلقه ولايتنا قلت فالها؟ قال : هو ان لمن خالف محمدا وآل محمد صلوات الله عليهم ، قلت الرحمن قال : بجميع العالم قلت : الرحيم ؟قال : بالمومنين خاصه (16)
20 - در ادامه حديث پنجم از باب 31 معنى بسم الله از كتاب التوحيد، آمده است :
قال و قام رجل الى على بن الحسين عليهما السلامفقال : اخبرنى عن معنى بسم الله الرحمن الرحيم رجلا قام اليهفقال : يا اميرالمومنين اخبرنى عن بسم الله الرحمن الرحيم ما معناه ؟فقال : ان قولك : (الله ) اعظم اسم من اسما اللهعزوجل و هو الاسم الذى لا ينبغى ان يسمى به غير الله و لم يتسم به مخلوق ،فقال الرجل ...الحديث .
در صدر همين حديث آمده است : حدثنا محمد بن القاسم الجرجانى المفسرقال :
حدثنا ابو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد و ابوالحسن على بن محمد بن سيار و كانامن الشيعه الاماميه عن ابويهما عن الحسن بن على بن محمد عليهم السلام ، فىقول الله عزوجل (بسم الله الرحمن الرحيم )فقال : الله هو الذى يتاله اليه عند الحوايج و اشدائدكل مخلوق عند انقطاع الرجا من كل من دونه ، و تقطع الاسباب عن جميع ما سواهيقول بسم الله اى استعين على امورى كلها بالله الذى لايحق العباده الا له المغيث ، اذااستغى المجيب اذا دعى ، و هو ما قال رجل للصادق عليه السلام الحديث (17)
21 - تفسير روح البيان ج 1، ص 9: (و فى الخبر ان النبى عليه السلامقال ليله اسرى بى الى السما عرض على جميع الجنان فرايت فيها انهار نهرا من ما ونهرا من خمر و نهرا من عسل فقلت يا جبرئيل من اين تجى هذه الانهار و الى اين تذهب الىحوض الكوثر و لا ادرى من اين تجى فادع الله تعالى ليعلمك او يريك فدعا ربه فجاملك فسلم على النبى عليه السلام ثم قال يا محمد غمض عينيكقال فغمضت عينى ثم قال افتح عينيك ففتحت فاذا انا عند شجره و رايت قبه من دره بيضا ولها باب من ذهب احمر و قفل لو ان جميع ما فى الدنيا من الجن و الانس و ضعوا على تلكالقبه لكانوا مثل طائر جالس على جبل فرايت هذه الانهار الاربعه تخرج من تحت هذه القبهفلما اردت ان ارجعه قال لى ذلك الملك لم لاتدخل القبه قلت كيف ادخل و على بابها قفل لا مفتاح له عندىقال مفتاحه بسم الله الرحمن الرحيم فلما دنوت منالقفل و قلت بسم الله الرحمن الرحيم انفتح القفل فدحلت فى القبه فرايت هذه الانهارتجرى من اربعه اركان القبه و رايت مكتوبا على اربعه اركان القبه بسم الله الرحمنالرحيم و رايت نهر الما من ميم الرحيم فعلمت اناصل هذه الانهار من البسمله فقال الله عزوجل يا محمد من ذكرنى بهذه الاسما من امتك بقلبخالص من ريا و قال بسم الله الرحمن الرحيم سقيته من هذه الانهار (18)
22 - تفسير خلاصه المنهج (19) ملا فتح الله كاشانى كه به تصحيح حضرت مولىاست :
از عكرمه روايت است كه رحمن يك جزو رحمتست و رحيم صد جزو و مصدق اينستقول حضرت رسالت پناه صلى اللّه عليه و آله كه خداى را صد جزو رحمت است و از جملهآن يك جزو را به دنيا فرو فرستاده و در ميان همه خلقان پراكنده ساخته و هر رحمتى كهدر دنيا است از همه آن يك جزو است و نود و نه جزو ديگر را در خزانه احسان خود ذخيرهنهاده تا در آخرت آن جزو را با نود و نه جزو و ضم كند و بربندگان نثار كند.
23 - المصدر - و از حضرت رسالت پناه روايت است كه امت مرا روز قيامت در موقوف حساببدارند و علمهاى ايشان را در ترازوى عمل نهند حسنات ايشان بر سيئات بيفزايد امتانپيغمبران گذشته گويند امت محمد را با وجود كمىعمل چرا كفه حسنات ايشان افزون شد؟
پيغمبران ايشان گويند به جهت آنكه ابتداى كلام ايشان سه نام بود از نامهاى الهى كهاگر همان سه نام در كفه نهند و همه حسنات و سيئات همه فرزندان آدم را در كفه ديگرنهند آن بر همه به چربد، (بسم الله الرحمن الرحيم ) است .
24 - المصدر - آورده اند كه رسول خدا صلى اللّه عليه و آله روزى به گورستان بقيعگذر كرد، به نزديك قبرى رسيد اصحاب را فرمد: كه باتعجيل گذريد و در محل برگشتن فرمود كه تعجيل مكنيد گفتند يارسول الله در محل رفتن تعجيل فرمودى گفت : بلى شخصى را عذاب مى كردند طاقت نالهو فرياد او نداشتم اكنون خداى تعالى بر وى رحمت كرد گفتند يارسول الله صلى اللّه عليه و آله سبب چه بود؟ فرمود: كودكى از وى مانده حالا او را بهمكتب دادند معلم وى را تعليم (بسم الله الرحمن الرحيم ) كرد و كودك آن را بر زبانراند خطاب رسيد كه اى فرشتگان دست از اين كس بداريد كه روانباشد كه پدر را عذابكنند و پسرش در ياد ما باشد.
25 - المصدر - از ابن مسعود روايت است كه پيغمبر خداى صلى اللّه عليه و آله فرمود: كههر كه خواهد كه حق تعالى وى را از زبانيه دوزخ كه نوزده اند
برهاند بايد كه به قرائت (بسم الله الرحمن الرحيم )مشغول شود كه نوزده حرف است تا حق تعالى هر حرفى را از آن سپرى گرداند از دفعهر يك .
26 - المصدر - و نيز از آن حضرت منقول است كه هر كه اين آيه را بخواند حق تعالى بهعدد هر حرفى از آن چهار هزار حسنه بنويسد و چهار هزار سيئه محو كند و چهار هزار درجهبردارد.
27 - المصدر - و در نقل صحيح آمده كه هر كه در وقت طعام خوردن (بسم الله الرحمنالرحيم ) بگويد شيطان از آن تناول نكند و اگر در وقت جامه كندن (بسم الله الرحمنالرحيم ) بگويد پرده ميان عورت او وجينان پيدا شود.
28 - المصدر - و نيز از آن حضرت روايت است كه روز قيامت بنده گناهكار را امر آيد كهبه دوزح رود چون به كنار دوزخ رود چون به كنار دوزخ رسد گويد (بسم الله الرحمنالرحيم ) و قدم در دوزخ نهد آتش دوزخ هفتاد هزار ساله راه بگريزد.
29 - و در روايت آمده كه در روز قيامت بنده را حسابگاه آورند و عادتى كه در دنيا داشتهباشد (بسم الله الرحمن الرحيم ) بر زبان راند و نامه را بستاند چون بگشايد آن راسفيد بيند گويد كه در اينجا نوشته نيست تا بخوانم فرشتگان گويند كه در همه ايننامه سيئات و خطايا و بدى عملهاى بد نوشته بود اما از بركت بسم الله الرحمن الرحيمزايل گشت .
30 - المصدر - آورده اند كه قيصر روم را درد سرى پديد آمد هر چند طبيبان به معالجه آنكوشيدند فائده نداد آخر نامه نوشت به مكه نزد اميرالمومين عليه السلام و صورتحال به عرض رسانيد حضرت عليه السلام (بسم الله الرحمن الرحيم ) را نوشته درطاقيه اى نهاد و آن طاقيه نزد او فرستاد فرمود تا آن را بر سر نهد تا شفا يابدقيصر چون آن را بر سر نهاد فى الحال شفا يافت وى از آن متعجب شده فرمود تا آنطاقيه را بشكفاند در آنجا كاغذى يافت كه بر آن نوشته (بسم الله الرحمن الرحيم )،دانست كه شفاى او در اين كلمه بزرگوار بوده فىالحال مسلمان شد.
31 - المصدر - در خبر است كه فرعون پيش از آنكه دعوى خدايى كند امر كرده بود تا دركوشك وى اين كلمه بزرگوار نوشته بودند و در بعضى تفاسير آمده كهجبرئيل او را نوشته بود چون دعوى خدايى كرد و موسى عليه السلام از ايمان او نا اميدشد شكايت او را به حضرت عزت عرض كرد خطاب آمد كه يا موسى تو در كفر او نظردارى و هلاك او از من مى طلبى و نظر من در آن كلمه عظيمه است كه در كوشك او نوشته شدهسوگند به عزت و جلال من كه تا آن نام در آنجا نوشته او را عذاب نكنم و چون خداىتعالى خواست كه او را عذاب كند اول آن نوشته را از من كوشكزايل گردانيد و بعد از آن عذاب به او فرستاد.
32 - قد اخرج الصدوق بسنده عن الحسن بن على بن محمد عليهم السلام فى حديثطويل عن اميرالمومنين عليه السلام قال له رجل : فما تفسير قوله الله ؟قال : هو الذى يتاله اليه عند الحوايج و الشدائدكل الدنيا و متعظم فيها و ان عظم غنائه و طغيانه و كثرت حوائج من دونه اليه فانهمسيحتاجون حوائج لا يقدر عليها..فينقطع الى الله عند ضرورته و فاقته الحديث .)
33 - و نيز در توحيد صدوق از امام باقر عليه السلامنقل شد (معناه المعبود الذى اله الخلق عن درك ماهيته و الاحاطه بكيفيته )
34 - بحار، ج 7 باب صفه الحشر، (و روى عن سلمانقال : قال رسول الله صلى اللّه عليه و آله لايدخل الجنه احد الابجواز بسم الله الرحمن الرحيم .
35 - عالم صمدانى ملا عبد الصمد همدانى در بحر المعارف آورده است كه : (ورد عنالنبى صلى اللّه عليه و آله ظهرت الموجود من باء بسم الله الرحمن الرحيم ).
36 - سيد حيدر آملى در نقد النقود و حافظ رجب برسى در مشارق الانوار از حضرت وصىعليه السلام روايت كرده است كه فرمود: (اناالنقطه التى تحت البا و سر البا).
37 - سيد حيرد در جامع الاسرار، صفحه 563 از اميرالمومنين عليه السلام روايت كرده استكه فرمود: (لو شئت لاوقرت سبعين بعيرا من شرح با بسم الله الرحمن الرحيم ) و درحديث ديگر (لو شئت لا و قرت لكم ثمانين بعيرا من علوم النقطه التى تحت البا)
38 - در بيان الايات گيلانى از حضرت امير عليه السلام روايت شده است : (جميع ما فىالقرآن فى باء بسم الله و انا النقطه تحت البا)
39 - المصدر - و نيز از مولى الموالى است كه فرمود: (سر الكتب المنزله فى القرآن وسر القرآن فى فاتحه الكتاب و سر فاتحه الكتاب فى بسم الله الرحمن الرحيم وجميع ما فى بسم الله الرحمن الرحيم فى باء بسم الله و جميع ما فى باء بسم اللهفى نقطه تحت البا و انا نقطه تحت البا) (20)
عارف كيست
در نمط نهم اشارات جناب شيخ گويد: (العرفان مبتد من تفريق و نفض و ترك و رفض ،ممعن فى جمع هو جمع صفات الحق للذات المريده بالصدق منته الى الواحد ثم وقوف )
جناب خواجه در شرح آن گويد: (عارف هنگامى كه از خود بگذشت و به حق پيوست ، مىبيند هر قدرت در قدرتش مستغرق است قدرتى كه متعلق به جميع مقدورات است ، و هر علمدر علمش مستغرق است علمى كه هيچ چيز از او پنهان نيست ، و هر اراده وى مستغرق است استاراده اى كه هيچ ممكن از او سرباز نمى زند. بلكه هر وجود وكمال وجود از او صادر است و از جانب وى فائض است . پس در اين هنگام حق تعالى بصرش‍ مى گردد كه بدان مى بيند، و سمعش مى گردد كه بدان مى شنود، و قدرتش ‍ مى گرددكه بدان فاعل فعل است ، و علمش مى گردد كه بدان مى دند، و وجودش مى گردد كه بدانموجود است . پس عارف در اين هنگام به حقيقت متخلق به اخلاق الله مى شود) (21)
چون سلطان وجود در شهود عارف عارى از لباس اوهام مشهود گشت و ديد كه غيرتش غير درجهان نگذاشت لاجرم عين جمله اشياء شد، تعينات و كثرات را سرابى مى بيند و باطن (و منالما كل شى حى ) برايش ظهور مى كند كه آن حقيقت قاهر بركل را در همه جا متجلى مى نگرد و نسبت اشيا را به او چون نسبت مقيد به مطلق و مشتق بهمصدر مشاهده مى كند بلكه واقع را فوق اين اصطلاحات مى يابد.
اى بسا كه در اين اتصال به عالم قدس از اين عالمذاهل شود و از آنچه كه در اين عالم است غافل گردد و از وىاخلال به تكاليف شرعى سرزند، كه به ايناخلال گناهكار نباشد، زيرا در اين حال غير مكلف است ، لذا صاحب غلبه عشق از خود آگاهنيست ، آنچه مست مى كند او را گناه نيست .

رشته تسبيحم ار بگسست معذرم بدار
دستم اندر ساعد ساقى سيمين ساق بود
عارف در حال وصول كه مقام فناى ذات و صفات وافعال است در ذات و صفات و افعال حق تعالى متصف به اوصاف الله مى شود و چنانكهحق تعالى (لا يسال عما يفعل ) است همچنين عارف و عبدالله هم (لايسال عما يفعل ) است فافهم
همه از دست شد و او شده است
انا و انت و هو (هو) شده است
عاشقى كار شير مردان است
سخره كودكان معبر نيست
اوفتادن در آتش سوزان
جز كه در عهده سمندر نيست
قال اميرالمومنين عليه السلام : (العارف اذا خرج من الدنيا يجده السائق و الشهيدفى القيامه ، و لا رضوان الجنه فى الجنه ، و لا مالك النار،قيل و اين يقعد العارف ؟ قال عليه السلام فى مقعد صدق عند مليك مقتدر)
و لذت عارفان به مطالبه جمال حق است كه امام صادق عليه السلام فرمود (العارفشخصه مع الخلق و قلبه مع الله ). و نيز فرمود: (العارف امين و دائع الله ، وكنز اسراره و معدن نوره و دليل رحمته على خلقه و مطيه علومه و ميزان فصله و عدله ، قدغنى عن الخلق و المراد و الدنيا و لا مونس ‍ له سوى الله ، و لا نطق و لا اشاره و لا نفس الابالله و من الله و مع الله فهوفيى رياسه قدسه متردد، و من لطائف فضله اليه متزود والمعرفه اصل فرعه الايمان )
و جناب شيخ در اشارات گويد: (و المنصرف بفكره الى قدس ‍ الجبروت مستديمالشروق نور الحق فى سره يحض باسم العارف ) (22)
عارف به نور برهان صديقين بر و جه اتم مى بيند كه حق تعالى هوالاول و الاخر و الظاهر و الباطن است . (يا مندل على ذاته بذاته )
و وجود در نزد عارف مساوق حق است و مجهول نيست و ماهيات را در منظر اعلى همانند سرابمى بيند كه (يحسبه الظمان ما) جناب امير عليه السلام فرمود: (العارف من عرف نفسهفاعتقها و نزهها عن كل ما يبعدها)
مقام كن عارف و اقامت وى در آن
كه عارف در مقام كن مقيم است
كلمه (كن ) كلمه امر وجودى است كه جناب امام الموحدين اميرالمومنين عليه السلام فرمود:(يقول لما ارادكونه (كن ) فيكون لا بصوت يقرع و لا بندا يسمع ) و از ابوالحسن امامكاظم عليه السلام است كه فرمود: (فاراده اللهالفعل لا غير ذلك يقول له كن فيكون بلا لفظ و لا نطق بلسان و لا همه و لا تفكر و لاكيف ) الحديث
ظهور همه اشيا به كلمه مباركه (كن ) است ، بدين معنى كه اين كلمه نفس ‍ ظهور اشيا استو وجود آنها عين تكلم به آنهاست كه همه اشيا كلمات وجوديه اند لان لبارى بالكلمهتجلى لخلقه و بها احتجب .
كرده يك امر جلمه را وادار
همگان آمدند در پرگار
قال بعض العارفين : (اول كلام شق اسماع الممكنات كلمه (كن ) و هى كلمه وجوديه)
از جناب رسول الله صلى اللّه عليه و آله در وصفاهل بهشت آمده است : (انه ياتى اليهم الملك فاذادخل عليهم ناولهم كتابا من عند الله بعد ان يسلم عليهم من الله ، فاذا فى الكتاب : منالحى القيوم الذى لا يموت الى الحى القيوم الذى لا يموت اما بعد فانىاقول للشى كن فيكون و قد جعلتك اليوم للشى كن فيكون ) (23)
و قيامت عارف همين الان قيام كرده است و صاحب مقام (كن ) است كه اين مقام را حق تعالىبراى او جعل كرده است (و قد جعلتك اليوم ...) جناب شيخ اكبر در متن فص عيسوىفصوص الحكم و شارح محقق قيصرى در شرح آن فرمايند: (فالموجودات كلها كلماتالله التى لا تنغد فانها عن (كن ) و كن كلمه الله (اى ) ان الموجودات كلها كلمات اللهالتى لا نهايه لها فانها كلها صادره عن قول (كن ) كماقال اما امره اذات اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ، و كن ايضا كلمته الا انهاصل لتكوين غيرها من الكلمات و الفرق بينه و بين غيره من الكلمات انه كلمه قوليهصادره من الاسم المتكلم و غيره كلمه وجوديه ) (24)
در تفسير روائى نور الثقلين ذيل آيه آخر از سوره يسنقل شده كه :
(فى تفسير على بن ابراهيم ثمقال عزوجل : (او ليس الذى خلق السموات و الارض الى قوله تعالى (كن فيكون )قال : خزائنه فى كاف و النون ) (كذا - فى الكاف و النون - ظ) (25)

پس عارف اگر در مقام (كن ) مقيم گردد به خزائن نظام هستى دست يافته است كه (و انمن شى الا عندنا حزائنه )
جناب علامه طباطبايى قدس سره در جلد هفدهم الميزانذيل آيه كريمه (انما امره اذا اراد شيئا انيقول له كن فيكون ) مى فرمايد: اين آيه از غرر آيات قرآنى است كه كلمه ايجاد راوصف مى كند و هر موجودى مخاطب استب به خطاب كلمه (كن ) و من المعلوم ان ليسهناك لفظ يتلفظ به و الا احتاج فى وجوده الى لفظ آخر و هلم جرافيتسلسل ، و لا ان هناك مخاطبا ذا سمع يسمع الخطاب فيوجد به لادائه الخلف فالكلامتمثيل لا فاضته تعالى وجود الشى من غير حاجه الى شى آخر ورا ذاته المتعاليه و منغير تخلف و لا مهل . و به يظهر فساد ما ذكره بعضهم حيثقال : الظاهر ان هناك قولا لفظيا هو لفظ (كن ) و اليه ذهب معظم السلف و شون اللهتعالى و راء ما تصل اليه الافهام فدع عنك الكلام و الخصام و من المعلوم ان ليس هناك امرينفصل عنه تعالى يسمى ايجاد او وجودا ثميتصل بالشى فيصير به موجودا و هو ظاهر فليس بعده تعالى الا وجود الشى فحسب .
و من هنا يظهر ان كله الايجاد و هى كلمه كن هو وجود الشى الذى اوجده لكن بما انه منتسباليه قائم به واما من حيث انتسابه الى نفسه فهو موجود لا ايجاد و مخلوق لا خلق و يظهرايضا ان الذى يفيض منه تعالى لا يقبل مهله و لا نظره و لايتحمل تبدلا و لا تغيرا و لا يتلبس بتدريج و ما يترائى فى الخلق من هذه الامور انمايتاتى من الاشيا من ناحيه نفسها لا من الجهه التى تلى ربها سبحانه و هذا باب ينفتح منهالف باب .
و فى الايات للتلويح الى هذه الحقائق اشارات لطيفه كقوله تعالى : وكمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ، و ما امرنا الا واحده كلمح بالبصر - و كانامر الله قدرا مقدورا)
(26)
نه اينكه به عارف و انسان بگويد هر چه بخواهى هست بلكه هر چه تو بخواهى مى شودچه اينكه حق سبحانه و تعالى هر چه بخواهد مى شود.
و جناب ابن عربى در فتوحات گويد: (در روايت به لفظ شى آمد كه از انكر نكراتاست پس معلوم مى شود مقام كن عارف عموميت دارد)
بسم الله الرحمن الرحيم عارف بمنزله كن الله تعالى است . شيخ اكبر در جفر جامعاش بنام الدر المكنون در علم حروف گويد: (اعلم ان منزله بسم الله الرحمن الرحيم منالعارف بمنزله كن من البارى جل و على و من فاته فى هذا الفن سر بسم الله الرحمنالرحيم فلا يطمع ان يفتح عليه شى ) و در فص اسحاقى نيز فرمود: (العارف يخلقبهمته ما يكون له وجود من خارج محل الهمه ...) (27)
بايد از بسم الله به روى انسان درهايى گشوده شود چه اينكه براى حضرت استادعلامه در دفتر دل از بسم الله الرحمن الرحيم ابواب نوزده گانه گشوده شد كه از هربابى هزاران باب گشوده شده است تا كدام نيكبختى به دفتردل روى آورد و از درياى لايتناهى آن و ذخائر موجود در اين دريا طرفى ببندد.
مقام ركن عارف مقام دارايى اوست نسبت به اسماء حسناى الهى ، نه مقام دانايى مفاهيم اسماءالهى و آيات قرآنى ، كه دانايى بدون همان است كه در روايت فرمود: (العلم هو الحجابالاكبر).
و اقامت در هر مقامى به دارايى آن مقام است نه به دانايى مفهومى آن لذاكمل اند كه با اين مقام اشمخ راه مى يابند.
حال مترنم نمى شويم به جمله اى از الهى نامه مولايم كه فرمود: (الهى عارف را بهمفتاح بسم الله ، مقام كن عطا كنى ، كه با كن هر چه خواهى كنى كن . با اينجاهل بى مقام هر چه خواهى كنى كن ، كه آن كليد دارد و اين كليد دار). درست است كه بهعارف كليد بسم الله دهند تا هر چه خواهد انجام دهد ولى هر چه عارفكامل تر گردد دست تصرف او نيز كم گردد زيرا كه ادب مع الله و مقام حضور به وىاجازه هر كارى نمى دهد، لذا زبان حالى دارد: (خداست دارد خدايى مى كند). اگر تصرفعارف بر اساس اذن تكوينى حق است پس ادب اقتضا مى كند كه تا او نخواهدعمل ننمايد و اگر هم او بخواهد و عمل نمايد پس عارف كليد ندارد بلكه كليددار را داراستكه همه دارايى عارف خداى او است و موجود فقير بالذات جز غنى بالذات چيز ديگرىمثل كليد كن را طلب نمى كند. در قصيده توحيديه ديوان آمده است :
جز تو ما را هواى ديگر نيست
جز وصال تو هيچ در سر نيست
بر اساس امكان فقرى آنچه كه دارايى عارف است همان فقر و تذلى ذاتى او است و هرچه كه به او بدهند مال او نيست و لذا دارايى ديگران را به حساب خويش نمى گذارد لذااگر چه به او مقام كن عطا كنند ولى او مانند ديگر بهشتيان نيست بلكه مطلوب او (فىمقعد صدق عند مليك مقتدر) است .
اوصاف صاحب مقام كن
صاحب مقام كن را مقام همت است بلكه صاحب امر نيز مى باشد كه مقام امر فوق مقام همت است ،توضيح مقام فوق كن در آينده خواهد آمد كه (مقام فوق كن را بودنائل ).
عارف وقتى مقام كن را پيدا كرد بامر كن الهى باذن الله تكوينى كار انجام مى دهد كه درآينده نيز مورد بررسى قرار مى گيرد كه (كن عارف كند كار خدايى ).
اما آنكه گفته شد صاحب مقام كن صاحب مقام همت است .
در بيان اشاره اى به مظهريت و مظهريت نفس مى گردد:
نقش نسبت به امورى كه مادون اوست خلاقيت دارد كه از آن به مظهريت تعبير فرمايند كهنفس ذاتا و صفة و فعلا مشابه بارى خود جل و على است ؛ و اقتدار بر ايجاد صور اشياءمجرده و ماديه دارد. چه نفس از سنخ ملكوت و عالم قدرت و سطوت است و ملكوتيون رااقتدار بر ابداع صور عقليه قائمه بذواتها و بر تكوين صور كونيه قائمه به مواداست ؛ باز همين نفس كه نسبت به مادونش مصدر و مظهر است ، و به مافوقش مظهر است ، درانتها تواند به مقامى ارتقاء يابد كه احاطه كلى سعى وجودى بر ماديات و مجرداتيابد، چنانكه نفسى از شدت قوتش خليقة الله و سلطان عالم ارضى و رب انسانى گرددو در ماده كائنات تصرف كند و با اتحاد به نور علم از درجه اى به درجه اى بالاتراعتلاء يابد و به مقام شامخ (كون جامع ) راه مى يابد كه حضرتى او را از حضرت بازنمى دارد و جامع همه حضرات غيب و شهود مى گردد.
شارح محقق قيصرى درمقدمه گويد: (و مرتبه الانسانالكامل عباره عن جمع جميع المراتب الالهيه و الكونيه منالعقول و النفوس الكليه و الجزئيه و مراتب الطبيعه الى آخر تنزلات الوجود و يسمىبالمرتبه العمائيه ايضا فهى مضاهيه للمرتبه الالهيه و لا فرق بينهما الابالربوبيه و المربوبيه لذلك صار خليفه الله ) (28)
در توقع شريف در ماه مبارك رجب آمده است : (لا فرق بينك و بينها الا انهم عبادك وخلقك )
و اين انسان صاحب مقام كن و همت و امر به منزلت انسان العين حق تعالى است در نظام هستىو عالم به وجود خارجى او تمام مى شود، چون او روح عالم و مدبر و متصرف در عالم وعالم جسم اوست .
و اين كون ، جامع جميع اعيان ثابته و موجودات خارجه به عين ثابت و خارجى آنها است .
و او را حديث جمع عملا و عينا هست ، و لذا از او به انسان كبير و از عالم به انسان صغيرتعبير آورده شده است .
معناى همت عارف :
در معنى همت گفته شد: همت از هم اخذ شده است كه به معناى قصد استيقال هم بكذا اذا قصده ، قال تعالى : (و لقد همت به و هم بها) ولى دراصطلاح ، توجه و قصد قلب با تمام قواى روحانى آن به جناب حق براىحصول كمال را همت گويند.
(و العالف يخلق بهمته ما يكون له وجود من خارجمحل الهمه ) مراد از اين عارف ، عارف كامل متصرف در وجود را گويند نه عارفى كهبه حقايق و صور آنها آگاهى و شناخت دارد ولى دست تصرف نسبت به آنها ندارد.
و مراد از (خارج محل الهمه ) خارج خيال است كه در خود اوست تا اصحاب سيميا و شعبده راخارج كند چون آنها صور را در خيالات حاضرين ظاهر مى كنند و در خيالات آنها تصرف مىنمايند.
اما عارف با همت خويش در عالم شهادت ، موجودات قائم به خودشان را باذن الله خلق مىكند؛ و نيز در عالم غيب موجودات انشاء مى كند و با آن موجودات در عالم ارواحداخل مى شود و مراد از اسناد خلق و ايحاد به عارف باين منظور است كه عارف مظهر حق مىشود در ايجاد در مقام تفصيلى ؛ چه اينكه حق تعالى در مقام جمعى نيز ظهور مى كند و ازاين جا سر قول حق تعالى (فتبارك الله احسن الخالقين ) (29) دانسته مى شود.
البته صور مخلوق عارف با توجه دائمى او محفوظ مى مانند كه اگر عارف از آنها غفلتنمايد معدوم و محو مى شوند كه (المعلول ينعدم بانعدام علته ) و علت آنها توجه عارفاست ؛ مگر آنكه عارف حائز تمام حضرات باشد و مظهر (يا من لا يشغله شان عن شان )گردد؛ كه در اين حال در مقام كن مقيم مى گردد و صور منشائه او در تمام عوالم محفوظ مىمانند، و صور بواسطه توجه او بعضى بعض ديگر را حفظ مى كنند؛ و اگر عارف ازحضرتى يا حضراتى غافل گردد و تنها زا يك حضرتى توجه او سلب نشود صورت دراين حضرت صور همه حضرات ديگر را حفظ مى كند، كه البته به عارف غفلتكامل از تمام حضرات دست نمى دهد (سنقرئك فلا تنسى ).
و همت بلند عارف را حد يقف نيست ، بلكه خرق حجب نمايد تا به مقامى فائز شودكه دستفكر و انديشه از وصول بدان مقام اشمخ و اعلى كوتاه است . البته گاهى معرفت عارفمانع از تصرف به همت اوست كه معرفت وقتى قوى شود از تصرف به همت او ميكاهد زيراعبوديت بيشتر در او تجلى مى كند و عبوديت اقتضا مى كند كه اوامر مولا و سيدش اتيانگردد و لذا تصرف را براى مقام ربوبيت مى داند نه براى عبد؛ و نيز نظر مى كند بهاصل خلقت طبيعى خويش كه همان ضعف و عجز است كماقال تعالى الله الذى خلقكم من ضعف )
مضاف به اينكه عارف در مقام احديت و وحدت غيرى نمى بيند كه متصرف و متصرف فيهباشد و تصرف نمايد بلكه تصرف را در حيطه حق مى بيند و در پيشگاه الهى ادب معالله را مراعات مى كند.
لذا جناب سيد الشهداء عليه السلام در عين اينكه مى توانست با همت خويش تصرف نمايدولى چون معرفت و علم به سر القدر دارد دست تصرف دراز نفرمود چون بسيار مقام وچيزها به انسان مى دهند او چه كار دارد كه در نظام عالم تصرف نمايد.
و انبياء و اولياء الهى هم كه تصرف مى نمايند به امر الهى است براىتكميل متصرف فيه و از باب شفقت بر آنها است .
جناب شيخ اكبر در فص لوطى فرمايد: (فمتى تصرف المعارف بالهمة فى العالمفعن امر الهى و جبر بالاختيار)
مراد از جبر، جبر در مقابل تفويض نيست بلكه بدين معنى است كه نبى و ولى الهىمجبول به امر الهى اند و جبلى شان اين است كه كارها را به امر حق انجام مى دهند. اگر چهعارف به مقام امر نيز راه مى يابد كه صاحب امر مى شود، در همت تجمع مى خواهد ولى امرملكه اى است كه فوق تجمع است .
فرق همت و امر عارف :
همت به امر و زان حال نسبت به ملكه است و از اين باب تسخير جناب حشمت الله سليمانعليه السلام كما سياتى انشاء الله .
در اين مقام سزاوار است تا در مورد همت بلند و عرشى جناب حضرت مريم عليهما السلاممطلبى از جناب ماتن و شارح فصوص الحكم به عرض ‍ محضر تقديم بداريم .
در نحوه تكون عيسى مسيح سلام الله عليه در فص عيسوى گفته آمد كه : (فسرتالشهوة فى مريم و خلق جسم عيسى من ماء محقق من مريم و من ماء متوهم منجبرئيل سرى فى رطوبه ذلك النفخ من الجسم ) (30)
طبيعت زن آن است كه وقتى عده اش بسر آمد خواهان لقاح است و رحم او آمادگىكامل براى انعقاد نطفه را داراست در اين وقت حضرت مريم از اهلش دور شد كه (واذكر فى الكتاب مريم اذا نتبذت من اهلها مكانا شرقيا) و اين خيلى مهم بود و خواهانبود كه در آن حال برايش ‍ تمثل حاصل شود - اعنى حالى كه به اقتضاى طبيعت زن ، رحمبعد از انقطاع دم خواهان لقاح است - وقى اراده حق بر تكون عيسى تعلق گرفت شهوتكامنه در مريم را به هيجان در آورد و روح الامين درتمثل بصورت بشر در او نفخ كرد آبى را كه شبيه بخار بود و در اين نفس اجزاء صغارآبى با اجزاء هوايى مختلط گشت و جسم عيسى از آب محقق مريم و آب متوهم ازجبرئيل خلق شد، زيرا نفخ در مريم اثر كرد و موجب ايجاد رطوبت گشت .
و توهم آن معنى و تمثل ، باعث شد كه مريم متاثر شد و اين برگشت به همان العارفيخلق بهمته دارد. لذا حضرت مريم وقتى مشاهده كرد كه توالد فرزند بدون منى و زنعرفا ممكن نيست زيرا كه در منى مرد حرارت و در منى زن برودت است و صورت رطوبتمرد، آسمان و رطوبت زن زمين كه نطقه مرددخيل است ؛ چه آنچه از آن آسمانتنزل يابد اين زمين آنرا مى پروراند، پس با توهم خويش از نفخ آن روح الامين تاثرتام پيدا كرد و جسم عيسى تكون يافت . (اذا اراد الله بعيد خيرا هيا اسبابه )
(بين تولد و توالد بايد فرق نهاد كما ذكر فى محله )
و چون عارف متصف به صفات الهى است مى تواند با همت خويش آنچه كه مى خواهد باذنالله انشاء الله كند زيرا تشبه به حق پيدا كند.
و از اين اتصاف به صفات الهى در قرآن كريم تعبير به اذن الله شده است ونيل به سر اين اذن الهى مبتنى بر معرفت توحيد قرآنى است كه در نزد راسخين در حكمتمتعاليه به وجود صمدى معروف است كه (هوالاول و الاخر و الظاهر و الباطن )
بدان كه هر انسانى را نصيبى از ربوبيت است ولى حفظكامل و اتم آن را انسان كامل نصيب خويش ساخت كه از آن به ربوبيت تامه ظليه تعبيركنند كه انسان را وحدت حقه ظليه به عنوان مظهر وحدت حقه حقيقه ذاتيه صمديه است ؛چون خليفه الله است و خليفه بايد به صفات مستخلف خويش باشد و الا خليفه نخواهدبود.
و عين حالى كه ربوبيت تامه دارد و با كن ، يكون مى كند براى او (عبوديت تامه ) نيزهست كه عبوديت متفرع بر معرفت است و معرفت نفسى بر نردبان معرفت رب است ، و كنهجوهره عبوديت را ربوبيت تشكيل مى دهد .
(فاذا صار الانسان المثل الاعلى للحق تعالى فهو عالم عقلى مضاه للعالم العينى . والله سبحانه خلق العالم تلكيانى على احسن نظام و اتم هيه واجمل صوره . و هذا المثال الاعلى يخلق اضلال موجودات الكيانى و اشباهها فى صقع ذاتهو فى خارج محل همته مشابها لها، و باتحاد بالعقل البسيط يرى ملكوت السموات والارض فضلا عن اشباهها و اظلالهما) (31)
هر آن كس ز حكمت برد توشه اى
جهانى است بنشسته در گوشه اى
اين عارف نيكبخت را حى قيوم ظلى مظهر حى قيوم حقيقى و ذاتى گويند اوكامل قطب على الاطلاق است كه (ليس كمثله شى ء) و همه از رعيت او به شمار مى روند.(32)
و صاحب مقام كن ، در ارتقاء وجوديش باصادراول اتحاد وجودى پيدا مى كند و داراى نفس و روح قدسى مى شود كه (اذا شاء ان علمعلم ) و هكذا (اذا شاء ان عمل عمل باذن الله ) چه اينكه صعودا و عروجا به مرتبههباء ارتقا وجودى پيدا مى كند و عقل اول به عنوان شانى از شوون او، و ما سوى اللهمظاهر او مى شوند.
استاد عارف و اصل ، طود عظيم علم و عمل در نهج الولايه فرمايد: (عالم كارخانه عظيمانسان سازى است كه اگر چنين انسان بالفعل يعنىكامل توليد نكند عبث در خلقت لازم آيد اما خلقت سائر مكونات بهطفيل اوست .
تو اصل وجودى آمدى از نخست
دگر هر چه باشد همه فرع تست
پس انسان كامل غايت (عالم كونى ) است .
اين نفس مكتفى با نفس رحمانى و عقل بسيط متحد مى گردد زيرااعدل امزجه است و در صورت اتحاد، در تمام شوون و كلمات وجوديه ظاهر مى شود.
چنانكه ابن عربى گويد: (الموجودات هى كلمات الله التى لا تنفد كما فى قولهتعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى الايه وقال تعالى فى حق عيسى و كلمه القاها الى مريم و هو عيسى فلهذا قلنا ان الموجوداتكلمات الله الى ان قال : و جعل النطق فى الانسان على اتم الوجوهفجعل ثمانيه و عشرين مقطعا للنفس يظهر فىكل مقطع حرفا معينا و هو غير الاخر ما هو عينه مع كونه ليس غير النفس فالعين واحدة من حيثانهانفس و كثيره من حيث المقاطع ) (33)
و اين (نفس رحمانى ) را در موجودات سريان است كه از آن (به سريان ولايت ) نام مىبرند چنانكه فرموده اند؛ وجود و حيات جميع موجودات به مقتضاى قوله تعالى (و منالماء كل شى حى ء) به سريان ماء ولايت يعنى نفس رحمانى است كه به مثابت مادهساريه در جميع موجودات است .
و چون انسان صاحب مقام كن و امر، با اين حقيقت محمديه صلى اللّه عليه و آله و اب الاكوانوام الامكان متحد مى شود لذا آن حضرت را به (الصورة الانسانيه ) نام مى برند كه اماممبين است ،
(كل شى ء احصيناه فى امام مبين و علم آدم الاسماء كلها)
بر مبناى رصين وحدت شخصى وجود مراتب تمامى موجودات در قوس ‍نزول از تعينات نفس رحمانى و حقيقت ولايت است ، و در قوس صعود حقيقت انسانكامل داراى جميع مظاهر و جامع جميع مراتب است ، و تمامى حقايق عقلانيه و رقائق برزخيهتماما نفس حقيقت انسان كامل و از اجزاى ذات او هستند و در واقع حقيقت انسانكامل است كه بر حسب هر درجه اى از درجات تعيين خاص و اسم مخصوصحاصل نموده و بدين جهت بر وى جائز است كه آثار تمامى آن تعيينات را به حقيقت خودنسبت دهد چنانكه در خطب منتسب به حضرت امير المومنين آمده است كه (انا آدمالاول انا نوح الاول انا آيه الجبار، انا حقيقه الاسرار، انا صاحب الصور، انا ذلك النورالذى اقتبس موسى منه الهدى انا صاحب نوح و منجيه ، انا صاحب ايوب المبتلى و شافيه ) (34)
بر مبناى رصين وحدت شخصى وجود مراتب تمامى موجودات در قوس ‍نزول از تعينات نفس رحمانى و حقيقت ولايت است ، و در قوس صعود حقيقت انسانكامل داراى جميع مظاهر و جامع جميع مراتب است ، و تمامى حقائق عقلانيه و رقائق برزخيهتماما نفس حقيقت انسان كامل و از اجزاى ذات او هستند، و در واقع حقيقت انسانكامل است كه بر حسب هر درجه اى از درجات ، تعين خاص و اسم مخصوصحاصل نموده و بدين جهت بر وى حائز است كه آثار تمامى آن تعيينات را به حقيقت خودنسبت دهد چنانكه در خطب منتسب به حضرت امير المومنين عليه السلام آمده است كه : (اناآدم انانوح الاول انا آيه الجبار، انا حقيقه الاسرار، انا صاحب الصور، انا ذلك النور الذىاقتبس موسى منه الهدى ، انا صاحب نوح و منجيه ، انا صاحب ايوب المبتلى و شافيه ...) (35)
جناب عارف قيصرى گويد: (عارفى كه به مقام خود اطلاع يافته است ، بر اساس بينهو بينش از رب خود از امر آنطورى كه هست مى كندمثل اخبار رسولان از رسالت و نبوتشان ؛ نه اينكه خود را ظاهر كنند و به آنچه اخبار مىكنند افتخار نمايند.
اتحاد عارف با صارد اول و تصرف او در ماده كائنات را (مقام كن ) نامند. كه در اينصورت در مقام كن و تصرف در ماده كائنات رحل اقامت مى افكند. فتدبر جدا.
لذا در دفتر دل صاحب نفسى قدسى آمده است كه عارف در مقام كن مقيم است .
تبصره : در باب هفدهم در مورد (بين كاف و نون ) مطلبى عرشى است كه با مقام ما كهدر مورد خود مقام انسان كن است ارتباط دارد كه بيان آن خواهد آمد.
انسان داراى (مقام كن ) صاحب (ولايت تكوينى ) مى شود يعنى متصف مى شود به حقايقاسماء و صفات الهى و مظهر همه اسماء و صفات حق مى گردد و مظهر (انما امره اذااراد شيئا ان يقول له كن فيكون ) است كه فاء در فيكون فاء زمانى نيست بلكهدال بر ترتيب رتبى است كه متفرع بر (كن ) است .
و در كريمه ديگر امده است : (انما قولنا لشى ء اذا اردناه اننقول له كن فيكون ) .
از روايت مذكور كه فرمود: پيكى از جانب حق تعالى براهل بهشت وارد مى شود و پس از اذن دخول و سلام ؛ نامه اى از خداوند عالم به هر يك مى دهدكه اين كتابى است از حى قيوم كه نمى ميرد به حى قيومى كه نمى ميرد، اما بعد من بهشى ء مى گويم كن فيكون ، تو را امروز چنان گردانيدم كه به شى ء بگويى كنفيكون . استفاده مى شود كه همه بهشتى ها داراى مقام كن هستند و هر چه كه بخواهند بهمشيت و اراده آنها، تحقق مى يابد و البته مقام كن آنها را مراتب است تا (اسماء الله ) بهچه مقدار در آنها پياده شده باشد و لذا بهشت و بهشتيان را مراتب است و به هر مقدار كهخودشان را ساخته باشند بدان پايه بهشتند؛ كه درجات به عدد درجات قرآن است .
در آيه هفتاد و يكم و دوم سوره مباركه زخرف آمده است كه (ادخلوا الجنه و ازواجكمتحبرون يطاف عليهم بصحاف من ذهب و اكواب و فيها ما تشتهيه الانفس و تلذ الاعين و انتمفيها خالدون ) (به همه خطاب رسد) كه شما با همسرانتان مسرور و شادمان دربهشت وارد شويد و بر آن مومنان كاسه هاى زرين و كوزه ها (ى بلورين ) مملو از انواعطعام هاى لذيذ و شراب طهور دور زنند و در آنجا هر چه نفوس را بر آنميل و شهوت و اشتها است و چشمها را شوق و لذت مهيا باشد و در آن بهشت جاودان منتعمخواهند بود.
نكته قابل تدبر در آيه مباركه فصلت فرمود: (ان الذين قالوا ربنا الله ثماستقاموا تتنزل ... و لكم فيها ما تشتهى انفسكم و لكم فيها ما تدعون ) (36)آنان را گفتند محققا پروردگار ما خداى است ... و براى شما در بهشت ابد هر چهمايل باشيد يا آرزو يا تقاضت كنيد همه مهيا است .
در تفسير الميزان ذيل آيه سوره ذخرف آمده است (و قوله : (و فيها تشتهيه الانفس وتلذ الاعين ) الظاهر ان المراد بما تشتهيه الانفس ما تتعلق به الشهوه الطبيعيه من مذوق ومشموم و مسموع و مملوس مما يتشارك فيه الانسان و عامه الحيوان ، و المراد بما تلذه الاعينالجمال و الزينه و ذلك مما الالتذاذ به كالمختص بالانسان كما فى المناظر البهجه والوجه الحسن و اللباس الفاخر و لذا غير التعبير فعبر عما يتعلقف بالانفس بالاشتهاء وفيما يتعلق بالاعين باللذاة ...)
(قال فى (المجمع ) و (قد جمع الله سبحانه فى قوله : (و ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين ) ما لو اجتمع الخلائق كلهم على ان يصفوا ما فى الجنه من انواع النعيم لميزيدوا على ما انتظمته هاتان الصفتان ) انتهى (37)
در تفسير نور الثقلين كه تفسير روايى است و روايات شرح انفسى قرآن كريم اند آمدهاست كه : (محمد بن اسحاق المدنى عن ابى جعفر عليه السلامقال : سئل رسول الله صلى اللّه عليه و آله و ذكر حديثا طويلايقول فيه صلى اللّه عليه و آله حاكيا حال اهل الجنه ) تا آنجا مى فرمايد: انواعميوه ها در بهشت وجود دارد به ولى الهى گفته مى شود: (يا ولى الله كلنىقبل ان تاكل هذا قبلى ، قال : و ليس من مومن فى الجنه الا و له جنان كثيره معروشات و غيرمعروشات و انهار من خمر و انهار من ماء غير آسن و انهار من لبن و انهار منعسل فاذا ولى الله بغذائه اتى بما تشتهى نفسه عند طلبقه الغذاء من غيران يسمىشهوته )
و از حضرت ولى الله الاعظم قائم آل محمد عجل الله تعالى فرجه الشريفسئوال شد كه آيا اهل بهشت در بهشت توالد دارند يا نه ؟ حضرت در جواب فرمود: (ان الجنه لا حمل فيها للنسا ء و لا ولادة و لا طمث و لا نفاس ‍ و لا شقاء بالطفوليه و فيهاما تشتهى الانفس و تلذ الاعين كما قال سبحانه فاذا اشتهى المومن ولدا خلقه اللهعزوجل بغير حمل ولا ولادة على الصورة التى يريد كما خلق عليه السلام عبرة )
قولحضرت (كما خلق آدم عليه السلام عبرة ) اشاره است به آيه مباركه پنجاه و نهم ازسوره آل عمران كه فرمود: (ان مثل عيسى عند اللهكمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ) كه بعنوان عبرت و شگفتى است كهبا كن حق متعال (يكون ) متحقق شد.
اين روايت همانند روايات ديگر باب ، دلالت تام بر مقام كن بهشتى ها در بهشت دارد چهاينكه همه روايات و آيات در مورد بهشتى ها را چنين دلالت است .
و همچنين روايات در باب معجزات و كرامات انبياء و اولياى الهى دلالت بر ولايت تكوينىو مقام كن آنها دارد كه بعنوان نمونه به بخشى از آنها اشاره مى گردد.
مقام ولايت مقام دارايى حقايق اسماء و آيات الهى قرانى است نه دانايى مفهومى . دراصول كافى از امام صادق عليه السلام روايت شده است كه : (شخصى همراه حضرتعيسى عليه السلام بود تا به دريا رسيدند و با حضرت بر روى آب راه مى رفتند و ازدريا مى گذاشتند - اين جانى كه در آب تصرف مى كند، اين همان جان است كه مرده را زندهميكند و ابراء اكمه و ابرص مى نمايد و جانهاى مرده را زنده مى كند و حيات مى دهد و هركسى كه به تعليم معارف حقه نفوس را احياء مى كند (عيسوى مشرب ) است - آن شخصكه ديد بر روى آب مثل زمين هموار عبور مى كنند.
در حال عبور به اين فكر افتاد كه حضرت چه مى گويد و چه مى كند كه بر روى دريااينگونه راه مى رود ديد حضرت مى گويد بسم الله ، از روى عجب به اين گمان افتادكه اگر خودش از تبعيت كامل بيرون آيد و مستقلا بسم الله بگويد مانند حضرت مىتواند بر آب بگذرد، از كامل بريدن همان و غرق شدن همان . استغاثه به حضرت روحالله نمود آن جناب نجاتش داد.) (38)
آن بسم الله در آب تصرف مى كند كه از جان برخيزد و گرنه از صرف تلفظ ولقلقه زبان تصرفات تكوينى صورت نمى گيرد.
گر انگشت سليمانى نباشد
چه خاصيت دهد نقش نگينى
در سوره مباركه آل عمران فرمود: (و رسولا الى بنىاسرائيل انى قد جئتكم بايه من ربكم انى اخلق لكم من الطين كهيئه فانفخ فيه فيكونطيرا باذن الله و ابرى الاكمه و الابرص و احى الموتى باذن الله الايه )
جناب طبرسى در احتجاج از امام موسى بن جعفر از پدرش از آبائش از امام حسين عليهمالسلام نقل كرد كه حضرتش فرمود: (از يهوديهاى شام و احبار آنها فردى در اثناى كلامحضرت امير عليه السلام گفت : (فان هذا عيسى بن مريم تزعمون انه تكلم فىالمهد صبيا قال له على عليه السلام لقد كان كذلك و محمد صلى اللّه عليه و آله سقط منبطن امه واضعا يده اليسرى على الارض و رافعا يده اليمنى الى السماء يحرك شفتيهبالتوحيد.. قال له اليهودى فان عيسى يزعمون انه خلق كهيئه الطير فتتفخ (كدا - فنفخفيها - ظ) فيها فكان طيرا باذن الله عزوجل ،فقال له على عليه السلام لقد كان كذلك و محمد صلى اللّه عليه و آله قدفعل ما هو شبيه لهذا اذ اخذ يوم حنين حجرا فسمعنا للحجر تسبيحا و تقديسا ثمقال للحجر: انفلق ثلاث فلق يسمع لكل فلقه منها تسبيحا لا يسمع للاخرى و لقد بعثالى شجره يوم البطحاء فاجابته و لكل غصن منها تسبيح وتهليل و تقديس ثم قال لها انشقى فانشقت نصفين ثمقال لها التزقى فالتزقت ثم قال لها اشهدى لى بالنبوة فشهدت ثمقال له اليهودى فان عيسى يزعمون انه قد ابرء الاكمه و الابرص باذن اللهعزوجل فقال له على عليه السلام لقد كان كذلك و محمد صلى اللّه عليه و آله اعطى ما هوافضل ابرا ذالعاهة من عاهته بينما هو جالس عليه السلام ...) (39)
و در سوره مباركه قمر آيه 1 فرمود: (اقتربت الساعه و انشق القمر) كهمعجزه جناب رسول الله صلى اللّه عليه و آله است در شق القمر كه كفار از حضرتشدرخواست كردند و خداوند فرمود: و اگر كافران بزرگ آيت و معجزى (چون شكافتن ماه هم) ببينند باز اعراض كرده و گوينده كه اين سحرىكامل است .
غرض آنكه شق القمر نيز باذن الله ، كه همان امر ولائى و تكوينى انسانكامل است از ذات لايزال الهى به مقام كن انسانكامل و حقيقت محمديه صصص مربوط است .
ابن عباس گويد: (اجتمع المشركون الىرسول الله صلى اللّه عليه و آله فقالوا ان كنت صادقا فشق لنا القمر فرقتينفقال رسول الله صلى اللّه عليه و آله ان فعلت تومنون ؟ قالوا: نعم وكانت ليلة بدرفسال رسول الله صلى اللّه عليه و آله ربه ان يعطيه ما قالوا فانشق القمر على عهدرسول الله صلى اللّه عليه و آله فرقتين و رسول الله ينادى يا فلان يا فلاناشهدوا)
از ابن مسعود روايت شد كه گفت : (و الذى نفسى بيده لقد رايت حراء بين فلكىالقمر) (40)
در روايت يونس از امام صادق عليه السلام عرض كردند كه هر پيامبرى را معجزه و نشانهاى است پس آيت و نشانه شما امشب چيست ؟ حضرت فرمود: چه چيز را به شما اراده مى كنيد؟گفته اند: اگر نزد خدايت اين مقدار ارزش است پس به ماه امر كن دو قطعه شود، پسجبرئيل نازل شد و به محضر حضرتش عرض كرد: يا محمد صلى اللّه عليه و آلهپروردگارت سلام مى رساند و مى فرمايد: من به همه اشياء امر كردم كه به اطاعت وفرمانبردارى تو باشند.) (41) كه از اين روايت مى شود برداشت كرد كه شق القمربه تكرار انجام گرفت .
اينكه حضرت حق فرمود: (انى قد امرتكل شى بطاعتك ) دلالت بر مقام كن انسانكامل در نظام هستى دارد. فتدبر.
2 - كن الله و بسم الله عارف
چه خوش وزنند در بحر معارف
كلمه وزن در مصراع دوم قرينه است كه مراد از بحر، بحر در علم عروض ‍ است كه در مقام، به استعاره اخذ شده است ، زيرا اگر دو بيت را در علم عروض يك وزن باشد به هم وزنتعبير مى كنند كه داراى يك معيار و ميزانند.
بيان مطلب بدينگونه است كه :
علوم ادبى ، دوازده علم اند: علم متن لغت و علم ابنيه يعنى تصريف ، و علم اشتقاق و آن علمىاست كه الفاظ و معانى مختلف را به يك اصل ردى مى كند. و به اشتقاق صغير و كبير واكبر تقسيم شده است ، و علم اعراب و نحو، و علم معانى ، و علم بيان و علم عروض ، و علمقوافى كه عبارت از معرفت اواخر ابيات است و علم انشاء نثر يعنى علمترسل ، و علم قرض ‍ شعر يعنى علم نظم ، و علم خط و علم محاضرات كهتفصيل آن را بايد از محل خودش طلب كرد. هر يك از اين علوم معيارند در محدوده رشتهمخصوص بدانها كه براى تاديب اند. لذا از آنها به علوم ادبى نام برده مى شود.
يكى از علوم ادبى مذكوره ، علم شريف عروض است كه واضع آنخليل بن احمد بصرى نحوى مشهور است كه امامى مذهب است ، و در حق او گفته شدافضل ناس در علم ادب بود و در سنه يك صد و هفتاد و پنج وفات يافت .
ايشان در حق امير المومنين عليه السلام جناب وصى عليه السلام گفت : (احتياجالكل اليه و استغنائه عن الكل دليل على انه امامالكل )
عروض يعنى ميزان شعر، جزء اخير از مصراعاول بيت ، و نيز به معنى ناحيه و كرانه ، گوشه راه در كوه (مضمون كلام ) و نام علمىكه بوسيله آن به اوزان شعر و تغييران آن پى مى برند.
كلمه بحر در علم عروض بمعنى وزن شعر، مقياس اوزان عروضى است و تعداد بحور شعرنوزده است : طويل ، مديد، بسيط، وافر، كامل ، هزج ، رجز،رمل ، منسرح ، مضارع ، مقتضب ، مبحتث سريع ، جديد، قريب ، خفيف ،مشاكل ، تقارب يا متقارب ، تدارك يا متدارك ، غير از اين بحور يازده بحر ديگر همبعضى عروضيان افزوده اند.
در كليات نصاب الصبيان ابو نصر فراهى كه داراى دويست و بيست بيت اشعار، باشرح فارسى و اعراب كلمات مشكله بقلم رصين و حكيم حضرت استاد عارف و اديب ، روحىفداه است ، در قطعه اولى آن آمده است :
(القطعه الاولى فى بحر المتقارب المثمن المقصور)
ببحر تقارب تقرب نماى
بدين وزن ميزان طبع آزماى
فعولن فعولن فعول
چو گفتى بگو اى مه دل رباى
در بيت مذكور از باب بحر تقارب و مقارب يا متقارب كن الله و لسم الله عارف هموزنند،منتهى در مقام بحر بنحو استعاره آورده شده است .
تبصره : شاهنامه جناب فردوسى از اول تا آخر به بحر تقارب سروده شده است .
حضرتش در اين بيت بلند، نظر دارند به اينكه كن الله و كن عارف اگر چه در وزنعروضى به يك وزن اند، ولى كن الله اصل است و كن عارف داراى واسطه است كه بسمالله الرحمن الرحيم واسطه اوست .
كن عارف اگر بخواهد به فعليت برسد بايد با بسم الله بوده باشد چه اينكه درحديث حضرت عيسى با صحابه اش كهدر شحر بيتاول بدان اشاره شد، آمده است كه با حضرت عيسى از دريا همانند زمين هموار عبور مىكردند در حال عبور به اين فكر افتاد كه حضرت چه مى گويد و چه مى كند كه بر روىدريا اينگونه راه مى رود ديد حضرت مى گويد بسم الله ....
عارف در مقام كن بايد به ياد و نام حق باشد كه بواسطه اتصاف به اسماء الله و بابسم الله الرحمن الرحيم بالا مى رود و لذا كن او را واسطه است زيرا كن الله و همه اسماءو صفات ذايت و فعلى اش بالذات است ولى كن عارف بالعرض و بالتبع كه نياز بهواسطه دارد كه بعنوان مظهر حق است .
البته در همه اسماء و صفات او واجب است و اين ممكن ، او بالذات و ظاهر است و اينبالتبع و مظهر، چه اينكه مثلا علم نور است هم در واجب و هم در ممكن ، ولكن در واجب بالذاتو بنحو اطلاق است ولى در ممكن بنحو اطلاق نيست و همينطور در سائر اسماء و صفات .
و اگر چه كن الله و بسم الله عارف در بحر معارف هموزن اند، منتهى آن بالذات است واين مظهر آن است .
نكته : اسماء الله اگر بنحو اطلاق ملاحظه شوند همه آنها مى شوند از اسماى مستاثرالهى كه احدى با حق تعالى در مقام اطلاق و بالذات شريك نيست و اسماء الله بنحواطلاق و بالذات مظهر بر نمى دارند كه در مظاهر بنحو اطلاق تجلى نمايند و انسانكامل مظهر اتم آنها است امانه بنحو اطلاق و بالذات ، بلكه بنحو بالتبع و مظهريت كهاين مظهر و ممكن است و آن بالذات و واجب .
جناب شيخ اكبر در فص آدمى گويد: (و لما كان استناده (اى استناد الحادث ) الى منظهر عنه لذاته اقتضى ان يكون على صورته فيما ينسب اليه منكل شى من اسم و صفه ما عدا الوجوب الذاتى فان ذلك لا يحص ‍ للحادث و ان كان واجبالوجود ولكن وجوبه بغيره لا بنفسه )
شارح محقق در شرح گويد: (اى اقتضى هذا الاستاد ان يكون الحادث على صورهالواجب اى يكون متصفا بصفاته و جميع ما ينسب اليه من الكمالات ما عدا الوجوب الذاتى والا لزم انقلاب الممكن من حيث هو ممكن واجبا...) (42)
3 - ز كن اعيان ثابت آمد از غيب
به عين خارجى بى نقص و بى عيب

next page

fehrest page

back page

 

 
 

کلیه حقوق این سایت محفوظ می باشد.

طراحی و پیاده سازی: GoogleA4.com | میزبانی: DrHost.ir

انهار بانک احادیث انهار توضیح المسائل مراجع استفتائات مراجع رساله آموزشی مراجع درباره انهار زندگینامه تالیفات عربی تالیفات فارسی گالری تصاویر تماس با ما جمادی الثانی رجب شعبان رمضان شوال ذی القعده ذی الحجة محرم صفر ربیع الثانی ربیع الاول جمادی الاول نماز بعثت محرم اعتکاف مولود کعبه ماه مبارک رمضان امام سجاد علیه السلام امام حسن علیه السلام حضرت علی اکبر علیه السلام میلاد امام حسین علیه السلام میلاد حضرت مهدی علیه السلام حضرت ابالفضل العباس علیه السلام ولادت حضرت معصومه سلام الله علیها پاسخ به احکام شرعی مشاوره از طریق اینترنت استخاره از طریق اینترنت تماس با ما قرآن (متن، ترجمه،فضیلت، تلاوت) مفاتیح الجنان کتابخانه الکترونیکی گنجینه صوتی پیوندها طراحی سایت هاستینگ ایران، ویندوز و لینوکس دیتاسنتر فن آوا سرور اختصاصی سرور ابری اشتراک مکانی colocation