بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح دفتر دل علامه حسن زاده آملی, صمدى آملى   مناسب چاپ   خروجی Word ( برگشت به لیست  )
 
 

بخش های کتاب

     FEHREST -
     AMOLI001 -
     AMOLI002 -
     AMOLI003 -
     AMOLI004 -
     AMOLI005 -
     AMOLI006 -
     AMOLI007 -
     AMOLI008 -
     AMOLI009 -
     AMOLI010 -
     AMOLI011 -
     AMOLI012 -
     AMOLI013 -
     AMOLI014 -
     AMOLI015 -
     AMOLI016 -
     AMOLI017 -
     AMOLI018 -
     AMOLI019 -
     AMOLI020 -
     AMOLI021 -
     AMOLI022 -
     AMOLI023 -
     AMOLI024 -
     AMOLI025 -
     AMOLI026 -
     AMOLI027 -
     AMOLI028 -
     AMOLI029 -
     AMOLI030 -
     AMOLI031 -
     FOOTNT01 -
 

 

 
 

 

next page

fehrest page

back page

5 - در آحاد رعيت شخص وارث
كه ملك آخرت را هست حارث
مراد از آحاد رعيت غير معصوم است .
6 - همه آثار علميش به هر حد
بود رشحى ز قرآن محمد صلى اللّه عليه و آله
در غزل كشف محمدى صلى اللّه عليه و آله ديوان آمده است كه :
كشف محمدى صلى اللّه عليه و آله گرت بارقه اى عطا كند
ناطقه ادعاى از لو كشف الغطا كند
نفس نفيس احمدى جامع لوح سرمدى
نفث صد و چهارده سورت دلگشا كند
آنكه فرموده (لو كشف الغطا ما ازددت يقينا) بيان تمام حقيقت آن در رسيدن به يقين نيست ؛كه تبيين بارقه اى از بوارق قرآن كريم است .
آن كه به مجلى اتم و تجلى اعظم و مظهر اعظم الهى ناميده مى شود و صعودا متحد باصادر اول مى گردد قهرا دفتر دل وى نيز كشف اتم مى باشد؛ كه صحف همه انبياء ومرسلين از مشكاة اين وحى اعظم مستفضى اند. چه اينكه نبوت و رسالت و ولايت انبيا ازمشكاة ولايت و نبوت و رسالت رسول خاتم است كه سخن از (اوتيت جوامع الكلم ) دارد.
اوصاف قرآن محمدى صلى اللّه عليه و آله :
قرآن مجيد و مصحف شريف ، قول كامل است كه در او اظهاركل اشياء است (و لا رطب و لا يابس الا فى كتاب مبين ) (لا يغادر صغيرة و لا كبيرة الااحصيها)
قرآن مجيد چون خداوند سبحان بى پايان و نور تبيانكل شى ء است زيرا كه به حكم محكم عقل ناصح هر اثر نمودار دارايى موثر خود است ،لذا همانطور كه حق سبحانه صمد حقيقى اعنى وجود غير متناهى است ؛ كتاب او نيزحافل جوامع كلم نوريه خارج از حد عد و احصاء است .
(قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحرقبل ان تنفد كلمات ربى و لو جئنا بمثله مددا) (كهف / 110)
و چنانكه حق تعالى نور كل شى ء است و هر چيز بدو شناخته مى شود كه الله نورالسموات و الارض ؛ كتاب او نيز نور و تبيانكل شى ء است .
پس قرآن اگر در دست انسان زبان فهم قرار گيرد، تبيان هر چيزى و زبان كلمات اللهبى انتها است و اين انسان زبان فهم همان راسخ در علم است .
جوامع كلم همان قرآن كريم است ؛ وبدان معنى است كه الفاظ آنقليل است ولى معانى آن كثير است و در روايتىنقل شد كه : (ما من حرف حروف القرآن الا و له سبعون الف معنى و منه فى وصفهصلى اللّه عليه و آله كان يتكلم بجوامع الكلم يعنى انه كان يتكلم بلفظقليل و يريد المعانى الكثيره ) در روايت ديگر آمده كه آيات قرآن خزائن است كه هريك از آنها گشوده گردد سزاوار است كه در آن نظر و دقت بكار آورده شود و در روايتديگر آمده كه هر كسى كه علم اولين و آخرين را اراده دارد قرآن را بشوراند.
يكى از علماء بر وفق افاده جناب صدر المتالهين در اسفار گويد: (اعلم ان للقرآنمقامات من اعلى المراتب الوجود الى انزلها فانه فى مرتبه الهويه الالهيه علمه تعالىسبحانه متحد معه و اذا ظهر فاول نشاة ظهوره و تنزله عن الذات المقدسه عالم المشيه فهوهى و تعينها بالعقول و غيرها تنزلاته الاخرى حتى ان عالم الملك باجمعه علمهالنازل و القرآن المنزل و انزل مراتبه الصوت )
در نكته 819 آمده است : سبحان الله اين كتاب عظيم قرآن كريم امام انسان است وكل شى ء در آن احصا شده است و منطوى بر حقائق كليه الهيه و جامع حكم عليمه و عمليهاست و تبيان كلمات غير متناهى كتاب بى پايان هستى و مبين اسرار اسماء غيبى و عينى استبدون اينكه هيچ اصطلاحى از اصطلاحات فنون علوم را بكار برده باشد بلكه بهصورت طبيعى و سياق عرفى و عادى عربى مبين تكلم فرموده است و مع ذلك در مقام تحدىبراى ابد مى فرمايد: (قل لئن اجتمعت الانس و الجن على ان ياتوابمثل هذا القرآن لا ياتون بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهيرا) (اسراء / 98)
جناب ابن عربى شيخ اكبر در وصف قرآن در الدر المكنون فى علم الحروف فرموده است :
(اعلم ان علم التكسير عزيز و نهايه علم التكسير هو الجفر الجامعفتامل الى سر قدرة الله تعالى كيف اودع جميع العلوم فى هذه الحروف التى عددها 28 وكيف هذا العدد اليسير يصل الى هذا الحد الذى لا يمكن حصره ولو وضع الجفر مخمسا لماحصر ابدا لابدين فكيف لو وضع مسدسا او اكثر من ذلك فسبحان الله العليم و هذا العلمكله خرج من تكسير رباعى و فيه علم الاولين فذا علمت ذلك فما يكون مودوعا فى الكتابالمجيد لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفهتنزل من حكيم حميد و لذلك ياتى يوم القيامه بكرا لا يعلم تاويله الا الله فسبحانالعليم من لا يحيط سواه و لا يعلم قدره غيره )
با اين همه تفاسيرى كه بر قرآن كريم نوشته شده است ، همچنان در پس ‍ پرده مخفىمانده است كه آن را براى انسان هاى كامل و مفسران انفسى تجلى و ظهورى تام است .
قرآن بحر است و روايات سواحل و جداول آن ؛ در عيونمسائل نفس ‍ حضرت علامه آمده كه : (ان الروايات كانها بالنسبه الى القرآنالكريم مرتبه نازله منه و بعباره اءخرى القرآن بحروهى سواحله او جداوله او انه ورح وهى مجاليه و مظاهره و قياسها اليه قياس البدن الى نفسه مثلا و كثير من الروايات التىتفسر تاويلاته فالتو غل فيها يحكم بان تلك التاويلات تفاسير انفسيه له )
قرآن حبلالله ممدود است كه اين حبل ممدود از فرش تا عرش است (ان الله على العرش استوى ).
قرآن مجيد حقيقت عالم و صورت كتبيه انسان كاملحضرت خاتم النبيين محمد بن عبدالله صلى الله عليه و آله و هر فردى از افراد انسانبه هر اندازه اى كه جانش آن حقيقت را واقعا نه لفظا دارا است به همان اندازه به انسانكامل نزديك است و از حقيقت عالم برخوردار شد.
قرآن معراج معارف است . هر كس از اين استوار الهى ، از اين منطق وحى از اين مادبه اللهبه هر اندازه به انسان كامل نزديك است و از حقيقت عالم برخوردار شد.
طرفدار و عهده دار بشر فقط قرآن مجيد است كه منطق وحى و جز قرآن كريم كسى در روىزمين ادعاى طرفدارى از حقوق بشر بنمايد دروغ گفته است و به دين خدا افترا بسته است.
قرآن كريم صورت حقيقت محمديه صلى الله عليه و آله است . (ان هذا القرآن يهدىللتى هى اقوم ) (لقد كانن لكم فى رسول الله اسوة حسنه ) كتب منزله ازآسمان غير از قرآن مثل صحف ابراهيم و زبور داود و تورات موسى وانجيل عيسى عليهم السلام همه فرقانند ولى قرآن فرقان قرآن است ؛ چه اينكه كتبسماوى ديگر فارق بين حق و باطل اند قرآن نيز چنين است ولى قرآن جامع حقايق كتب منزلهاست لذا حضرت خاتم فرمود: (اوتيت جوامع الكلم ) .
جناب صدر الدين قونوى در آخر نفحه سوم از نفحات گويد:
(القرآن صورة حكم العلم المحيط بالاشياء على اختلاف طبقات الموجودات و لوازمهامن الاحوال و الافعال و النسب و الاضافات فىكل عالم فافهم )
شيخ اكبر در باب 341 فتوحات گويد:
(اعلم ان الحق هو على الحقيقه ام الكتاب و القرآن كتاب من جمله الكتب الا ان له الجميعهدون سائر الكتب )
در تفسير عياشى از امام صادق عليه السلامنقل شده است : (ما من نبى من ولد آدم الى محمد - صلوات الله عليهم - الا و هم تحت لواءمحمد صلى الله عليه و آله )
لذا فص محمدى صلى الله عليه و آله فصوص الحكم معنون به عنوان (فص حكمهفرديه فى كلمه محمديه ) است و شارح قيصرى در شرح گويد:
(انما كانت حكمته فرديه لانفراده بمقام الجمعيه الالهيه الذى ما فوقه الا مرتبهالذات الاحديه لانه مظهر الاسم الله و هو الاسم الاعظم الجامع للاسماء و النعوت كلها)
نكته : قرآن معاد انسان است تدبر كن تا برسى افلا يتدبرون القرآن ام على قلوباقفالها (محمد / 25)
نور: قرآن جفر جامع انسان كامل است . فاغتنم
در كلمه سى و پنم صد كلمه آمده است : آن كه خطاب محمدى را درست فهم كند كه انسانهابراى اغتذاى از اين سفره الهى دعوت شده اند قدر و منزلت خود را شناسد و در راهاستكمالش پويا و جويا گردد قرآن مجيد بيركان در ليله مباركه بينه محمديه ، از غايتفسحت قلب و نهايت شرح صدرش به انزال دفعى فرود آمده است . (كلمه 31 از صد كلمه).
قرآن و انسان كامل :
در هزار و يك نكته آمده است : (الفرقان مع الامام و الامام مع القرآن يدور الامام حيثيدور القرآن يدور القرآن حيث يدور الامام ثم ان كون يس ‍ قلب القرآن لعله لمكان آيه(و كل شى ء احصيناه فى امام مبين ) من انه الامام الذى احصى الله تبارك و تعالى فيهعلم كل شى ء و لا مانع عقلا و نقلا من ان يبلغ الانسان الى مبلغ فى العبادة و التوجه الىالملكوت يصير الامام المبين الذى فيه تبيان كل شى ء)
آن قلمى كه عالم را بدين زيبايى نگاشت همان قلم آدم را به نيكوترين صورت در آوردهاست و همان قلم نگارنده قرآن است ، عالم و قرآن و آدم از يك نگارنده و يك قلم اند. نهشيرين تر از عالم و رصينتر و موزونتر از آن تصور شدنى است و نه زيباتر از آدم مىتوانيد موجودى پيدا كنيد و نه محكمتر و حكيمتر از قرآن كتابى .
انسان كامل عالم است ، انسان كامل قرآن است لذا درجات قرآن را با معارج انسان كالمتطابق است ، چه اينكه عالم و آدم نيز تطابق دارند. فتدبر
انسان حامل اين قولثقيل است كه همان مادبة الله است (انا سنلقى عليك قولا ثقيلا).
انسان كامل خود را نقطه تحت باء بسم الله قران مى داند زيرا كه اين نقطه نسخهاصل قرآن است .
انسان قابل تام است براى فاعل تام لذا اولين مرتبهنزول قرآن بايد با انسان متحد شود و آن حقيقت محمديه صلى الله عليه و آله است كه(انا انزلناه فى ليلة القدر).
حروف مقطعه قرآن پس از حذف مكررات چهارده حرف باقى ماند كه در اين تركيب (صراط على حق نمسكه ) يا (على صراط حق نمسكه ) جمع شده است (به لطيفه24 مآثر آثار ج 1 مراجعه گردد.)
قرآن كتاب صامت است ولى انسان كامل قرآن ناطق است كه مفسر و كاشف و ترجمان است وعارف به حقائق قرآن است لذا حضرت مولى الموالى در نهج البلاغه فرمود:
(هذا القرآن انما هو خط مسطور بين الدفتين لا ينطق بلسان و لابد له من ترجمان وانما ينطق عنه الرجال )
حضرت خاتم صلى الله عليه و آله در بستر بيمارى منجر به وفات فرمود: (ائتونى بدواة و قرطاس اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدى ؛فقال عمران رسول الله قد غلبه الواجع حسبنا كتاب الله و كثر اللغطفقال النبى صلى الله عليه و آله قوموا عنى لا ينبغى عندى التنازع ؛قال ابن عباس الرزيه كل الرزيه ما حال بيننا و بين كتابرسول الله )
در اوصاف قرآن كريم در ابيات بعدى آمده است .
7 - ندارد فاتحه حد و نهايت
چه قرآن اندر و باشد بغايت
در صورتى قرآن و فاتحه را حد و نهايت نبود كه مفسر آن انسانكامل باشد كه از جانب سيد اولياء امير المومنين عليه السلامنقل است كه فرمود:
(فتجلى لهم سبحانه فى كتابه من غير ان يكونوا راوه ) و نيز در تفسريرفاتحه فرمود:
(لو شئت لا وقرت سبعين بعيرا من تفسير فاتحه الكتاب ) اگر بخواهيم هفتادشتر را از تفسير فاتحه بار سنگين مى نمايم .
در مجمع البيان امين الاسلام طبرسى روايتى از امير المومنين عليه السلامنقل شد كه فرمود:
(وروى عن امير المومين عليه السلام قالقال رسول الله صلى الله عليه و آله ان الله تعالىقال لى يا محمد و لقد آتيناك سبعا من المثانى و القرآن العظيم فافرد الامتنان علىبفاتحه الكتاب و جلعها بازاء القرآن و ان فاتحه الكتاب اشرف ما فى كنوز العرش وان الله خص محمدا و شرفه بها و لم يشرك فيها احدا من انبيائه ...الحديث )
8 - بود بسم الله اين سوره برتر
ز بسم الله سورتهاى ديگر
در روايتى از جناب رسول الله صلى الله عليه و آلهنقل شده كه فرمود: (كل ما فى الكتب المنزله فهو فى القرآن وكل ما فى القرآن فهو فى الفاتحه و كل ما فى الفاتحه فهو فى بسم الله الرحمنالرحيم )
بسم الله هر سوره اى به مطابق با آن سوره پياده شده است و بايد به مضامين همانسوره معنى گردد و چون تمام حقايق قرآن در سوره فاتحه جمع شده است ، لذا اين سورهكه به مطابق بسم الله آن پيدا شده است بسم الله آن از بسم الله سوره هاى ديگربرتر است ؛ زيرا كه همه حقايق نوريه قرآن كريم در بسم الله فاتحه جمع شده استكه روايات باب را در شرح ابواب قبلى نقل كرديم . (به رساله مدارج و معارج از دهرساله فارسى مراجعه گردد).
9- مر اين ام الكتاب آسمانى
بود سر لوحه سبع المثانى
ام به معنى جا است جاى مغز در سر را ام الدماغ گويند يا ام غيلان يعنى جاى غيلان . سبعالمثانى هم از اسماى فاتحه به شمار مى رود و نيز يكى از اسامى قرآن مى باشد كهدر شرح بيت سيزدهم از باب اول بيان شد. يعنى جاى سوره مباركه حمد و فاتحه درقران كريم آن است كه سرلوحه آن قرار گرفته است . و مراد از سبع المثانى در مصراعدوم قرآن كريم است كه فاتحه سرلوحه قرآن باشد.
10 - چه قرآن را مراتب هست محفوظ
ز كتبى گير تا در لوح محفوظ
ممكن است يك شى ء را وجودات گوناگون تواند بود، و آن را ظهورات مختلف باشد و درهر عالمى و هر موطنى حكمى خاص داشته باشد.
بدان كه قرآن را مقامات وجودى گوناگون است ، از قرآن عينى و همه مصاديق آن تا قرانكتبى (انا انزلناه فى ليلة القدر) (انا انزلناه قرآنا عربيا) كه از اعلى المراتب آنكه همان مقام تهويت مطلقه و ذات مقدسه است تا بهانزل مراتب آن كه به صورت وجود ذهنى و لفظ و صورت و عربى مبين است يك حقيقتواحده است كه از فرش تا فوق عرش را پر كرده است وانزال قرآن از آن مرتبه اعلى تا بدين انزل مراتب بدون تجافى است و مطلقا (لا يسمهالا المطهرون ) است .
جناب صدر الحكماء المتالهين در فصل هشتم از موقف هفتم از سفر سوم اسفار گويد:
(اعلم ايها المسكين ! ان هذا القرآن انزل من الحق الى الخلق مع الف حجابلاجل ضعفاء عيون القلوب و اخافيش ابصار البصائر، الى انقال : فان القرآن و ان كان حقيقه واحدة لكنه ذو مراتب و مواطن كثيره فىالنزول و اساميه بحسبها مختلفه و له بحسبكل موطن و مقام اسم خاص ففى موطن يسمى بالمجبد(بل هو قرآن مجيد) و فى مقام اسمه عزيز (و انه للكتاب عزيز) و فى آخر اسمه علىحكيم (و انه فى ام الكتاب لدنيا لعلى حكيم ) و فى آخر كريم (انه لقرآن كريم فىكتاب مكنون لا يسمه الا المطهرون )... و له الف الف من الاسامى لا يمكن سماعها بالاذانالظاهرة و لو كنت ذا سمع باطنى فى عالم العشق الحقيقى و الجذيه الباطنيه و المحبهلكنت ممن يسمع اسماؤ ه و يشاهد اطواره )
جناب حاجى در تعليقه بر همين بخش اسفار گويد: (ان الوجود الكتبى و اللفظى والذهنى و العنى سواء كان حقيقه او و رفيقه جميعها ظهورات بشى ء واحد، و الماهيه فىذوى الماهيه محفوظه ) به تعبير جناب ملاصدرا حقيقت يكى است ولى مجالى متعدد وشاهد مختلف و مواطن كثيره است .
و نيز در فصل هفتم آن گويد: (ان القران و الايات المنزله هى بعينها آيات كلاميهعقليه فى مقام . و كتب لوحيه فى مقام و اكوان خلقيه فى مقام و الفاظ مسموعه بهذهالاسماع الحسيه او نقوش مكتوبه مبصره فى المصاحف بهذه الابصار الحسيه فالحقيقهواحدة و المجالى متعددة ...)
بعضى از علماء بر وفق افاده صدر المتالهين در اسفار گويد:
اعلم ان للقرآن من اعلى مراتب الوجود الى انزلها فانه فى مرتبه الهويه الالهيهعلمه تعالى سبحانه متحد معه و اذا ظهر فاول نشاه ظهور و تنزله عن الذات المقدسه عالمالمشيه فهو هى و تعينها بالعقول و غيرها تنزلاته الاخرى حتى ان عالم الملك باجمعهعالم الملك باجمعه علمه النازل و القرآن المنزل وانزل مراتبه الصوت و لذا سمى علمه النازل قرآنا كماقال انا انزلناه قرآنا عربيا و انزل منه نقشه و كتبه و تمام مراتبه محترمه فى عالمه ومرتبته ) انتهى
تصريح به مرتبه لوح محفوظ قرآن در سوره بروج / 22 شده است كه :(بل هو قرآن مجيد فى لوح محفوظ) و در سوره واقعه آمده : (انه لقرآن كريم فى كتابمكنون ) قرآن در هويت الهيه كه اعلى مراتب وجود است در اعلى مراتب خود است كه همان علمحق سبحانه است كه عين ذات او است و نزول آن از آن مرتبه كهتنزل آن از ذات مقدسه الهى است و عبارت اءخراى ظهور آن است اولين نشاه آن عالم مشيتاست كه واسطه فيض ‍ وجودات و نزول بركات نوريه وجوديه است كه از آن تعبير بهعقل اول و عقل بسيط و علم بسيط و حقيقت محمديه نيز مى شود و اسامى ديگر نيز دارد همچنيندر قوس نزول تنزل تا به عالم لفظ و صوت و نقش و كتب مى يابد كه آن حقيقت درشئون اين رقائق متنزل و متجلى است ، و اين فروع از آناصل منفطر و بدان متدلى است .
و سپس از اين مرحله آخر به قوس صعودى و سير علمى و اشتداد وجودى نفس ، به اتحادعالم به معلوم صاحب ولايت كليه ظليه الهيه مى شود و خليفه الله مى گردد و بهاصل خود مى پيوندد.
دو سر خط حلقه هستى
به حقيقت به هم تو پيوستى
(يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه فى يوم كان مقداره الف سنة مماتعدون )
11 - لذا در هر يكى از اين مراتب
بود بسم اللهش با او مناسب
بسم الله را مراتب است از كتبى تا لوح محفوظ كه مطابق با مراتب قران است و با مراتبآن مناسبت دارد.
12 - بود فاتحه در بسم الله خويش
كه از بسم الله ديگر بود بيش
وقتى سوره فاتحه ام الكتاب قرآن را معنون خويش ساخت قهرا بسم الله آن را جايگاهخاص خواهد بود (ورد فى الخبر عن النبى صلى الله عليه و آله انهقال كل ما فى الكتب المنزله فهو فى القران وكل ما فى القرآن فهو فى الفاتحة و كل ما فى الفاتحة فهو فى بسم الله الرحمنالرحيم ).
13 - بود خود بسمله در نقطه با
كه نقطه هست اصل كل اشياء
وورد فى الخبر ان كل ما فى بسم الله الرحمن الرحيم فهو فى الباء وكل ما فى الباء فهو فى النقطه التى تحت الباء

جناب ملاصدرا را در فاتحه چهارم مفتاح اول مفاتيح الغيب تحقيقى انيق در كلام حضرتمولى الموالى كه فرمود: (جميع القرآن فى باء بسم الله و انا نقطه تحت الباء)است كه گويد:
اعطم هداك الله : ان من جملة المقامات التى حصلت للسائرين الى الله بقدمالعبوديه مقام اذا حصل لواحد، يرى بالمشاهده العينيهكل القرآن بل جميع الصحف المنزله تحت نقطه باء بسم اللهبل يرى جميع الموجودات تحت تلك النقطه )
(به شرح بسم الله و باء آن و نقطه تحت آن درذيل بيت اول از باب اول مراجعه بفرما).
مراد از نقطه كه اصل كل اشياء است همان حق سبحانه است كه بسيط الحقيقهكل الاشياء است .
14 - ولى اين كتبى نمود است
از آن نقطه كه خود عين وجود است
نقطه كتبى نمود نقطه عين وجود يعنى حق تعالى است . همانگونه اين نقطه كتبى موجبتشكيل الف مى شود و از الف حروف تحقق مى يابد و از حروف كلمات و جملات و سطور وهمه علوم منشعب مى گردد؛ اين نمود است براى آن نقطه بسيط الحقيقهكل الاشياء كه همه كلمات وجودى از او منتشى شده است .
15 - چو نقطه آمد اندر سير حبى
پديد آمد ازو هر قشر و لبى
مراد از قشر كه پوست است كه عالم اجسام و طبيعت است و مراد از لب كه مغز است عالمارواح و عقول است .
بدان كه كلام به حروف منتهى است و حروف به الف و الف به نقطه ، و نقطه عبارتاست از سر هويت مطلقه در عالم و نزول وجود مطلق ، يعنى ظهور هويتى كه مبدء وجود استو عبارتى و اشارتى آن را نبود (يا هو يا من لا هو الا هو)
اين نقطه بر عرش اگر نازل شود عرش آب مى شود ومضمحل مى گردد اين نقطه است كه به لحاظ امتداد و تعليقش به كثرات چندين هزار عالمبه توان چند هزار عالم از آن ظاهر، و چندين هزار مرتبه به توان چندين هزار مرتبه از آنناشى شده است و در هر مرتبه نامى يافته است .
و اين نقطه همان هويت مطلقه است كه همه به او قائم اند و در همه جاهاى و هوى اوست كهخود قابض و باسط است ، و همه به نفس رحمانى او متنفس اند.
اى به ره جستجو نعره زنان دوست دوست
گر به حرم ور بدير كيست جز او اوست اوست
پرده ندارد جمال غير صفات جمال
نيست بر اين رخ نقاب نيست بر اين مغز پوست
با همه پنهانش هست در اعيان عيان
با همه بى رنگيش در همه زو رنگ و پوست
دم چو فرو رفت هاست هواست چو بيرون رود
يعنى از او در همه هر نفسى هاى و هوست .
متاله سبزوارى
قرآن صد و چهارده سوره است و سوره ها از آيات و آيات از كلمات و كلمات از حروف وحروف از الف و الف از نقطه و جميع علوم ، بلكه جميع اشياء صورت تركيبى وتاليفى حروفند، و حروف صورت متفرقه الف ، و الف صورت تكرار و تفرقه نقطهكه در سير و حركت متكثر گشت كه (العلم نقطه كثرها الجاهلون ) (رساله مدارج و معارج )
آن نقطه كنز مخفى و پنهان بود كه گويد: (كنت كنزا مخفيا فاحببت ان اعرف فخلقتالخلق لكى اعرف ) و با سير حبى هويدا گشت و از وى عوالم وجودى از مجردات وماديات پديده آمده است .
صورت تاليفى جميع اشيا منتهى به نقطه مى شود كه از سير و حركت حبى متكثر گشتكه ظهور و اظهار حكم وحدت است در عين كثرت كه از آن به حركت وجوديه و ايجاديه و نيزتعبير به نكاح سارى مى كنند كه حب و عشق منشا پيدايش همه است .
16 - بود قرآن كتبى آيت عين
بود هر آيت او رايت عين
مراد از عين يعنى جهان خارج و عوالم وجودى و مراد از رايت پرچم و علم است يعنى قرآنكتبى نشانه جهان عينى است ؛ زيرا قرآن صورت كتبيه عالم است و عالم صورت عينيهقران و انسان كامل است ، چه اينكه قرآن صورت كتبيه انسانكامل است لذا قرآن و اكوان و عالم و آدم متطابق اند زيرا عالم و آدم و قرآن از يك نگارنده ويك قلم اند.
قرآن نبيان كلمات غير متناهى و مبين حقايق اسماء الله عينى است ؛ و هر آيه اى از آن پرچم وعلامتى است براى تبيين آنچه كه در خارج بدون هيچ كجى و اعواجاج پياده شده است .
17 - الف در عالم عينى الوف است
بمانند الف ديگر حروف است
چون هر يكى از حروف را مراتب بسيار است لذا فرمود الف را هزاران مرتبه است چه اينكهحروف ديگر را نيز به همين وزان مراتب بسيار استمثل اينكه الف را براى ذات متعاليه حق مى دانند و لذان آن را مقوم حروف مى دانند و باء رابراى عقل اول كه همه موجودات از عقل اول منشى شده اند و حرف سين براى انسانكامل است كه در اصطلاح رشته ارثماطيقى بكار گيرند.
در روايتى از حضرت مولى الموالى آمده كه فرمود: (انا باطن السين و انا سر السين ).
يا اينكه گفته شده كه الف حرف قطب است و باء تعين است و نيز گويند الف صورتوجود باطن عام مطلق است و با صورت وجود ظاهر متعين مضاف .
در باب سى و دوم از توحيد صدوق در تفسير حروف معجم از امام ثامن الحجج عليهالسلام روايتى نقل شده است كه فرمود پدرم برايم حديث فرمود از پدرش و او از جدشاز امير المومنين عليهم السلام در مورد حروف كه الف براى آلاء الله ، و باء بهجة الله وتاء تمام الامر به قائم آل محمد صلى الله عليه و آله و ثاء ثواب المومنين براعمال صالحه شان است .
و دال دين الله و ذال از ذى الجلال و الاكرام ، و راء از رووف رحيم ، و زاىزلازل روز قيامت و سين سناء الله و سرمديت او، و شين شاء الله ما شاء و اراد ما اراد استكه (و ما تشاون الا ان يشاء الله ) و صاد از صادق الوعد فىحمل الناس بر صراط و حبس ظالمين در مرصاد و ضاد گمراهى كسى كه مخالف محمد وآل محمد صلى الله عليه و آله است .
طاء طوبى براى مومنين و حسن ماب و ظاء ظن مومنين به خدا به صورت خير و ظن سوءكافرين به حق تعالى است .
عين از عوالم و، غين از غنى لا يجوز عليه الحاجة على الاطلاق . فاء فالق الحب و النوى وفوجى از افواج نار، وقاف قرآن است كه على الله جمعه و قرآنه است .
كاف از كافى ، و لام لغو كافرين در افتراءشان بر خداوند است ميم ملك الله در يومالدين است كه مالكى غير از حق نيست و خداوند فرمود (لمن الملك اليوم ) سپسارواح انبياء و رسل و حجج الهى مى گويند: (لله الواحد القهار) سپس خداوند گويد: (اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم ان الله سريع الحساب ) و نوننوال الله للمومنين و نكاله للكافرين )
و او ويل است بر كسى كه معصيت خدا كرده وهاء هان على الله من عصاه است و لام الف لا الهالا اللّه الا الله و هى كلمة الاخلاص و ياء يدالله فوق خلق است كه باسط به رزق است .
در حديثى از امام كاظم عليه السلام از امام صادق از پدرش محمد بن على از پدرش علىبن الحسين از امام حسين از امير المومنين عليه السلام است كه فرد يهودى نزدرسول الله صلى الله عليه و آله آمد و حضرت امير هم در محضر جنابرسول الله صلى الله عليه و آله بود آن يهودى به حضرت عرض كرد كه فائده حروفهجاء چيست ؟ حضرت به امير المومنين فرمود كه جواب او را بدهد و در حق وى دعا فرمود.
حضرت امير فرمود: هيچ حرفى نيست مگر آنكه اسمى از اسماء اللهعزوجل است سپس فرمود: اما الف آن است كه فالله لا اله الا اللّه الا هو الحى القيوم و باءيعنى حق بعد از خلق باقى است ، و تاء يعنى حق تواب است و از بندگان توبه پذيردو ثاء يعنى ثابت كائن ، و جيم يعنى جل ثناوه و تقدست اسمائه و حاء يعنى حق و حى وعليم است ، و خاء يعنى به اعمال عباد خيبر است ودال يعنى ديان روز جزا است و ذال يعنى ذوالجلال و الاكرام است ، وراء يعنى به عبادروئوف است ؛ و زاى يعنى زين المعبودين است و سين يعنى سميع بصير است ، و شين يعنىبراى عباد مومنين شاكر است و صاد يعنى در وعده و وعيد صادق است و ضاد يعنى ضارنافع است و طاء يعنى طاهر مطهر است و ظاء يعنى ظاهر و مظهر آيات خود است و اما عينعالم به عباد است و غين يعنى غياث المستغثين از جميع خلق خود است و اما كاف يعنى كافاست كه كفوى ندارد، و اما لام يعنى به عبادش لطيف است و اما ميم يعنى مالك ملك است و امانون يعنى نور سماوات از نور عرش او است و اما واو پس واحد احد است كه لم يلد و لميولد است و اماهاء يعنى هادى خلق است سپس جنابرسول الله صلى الله عليه و آله فرمود: اين همان قولى است كه خداوند براى خودش ازهمه خلقش راضى است و يهودى تسليم شد.
در حقيقت اين گونه روايات بيانگر گوشه اى از اسرار حروف تهجى است كه از زبانانسان كاملى همانند جناب مولى الموالى نشئت گرفته است چه اينكه همين سر الانبياء درحديث ديگر فرمود كه : (انا باطن السين و انا سر السين )
وجود لفظى نيز به حسب لغات مختلفه و حروف مركبه و حروف مقطعه ذو مراتب است ؛چنانكه در حروف مقطعه ، الف ، كه قطب حروف است ، براى ذات اقدس حق است ، و باءبراى عقل اول ، و سين براى انسان ، وجود كتبى هم به حسب اطوار خطوط مختلفهگوناگون است .
(انسان و قرآن / 136)
در درس نود و دوم معرفت نفس فرمود: (ارباب عداد و حروف گفته اند حروف را در هرعالم صورتى است و نيكو گفته اند مثلا قلم نزد ما تبادر مى يابد به آلتى چوبين ياآهنين كه كاتب در دست مى گيرد و بدان مى نويسد و لوح به آن قطعه سنگ سياه و ياتخته سياه و كاغذ و غير واسطه نگارش ‍ است قلم و هر كه پذيرنده نقش و نگار و خط وكتابت است لوح است .
چرخ با اين اختران نغز و خوش و زيباستى
صورتى در زير دارد آنچه در بالاستى
لذا در بيت بعدى فرمود:
18 - حروف كتبيش باشد سياهى
حروف عينيش نور الهى
حروف كتبى همين است كه بين الدفتين مورد قرائت ظاهرى قرار مى گيرد ولى حروف عينىآن ، همه كلمات الله عينى موجودات نظام هستى اند.
در درس 150 دروس معرفت نفس گويد:
تبصره : بدان كه نفس رحمانى به اعتبار تعين و تنزلش در مراتب حقايق مختلفه است ،كه در تفهم علماى ربانى از آن حقايق تعبير به حروف و علم حروف مى شود پس اينحروف دور شده است .
وحدت تشكيكى ذات مظاهر عارف خود گواه صادقى است كه همه موجودات به هم پيوستهاند فتدبر. (لو كان فيها الهة الا الله لفسدتا) البته كثرت از هم كسسته اى كه از اينسوى مشاهده مى كنى به لحاظ حدود و قيود و مجالى است كه در منظر اعلاى عارف(كسراب بقيعه يحسبه الظلمان ماءا) است و در حقيقت اينفصل اين سوئى و وصل آن سويى است لذا در بيت بعدى فرمود:
20 - كه اينجا يوم فصل است و جدايى است
و آنجا يوم جمع است و خدايى است .
اشياء را از اين سوى بنگرى حد دارند و اين حد حكايت از ماهيات آنها مى كند و ماهيات مثاركثرت اند و حدود و قيود را با جاعل و علت تامه ربط وجودى نيست و لذا يومفصل و جدايى است .
اما اگر موجودات را به لحاظ آن سوى شان بنگرى بى حداند و وجود صمدى اند كهاضافه اشراقى اوست كه در آن صورت ظرف ظهور مقام جمع واتصال وجودى است و به عبارت ديگر در مقام بى حدى خلق عين نيستى و عدم اند يعنى حدرا بردار و حق را بگذار كه (و كل من عليها فان ) به لحاظ اين سوى است و (يبقى وجهربك ) به لحاظ آن سوى موجودات است .
لذا از آن سوى يوم جمع و خدايى است براى فهم اين مطلب عرشى به معرفت نفس تمسكجسته اند كه (معرفه النفس مفتاح خزائن الملكوت )
لذا در بيت بعدى فرمود:
21 - ترا خود سر سر تو است قاضى
ندارد حال و استقبال و ماضى
از باب من عرف نفسه فقد عرف ربه به نفس ناطقه و مراتب وجودى خودت از مقام سرسرو روح خودت تا مرتبه بدن را بنگر كه چگونه آن مقام جمع است و اين مقام فرق .
يك شخص آنچه كه در تمام عمر خويش فرا گرفته است از علوم و معارف و خاطرات وحوادث و مطالب گوناگون همه آنها را در مقام روح و فوق آن در مرتبه سر و سر السرخود، به نحو جمعى احدى بسيط داراست كه هيچ نحوه آنها را تعين و جدايى نيست . و آن مقاماحديت نفس ناطقه است كه روى به سوى ما فوق دارد در آن مقام هيچ نحوه كثرتى مشاهدهنمى شود.
اما موقعى كه آن علوم و معارف را از مرتبه روح و سر به مرتبه قلب مى آورد كه مقامسان يافتن است و از آن مرتبه در عقل به نحو كليات و در مرحله وهم وخيال به مفاهيم جزئى و صورت جزئيه در مى آورد تا در مرتبه لفظ و صوت و تكلم كهبه نحو كثرت محضه است تنزل مى دهد بر آنهاحال و آينده و گذشته صادق است كه مرتبه فرق وتفصيل است مقام سر سر تو قضاوت مى كند كه در آن مرتبهحال و آينده و گذشته راه ندارد كه آنها به لحاظ اين نشئه و روى بدين سوى داشتن است .
و سر سر تو خود مظهرى از يوم جمع است كه در بيت بعدى فرمود:
22 - كه آن خود مظهرى از يوم جمع است
ولو آن همچو شمس و اين چو شمع است
يوم جمع در نفس ناطقه انسانى در مقام سر سر مظهر، يوم جمع الهى است كه يوم جمعالهى همانند آفتاب و يوم جمع نفس ناطقه چون شمع است . اما اگر چه نفس انسانى و يومجمع آن مظهرى است و آيتى براى همه حقايق است ولى از باب (اتزعم انك جرم صغيرو فيك انطوى العالم الاكبر 99 و (من عرف نفسه فقد عرف ربه ) مى توانى ازجدول و حصه وجودى ات كه جدولى از جداول درياى بيكران وجود غير متناهى است ، بهآنچه كه در آن دريا است برسى و به حقايق آن دست يابى كه انسان را براى اشتدادوجودى به حقيقت غير متناهى وجود آفريده اند.
اقرء وارق .
يوم جمع الهى شمس نور است و يوم جمع انسانى نيز نور است و هر دو را در نوريت وتجرد از حدود اشتراك است ولى آن مانند شمس است و اين مانند شمع كه مظهر است .
23 - چه يوم جمع يوم الله و اصل است
فروع يوم جمع ايام فصل است
مراد از يوم ظهور و بروز اشياء را گويند.
يوم جمع اعم از يوم جمع نفس ناطقه انسانى و يا يوم جمع الهى يوم الله واصل اند زيرا كه يوم الله را مراتب است كه از نفس ناطقه تا آن مرتبه اعلى راشامل مى گردد و فروع يوم جمع ، خواه بدن انسان باشد و يا بدن طبيعى نظامى هستى وكلمات وجودى آن ، ايام فصل و فرق است كه همان مقام كثرت موجودات در نظام هستى است درانسان و قرآن آمده است : بدان كه ليلة القدر و يوم الله را مراتب و مظاهر بسيار است ؛چنانكه همه حقايق نظام هستى بدين منوال اند؛ كه نسبت دانى به عالى نسبت فرع بهاصل و ظل به ذى ظل است ، از دانى تعبير به آيت و صنم و عكس و نظائر آنها مى نمايند.
24 - قضا جمع و قدر تفصيلآنست
حزائن جمع و اين تنزيل آنست
يوم جمع الهى و سر سر انسانى قضا و متن است و ايامفصل كه ايام ظهور و بروز اشياء است يعنى ايامتفضيل آنها است قدر و فروع اند و يكى از معانى خزائن همان مراتب وجودى موجودات مادىدر عوالم مافوق است كه در غزل طائر قدسى ديوان آمده :
چو باشد عالم دانى مثال عالم عالى
همى دانى كه هر چيزى براى اوست مخزنها
و در قرآن آمده است : (و ان من شى ء الا عندنا خزائنه و ما تنزله الا بقدر معلوم ) .
موجودات در نشئه مادى تنزيل آن خزائن اند كهتنزيل فرود آمدن تدريجى را گويند كه :
هر دم از اين باغ برى مى رسد
تازه تر از تازه ترى مى رسد
بحث قضا و قدر به صورت مبسوط را بايد از شرح بيت چهارم از باباول دفتر دل طلب كرد اگر خواستى مراجعه بفرما.
25 - قضا علم الهى هست و حشر است
قدر فعل الهى هست و نشر است
يكى از اطلاقات لفظ قضا علم الهى و حشر عند اللهى است كه همه چيز ازازل بر اساس قضاء الهى در مقام جمع و احديت علم الهى ، بدون تعين موجود است و از آنمقام علمى به عين بوفق قدر معلوم پياده مى شوند .
لذا قضاء اصل و ام الكتاب است و قدر فرع آن كه نشر است .
مراد از نشر همان پراكندگى است كه مقام تفصيل را گويند.
26 - وليكن علم و فعلى گاه بينش
چو ذات او بود در آفرينش
مراد از علم همان قضا است و فعل همان قدر است كه اين دو در نظام آفرينش همانند ذات حقمتعال واجب و ضرورى اند چون وجوب بالغير دارند لذا آيت و مرآت اويند بنابرين نظامهستى براساس قضاء و قدر يعنى علم و فعل است .
27 - قضا روح و قدر باشد تن او
گل او گلبن او گلشن او
تنظيرى است براى اصل بودن قضاو فرع بودن قدر.
28 - ابدر در پيش دارى اى برادر
ادب را كن شعار خود سراسر
ابد را وارونه بنمايى ادب مى شود براى تحصيل ابد بايد ادب فراهم نمود.
29 - در اول ار حديث ما زمانى است
دگر ما را بقاى جاودانى است
در مورد بقاء و حب به آن به باب چهارم و شرح آن مراجعه گردد.
و در مورد حدوث زمانى نفس ناطقه به شرح باب يازدهم مراجعه گردد.
30 - گرت حفظ ادب باشد مع الله
شوى از سر سر خويش آگاه
به منزله جواب از سوال مقدر است چون در بيت بيست و يكم گفته آمد كه : ترا خود سرسر تو است قاضى شايد كسى بپرسد كه چگونه مى وشد از سرسر خويش آگاه شد؟جواب اين است كه با مراعات ادب مع الله مى شود به اين امر مهم دست يافت .
ادب الله :
اين بيت ناظر است به حديثى منقول از عيسى روح الله كه فرمود: (لا تقولوا العلمفى السماء من يصعد فياتى به ولا فى تخوم الارض منتنزل فياتى به العلم مجبول فى قلوبكم تادبوا بين يدى الله بآداب الروحانيين وتخلقوا باخلاق الصديقين يظهر من قلوبكم حتى يعطيكم و يغمركم ) .
ادب مع الله تعالى به اقتداء به آداب او و آداب پيامبرش صلى الله عليه و آلهاهل بيت عليهم السلام است و اين اقتدا همان عمل به طاعت او و حمد خداوند در سختى ها و صبربر بلا است .
ادب مع الله را در عرفان بالله جايگاه خاص است كه برگرفته شده از لسان اولياىالهى و سفراى خداوند است .
از امام صادق عليه السلام نقل شده است كه پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: (ادبنىربى و احسن تاديبى ) عبد در ادب مع الله ، كمالات را به حق اسناد مى دهد و نقائص رابه خويش ؛ كه در اين صورت حق سپر عبد در كمالات مى شود و عبد سپر حق در نقائص مىگردد. (لا فرق بينك و بينها الا انهم عبادك و خلقك )
در فصل چهارم از فاتحه مصباح الانس سخن از توفيق به ميان آمد و جناب ابن فنارى درنتائج حاصله از توفيق مى فرمايد:
(منها الخلوة و نتيجه الخلوة الفكرة فىحصول موجبات الوصول و الفكر ينتج ذكر المطلوب و الذكر ينتج الحضور مع المذكورفدوام الذكر ينتج دوام الحضور و هود وام المراقبه و دوامها ينتج الحياء من الحق فىارتكاب ما لا يرضيه و هو ينتهج الادب مع الله تعالى و هو حط اليدين الغلو و الجفا والادب ينتج مراعاة الحدود الشرعيه و هو ينتج المنتجللوصال المنتج للانس ‍ مع الله تعالى المنتجللادلال و الانبساط و هو ارسال السجيه و التحاشى عن وحشه الحشمه والادلال ينتج السوال المنتج للاجابه )
از مراقبت و دوام آن و از حياء نسبت به حق تعالى ، ادب مع اللهحاصل مى شود اين ادب مع الله علت مى وشد برا توجه عبد به سرائر وجوديش كه يومتبلى السرائر وى قيام مى كند، تا از آنچه در سر سر خود دارد آگاهى يابد. (در مرودادب مع الله له لطيفه 120 مآثر آثار ج 2 و جلد ششم تفسير قيمه الميزانذيل كريمه 116 از سوره مائده مراجعه بفرماييد.)
13 - بر آن مى باش تا با او زنى دم
چه مى گويى سخن از بيش و از كم
ادب مع الله اقتضى مى كند كه از او جز او را نخواهى كه اين عبادت احرار واجباب است ،مثل دعاى سحر كه در آن بها و جمال و جلال و عظمت و نور و رحمت و علم و شرف است وحرفى از حور و غلمان نيست كه اگر بهشت شيرين است ، بهشت آفرين شيرين تر است .
متاءدب به آداب الهى را مقام رضا است كه پسندد آنچه را جانان پسندد در ادب مع اللهبايد فرق بين ايجاد و اسناد را نهاد كه ايجاد از ذات حق تعالى است كه و (انه هواضحك و ابكى و انه هو امات واحيى و انه هو اغنى و اقنى ) ولى بايد اسناد به عبدباشد كه (بحول الله و قوته ) است اما (اقوم واقعد).
و عمده در ادب با خدا امر وقايه است كه (الخير بيديك و الشر ليس ‍ اليك ) عبد خود راوقايه حق تعالى قرار دهد تا به تقواى خاص متصف شود كه اتقاى از اسناد كمالات وافعال و صفات به خودشان است .
از حضرت خليل حق بشنو:
(الذى خلقنى فهو يهدين و الذى هو يطعمنى و يسقين و اذا مرضت فهو يشفين ) كه بيمارى را به خود نسبت مى دهد و شفا و هدايت و اطعام و سقى و امانة و احيا را به حقتعالى .
از حضرت يونس عليه السلام بيآموز كه فرمود : (لا اله الا اللّه الا انت سبحانك انىكنت من الظالمين )
23 - چنانكه هيچ امرى بى سبب نيست
حصول قرب را غير ادب نيست
سبب حصول قرب الى الله همان ادب با خدا است ، زيرا ادب مع الله موجب مراعات حدودشرعيه الهى مى گردد و اين مراعات موجب قرب مى گردد كه قربوصال را در پى دارد.
و اين قرب موجب مى شود كه عبد به تقواى اخص ازكمال برسد كه اتقاى از اثبات وجود غير با حق سبحانه به حسب ذات و صفت وفعل است كه قبل از وصول به مقام جمع است .
33 - ادب آموز نبود غير قرآن
كه قرآن مادبه است از لطف رحمان
ناظر به حديث شريفى است كه جناب سيد مرتضى علم الهدى در امالى از حضرترسول الله صلى الله عليه و آله نقل كرده است : (ان هذا القرآن مادبه الله فتعلموامادبته ما استطعتم و ان اصفر البيوت لبيت - لجوف خل - اصفر من كتاب الله )
مادبه به كسر دال فرهنگستان و ادبستان است ادب نگاهداشت حد هر چيز است و تقويمراست و درست ايستاندن است يعنى قرآن براى ادب و تقويم انسان است .
از اين ادب و دستور الهى ادب فرا بگيريد و حد انسانى خودتان را حفظ كنيد و نگاهبداريد و بدين دستور خودتان را راست و درست به بار بيآوريد و به فعليتبرسانيد.

next page

fehrest page

back page

 

 
 

کلیه حقوق این سایت محفوظ می باشد.

طراحی و پیاده سازی: GoogleA4.com | میزبانی: DrHost.ir

انهار بانک احادیث انهار توضیح المسائل مراجع استفتائات مراجع رساله آموزشی مراجع درباره انهار زندگینامه تالیفات عربی تالیفات فارسی گالری تصاویر تماس با ما جمادی الثانی رجب شعبان رمضان شوال ذی القعده ذی الحجة محرم صفر ربیع الثانی ربیع الاول جمادی الاول نماز بعثت محرم اعتکاف مولود کعبه ماه مبارک رمضان امام سجاد علیه السلام امام حسن علیه السلام حضرت علی اکبر علیه السلام میلاد امام حسین علیه السلام میلاد حضرت مهدی علیه السلام حضرت ابالفضل العباس علیه السلام ولادت حضرت معصومه سلام الله علیها پاسخ به احکام شرعی مشاوره از طریق اینترنت استخاره از طریق اینترنت تماس با ما قرآن (متن، ترجمه،فضیلت، تلاوت) مفاتیح الجنان کتابخانه الکترونیکی گنجینه صوتی پیوندها طراحی سایت هاستینگ ایران، ویندوز و لینوکس دیتاسنتر فن آوا سرور اختصاصی سرور ابری اشتراک مکانی colocation