بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب شرح دفتر دل علامه حسن زاده آملی, صمدى آملى   مناسب چاپ   خروجی Word ( برگشت به لیست  )
 
 

بخش های کتاب

     FEHREST -
     AMOLI001 -
     AMOLI002 -
     AMOLI003 -
     AMOLI004 -
     AMOLI005 -
     AMOLI006 -
     AMOLI007 -
     AMOLI008 -
     AMOLI009 -
     AMOLI010 -
     AMOLI011 -
     AMOLI012 -
     AMOLI013 -
     AMOLI014 -
     AMOLI015 -
     AMOLI016 -
     AMOLI017 -
     AMOLI018 -
     AMOLI019 -
     AMOLI020 -
     AMOLI021 -
     AMOLI022 -
     AMOLI023 -
     AMOLI024 -
     AMOLI025 -
     AMOLI026 -
     AMOLI027 -
     AMOLI028 -
     AMOLI029 -
     AMOLI030 -
     AMOLI031 -
     FOOTNT01 -
 

 

 
 

 

next page

fehrest page

back page

حضرت خاتم صلى اللّه عليه و آله مشكاة وسراج اهل بينش است :
جناب شيخ اكبر در فص شيئى مى فرمايد: (و ما يراه احد من الانبياء والرسل الا من مشكوة الرسول الختم و لا يراه احد من الاولياء الا من مشكوة الولى الخاتم حتىان الرسل لا يرونه متى راوه الا من مشكوة خاتم الاولياء) (117)
جناب قيصرى گويد كه احاطه به همه مقامات و مراتب از كلى و جزئى شان از بزرگشانو كوچكشان و تمييز بين آنها براى كسى است كه در ظاهر و باطن داراى اسم اعظم است واين كس خاتم رسولان و خاتم اولياء است . اما خاتم رسولان پس براى اين است كه غير ازاو انبياء حق را مشاهده نمى كنند مگر از مشكاة حضرت خاتم كه از باطن براى آنها زمينه راآماده مى كند.
در شرح عبارت فوق جناب قيصرى فرمايد: (و اعلم ان الانبياء مظاهر امهات اسماءالحق و هى داخله فى الاسم الاعظم الجامع و مظهره الحقيقه المحمديه لذلك صارت امته خيرالامم و شهداء عليهم يوم القيمه و هو اى الخاتم عليه السلام يزكيهم عند ربهم وقال عليه السلام علماء امتى كانبياء بنى اسرائيل فلما كان شان النبوه و الرساله ماخوذامن مقامه صلى اللّه عليه و آله و قد انخمت مرتبتها و بقت مرتبه الولايه التى هى باطنالنبوه و الرساله لانها غير منقطعه ) (118)
جناب شيخ اكبر در همان فص شيئى نيز فرمود: (فكل نبى من لدن آدم الى آخر نبى ما منهم احد ياخذ اى النبوه الا من مشكوه خاتم النبيين و انتاخر وجود طينته فانه بحقيقه موجود و هو قوله كنت نبيا و آم بين الماء و الطين و غيره منالانبياء ما كان نبيا الا حين بعث ) (119)
محقق شارح قيصرى در شرح گويد: (فانه موجود بحقيقته فى عالم الارواح و هونبى قبل ان يوجد و يبعث للرساله الى الامه لانه قطب الاقطاب كلها ازلا و ابدا و غيره منالانبياء ليس لهم النبوه الا حين البعثه لانه عليه السلام هو المقصود من الكون و هوالموجود اولا فى العلم و بتفصيل ما يشتمل عليه مرتبتهحصل اعيان العالم فيه و ايضا اعيان الانبياء بحسب استعداداتهم و ان كانوا طالبين اظهارالنبوه فيهم لكنهم لم يظهروا مع انوار الحقيقه المحمديه كاختفاء الكوالكب و انوارها عندطلوع الشمس و نورها) (120)
حضرت رسول اكرم صلى اللّه عليه و آله را كهكامل ختمى است مقام احديت جمع است يعنى جامع قرآن و فرقانست و هر ولى كه مستفيض ‍ مىگردد از مشكوة ولايت ختمى است (ولكم فى رسول الله اسوه حسنه ).
پس همه انبياء از مشكوة وجود نورى حضرتش استضائه مى كنند كه حضرت فرمود: (انااول الانبياء خلقا و آخر هم بعثا)
و آنكه گفته شد حضرت ختمى صلى اللّه عليه و آله سراج است اشاره است به آيهمباركه چهل و پنجم از سوره مباركه احزاب كه فرمود:
(يا ايها النبى انا ارسلنانك شاهدا و مبشرا و نذيرا و داعيا الى الله باذنه و سراجامنيرا) (121)
كه حضرت را بعنوان چراغ فروزان عالم در شب ظلمانى جهان معرفى فرمود:
سراج و چراغ مال تاريكى است مثل اينكه در آيه ديگر آفتاب را سراج وهاج معرفى كرد(و جعل القمر نورا و جعل الشمس سراجا) (122) كه در حقيقت عالم تاركى است و اگركسى در افق اعلاى نظام هستى قرار گيرد و منظومه شمسى را نگاه كند همه جا تاريك مىبيند و در يك گوشه اى يك چراغ روشن است بنام آفتاب كه مقدارى اطراف خود را روشنكرده و نور مى دهد و يك شمع ديگرى مثلا روشن است بنام ماه كه آنهم را از آفتابگرفته و منعكس مى نمايد و مابقى همه جا را ظلمت گرفته است .
و اينكه قرآن كريم حضرتش را به سراج منير معرفى فرمود براى آن است كه مردمبواسطه هدايتاو به سعادتشان مى رسند و از ظلمات و تاريكى ها شقاوت و ظلم نجاتپيدا مى كنند.

13 - سلام ما بدان روح معانى
سلامى در خور سبع المثانى
از اوصاف حضرت خاتم صلى اللّه عليه و آله آن است كه روح معانى است و مراد از معانىحقايق اسماء تكوينى حق تعالى است كه جنابرسول الله صلى اللّه عليه و آله روح اسماء تكوينى است و اسماء لفظى اسماءاسمايند.
اسم در اصطلاح اهل حق ذات ماخوذ با صفتى و نعتى است چون رحمن و رحيم و راحم و عليم وعالم كه قيصرى در مقدمات گويد: (الذات مع صفه معينه و اعتبار تجلى من تجليانهتسمى بالاسم فان الرحمن ذات لها الرحمه و القهار ذات لها القمر و هذه الاسماءالملفوظه هى اسماء الاسماء) (123)
يعنى حقيقت وجود با تعينى از تعينات صفات كماليه اخذ شود اسم ذاتى است و همين حقيقتوجود يعنى ذات با تجلى خاصى از تجليات الهيه اخذ شود اسم فعلى است . اين اسماءظهورات و بروزات تجليات هويت مطلقه است كه مطلق وجود است به اطلاق سعه اى كهصمد حق است ولا جوف و لا خلالهع و از اين ظهور و بروز تجلى به اسم تعبير مى شود ومطابق غلبه يكى از اسماء در مظهرى ، آن مظهر باسم آن غالب ناميده مى شود كه دراينجا دو اسم است يكى اسم تكوينى عينى خارجى كه همان شانى از شوون ذات واجبالوجودى است (كل يوم هو فى شان ) و ديگر اسم اسم كه الفاظ اند و اسم قرانى وعرفانى اول است نه دوم ولكن دوم ظل اول است (قل ادعوا الله او اعوا الرحمن اياما تدعوا فله الاسماء الحسنى ) (124) و اسماءاولى را معانى اسماء لفظى گويند.
و حضرت ختمى در قوس صعود و عروج اتحاد وجودى با نفس رحمانى و صادراول پيدا مى كند كه آن را روح نيز مى نامند پس صادراول كه روح اسماء الله تكوينى است قهرا رسول اكرم صلى اللّه عليه و آله نيز كه بااو متحد است روح موجودات نظام هستى است .
فصل دهم مقدمات قيصرى در بيان روح اعظام انسانى و مراتب و اسماء او در عالم است كههمه سعى و كوشش مى نمايند كه به رب اين حقيقت برسند فرمود:
(اعلم ان الروح الاعظم الذى فى الحقيقه هو الروح الانسانى مظهر الذات الالهيه من حيثربوبيتها لذلك لا يكمن ان يحوم حولها حائم و لا ان يروم وصلها رايم الدايرحول جنابها يحار و الطالب نور جمالها يتقيد بالاستار لا يعلم كنهها الا اللهينال بهذه البغيه سواه و كما ان له فى العالم مظاهر و اسماء منالعقل الاول و القلم الاعلى و النور و النفس الكليه و اللوح المحفوظ و.... كذلك له فىالعالم الصغير الانسانى مظاهر و اسماء بحسب ظهوراته و مراتبه )
و اين مرتبه روحيه ظل مرتبه احديه است چه اينكه مرتبه قلبيهظل مرتبه واحديه الهيه است .
حضرت رسول اكرم صلى اللّه عليه و آله سبع المثانى است :
يكى از اسماى سوره مباركه فاتحه سبع المثانى است كه در سوره مباركه حجر آيه 88فرمود: (و لقد آتيناك سبعا من المثانى و القرآن العظيم ) اى محمد صلى اللّهعليه و آله همانا ما هفت آيت از مثانى در سوره حمد و اين قرآن با عظمت را بر توفرستاديم .
چه اينكه طبق بعضى از روايات كل قرآن سبع المثانى است و جنابرسول الله نيز قرآن ناطق است لذا سبع المثانى است .
و چون حضرت خاتم صلى اللّه عليه و آله صاحب اسم اعظم است و براى او ربوبيتمطلقه از ظاهر و باطن است لذا فرمود: (خصصت بفاتحه الكتاب و خواتيم سورهالبقرة ) كه سوره مباركه حمد مصدر به الحمد الله رب العالمين است كه الله ربحضرت خاتم است و حضرتش بين عوالم اجسام و ارواح جمع كرده است .
تبصره : (الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثانى ) (125) (و لقد آتيناكسبعا من المثانى و القرآن العظيم ) (126) چه مثانى جمع مثنيه اسممفعول از ثنى بكسر اول و سكون ثانى است به معنى عطف ولوى بر وزن ثنى ، يعنىپيچيدن و برگشتن است .
مثلا رودخانه كه در بعضى از جاها مسيرش پيچ مى خورد و دور ميزند و منعطف مى شود، آنجاها مثانى آن است كه به سبب اين انعطاف ، قسمتقبل از پيچ رودخانه و قسمت بعد از پيچ آن ناظر يكديگرند .
در منتهى الارب فى لغه العرب گويد: ثنى بالكسر گشت وادى و گشت كوه .
آيات قرآنى هم با يكديگر اينچنين اند كه ناظر يكديگرند يعنى بيان و زبانيكديگرند و حاشا كه قرآن تبيان همه باشد ولى تبيان نفس خود نباشد لذا امامالكل فى الكل امير المومنين فرمود: (كتاب الله ينطق بعضه ببعض و يشهد بعضهعلى بعض ) .
14 - به شرح صدر خود آن آيت نور
عماء است و هباء و بيت معمور
امام حسن مجتبى عليه السلام فرمود: (چون خداوند قلب پيغمبر را از قلبهاى ديگربزرگتر ديد او را به رتبت رسالت ختمى برانگيخت .)
اين قلب قابل مستفيض است كه خداوند درباره آن فرمود: (نزل به الروح الامين على قلبك ) (127)
در كلمه سى و يكم صد كلمه فرمود: آن كه به سر سوره قدر كشف تام محمدى برسد،انسان را صاحب مقام فوق تجرد شناسد، چه اينكه قرآن مجيد بيكران در ليله مباركه بنيهمحمديه از غايت فسحت قلب و نهايت شرح صدرش بهانزال دفعى فرود آمده است .
در تفسير عرائيس البيان آمده است : (ليله القدر هى البنيه المحمديهحال احتجابه فى مقام القلب بعد الشهود الذاتى لان الانزال لا يمكن الا فى هذه البنيه فى هذه الحاله )
بحث مبسوط شرح صدر در ذيل باب هفدهم دفتردل خواهد آمد - انشاء الله .
و در تفسير بيان السعادة از بنيه محمديه به صدر محمد صلى اللّه عليه و آله تعبيرشده است كه الم نشرح لك صدرك كه منزل فيه قرآن كريم ، صدر مشروح آن جناب است .(128)
حضرت علامه طباطبايى رحمة الله عليه در الميزان فرمايد: (ان المراد بشرح صدرهصلى اللّه عليه و آله فى الايه جعله بحيث يسع ما يلقى اليه من الحقايق و لا يضيق بماينزل عليه من المعارف و ما يصبيه من اذى الناس فى تبليغها لا طيب القلب و السرور كمافسروه و بعباره اخرى جعل نفسه المقدسه مستعدة تامه الاستعدادلقبول ما يفاض عليها من جانب الله تعالى اصل الشرح بسط اللحم و نحوهيقال : شرحت اللحم و منه شرح الصدر اى بسطته بنور الهى و سكينته من جهه الله وروح منه قال تعالى : (رب اشرح لى صدرى ) (فمن شرح الله صدره ) (الم نشرحلك صدرك ) كما قاله الراغب ). (129)
در محمع البيان فرمود كه ابن عباس از حضرترسول صلى اللّه عليه و آله نقل كرد كه حضرتش فرمود:
(لقد سالت ربى مساله وددت انى لم اساله قلب اى رب انه قد كان انبياء قبلى منهممن سخرت له الريح و منهم من كان يحيى الموتىقال فقال الم اجدك يتيما فاويتك قال قلت بلىقال الم اجدك ضالا فهديتك قال قلت بلى اى ربقال الم نشرح لك صدرك و وضعت عنك وزركقال قلت بلى اى رب و المعنى الم نفتح لك صدرك و نوسع قلبك بالنبوه و العلم حتىقمت بادا الرساله و صبرت على المكاره و احتمال الاذى و اطماننت الى الايمان فلم تضقبه ذرعا) (130)
و همچنين از ابن عباس نقل شد كه از حضرت خاتم صلى اللّه عليه و آله پرسيدند كه يارسول الله صلى اللّه عليه و آله آيا صدر شما شرح شده است ؟ حضرت فرمودن آرى ؛و گفته اند كه آيا براى اين شرح صدر شما علامتى است كه بدان علامت به شرح صدرشما شناخت پيدا شود فرمود: (نعم التجافى دار الغرور و الانابه الى دار الخلود والا عداد للموت قبل نزول الموت ) (131)
در حديث ديگرى از امام صادق عليه السلام كه فرمود: (خداوند به ولايت امير المومنين بهحضرت رسول شرح صدر عطا كرده است .
گناه و وزر حد است و لازمه حد آن است كه حق وجود صمدى غير متناهى در قلب جا نگيرد لذاچون غير از انسان همه موجودات محدود به حد خاص و تعيين خاص اند فرمود (لا يسعنىارضى و لا سمائى ) ولى اگر دل شرح يابد و از حدود و قيود رها گردد و از بابتناسب بين ظرف و مظروف غير متناهى گردد كه تا وجود صمدى غير متناهى در او جاىگيرد كه (ولكن يسعنى قلب عبدى المومن ) در اين صورت شرح صدر بر او صادق استكه بار حدود و قيود را از پشت خويش به سماوات و ارض ‍ نهاده است كه آنها همه تعيناتاين رق منشور و حقيقت محمديه اند و ما سوى الله تجليات اين هويت مطلقه ساريه اند و اوتجلى اعظم الهى و امر واحده حق است كه (و ما امرنا الا واحده ) لذا او وجود صمدى است كهتنها توجه اش به حق مطلق غير است لذا جوف و جا خالى ندارد كه تا آن جاى خالى را غيرحق پر كند و او محدود به حد خاص شود؛ و چون حدود و قيود با صمد بودن حضرتشمنافات دارد لذا حق تعالى آنها را وضع كرده است كه در مقام شهود تام حق خلق عين حق استمنتهى نقص و حد را بردار و حق را بگذار.
و نهادن حدود و نقائص همان و از سختى و عسر در آمدن همان كه همه عسها زير سر حدود ونقائص است كه گناهند.
و چون حضرتش شرح صدر و يسر و گشايش يافت و به وحدت ظليه حقه حقيقيه صمديهرسيده است لذا نام حضرت خاتم صلى اللّه عليه و آله رفيع و بلند مرتبه گرديد زيرااز قيود آزاده شده است و از هر چه كه خلق و حد بود رهيده است و به جايگاه بلند هستى كههمانا مقام ارفع و اشمخ لا يقفى است بار يافته لذا بلند آوازه گشته كه اتحاد تعلقىباصادر اول پيدا كرده است .
بنابراين اساس مقام شامخ هباء و عماء نصيب حضرتش گرديد و بيت المعمور حق تعالىگرديد.
از حضرتش پرسيدند كه اول چيزى كه از نبوت مشاهده فرمودى چه بوده است در جوابفرمود: (اخذ كل منهما بعضدى لا اجد لاخذه مسا فاضجعانى بلا قسر و لا حسر) آنگاه يكى از آنها فلق الصدر ففلقه فيما ازى بلادم و لا وجع . اين را جناب فيض درقضيه شرح صدر روايت كرده است .
مقام عماء و هباء و بيت المعمور حضرت خاتم صلى اللّه عليه و آله :
هباء همان صادر اول است چه اينكه عماء نيز همان صادراول است ولى (اذا اجتمعا افترقا و اذا افترقا اجتمعا) وقتى عماء و هباء از هم جداذكر شوند يك معنى را افاده مى كنند و اما وقتى با هم ذكر گردند مقام عماء يك مرتبهپايين تر از هباء است كه هباء صادر نخستين و عماء مرتبهعقل اول خواهد بود. جناب سيد حيدر آملى در نقد النقود فرمود كه صادراول را بدانجهت هباء گويند كه ماده موجودات ممكنه است .
اشاره : دانستى كه يكى از اسماى اين حقيقت كليه هباء است از اين جهت كه ماده موجوداتممكنه است كه شيخ اكبر در وصل اول باب ششم فتوحات مكيه كه در معرفت بدء خلقروحانى است عنوان كرده است و سخنش اينكه (فلما اراد وجود العالم و بداه على حد ماعلمه بعلمه بنفسه انفعال عن تلك الاراده المقدسه بضربتجل من تجليات النتزيه الى الحقيقه الكليهانفعل عنها حقيقه تسمى الهباء هى بمنزله طرح البناء الجص ‍ ليفتح فيها ما شاء منالاشكال و الصور و هذا هو اول موجود فى العالم ثم انه سبحانه تجلى بنوره الى ذلكالهباء و يسمونه اصحاب الافكار الهيولى الكل و العالم كله فيه بالقوه و الصلاحيهفقبل منه تعالى كل شى ء فى ذلك الهباء على حسب قوته و استعداد كماتقبل زوايا البيت نور السراج و على قدر قربه من ذلك النور يشتد ضوء و قبولهقال تعالى مثل نوره كمشكوه فيها مصباح فشبه نوره بالمصباح فلم يكن اقرب اليه قبولامن ذلك الهباء الا حقيقه محمد صلى اللّه عليه و آله الهباء و من الحقيقه الكليه و فى الهباءوجد عينه و عين العالم من تجليه و اقرب الناس اليه على بن ابى طالب امام العالم واسرار الانبياء اجمعين .) (132)
يعنى حقيقتى به نام هباء به يك نحو تجلى از اراده مقدس ذات متعالى پديد آمد اين هباء بهمثل گچى است كه بنا آن را طرح مى كند تا نقشه بر آن پياده كند و هباء اولين موجود درعالم است و اصحاب افكار كه حكمايند هباء را هيولاىكل مى گويند و همه عالم بالقوه و الصلاحيه در آن موجود است .
سپس حق سبحانه در نور خود تجى به هباء كرد، و هر چيزى در آن هباء بر حسب قوت واستعداد خود آن نور تجلى را به قدر قربش بدان پذيرفت .
چنان كه زواياى خانه نور چراغ را مى پذيرند و كسى بدان نور تجلى در پذيرفتننزديكتر از حقيقت محمد صلى اللّه عليه و آله كه مسماى بهعقل است نبود،پس آن بزرگوار سيد جميع عالم و اولين ظاهر در وجود است . و از آدمياننزديكتر از همه به حقيقت محمد صلى اللّه عليه و آله على بن ابيطالب امام عالم و اسرارجميع انبياء است .
مرتبه عماء برزخ بين غيب مطلق و بين مادون مرتبه احديت است كه مرتبه انسانكامل است ؟ در مقدمات شرح قيصرى بر فصوص الحكم آمده است كه : (و مرتبهالانسان الكامل عباره عن جمع جميع المراتب الالهيه و الكونيه منالعقول و النفوس الكليه و الجزئيه و مراتب الطبيعيه الى آخر تنزلات الوجود و يسمىبالمرتبه العمانيه ايضا فهى مضاهيه للمراتبه الالهيه و لا فرق بينهما الابالربوبيه و المربوبيه لذلك صار خليفه الله ) (133)
در توقيع از ناحيه مقدسه در ماه مبارك رجب نيز آمده است كه : (لا فرق بينك و بينهاالا انهم عبادك و خلقك ) فتدبر
گاهى مرتبه عماء بمعناى صدر اول اخذ مى شود كهعقل از شوون او به حساب مى ايد كه در فصل هشتم مقدمات قيصرى آمده است (فاول ظهورها اى الحقيقه الانسانيه فى صورهالعقل الاول و الذى هو صوره اجماليه للمرتبه العمائيه المشار اليها فى الحديثالصحيح عند سوال الاعرابى اين كان ربنا قبل ان يخلق الخلققال عليه السلام كان فى عماء ما فوقه هواء و لا تحته هواء) (134)
ولى اگر عماء با هباء جمع گردد به يك مرتبه پايين تر از هباء يعنىعقل اول اطلاق مى شود.
در شرح فص هودى گويد: (و انما كان العماءاول التحديدات لانه لغه عباره عن الضباب و فى اصطلاحاهل الله عباره عن اول تعين ظهر الحق بحسب اسم الجامع الالهى و كلامها محدودان و هذهالمرتبه الانسان الكامل فانه اول ما تعين ظهر بالصوره المحمديه ثم فصلها فخلق منهااعيان العالم علما و خارجا) (135)
ضباب ميغ نرم و بخارى است كه در زمستان در هوا باشد يعنى ابر تنك و رقيق
عماء هم به مرتبه احديت اطلاق مى گردد و هم به مرتبه واحديت حق تعالى چه اينكه نفسرحمانى يك مصداقى از آن بيشمار مى آيد.
و عماء عنوان برزخيت دارد كه واسطه بين ذات و اسماء و صفات و كثرات است و خود انسانچون برزخ بين وجوب و امكان است موصوف به وصف عماء است كه كون جامع است كه متنهمه است و وجود مطلق مقيد است كه وحدت حقه حقيقه ظليه دارد كه حق سبحانه از اين قيداطلاق هم منزه است .
اين حقيقت اگر بخواهد ظهور كند اول مرتبه ظهورش درعقل اول است كه كصورت اجمالى وجودى و قرآنى و جمعى است كه براى مرتبه عمائيهاست .
و ابور زين عقيلى كه از حضرت امير عليه السلامسوال كرد حضرت در خور استعداد وى عماء را به ابر رقيق تشبيه كرد كه ابر بالاىسر ما هم تحت آن هواء است و هم فوق آن ، ولى عماء در آنجا نه فوق آن هواء است و نهتحت آن . يعنى نه خلق در فوق آن است و نه در تحت آن .
البته سوال اعرابى اين كان ربنا بود؟ كه به كلمه رب بايد توجه داشت . فتدبر
در ايه مباركه آمده است كه (و جعلنا من الماءكل شى حى ) (136) پس اصل هر چيز آب حيات است كه مايه حيات اوست و وجود حىبدان محفوظ است و آن وجود منبسط است كه آن را عماء گويند و اسم اعظم است ؛ و برزخبين ذات واجب و كثرات تعينيه است .
جناب خاتم الانبياء صلى اللّه عليه و آله در قوس سعود باصادراول متحد مى شود كه عقل اول از شوون وجودى او به حساب مى آيد كه در اين صورت اگرخودش را به اول ما خلق الله نورى و يا العقل بستايد بيان تمام حقيقت آن حضرت نيستبلكه خود را در بزرگترين شوون وجودى اش به نامعقل اول مى ستايد پس اگر عماء را عقل اول بگيريم بزرگترين كلمه وجودى است كه برروى صادر اول ورق منشور نقش بسته است كه تعيناول است .
و اما آنكه فرمود جناب خاتم از شرح صدر خويش بيت المعمور حق است :
بيت المعمور مقابل عرش است در آسمان هفتم و كعبه محاذى او در زمين ، ودل مومن محاذى آن در بدن انسان است .
قلب مبارك انسان كامل بيت المعمور و منزل آباد حق تعالى است كه جان پاك آنمحل نزول ملائكه و بركات الهيه است كه در كريمه سوره نور آمده است كه (فىبيوت اذن الله ان ترفع و يذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال لا تلهيهم تجاره و لا يبع عن ذكر الله ) (137)
آن مشكاة در اين خانه هاى آباد نهاده شده است كه اين بيوت خانه على و فاطمه سلام اللهعليهما است و خداوند اذن فرمود كه اين بيوت ارتفاع پيدا نمايند و بلند آوازه شوند ومراد از رفعت همان تعظيم و رفع ارجاس و تطهير از معاصى و دنس ها است .
15 - ندارد او تباهى و تناهى
تعالى الله از اين صنع الهى
بيت المعمور كه خانه آباد حق است هرگز تباهى ندارد زيرا تباهىمال خانه هاى خراب است لذا حضرتش كه با شرح صدر آيت و نشانه اسم شريف النورشد و الله نور السموات و الارض در او بنحو اتم واكمل تجلى كرده است و آنكه مقام عماء و هباء و بيت معمور حق است كه در اين خانه آبادملائكه الله در آمد و شد هستند معقول نيست كه تباهى در آن راه پيدا كند.
اما اين بيت المعمور تباهى ندارد:
چون حضرت خاتم صلى اللّه عليه و آله مخاطب به اذن الى ربك المنتهى است كه همه درتلاش اند كه به رب مطلق او بار يابند كه رب خاتم رب مطلبق و رب العالمين است لذافرمود: خصصت بفاتحه الكتاب چون مصدر به الحمد الله رب العالمين است و رب خاتمرب العالمين و بقيه همه ارباب جزئيه و جدوال جزئى اند كه به آن درياى لايتناهى ربخاتم صلى اللّه عليه و آله اتصال وجودى دارند كه :
(ما جدولى از بحر وجوديم همه )
رب مقيد و رب مطلق :
خويشتن را نيكو بشناس تا رب حاكم خودت را بشناسى اين رب مقيد است نه رب مطلق هرچند شانى از شوون رب مطلق است كه اسمى از اسماى هو است كه اين يكى از معانى ووجوه من عرف نفسه فقد عرف ربه است هر كسى ازجدول و سر خاص وجوديش رب خاص خودش را نداء مى دهد و رب رب مى گويد كه جنابموسى عليه السلام فرمود: رب ارنى انظر اليكقال لن ترانى (138) كه را رب مقيد خودش را صدا كرد و خواست تا رب مطلق رامشاهده كنى فانى مى شوى و تو را شاءنيت شهود رب مطلق نيست ولكن انظر الىالجبل - جبل الحجر، او جبل انانيتك - فان استقر -الجبل لتجلى نور من انوار المطلق - مكانه فسوف ترانى - معجبل حدك و انيتك - فلما تجلى ربه - الذى هو المطلق المضاف لا المطلق -للجبل جعله - الله او الرب او التجلى دكا متفتتا متلاشيا و خر موسى عليه السلام لا ندكاكانيته صعقا فلما افاق قال سبحانك عن سوالى عن مثلك ما ليس لى تبت اليك من سوالى وانا اول المومنين بانك لاترى مثلى .

اين نكته عليا همان است كه عارف صدر قونوى در تفسير فاتحه افاده فرموده است و ابنفنارى در مصباح الانس نقل كرده است كه :
(ان الرب اسم كلى سار بجميع معانيه فى جميع الاسماء الكليه و الجزئيه و ظاهرفى كل اسم بحسبه فكل موجود حقيقته منشاة من حقيقه الهيه اصليه او فرعيه الى ما لايتناهى كان الوجود المضاف اليه الظاهر فى المراتب الكونيه روحا و مثالا و حسا متعينا منحضره اسم متعين بتلك الحقيقه الالهيه فكان تلك الاسم ربه المتولى لتربيته )
تا اينكه فرمايد: (و اما نبينا محمد صلى اللّه عليه و آله فلهالمنهل الاعلى و هو التجلى الاول الذى نوره اولا و ربه ثانيا و هواصل جميع الاسماء و التعينات العلميه و الوجوديه و منتهاها كماقال تعالى و ان الى ربك المنتهى و قال تعالى :قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى الايه فان هو التجلىالاول الذى هو مسمى هو و باطن الاسم الله ) (139)
اينچنين كسى ولى الله است و امام قافله و مقتداى همه است كه (و ان الى ربك المنتهى و انالى ربك الرجعى ) مخاطب انسان خاتم است و در رب او سرى است كه مضاف به او استكه رب مضاف به خاتم منتهاى ديگر ارباب است كه در سير تكاملى و ارتقاء و اعتلاىوجودى خود مى كوشند تا بدان رب منتهى برسند.
شارح قيصرى در فص موسوى گويد: (و اعلم ان الرب المطلق بمعنى المالك والمصلح و السيد و غيرها من المعانى التى يطلق الرب عليها هو الله تعالى وحده لااشتراك فيه لاحد و الرب المضاف يطلق الحق تعالى كقوله الحمد الله رب العالمين ويطلق لغيره ايضا كقولهم رب الدار و رب الغلام و رب القوم ...)
و در فص محمدى صلى اللّه عليه و آله گويد: (لما كانكل جزء من العالم دليلا على اصله و الاسم الذى هو ربه كان محمد صلى اللّه عليه و آلهايضا دذليلا واضحا على ربه الذى هو رب الارباب كلها و هو الله سبحانه و تعالى ). (140)
رب انسان كامل رب مطلق است كه من رانى فقد راى الله كه مظهر اسم شريف الصمد مىشود منتهى او ممكن است و حق تعالى واجب بالذات كه تمام اسماء بنحو اطلاق و بالذاتاسماء مستاثره اند مثل حى مطلق و عالم مطلق كه همه ما سوى الله حى اند نه بصورتاطلاق .
و مراد از اطلاق همان غير متناهى بودن بالذات است .
و مراد از عدم تناهى قلب رسول الله صلى اللّه عليه و آله اشاره به همان مقام شامخ لايقفى است كه هرگز در هيچ حدى توقف نمى كند يعنى مجرد از ماهيت است فتدبر كه يسعنىقلب عبدى المومن .
بر اساس قاعده شريف (الواحد لا يصدر عنه الا الواحد) از وحدت حقه حقيقيه صمديه كه(بسيط الحقيقه كل الاشياء) است اعنى صمد است جز يك امر از او صادر نمى شود كه (وما امرنا الا واحده ) است .
از اين واحد بحت بسيط غير متناهى صرف صادرى بيش از يكى تصور شدنى نيست و آنيك چيز هر چند به تحقيق عرشى مشهد عارف رق منشور و ام الكتاب كلمات وجوديه نوريه، و خزانه جامعه حقايق اعيان خارجيه است ولكن چون نسبت به صور اسماى جمالى درشوون مظاهر و مجالى هيولاى كلى بسيط است وجود او با چنان صور متحقق است لذا آنصادر واحد در واقع صنع كامل نظام هستى است كه به احسن وجه است و جز اينمحال است كه صورت پذيرد و ما امرنا الله واحده .
لذا صنع وجود خاتم صلى اللّه عليه و آله كه باصادراول اتحاد وجودى دارد و داراى مقام شامخ هباء است عظيمترين صنع نظام هستى است كه فوقآن تصور شدنى نيست ، لذا وحدت حقه حقيقيه ظليه را نسبت به وحده حقه حقيقيه صمديهذاتيه دارا است .
16 - ز وسع قلبش آن نور مويد
نبوت را شده ختم موبد
اين بيت اشاره است به حديثى عرشى حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام كه فرمود: چونخداوند قلب پيغمبر را از قلبهاى ديگر بزرگتر ديد او را به رتبت رسالت ختمىبرانگيخت . (141)
اين قلب قايل مستفيض است كه خداوند درباره آن فرمود:(نزل به الروح الامين على قلبك ) .
روح قدسى دو روح است كه روح القدسى دانى است كه روح پنجم مويد براى سائرانبياء است و ديگرى روح القدس اعلى است كه ششم مسمى به محمديه بيضاء است و حقيقتآدميت اولى مسمى به عقلى است كه در جنان صاقوه از باكوره حدائقآل محمد صلى اللّه عليه و آله چشيده اند كه وارثين مركمال آن حضرتند (بلغ العلى بكماله كشف الدجى بجماله حسنت جميع خصاله صلواعليه و آله ) و آن روح اظعم با حضرت خاتم بنحو آشكار است و با سائر انبياءبه نحو پنهان و از اين رو است كه سائر انبياء مجالى و مظاهر نبوت حضرت خاتم صلىاللّه عليه و آله اند و در سزاوار است كه دانسته شود كه منزلت نبى ختمى صلى اللّهعليه و آله منزلتى است كه سائر انبياء با او در آن مقام شريكند كه اين را منزلتمشتركه آنحضرت نامند چه براى حضرتش منزلت خاصه اختصاسى است كه به حسب آنمنصب خاتميت در نبوت براى حضرت تحقق يافت و لذا سائر انبياء بعنوان مجالى و مزايانبوت اويند چه همه انبياء خلفاى آن حضرت در رسالت اند.
و براى حضرت خاتم صلى اللّه عليه و آله منزلتى فوق منزلت ختمى در نبوت است كهآن منزلت خلافه الله تعالى است كه خلافت الهيه و ربوبيت مطلقه است و از اين روگفته شده است كه آدم ابوالبشر خليفه جنابرسول الله صلى اللّه عليه و آله است .
حضرت رسول اكرم صلى اللّه عليه و آله قبل از بعثت وحى خاص داشت و تابع شريعتىنبود كه شيخ طوسى رحمة الله عليه در عدهالاصول فرمود: (فصل فى انه عليه السلامهل كان متعبدا بشريعه من كان قبله من الانبياء ام لا؟ عندنا ان النبى صلى اللّه عليه و آله لميكن متعبدا بشريعه من تقدمه من الانبياء لا قبل النبوه و لا بعدها و ان جميع ما تعبد به كانشرعا له و يقول اصحابنا انه عليه السلام قبل البعثه كان يوحى اليه باشياء تخصهو كان يعمل باوحى لا اتباعا لشريعه قبله ...) .
و نبوت به خاتم صلى اللّه عليه و آله ختم گرديد و شريعت حضرتش سائر شرايع رانسخ كرده است و دين حضرتش دين حقى است كهحلال او حلال است تا روز قيامت و حرام او نيز حرام است الى يوم القيمه و قرآن معجزهباقيه اوست تا قيام قيامت كه هرگز در آن باطل راه ندارد زيرا كه نبوت و خلافت او صمداست و هيچ نقص در آن راه ندارد چه اينكه قرآن او هم صمد است و دومى بر نمى دارد كهحضرت فرمود: (او تيت جوامع الكلم ) .
براى حق تعالى ظاهرى است و باطنى . باطنشامل وحدت حقيقه اى است كه براى غيب مطلق و كثرت علميه حضرت اعيان ثابته است وظاهر دائما به كثرت پوشيده است چون اسماء در مقام ظهور داراى صورت مخصوصه اندكه لازمه آن تكثر است و چون در اسماء طلب ظهور خاص و سلطنت و احكام آن است لذاتخاصم و نزاع در اعيان خارجى از آن جهت كه هر يك محتجب از ديگرى است پيش مى ايد پسامر الهى اقتضا مى كند كه مظهرى باشد تا حكمعدل الهى را در بين مظاهر اسماء پياده كند و نظام آنها را در دنيا و آخرت حفظ نمايد و بهحكم رب الرباب بين اسماء به عدالت عمل كند و هر يك از آنها را بهكمال ظاهر و باطن شان برسانند.
آن مظهر حكم عدل همان نبى حقيقى و قطب ازلى ابدى است اولا و آخرا ظاهرا و باطنا و آنحقيقت محمديه صلى اللّه عليه و آله است كه فرمود: (كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين )(142)
و اما آنكه بين مظاهر اسماء نه اسماء حكم مى كند او نبى است كه نبوت او بعد از ظهور بهنيابت از نبى حقيقى حاصل مى شود. پس نبى صلى اللّه عليه و آله مظهرى است كه بهسوى خلق مبعوث شد تا هادى و مرشد آنها به سوى كمالاتشان باشد كه اين كمالاتبمقدار خاص در حضرت علميه باقتضاء استعدادات اعيان ثابته آنها است .
و اين نبى گاهى مشرع هم هست مثل مرسلين و گاهى مشرع نيستمثل انبياء بنى اسرائيل .
پس نبوت بعثت است و وهبى است كه از حق تعالى اختصاص پيدا مى كند و نبوت مختص بهظاهر است و همه انبياء در دعوت و هدايت و تصرف در خلق و... در آنچه كه در نبوتضرورى است شريكند و هر يك از ديگرى به حسب حيطه تامه ممتازندمثل اولوالعزم از مرسلين و به حسب حيطه غير تامهمثل انبياء بنى اسرائيل . پس نبوت دائره تامه اى است كهمشتمل بر دو اثر متناهيه متفاوت در حيطه است .
و چون نبى از اسماء الله نيست لذا ختم مى يابد و به پايان مى رسد لذا نبوت را ختم ، وانبياء را خاتم است ولى ولايت و ولى را ختتم نيست كه ولى از اسماء الله را انقطاع نباشد.
جناب ابن عربى در فص شيئى فصوص الحكم فرمايد كه : (و النبوه اعنى نبوهالتشريع و رسالته تنقطعان و الولايه لا ننقطع ابدا) (143) و جناب قيصرىمى فرمايد سر انقطاع رسالت و نبوت آن است كه از صفات كونيه زمانيه است و لذا بهانقطاع زمان منقطع مى شوند ولى ولايت و ولى از اسماء الله است ؛ كه درذيل باب دوم بطور مبسوط بحث مى شود. و چون خدوند تعالى قلب مبارك حضرت را اوسعقلوب ديد قرآن را كه صورت كتبيه انسان و عالم است را بهانزال دفعى در اين قلب و بنيه محمديه صلى اللّه عليه و آلهتنزل فرمود.
ارواح پنجگانه در روايت مراتب يك حقيقت اند و اين حقيقت واحده مطابق شوون و اطوار واحوال و افعال او به اسامى گوناگون موسوم شده است ، و هرشان او به اسمى مسمىگرديده است و چون همه انبياء با اختلاف مراتبشان در داشتن قوه قدسيه يعنى روحالقدس شريكند و مقام ختمى ارفع و اشمخ از همه مقامات است ؛ لذا روح ختمى را، كهعاليترين درجه و منزل نهايى و غايت قصواىكمال انسانى است ، روح القدسى اعلى و روح سادس و محمديه بيضاء گفته اند، و چهخوب گفته اند!
و جناب حكيم متاله نورى گفته كه آدم ابوالبشر خليفه بلكه خاتم بدين لحاظ است كهوجود خاتم صلى اللّه عليه و آله ثمره شجره وجود است . امير المومنين نيز فرموده است : (فانا صنايع ربنا و الخلق (خ ل : و الناس ) بعد صنائع لنا)
ظاهرا شاخ اصل ميوه است
باطنا بهر ثمر شد شاخ هست
گر نبودى ميل و اميد ثمر
كى نشاندى باغبان بيخ شجر
پس بمعنى آن شجر از ميوه زاد
گر به صورت از شجر بودش ولاد
مصطفى زين گفت كادم و انبياء
خلف من باشند در زير لوا
بهر اين فرموده است آن ذوفنون
رمز نحن الاخرون السابقون
گر به صورت من ز آدم زاده ام
من بمعنى جد جد افتاده ام
كز براى من بدش سجده ملك
و ز پى من رفت تا هفتم فلك
پس ز من زاييد در معنى پدر
پس ز ميوه زاد در معنى شجر (144)
17 - سوادش ليه القدر شهودى
فؤ ادش يوم الايام صعودى
سواد اشاره به بدن است كه در روايتى حضرت خاتم صلى اللّه عليه و آله فرمود:(سجد لك سوادى و خيالى و بياضى ) كه سواد بدن است وخيال كه خيال است و بياض عقل است . بدن چون در قوسنزول حدود و قيود بسيار گرفته است كه شده سواد وخيال كه برزخ است و بياض عقل است كه از قيود و حود ماده و بدن رهيده است .
انسان در ليله القدر شهودى مى بيند كه بدن سواد و تاريك است .
فؤ اد او يوم الايام صعودى است كه در اصطلاح اين آقايان در مقام صعود آن ديدن مرتبهبالا را فواد تعبير مى كنند.
مبانى عقلى و نقلى داريم كه منازل سير حبى وجود در قوسنزول معبر به ليل و ليالى است ؛ چنانكه در معارج ظهور صعودى به يوم و ايام كهبعضى از ليالى ليالى قدرند، و بعضى از ايام ايام الله .
در قوس نزول هر چه از منبع اصلى دورتر مى شوند تاريكتر مى گردند لذا بدن كه درقوس نزول از منبع وجود خيلى تنزل كرده است لذا تاريكتر شده است كه به سواد تعبيرمى شود و لذا در مقام شهود در ليله القدر مى بيند كه بدن چقدر تاريك است .
فؤ اد به اعبتار تاثر از مبدع خود كه فاد در لغت يعنى جرح و تاثير است ماكذب الفوادما راى (145) كه ديدن در افق اعلى است كه اگر شهود را مراتبى باشد مرتبه فوادمرتبه شهودى بالايى است .
ليله القدر و يوم الله را مراتب و مظاهر بسيار است ، چنانكه همه حقايق نظام هستى بدينمنوالند كه نسبت دانى به عالى نسبت فرع بهاصل و ظل به ذى ظل است و هر مرتبه را احكامى خاص است و در عينحال از غيب تا عين وحدت هويت هر يك محفوظ است .
در قوس نزول وجود به طرف غيب و پنهانى مى رود و در صعودش به طرف شهادت وآشكارا.
(اعلم ان الليله المباركه التى انزل فيها القرآن هى النبيه المحمديه صلى اللّهعليه و آله و ان كان ظرف الا نزال الليله الزمانيه ايضا و لكنالمنزل فيها فى الحقيقه ليله القدر الختميه اى البنيه المحمديه لان الانسانالكامل كما انه يوم الله كذلك انه ليله القدر.)
مراد از فواد در آيه مباركه سوره نجم (ما كذب الفواد ما راى ) فواد نبى اكرم صلىاللّه عليه و آله است كه براى انسان يك نوع ادراك شهودى است فوق اداراكات حسى وخيالى و عقلى كه از آن به فوق طور عقل نام مى برند.
و متعلق رويت هم حق سبحانه است كه رويت قلبى است و رويت قلب غير از رويت بصر استكه جناب وصى عليه السلام فرمود: (لم اعبد ربا لم اره )
ابن عباس گويد: (راى محمد صلى اللّه عليه و آله ربه بفواده ) و در روايتديگر است : (حتى راى من ملكوت السموات بعينه و لم يكن ذلك فى المنام ) ودر روايت معراجيه ديگر آمده كه (هل رايت ربك ليله المعراجقال رايت نهرا و رايت وراء النهر حجابا و رايت وراء الحجاب نورا لم ار غير ذلك ) و در روايت ديگر امام باقر عليه السلام فرمود: (فتجلى لمحمد صلى اللّه عليه و آلهنور الجبار عزو جل ). (146)
پس سواد او در قوس نزول ليله القدر شهودى است و فوادش در قوس ‍ صعود يوم الاياماست .
18 - خيالش مجمع غيب و شهود است
مثال منفصل او را نمود است .

next page

fehrest page

back page

 

 
 

کلیه حقوق این سایت محفوظ می باشد.

طراحی و پیاده سازی: GoogleA4.com | میزبانی: DrHost.ir

انهار بانک احادیث انهار توضیح المسائل مراجع استفتائات مراجع رساله آموزشی مراجع درباره انهار زندگینامه تالیفات عربی تالیفات فارسی گالری تصاویر تماس با ما جمادی الثانی رجب شعبان رمضان شوال ذی القعده ذی الحجة محرم صفر ربیع الثانی ربیع الاول جمادی الاول نماز بعثت محرم اعتکاف مولود کعبه ماه مبارک رمضان امام سجاد علیه السلام امام حسن علیه السلام حضرت علی اکبر علیه السلام میلاد امام حسین علیه السلام میلاد حضرت مهدی علیه السلام حضرت ابالفضل العباس علیه السلام ولادت حضرت معصومه سلام الله علیها پاسخ به احکام شرعی مشاوره از طریق اینترنت استخاره از طریق اینترنت تماس با ما قرآن (متن، ترجمه،فضیلت، تلاوت) مفاتیح الجنان کتابخانه الکترونیکی گنجینه صوتی پیوندها طراحی سایت هاستینگ ایران، ویندوز و لینوکس دیتاسنتر فن آوا سرور اختصاصی سرور ابری اشتراک مکانی colocation