بسم الله الرحمن الرحیم
 
نگارش 1 | رمضان 1430

 

صفحه اصلی | کتاب ها | موضوع هامولفین | قرآن کریم  
 
 
 موقعیت فعلی: کتابخانه > مطالعه کتاب اصول کافی جلد اول, شیخ کلینی   مناسب چاپ   خروجی Word ( برگشت به لیست  )
 
 

بخش های کتاب

     FEHREST -
     IStart -
     MainFehrest -
     o_kfi_11 -
     o_kfi_12 -
     o_kfi_13 -
     o_kfi_14 -
     o_kfi_15 -
     o_kfi_16 -
     o_kfi_17 -
     o_kfi_18 -
     o_kfi_19 -
     o_kfi_20 -
     o_kfi_21 -
     o_kfi_22 -
     o_kfi_23 -
     o_kfi_24 -
     o_kfi_25 -
     o_kfi_26 -
     o_kfi_27 -
     o_kfi_28 -
     o_kfi_29 -
     o_kfi_30 -
     o_kfi_31 -
     o_kfi_32 -
     o_kfi_33 -
     o_kfi_34 -
     o_kfi_35 -
     o_kfi_36 -
     o_kfi_37 -
     o_kfi_38 -
     o_kfi_39 -
     o_kfi_40 -
     o_kfi_41 -
     o_kfi_42 -
     o_kfi_43 -
     o_kfi_44 -
     o_kfi_45 -
     o_kfi_46 -
     o_kfi_47 -
     o_kfi_48 -
     o_kfi_49 -
     o_kfi_50 -
     o_kfi_51 -
     o_kfi_52 -
     o_kfi_53 -
     o_kfi_54 -
     o_kfi_55 -
     o_kfi_56 -
     o_kfi_57 -
     o_kfi_58 -
     o_kfi_59 -
     o_kfi_60 -
 

 

 
 
back page اصول كافي ثقةالاسلام كليني جلد اول next page

آياتى كه از پيغمبران نزد ائمه عليه السلام است‏

بَابُ مَا عِنْدَ الْأَئِمّةِ مِنْ آيَاتِ الْأَنْبِيَاءِ ع

1- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطّابِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجّاجِ الْبَصْرِيّ عَنْ مُجَاشِعٍ عَنْ مُعَلّى عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْفَيْضِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَتْ عَصَا مُوسَى لآِدَمَ ع فَصَارَتْ إِلَى شُعَيْبٍ ثُمّ صَارَتْ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ وَ إِنّهَا لَعِنْدَنَا وَ إِنّ عَهْدِي بِهَا آنِفاً وَ هِيَ خَضْرَاءُ كَهَيْئَتِهَا حِينَ انْتُزِعَتْ مِنْ شَجَرَتِهَا وَ إِنّهَا لَتَنْطِقُ إِذَا اسْتُنْطِقَتْ أُعِدّتْ لِقَائِمِنَا ع يَصْنَعُ بِهَا مَا كَانَ يَصْنَعُ مُوسَى وَ إِنّهَا لَتَرُوعُ وَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ وَ تَصْنَعُ مَا تُؤْمَرُ بِهِ إِنّهَا حَيْثُ أَقْبَلَتْ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ يُفْتَحُ لَهَا شُعْبَتَانِ إِحْدَاهُمَا فِي الْأَرْضِ وَ الْأُخْرَى فِي السّقْفِ وَ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ بِلِسَانِهَا
اصول كافى جلد 1 صفحه: 335 رواية: 1
امام باقر عليه‏السلام فرمود: عصاى موسى از آن آدم عليه‏السلام بود كه بشعيب رسيد و سپس بموسى بن عمران رسيد، آن عصا نزد ماست و اندكى پيش نزدم بود و مانند وقتى كه از درختش باز شده سبز است، و چون از او باز پرسى مى‏شود، جواب گويد و براى قائم ما عليه السلام آماده گشته است، او با آن همان كار كه موسى مى‏كرد انجام دهد، آن عصا هراس آور است و ساخته‏هاى نيرنگى جادوگران را مى‏بلعد و به هر چه مأمور شود انجام دهد، چون حمله كند، هر چه بنيرنگ ساخته‏اند مى‏بلعد و برايش دو شعبه باز شود كه يكى در زمين و ديگرى در سقف باشد و ميان آنها (ميان دو فكش) چهل ذراع باشد و نيرنگ ساخته‏ها را با زبانش مى‏بلعد (چنانچه در زمان موسى عليه السلام جادوهاى جادوگران را بلعيد).

2- أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيّ عَنْ عَلِيّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثّمَالِيّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَلْوَاحُ مُوسَى ع عِنْدَنَا وَ عَصَا مُوسَى عِنْدَنَا وَ نَحْنُ وَرَثَةُ النّبِيّينَ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 335 رواية: 2
امام صادق عليه السلام مى‏فرمود، الواح موسى عليه السلام و عصاى او نزد ماست و ما وارث پيغمبرانم.



3- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُرَاسَانِيّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنّ الْقَائِمَ إِذَا قَامَ بِمَكّةَ وَ أَرَادَ أَنْ يَتَوَجّهَ إِلَى الْكُوفَةِ نَادَى مُنَادِيهِ أَلَا لَا يَحْمِلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ طَعَاماً وَ لَا شَرَاباً وَ يَحْمِلُ حَجَرَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ وَ هُوَ وِقْرُ بَعِيرٍ فَلَا يَنْزِلُ مَنْزِلًا إِلّا انْبَعَثَ عَيْنٌ مِنْهُ فَمَنْ كَانَ جَائِعاً شَبِعَ وَ مَنْ كَانَ ظَامِئاً رَوِيَ فَهُوَ زَادُهُمْ حَتّى يَنْزِلُوا النّجَفَ مِنْ ظَهْرِ الْكُوفَةِ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 336 رواية: 3
امام باقر عليه السلام فرمود: چون حضرت قائم در مكه قيام كند و خواهد متوجه كوفه شود مناديش فرياد كشد كه، كسى خوردنى و آشاميدنى همراه خود بر ندارد، و سنگ حضرت موسى كه بوزن يكبار شتر است با آنحضرتست، در هر منزلى كه فرمود آيند، چشمه آبى از آن سنگ بجوشد كه گرسنه را سير و تشنه را سيراب كند و همان سنگ توشه آنهاست تا هنگامى كه در نجف بپشت كوفه فرود آيند.

4- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَسَدِيّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ذَاتَ لَيْلَةٍ بَعْدَ عَتَمَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ هَمْهَمَةً هَمْهَمَةً وَ لَيْلَةً مُظْلِمَةً خَرَجَ عَلَيْكُمُ الْإِمَامُ عَلَيْهِ قَمِيصُ آدَمَ وَ فِي يَدِهِ خَاتَمُ سُلَيْمَانَ وَ عَصَا مُوسَى ع‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 336 رواية: 4
امام باقر عليه السلام فرمود: شبى بعد از نماز عشا اميرالمؤمنين عليه السلام بيرون رفت و مى‏فرمود همهمة همهمة (صداى مخصوصى است كه در سينه بگردد و گرفتگى داشته باشد) و شب تاريك است، امام بر شما در آمده است، پيراهن آدم را پوشيده و انگشتر سلميان و عصاى موسى عليهم السلام را در دست دارد.

5- مُحَمّدٌ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السّرّاجِ عَنْ بِشْرِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُفَضّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَ تَدْرِي مَا كَانَ قَمِيصُ يُوسُفَ ع قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ إِنّ إِبْرَاهِيمَ ع لَمّا أُوقِدَتْ لَهُ النّارُ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ ع بِثَوْبٍ مِنْ ثِيَابِ الْجَنّةِ فَأَلْبَسَهُ إِيّاهُ فَلَمْ يَضُرّهُ مَعَهُ حَرٌّ وَ لَا بَرْدٌ فَلَمّا حَضَرَ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْتُ جَعَلَهُ فِي تَمِيمَةٍ وَ عَلّقَهُ عَلَى إِسْحَاقَ وَ عَلّقَهُ إِسْحَاقُ عَلَى يَعْقُوبَ فَلَمّا وُلِدَ يُوسُفُ ع عَلّقَهُ عَلَيْهِ فَكَانَ فِي عَضُدِهِ حَتّى كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ فَلَمّا أَخْرَجَهُ يُوسُفُ بِمِصْرَ مِنَ التّمِيمَةِ وَجَدَ يَعْقُوبُ رِيحَهُ وَ هُوَ قَوْلُهُ إِنّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنّدُونِ فَهُوَ ذَلِكَ الْقَمِيصُ الّذِي أَنْزَلَهُ اللّهُ مِنَ الْجَنّةِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِلَى مَنْ صَارَ ذَلِكَ الْقَمِيصُ قَالَ إِلَى أَهْلِهِ ثُمّ قَالَ كُلّ نَبِيّ‏ٍ وَرِثَ عِلْماً أَوْ غَيْرَهُ فَقَدِ انْتَهَى إِلَى آلِ مُحَمّدٍ ص‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 336 رواية: 5
مفضل بن عمر گويد: امام صادق عليه السلام بمن فرمود: مى‏دانى پيراهن يوسف عليه السلام چه بود؟ عرضكردم: نه، فرمود: چون براى ابراهيم عليه السلام آتش افروختند، جبرئيل عليه السلام جامه‏اى از جامه‏هاى بهشت برايش آورد، او پوشيده، و با آن جامه گرما و سرما با براهيم زيانى نمى‏رسانيد چون مرگ ابراهيم در رسيد، آنرا در غلافى نهاد و باسحاق آويخت و اسحاق آنرا بيعقوب آويخت و چون يوسف عليه السلام متولد شد، آنرا بر او آويخت و در بازوى او بود تا امرش به آنجا كه بايست رسيد (زمام حكومت مصر بدست گرفت) و چون يوسف آنرا در مصر از غلاف بيرون آورد، يعقوب بوى خوش آنرا دريافت و همين است كه گويد( 94 سوره يوسف 12) (اگر سفيهم نمى‏خوانيد من بوى يوسف را احساس مى‏كنم) و آن همان پيراهنى بود كه خدا از بهشت فرستاده بود.
عرضكردم: قربانت گردم آن پيراهن بچه كس رسيد؟ فرمود: باهلش رسيد، سپس فرمود: هر پيغمبرى كه دانش يا چيز ديگرى را بارث گذاشته (دريافته) بال محمد صلى الله عليه و آله رسيده است.


اسلحه و متاعى كه از پيغمبرص نزد ائمه است

بَابُ مَا عِنْدَ الْأَئِمّةِ مِنْ سِلَاحِ رَسُولِ اللّهِ ص وَ مَتَاعِهِ‏

1- عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ سَعِيدٍ السّمّانِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ مِنَ الزّيْدِيّةِ فَقَالَا لَهُ أَ فِيكُمْ إِمَامٌ مُفْتَرَضُ الطّاعَةِ قَالَ فَقَالَ لَا قَالَ فَقَالَا لَهُ قَدْ أَخْبَرَنَا عَنْكَ الثّقَاتُ أَنّكَ تُفْتِي وَ تُقِرّ وَ تَقُولُ بِهِ وَ نُسَمّيهِمْ لَكَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ هُمْ أَصْحَابُ وَرَعٍ وَ تَشْمِيرٍ وَ هُمْ مِمّنْ لَا يَكْذِبُ فَغَضِبَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع فَقَالَ مَا أَمَرْتُهُمْ بِهَذَا فَلَمّا رَأَيَا الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ خَرَجَا فَقَالَ لِي أَ تَعْرِفُ هَذَيْنِ قُلْتُ نَعَمْ هُمَا مِنْ أَهْلِ سُوقِنَا وَ هُمَا مِنَ الزّيْدِيّةِ وَ هُمَإ؛ًً يَزْعُمَانِ أَنّ سَيْفَ رَسُولِ اللّهِ ص عِنْدَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْحَسَنِ فَقَالَ كَذَبَا لَعَنَهُمَا اللّهُ وَ اللّهِ مَا رَآهُ عَبْدُ اللّهِ بْنُ الْحَسَنِ بِعَيْنَيْهِ وَ لَا بِوَاحِدَةٍ مِنْ عَيْنَيْهِ وَ لَا رَآهُ أَبُوهُ اللّهُمّ إِلّا أَنْ يَكُونَ رَآهُ عِنْدَ عَلِيّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَإِنْ كَانَا صَادِقَيْنِ فَمَا عَلَامَةٌ فِي مَقْبِضِهِ وَ مَا أَثَرٌ فِي مَوْضِعِ مَضْرَبِهِ وَ إِنّ عِنْدِي لَسَيْفَ رَسُولِ اللّهِ ص وَ إِنّ عِنْدِي لَرَايَةَ رَسُولِ اللّهِ ص وَ دِرْعَهُ وَ لَامَتَهُ وَ مِغْفَرَهُ فَإِنْ كَانَا صَادِقَيْنِ فَمَا عَلَامَةٌ فِي دِرْعِ رَسُولِ اللّهِ ص وَ إِنّ عِنْدِي لَرَايَةَ رَسُولِ اللّهِ ص الْمِغْلَبَةَ وَ إِنّ عِنْدِي أَلْوَاحَ مُوسَى وَ عَصَاهُ وَ إِنّ عِنْدِي لَخَاتَمَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَ إِنّ عِنْدِي الطّسْتَ الّذِي كَانَ مُوسَى يُقَرّبُ بِهِ الْقُرْبَانَ وَ إِنّ عِنْدِي الِاسْمَ الّذِي كَانَ رَسُولُ اللّهِ ص إِذَا وَضَعَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُشْرِكِينَ لَمْ يَصِلْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ نُشّابَةٌ وَ إِنّ عِنْدِي لَمِثْلَ الّذِي جَاءَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ مَثَلُ السّلَاحِ فِينَا كَمَثَلِ التّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي أَيّ أَهْلِ بَيْتٍ وُجِدَ التّابُوتُ عَلَى أَبْوَابِهِمْ أُوتُوا النّبُوّةَ وَ مَنْ صَارَ إِلَيْهِ السّلَاحُ مِنّا أُوتِيَ الْإِمَامَةَ وَ لَقَدْ لَبِسَ أَبِي دِرْعَ رَسُولِ اللّهِ ص فَخَطّتْ عَلَى الْأَرْضِ خَطِيطاً وَ لَبِسْتُهَا أَنَا فَكَانَتْ وَ كَانَتْ وَ قَائِمُنَا مَنْ إِذَا لَبِسَهَا مَلَأَهَا إِنْ شَاءَ اللّهُ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 337 رواية: 1
1- سعيد سمان گويد: نزد امام صادق عليه السلام بودم كه دو مرد زيدى مذهب بر آنحضرت وارد شدند و گفتند: آيا در ميان شما امامى كه اطاعتش واجب باشد هست؟ (و مقصودشان اثبات امامت زيدبن على بن الحسين عليهماالسلام بود) فرمود: نه (اماميكه مقصود شماست در ميان ما نيست) آندو نفر گفتند: مردمان موثق بما خبر دادند كه شما به آن فتوى دهى و اعتراف كنى و عقيده دارى و آن خبر دهندگان فلان و فلان هستند كه نام مى‏بريم و ايشان داراى تقوى و كوشش در عبادتند و دروغ نگويند، امام صادق عليه السلام در غضب شد و فرمود: من به آنها چنين دستورى نداده‏ام، چون آندو نفر آثار غضب چهره امام ديدند، بيرون رفتند.
حضرت بمن فرمود: ايندو نفر را مى‏شناسى؟ عرضكردم: آرى، اينها اهل بازار ما هستند و از طايفه زيديه مى‏باشند و عقيده دارند كه شمشير پيغمبر صلى الله عليه و آله نزد عبدالله بن حسن است، فرمود: خداى‏لعنتشان كند، دروغ مى‏گويند. بخدا كه عبدالله بن حسن آنرا نديده نه با يك چشم و نه با دو چشمش و پدرش هم آنرا نديده، جز اينكه ممكن است آنرا نزد على بن حسين ديده باشد، اگر راست مى‏گويند، چه علامتى در دسته آنست؟ و چه نشانه و اثرى در لبه تيغ آنست؟ همانا شمشير صلى الله عليه و آله نزد من است همانا پرچم و جوشن و زره و خود پيغمبر صلى الله عليه و آله نزد من است، اگر راست مى‏گويند، در زره پيغمبر صلى الله عليه و آله چه علامتى است؟ همانا پرچم ظفر بخش پيغمبر صلى الله عليه و آله نزد من است، همانا الواح موسى و عصاى او نزد من است، همانا انگشتر سليمان بن داود، نزد منست وطشتى كه موسى قربانى را در آن انجام مى‏داد، نزد منست، همانا اسمى كه نزد پيغمبر (ص) بود و چون (در جبهه جنگ) آنرا ميان مسلمانان و كفار مى‏گذاشت، چوبه تيرى از كفار به مسلمين نمى‏رسيد نزد من است و من آنرا مى‏دانم همانا آنچه را فرشتگان (از اسلحه براى پيغمبران سابق) آورده‏اند نزد من است و داستان سلاح در خاندان ما همان داستان تابوتست در بنى اسرائيل بر در هر خاندانيكه تابوت پيدا مى‏شد، نشانه اعطاء نبوت بود و سلاح بهر كس از ما خانواده رسد امامت باو داده مى‏شود، همانا پدرم زره رسول خدا (ص) را پوشيده و دامنش اندكى بزمين مى‏كشيد و من آنرا پوشيدم همچنان بود (گاهى بزمين مى‏كشيد و گاهى نمى‏كشيد و اختلاف محسوسى نداشت) و قائم ما كسى است كه چون آنرا پوشيد باندازه قامتش باشد انشاءالله.
توضيح مرحوم مجلسى فرمايد: تابوت صندوقى بود براى تورات از چوب شمشاد و طلا كارى شده بحجم سه ذراع در دو زاع، چون موسى بجنگى مى‏رفت، تابوت را در لشكر مى‏بردند تا لشكريان آرامش دل يابند و فرار نكنند.

2- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمّدٍ الْأَشْعَرِيّ عَنْ مُعَلّى بْنِ مُحَمّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيّ‏ٍ الْوَشّاءِ عَنْ حَمّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ ع يَقُولُ عِنْدِي سِلَاحُ رَسُولِ اللّهِ ص لَا أُنَازَعُ فِيهِ ثُمّ قَالَ إِنّ السّلَاحَ مَدْفُوعٌ عَنْهُ لَوْ وُضِعَ عِنْدَ شَرّ خَلْقِ اللّهِ لَكَانَ خَيْرَهُمْ ثُمّ قَالَ إِنّ هَذَا الْأَمْرَ يَصِيرُ إِلَى مَنْ يُلْوَى لَهُ الْحَنَكُ فَإِذَا كَانَتْ مِنَ اللّهِ فِيهِ الْمَشِيئَةُ خَرَجَ فَيَقُولُ النّاسُ مَا هَذَا الّذِي كَانَ وَ يَضَعُ اللّهُ لَهُ يَداً عَلَى رَأْسِ رَعِيّتِهِ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 339 رواية: 2
عبدالاعلى بن اعين گويد: شنيدم كه امام صادق عليه السلام مى‏فرمود: اسلحه پيغمبر صلى الله عليه و آله نزد من است، كسى نسبت به آن با من نتواند نزاع كند (يعنى ميراث مخصوص ماست يا آنكه خدا نگذارد كسى آنرا بزور از ما بر بايد يا بودن آنرا نزد ما انكار كند) همانا سلاح از آسيب محفوظ است (در دست هر كس باشد از گناه و لغزش بر كنار است)، اگر بدست بدترين مخلوق خدا بيفتد بهترين ايشان شود (ولى خدا بدست او نمى‏اندازد) سپس فرمود: اگر امامت در آخر بكسى رسد كه چانه بسوى او كج شود (يعنى همه مطبع او شوند و يا آنكه طولانى شدن غيبتش سبب شود كه مردم بشيعيانش دهن كجى كنند و استهزاء نمايند) و چون خواست خدا درباره او صورت گيرد، بيرون شود، مردم گويند: اين چه واقعه‏اى است، خدا از بركت آن حضرت بر سر رعيتش دست رحمت نهد (تا عقلشان كامل شود).

3- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ قَالَ تَرَكَ رَسُولُ اللّهِ ص فِي الْمَتَاعِ سَيْفاً وَ دِرْعاً وَ عَنَزَةً وَ رَحْلًا وَ بَغْلَتَهُ الشّهْبَاءَ فَوَرِثَ ذَلِكَ كُلّهُ عَلِيّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 339 رواية: 3
امام صادق عليه السلام فرمود: رسول خدا صلى الله عليه و آله در ميان كالاى خويش شمشيرى و زرهى و نيزه‏ئى و زينى و استر شهبائى داشت كه در تركه او بود و همه بعلى بن ابى‏طالب بارث رسيد (يعنى چون اين اسلحه نشانه امامت و جانشينى آن حضرت بود، باو منتقل شد و اينها مانند دين و وصيت از تركه خارج است).

4- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ مُعَلّى بْنِ مُحَمّدٍ عَنِ الْوَشّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ لَبِسَ أَبِي دِرْعَ رَسُولِ اللّهِ ص ذَاتَ الْفُضُولِ فَخَطّتْ وَ لَبِسْتُهَا أَنَا فَفَضَلَتْ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 339 رواية: 4
امام صادق عليه السلام فرمايد: پدرم زره ذات الفضول پيغمبر صلى الله عليه و آله را در بر كرد، به زمين كشيده شد، من آنرا پوشيدم، از قامتم بلندتر بود.

5- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمّدٍ وَ مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرّضَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ ذِي الْفَقَارِ سَيْفِ رَسُولِ اللّهِ ص مِنْ أَيْنَ هُوَ قَالَ هَبَطَ بِهِ جَبْرَئِيلُ ع مِنَ السّمَاءِ وَ كَانَتْ حِلْيَتُهُ مِنْ فِضّةٍ وَ هُوَ عِنْدِي‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 339 رواية: 5
احمد بن ابى عبدالله گويد: از حضرت رضا(ع) پرسيدم كه ذوالفقار شمشير رسول خدا صلى الله عليه و آله از كجا آمد؟ فرمود: جبرئيل عليه السلام آنرا از آسمان آورد و زيور آن از نقره بود و آن نزد من است.


6- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ السّلَاحُ مَوْضُوعٌ عِنْدَنَا مَدْفُوعٌ عَنْهُ لَوْ وُضِعَ عِنْدَ شَرّ خَلْقِ اللّهِ كَانَ خَيْرَهُمْ لَقَدْ حَدّثَنِي أَبِي أَنّهُ حَيْثُ بَنَى بِالثّقَفِيّةِ وَ كَانَ قَدْ شُقّ لَهُ فِي الْجِدَارِ فَنُجّدَ الْبَيْتُ فَلَمّا كَانَتْ صَبِيحَةُ عُرْسِهِ رَمَى بِبَصَرِهِ فَرَأَى حَذْوَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ مِسْمَاراً فَفَزِعَ لِذَلِكَ وَ قَالَ لَهَا تَحَوّلِي فَإِنّي أُرِيدُ أَنْ أَدْعُوَ مَوَالِيّ فِي حَاجَةٍ فَكَشَطَهُ فَمَا مِنْهَا مِسْمَارٌ إِلّا وَجَدَهُ مُصْرِفاً طَرَفَهُ عَنِ السّيْفِ وَ مَا وَصَلَ إِلَيْهِ مِنْهَا شَيْ‏ءٌ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 340 رواية: 6
موسى بن جعفر عليهما السلام فرمود: اسلحه نزد ما نهاده شده، از آسيب محفوظ است اگر نزد بدترين مخلوق خدا گذارند، بهترين ايشان شود (به سه حديث قبل رجوع شود) پدرم به من خبر داد كه چون باز وجه ثقفيه خويش عروسى كرد، اطاقى را كه اسلحه را در شكاف ديوار آن پنهان كرده بود، براى عروسى زينت كرده بودند، بامداد شب زفاف چشمش بديوار افتاد، در محل شكاف جاى پانزده ميخ ديد و نگران شد، بعروس گفت: از اطاق بيرون رو كه مى‏خواهم غلامان را براى كارى بخوانم پس شكاف را بررسى كرد و ديد سرميخها از طرف شمشير بر گشته و به آن بر خورد نكرده است. (نقل اين داستان دليل محفوظ بودن اسلحه از آسيب است).

7- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ حُجْرٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَمّا يَتَحَدّثُ النّاسُ أَنّهُ دُفِعَتْ إِلَى أُمّ سَلَمَةَ صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ فَقَالَ إِنّ رَسُولَ اللّهِ ص لَمّا قُبِضَ وَرِثَ عَلِيّ‏ٌ ع عِلْمَهُ وَ سِلَاحَهُ وَ مَا هُنَاكَ ثُمّ صَارَ إِلَى الْحَسَنِ ثُمّ صَارَ إِلَى الْحُسَيْنِ ع فَلَمّا خَشِينَا أَنْ نُغْشَى اسْتَوْدَعَهَا أُمّ سَلَمَةَ ثُمّ قَبَضَهَا بَعْدَ ذَلِكَ عَلِيّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ ثُمّ صَارَ إِلَى أَبِيكَ ثُمّ انْتَهَى إِلَيْكَ وَ صَارَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَيْكَ قَالَ نَعَمْ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 340 رواية: 7
حمران گويد: از امام باقر عليه السلام پرسيدم درباره آنچه مردم گويند كه نامه مهر شده‏ئى بام سلمه داده شد، امام عليه السلام فرمود: چون پيغبر صلى الله عليه و آله در گذشت. علمش و سلاحش و هر چه نزد او بود (از نشانه‏هاى امامت) به على بارث رسيد، سپس بحسن و پس از او بحسين عليهماالسلام رسيد و چون نگران شديم كه گرفتار شويم (و در داستان كربلا آن اسلحه بدست دشمن افتد) حسين عليه السلام آنرا بام سلمه سپرد. سپس على بن الحسين عليهماالسلام آنرا باز گرفت، من عرض كردم: آرى چنين است، سپس به پدرت رسيد و پس از وى بشما رسيد؟ فرمود: بلى.

8- مُحَمّدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ ع عَمّا يَتَحَدّثُ النّاسُ أَنّهُ دُفِعَ إِلَى أُمّ سَلَمَةَ صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ فَقَالَ إِنّ رَسُولَ اللّهِ ص لَمّا قُبِضَ وَرِثَ عَلِيّ‏ٌ ع عِلْمَهُ وَ سِلَاحَهُ وَ مَا هُنَاكَ ثُمّ صَارَ إِلَى الْحَسَنِ ثُمّ صَارَ إِلَى الْحُسَيْنِ ع قَالَ قُلْتُ ثُمّ صَارَ إِلَى عَلِيّ بْنِ الْحُسَيْنِ ثُمّ صَارَ إِلَى ابْنِهِ ثُمّ انْتَهَى إِلَيْكَ فَقَالَ نَعَمْ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 341 رواية: 8
عمر بن ابان گويد: از امام صادق عليه السلام پرسيدم راجع به آنچه مردم مى‏گويد كه نامه مهر شده‏ئى بام سلمه داده شد، امام فرمود چون پيغمبر صلى الله عليه و آله در گذشت، علمش و سلاحش و آنچه از ميراث انبياء داشت، به عليه السلام بارث رسيد، سپس بحسن و پس از او بحسين عليهماالسلام رسيد، عرض كردم: سپس به على بن حسين و پس از او بپسرش و سپس بشما رسيد؟ فرمود: آرى.

9- مُحَمّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْوَلِيدِ شَبَابٍ الصّيْرَفِيّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ لَمّا حَضَرَتْ رَسُولَ اللّهِ ص الْوَفَاةُ دَعَا الْعَبّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطّلِبِ وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ لِلْعَبّاسِ يَا عَمّ مُحَمّدٍ تَأْخُذُ تُرَاثَ مُحَمّدٍ وَ تَقْضِي دَيْنَهُ وَ تُنْجِزُ عِدَاتِهِ فَرَدّ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمّي إِنّي شَيْخٌ كَثِيرُ الْعِيَالِ قَلِيلُ الْمَالِ مَنْ يُطِيقُكَ وَ أَنْتَ تُبَارِي الرّيحَ قَالَ فَأَطْرَقَ ص هُنَيْئَةً ثُمّ قَالَ يَا عَبّاسُ أَ تَأْخُذُ تُرَاثَ مُحَمّدٍ وَ تُنْجِزُ عِدَاتِهِ وَ تَقْضِي دَيْنَهُ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمّي شَيْخٌ كَثِيرُ الْعِيَالِ قَلِيلُ الْمَالِ وَ أَنْتَ تُبَارِي الرّيحَ قَالَ أَمَا إِنّي سَأُعْطِيهَا مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقّهَا ثُمّ قَالَ يَا عَلِيّ يَا أَخَا مُحَمّدٍ أَ تُنْجِزُ عِدَاتِ مُحَمّدٍ وَ تَقْضِي دَيْنَهُ وَ تَقْبِضُ تُرَاثَهُ فَقَالَ نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمّي ذَاكَ عَلَيّ وَ لِي قَالَ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ حَتّى نَزَعَ خَاتَمَهُ مِنْ إِصْبَعِهِ فَقَالَ تَخَتّمْ بِهَذَا فِي حَيَاتِي قَالَ فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ حِينَ وَضَعْتُهُ فِي إِصْبَعِي فَتَمَنّيْتُ مِنْ جَمِيعِ مَا تَرَكَ الْخَاتَمَ ثُمّ صَاحَ يَا بِلَالُ عَلَيّ بِالْمِغْفَرِ وَ الدّرْعِ وَ الرّايَةِ وَ الْقَمِيصِ وَ ذِي الْفَقَارِ وَ السّحَابِ وَ الْبُرْدِ وَ الْأَبْرَقَةِ وَ الْقَضِيبِ قَالَ فَوَ اللّهِ مَا رَأَيْتُهَا غَيْرَ سَاعَتِي تِلْكَ يَعْنِي الْأَبْرَقَةَ فَجِي‏ءَ بِشِقّةٍ كَادَتْ تَخْطَفُ الْأَبْصَارَ فَإِذَا هِيَ مِنْ أَبْرُقِ الْجَنّةِ فَقَالَ يَا عَلِيّ إِنّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي بِهَا وَ قَالَ يَا مُحَمّدُ اجْعَلْهَا فِي حَلْقَةِ الدّرْعِ وَ اسْتَذْفِرْ بِهَا مَكَانَ الْمِنْطَقَةِ ثُمّ دَعَا بِزَوْجَيْ نِعَالٍ عَرَبِيّيْنِ جَمِيعاً أَحَدُهُمَإ؛ّّ مَخْصُوفٌ وَ الْ‏آخَرُ غَيْرُ مَخْصُوفٍ وَ الْقَمِيصَيْنِ الْقَمِيصِ الّذِي أُسْرِيَ بِهِ فِيهِ وَ الْقَمِيصِ الّذِي خَرَجَ فِيهِ يَوْمَ أُحُدٍ وَ الْقَلَانِسِ الثّلَاثِ قَلَنْسُوَةِ السّفَرِ وَ قَلَنْسُوَةِ الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمَعِ وَ قَلَنْسُوَةٍ كَانَ يَلْبَسُهَا وَ يَقْعُدُ مَعَ أَصْحَابِهِ ثُمّ قَالَ يَا بِلَالُ عَلَيّ بِالْبَغْلَتَيْنِ الشّهْبَاءِ وَ الدّلْدُلِ وَ النّاقَتَيْنِ الْعَضْبَاءِ وَ الْقَصْوَاءِ وَ الْفَرَسَيْنِ الْجَنَاحِ كَانَتْ تُوقَفُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ لِحَوَائِجِ رَسُولِ اللّهِ ص يَبْعَثُ الرّجُلَ فِي حَاجَتِهِ فَيَرْكَبُهُ فَيَرْكُضُهُ فِي حَاجَةِ رَسُولِ اللّهِ ص وَ حَيْزُومٍ وَ هُوَ الّذِي كَانَ يَقُولُ أَقْدِمْ حَيْزُومُ وَ الْحِمَارِ عُفَيْرٍ فَقَالَ اقْبِضْهَا فِي حَيَاتِي فَذَكَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنّ أَوّلَ شَيْ‏ءٍ مِنَ الدّوَابّ تُوُفّيَ عُفَيْرٌ سَاعَةَ قُبِضَ رَسُولُ اللّهِ ص قَطَعَ خِطَامَهُ ثُمّ مَرّ يَرْكُضُ حَتّى أَتَى بِئْرَ بَنِي خَطْمَةَ بِقُبَا فَرَمَى بِنَفْسِهِ فِيهَا فَكَانَتْ قَبْرَهُ وَ رُوِيَ أَنّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ إِنّ ذَلِكَ الْحِمَارَ كَلّمَ رَسُولَ اللّهِ ص فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمّي إِنّ أَبِي حَدّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنّهُ كَانَ مَعَ نُوحٍ فِي السّفِينَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ نُوحٌ فَمَسَحَ عَلَى كَفَلِهِ ثُمّ قَالَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ هَذَا الْحِمَارِ حِمَارٌ يَرْكَبُهُ سَيّدُ النّبِيّينَ وَ خَاتَمُهُمْ فَالْحَمْدُ لِلّهِ الّذِي جَعَلَنِي ذَلِكَ الْحِمَارَ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 341 رواية: 9
امام صادق عليه السلام فرمود: چون وفات رسول خدا صلى الله عليه و آله در رسيد، عباس بن عبدالمطلب و اميرالمؤمنين عليه‏السلام را طلب كرد و به عباس فرمود: عموى محمد! قبول مى‏كنى كه ارث محمد را ببرى و قرضش را بپردازى و بوعده‏هايش وفا كنى؟ او نپذيرفت و گفت: اى رسول خدا پدر و مادرم قربانت، من پيرمردم، عيالم بسيار و مالم اندك است و تو در سخاوت با باد مسابقه گذاشته‏اى چه كسى طاقت وصايت ترا دارد؟ حضرت اندكى سر پائين انداخت و سپس فرمود: عباس مى‏پذيرى كه ارث محمد را ببرى و قرضش را ادا كنى و وعده‏هايش را عملى كنى؟ عرضكرد: پدر و مادرم بقربانت پيرمردى عيالمند و نادارم و تو با باد مسابقه دارى.
فرمود: همانا اين وصيت بكسى مى‏سپارم كه شايسته دريافت آنست، سپس فرمود: اى على! اى بردار محمد! قبول دارى كه وعده‏هاى محمد را عمل كنى و قرضش را بپردازى و ميراثش را بگيرى؟ (در كيفيت سؤال حضرت از اين دو نفر نكته‏اى لطيف است كه در خطاب بعباس اولا گرفتن ميراث را مى‏فرمايد و نسبت به على عليه السلام قرض و وعده را مقدم مى‏دارد تا تلوحيا اشاره بطرز فكر آن دو نفر نموده باشد) على عرضكرد: آرى پدر و مادرم بقربانت، سود و زيانش با من، عليه السلام فرمود: من بپيغمبر نظر مى‏كردم، ديدم انگشتر خويش از انگشت بيرون كرد و فرمود: تا من زنده‏ام اين انگشتر بدست كن، چون در انگشتم نهادم، به آن نظر كردم و آرزو بردم كه از تمام‏تر كه آن حضرت همين انگشتر را داشته باشم.
سپس فرياد زد، اى بلال! آن كلاه و زره و پرچم و پيراهن و ذوالفقار عمامه سحاب و جامه برد و كمربند و عصا را بياور، على عليه‏السلام فرمايد: من تا آن ساعت آن كمربند را نديده بودم، قطعه و رشته‏اى آورد كه چشمها را خيره مى‏كرد و معلوم شد كه از كمربندهاى بهشتى است، پيغمبر فرمود: اى، جبرئيل را برايم آورد و گفت: اى محمد اين را در حلقه‏هاى زره بگذار و در جاى كمربند بكمر ببند، سپس دو جفت نعلين عربى طلبيد كه يكى وصله داشت و ديگرى بى‏وصله بود و پيراهن خواست يكى پيراهنى كه با آن بمعراج رفته بود و ديگر پيراهنى كه با آن بجنگ احد رفته بود و سه كلاه را طلب كرد: كلاه مسافرت و كلاه روز عيد فطر و قربان و روزهاى جمعه و كلاهى كه بسر مى‏گذاشت و با اصحابش مجلس مى‏كرد، سپس فرمود: اى بلال دو استر: شهباء و دلدل و دو شتر: عضباء و قصوى و دو اسب: جناح و حيزوم را بياور جناح اسبى بود كه بدر مسجد بسته بود و پيغمبر براى كارهاى شخصى خود مردى را مى‏فرستاد كه آنرا سوار شود و بتازد و حيزوم اسبى بود كه پيغمبر باو مى‏فرمود: (پيش برو اى خيزوم (1) ) و الاغلى را كه عفير نام داشت آورد.
پيغمبر فرمود: تا من زنده‏ام، اينها را دريافت كن، اميرالمؤمنين عليه‏السلام گويد: نخستين چارپائى كه مرد، همان عفير بود. ساعتى كه پيغمبر صلى الله عليه و آله در گذشت، افسارش را پاره كرد و مى‏تاخت تا در محله قبا بر سر چاه بنى خطمه رسيد، خود را در آن افكند و همان چاه گورش گشت و روايت شده كه اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: اين الاغ با پيغمبر صلى الله عليه و آله بسخن در آمد و گفت: پدر و مادرم قربانت! پدرم از پدرش و او از جدش و او از پدرش نقل كرد كه او با جناب نوح در كمين بوده و نوح بر خاسته و دست بكفل او كشيده و گفته: از پشت اين الاغ، الاغى آيد كه سيد پيغمبران و آخرين ايشان بر آن سوار شود، خدا را شكر كه مرا همان الاغ قرار داد.
توضيح قسمت آخر روايت كه راجع بسخن گفتن الاغ است، بلفظ (روى) نقل شده و معلوم نيست كه چه اشخاصى آنرا براى مرحوم كلينى نقل كرده‏اند و باصطلاح (علم دراية) مرسل و مقطوع است و در مقام اعتبارى بپاى روايات مسند نمى‏رسد.

back page اصول كافي ثقةالاسلام كليني جلد اول next page
 
 

کلیه حقوق این سایت محفوظ می باشد.

طراحی و پیاده سازی: GoogleA4.com | میزبانی: DrHost.ir

انهار بانک احادیث انهار توضیح المسائل مراجع استفتائات مراجع رساله آموزشی مراجع درباره انهار زندگینامه تالیفات عربی تالیفات فارسی گالری تصاویر تماس با ما جمادی الثانی رجب شعبان رمضان شوال ذی القعده ذی الحجة محرم صفر ربیع الثانی ربیع الاول جمادی الاول نماز بعثت محرم اعتکاف مولود کعبه ماه مبارک رمضان امام سجاد علیه السلام امام حسن علیه السلام حضرت علی اکبر علیه السلام میلاد امام حسین علیه السلام میلاد حضرت مهدی علیه السلام حضرت ابالفضل العباس علیه السلام ولادت حضرت معصومه سلام الله علیها پاسخ به احکام شرعی مشاوره از طریق اینترنت استخاره از طریق اینترنت تماس با ما قرآن (متن، ترجمه،فضیلت، تلاوت) مفاتیح الجنان کتابخانه الکترونیکی گنجینه صوتی پیوندها طراحی سایت هاستینگ ایران، ویندوز و لینوکس دیتاسنتر فن آوا سرور اختصاصی سرور ابری اشتراک مکانی colocation